ادم راح لندى المكتب. "ندى في حاجة؟ "آه، في إن مراتي بتشتغل وسايبة جوزها مش بتعبروا خالص." ندى بضحك: "ولا ولله، على أساس إننا مش جيين مع بعض، وكمان فطرنا مع بعض، ها؟ ولسه سايباني من ساعة بس." "آه، بس بردو بتوحشني ي جميل." ندى بضحك: "وأنت كمان ي روحي." ادم قام شد ندى وقبلها. ندى زقت ادم وقالت: "ادم، إحنا في الشركة، عيب كده." "آدم بقى كده؟ طيب تعالي." وخرج برة المكتب ووقف وبصوت عالي: "الكل ييجي هنا." "ندى، آدم في إيه؟
بطل جنان." الكل اتجمع. "آدم، الكل عارف ندى تبقى إيه بالنسبة ليا، صح؟ "آه." "تبقى إيه؟ "مراتك." "شاطرين." "يلا على شغلكم." ندى دخلت المكتب وبـتتكلم بغيظ: "آدم، أنت عملت إيه؟ أنت مجنون، إزاي تعمل كده؟ "براحتي." "غبي وبارد! آدم بضحك وحب: "يلا باي." "ندى: باي." فاطمة برة بتضحك، وآدم قالها حاجة، فاطمة ضحكت بصوت عالي أوي أوي وقالت: "ماشي، موافقة." ندى خرجت في اللحظة دي. "موافقة على إيه؟ "فاطمة: ولا حاجة."
"آدم: باي يا فاطمة، ومتنسيش." "فاطمة: حاضر." "ندى: فاطمة، في إيه؟ "فاطمة بجدية مصطنعة: مفيش حاجة يا بنتي، مالك؟ ندى بعصبية: "ولله بقى كده، ماشي، واسمي ندى هانم." ندى دخلت المكتب ومدايقة أوي أوي. "يووووه بقى، أنا بغير على آدم من نفسي، ي ربي أعمل إيه بقى." ..... عند آدم في المكتب. آدم بيتكلم في الفون: "هاا، ظبط كل حاجة كده تمام؟ ندى هتتصدم على الآخر." ندى كانت رايحة عند آدم وسمعت الكلمة دي. رجعت المكتب وكانت
بتعيط جامد أوي وقالت: "أنا همشي." مسحت دموعها ونزلت، ركبت العربية. "ندى للسواق: اطلع على البيت." "السواق: حاضر." ...... عند مالك في الكلية، راح وفضل يدور على مليكة. مش لقيها، قال يمكن راحت المكتبة. وراح المكتبة، كانت مليكة بتذاكر. "مالك من غير اهتمام: إيه يا يهود الدفعة؟ مليكة غصب عنها ضحكت. مالك سرح في جمال مليكة. تعالوا نوصف مليكة. ....... هي طولها متوسط. شعرها لونه أحمر طبيعي وناعم جدا. عيونها لونها زمرد. بيضا.
وكانت حقيقي جميلة وبريئة جدا، وهي شخصية بسيطة جدا ومختلفة، وأي حاجة بتخليها تعيط. ..... "مالك: إيه الجمال ده؟ "مليكة: شكراً." "مالك: بتذاكري من غيري لي؟ "مليكة: يا سلام، ده إزاي؟ "مالك: المفروض نذاكر سوا، مش إحنا أصحاب، ي خطيبتي." "مليكة بضحك: ولله مجنون." "مالك: لا ي قمري، خلي بالك، إحنا نذاكر سوا، ناكل سوا، نشرب سوا، نغيب سوا، نخرج سوا، بس." "مليكة بزهول: بس كل ده وبس؟
"مالك: آه، وبعدين تعالى بقى عشان عزماك بكرة على حاجة حلوة، وعايز أختار لك فستان حلو على ذوقي." "مليكة: شكراً." "مالك: بكلمك بجد ولله." "مليكة: إيه هي المناسبة؟ "مالك: مش هقولك، يلا بقى." "مليكة: أوكي، يلا." وخرجوا. راحوا المحل، واختار مالك فستان بكم أسود سادة، واختار لها الجزمة، وجاب لها طوق فضة تحفة. "مليكة: الفستان حلوة أوي أوي ي مالك، ذوقك جميل جدا." "مالك: عشان تعرفي، هو أنا أي حد ي بت، دنا مالك الأنصاري." "مليكة
بضحك: ماشي، مانت ليك حق تتغر ي مالك بيه." "مالك قرب منها: أنا بتغر على الناس كلها إلا أنتِ ي مليكة." "مليكة بتوتر: مالك، ابعد." "مالك: لي؟ " ومسك شعرها. "مليكة هتعيط وجسمها بيرتعش: مالك، أرجوك." مالك اتصدم من شكلها. خدها في حضنه وهي بترتعش لحد ما هديت. "مالك: إيه في إيه ي بنتي؟ أنتِ كويسة؟ "مليكة: آه، بس." "مالك: بس إيه؟ "مليكة: مفيش حاجة." "مالك: لا، في إيه؟ "مليكة اتوترت: لما قربت مني." "مالك بغمزة: دنا جامد بقى."
مليكة مكسوفة ووشها أحمر. "مالك: يخربيت الفرولة دي." "مليكة: فين الفرولة دي؟ "مالك: على خدودك." مليكة اتكسفت أكتر. "مالك: خلاص خلاص، همشي بيكي فالشارع إزاي بالفرولة دي؟ مش عارف أنا." "مليكة: يلا." "مالك: حاضر." ..... ندى راحت البيت ودخلت الأوضة، وطول اليوم بتعيط ومش عارفة آدم قصده إيه، وآدم مرنش عليها خالص طول اليوم، وكان متعمد ده. ندى فضلت طول اليوم فالأوضة، وبعدين نامت. ..... تاني يوم الصبح. ملك بتصحى ندى وبتعيط.
"ندى: في إيه؟ مالك ي حبيبتي؟ "ملك: لازم تيجي معايا المدرسة." "ندى: لي؟ "ملك بتعيط: اتخنقت أنا وصاحبتي، والمس طلبت إنك لازم تيجي معايا، لو مروحتيش هترفدني." "ندى: إيه للدرجة دي لي ي ملك؟ عملتي إيه؟ "ملك: معملتش حاجة." وفضلت تعيط. "ندى: خلاص، هروح معاكي، آه، اهدي." "ملك بفرحة: بجد؟ "ندى: آه." "ملك: طيب، أنا هلبس، وأنتِ كمان." "ندى: ماشي." راحت ملك تجهز. وقامت
ندى بصت في المرايا وسرحت: "معقول ي آدم ده كله مترنش حتى عليا عشان تطمن ولا تسأل؟ وقامت لبست بنطلون واسع أسود وتيشرت أحمر. ونزلت: "يلا ي ملك، هنتاخر." "ملك: حاضر." "عائشة: افطري الأول ي حبيبتي." "ندى: مش قادرة." "عائشة: طيب عشان خاطري ي ندى." "ندى: حاضر ي ماما." وفطرت ندى وملك، وخدت ندى ملك ونزلت، ركبت العربية ومشيت المدرسة. وهي في الطريق، طلع عربيات على عربية ندى. ندى قالت للسواق: "عم عبدو، مين دول؟ "عم
عبدو: مش عارف ي بنتي." "ندى: متقفش، اجري." "عم عبدو: حاضر." وفجأة وقف عم عبدو. ونزل واحد شد ندى، وخدرها، غابت ندى عن الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!