الفصل 21 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
2,249
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في أحد الأماكن المهجورة، كان يوجد هدوء ما قبل العاصفة. لحظات وينطلق الرصاص في جميع الأنحاء، ليسقطوا أرضًا جثثًا هامدة. ليجلس أرضًا وهو يخلع وشاحه الذي يخفي خلفه ملامح جذابة ما بين الرجولة والوسامة، ليتحامل على أحد ذراعيه الذي أُصيب بطلق ناري. ليمسك هاتفه ليحدث صديقه، وهذا لم يكن سوى (المقدم يامن أركان الجوهري، ضابط القوات الخاصة) . ليسير شهاب إلى الداخل بقلق. شهاب: يامن، أنت كويس؟ يامن بألم شديد لكن التحمُّل

من عادته: متقلقش، إصابة بسيطة. المهم كله تمام. شهاب بجدية: كله تمام. قبضنا على أغلبهم، والشحنة كمان قدرنا نتحفظ عليها. بس يلا علشان نروح المستشفى. يامن بابتسامة ألم: جرى إيه يا شهاب؟ هي أول مرة ولا إيه؟ ده أنا جسمي بقى كله رصاص. شهاب بابتسامة: يا أخي قوم، أنا عايز أتطمن عليك. يلا. يامن بابتسامة ساحرة: يلا يا سيدي. في أحد الكباريهات... كان يجلس عاصي مع تلك الفتاة التي ترتدي ملابس فاضحة، وهي تمسك يده بدلال ودلع.

الفتاة: إيه يا روحي مالك؟ إيه اللي واخد عقلك؟ عاصي بقلق شديد وعصبية وهو يتصل على شهاب: اكتمي نفسك دلوقتي فاهمة ولا لأ! أيوة يا شهاب، يامن كويس؟ شهاب بسخرية وغيظ: وأنت بتتصل عليا أنا ليه؟ ما تكلم أخوك أنت بنفسك. عاصي بحدة وغيظ: شهاب مش وقته، اخلص. شهاب بتنهيدة: اطمن يا سيدي، يامن كويس. إصابة بسيطة في دراعه. تصدق أنا عمري ما كنت بصدق حكاية إن التوأم بيحسوا ببعض دي غير لما عرفتكم. يلا سلام. جاسر باستغراب: مالك يا كبير؟

فيه إيه؟ الفتاة بدلع ودلال: معرفش ماله قافش علينا النهارده كده ليه. عاصي وهو يقبلها بعنف شديد بغيظ: ولا قافش ولا حاجة. هات البت اللي معاك يا جاسر وتعال نطلع على شقة المهندسين. جاسر بحماس: أيوة كده يا عم. يلا بينا.

عاصي توأم يامن، لكنه مختلف عنه تمامًا. بيشتغل مهندس في شركة الجوهري، لكن ما فيش حاجة شغلها قد السهر والشرب والبنات. شعاره إن الستات للمتعة فقط، مش من حقهم يكونوا أكتر من كده. هو وجاسر صديقه المقرب ابن شمس وسليم. في شركة الجوهري... في جناح هند وأركان... كانت تجلس هند في أحضان أركان، فبرغم مرور تلك السنوات ما زال هذان العاشقان يعيشان داخل أجمل قصص الحب. أركان بقلق: مالك يا روحي؟ فيه إيه؟

هند بتنهيدة عالية: مرعوبة على ولادي يا أركان. هما وبنات أخواتي عايشين في عذاب، مش عارفة آخرته إيه. أركان باستغراب: قصدك إيه؟ هند بجدية: قصدي يامن بيحب شاهندة بس هي مش معاه خالص، ومنة بتعشق تراب رجلين عاصي وبرضه هو مش سائل فيها وأنا مش عارفة أعمل إيه. أركان بجدية: هتعملي إيه يعني؟ الحب مش بإيدينا. يامن ومنة طالما شاهي وعاصي مش حاسين بيهم يحاولوا ينسوهم، وربنا أكيد هيرزقهم بنصيبهم.

هند بابتسامة: أنت اللي بتقول كده يا أركان؟ هو الحب بيتنسي وخصوصًا حب سنين زيهم كده؟ أركان بابتسامة: عندك حق يا هند، العشق ده عامل زي المرض اللي مالوش علاج. هند وهي تحتضنه بعشق: بس أحلى مرض في الدنيا. أركان بغمزة وخبث: أنا بقول كده برضه. تعالى بقى علشان أنتِ وحشاني أوي. هند بضحك: هو أنت في إيه ولا في إيه؟ ليقطع شرودهم تلك الرسالة على هاتف أركان ليستشيط غضبًا من أفعال عاصي التي لا تنتهي. هند بقلق: فيه إيه يا أركان؟

مالك؟ أركان بغضب جحيمي وهو يرمي الهاتف أمامها: اتفضلي يا ستي، فضايح ابنك اللي ما بتخلصش. أنا مش عارف الواد ده أعمل فيه إيه ولا عارف هو بيعمل في نفسه كده ليه أصلاً. هند بدموع ووجع: من ساعة الحادثة إياها وهو بقى واحد تاني، بقى عدواني مع نفسه ومع الكل يا أركان. أركان بغضب: وأنا بقى هربيه من أول وجديد، مش على آخر الزمن هيقولوا أركان الجوهري ما عرفش يربي ابنه. في جناح أدهم ونور...

في الغرفة المجاورة لهم، غرفة ابنتهم منة... كانت تقف منة في الشرفة وهي تنتظره باشتياق وقلق، فهكذا هو حالها، تظل تنتظره إلى الفجر عندما يعود وتتطمئن عليه، فهي تعشقه عشقًا جنونيًا، لكنه هو لا ينظر إليها بالمرة. لتسير نور بغضب إلى الغرفة. منة بقلق: ماما. نور بغضب شديد: أيوة يا ماما. إيه، مستغربة إني جاية لك دلوقتي؟

ما أنا عارفة إنك أكيد مستنية الباشا لما يشرف من الكباريهات والقرف اللي بيسهر فيه، وأنا مش عارفة أنتِ ليه ذالة نفسك كده. منة بدموع وألم: أرجوكي يا ماما كفاية. نور بغضب شديد: كفاية أنتِ بقى اللي بتعمليه في نفسك ده. مضيعة نفسك ولاغية حياتك علشان خاطره وهو ما يستاهلش. أدهم بجدية: كفاية كده يا نور. منة بدموع وألم: بابا، هو حرام إني أحب ابن عمي حب طاهر وشريف؟ نور بحدة: اخرسي يا قليلة الرباية.

أدهم بابتسامة هادئة: حبيبتي، القلب مش كل حاجة. العقل كمان لازم يكون ليه دخل. أنا شايف يا حبيبتي إنك كده بتضيعي نفسك وبتتعبي قلبك معاكي. ربنا ينور طريقك يا حبيبتي. يلا يا نور سيبيها تنام. نور بحدة وغيظ: الباشا وصل يا هانم. يا ريت تنامي وترتاحي بدل شكلك ده اللي تعب من قلة النوم، وافتكري إن عندك جامعة. عشق بابتسامة: مساء الخير يا عمي، مساء الخير يا مرات عمي.

أدهم بابتسامة: مساء النور يا قلب عمك. خلي بالك من منة يا عشق وعقليها. نور بغيظ وحدة: تعقلها! ما الطينة من العجينة يا أدهم. ما الهانم كمان متشعلقة في الهوا. الله يساعدني أنا وأخواتي على خلفتكم الهم دي. يلا يا أدهم. منة بدموع ووجع: ما حدش حاسس بينا، وكأن الحب ده بإيدينا يا عشق.

عشق بدموع ووجع: معلش يا منة، هما خايفين علينا. أنا وأنتِ فعلًا متعلقين بوهم. أنتِ بتحبي عاصي اللي مش حاسس بيكي، وأنا بحب يامن اللي عارفة ومتأكدة إنه بيحب شاهندة، وقلبي برضه مش عايز غيره. واضح إن أنا وأنتِ مكتوب علينا الوجع طول العمر يا منة. عشق ابنة كينان وهنية تعشق يامن. في جناح سيف وزينة... في الغرفة المجاورة لهم، غرفة ابنتهم شاهندة... كانت تجلس وهي تحدث حبيبها علي بدلع ودلال.

شاهندة: طبعًا يا روحي هنتقابل بكرة في الجامعة ونبقى نتفق على الرحلة. بحبك. علي بخبث ومكر: وأنا كمان يا روحي بحبك أوي. سلام. شاهي بتنهيدة عشق: ياه يا علي، أمتى بقى أخلص الجامعة ونتجوز يا حبيبي؟ ليقاطعها طرقات الباب لتأذن بالدخول، وهذا كان أخوها صقر. صقر بجدية: ها، جبتي المراجع اللي قلت لك عليها؟ شاهي بغيظ وسخرية: يا أخي طب اسأل على أختك الأول. على العموم اتفضل المراجع بتاعة الست حنين بتاعتك.

صقر وهو يتفحصهم: شكرًا يا أختي. شاهي بغيظ وضيق: والله ما أنا عارفة، دكتور قمر زيك إيه اللي عجبه في البنت دي مش فاهمة. صقر بحدة وغيظ: وإيه اللي مش عاجبك في حنين يا ست شاهي؟ شاهي بغيظ: بت نكدية كده، لابسة لي ليل ونهار أسود في أسود، وعاملة علينا شيخة. كل حاجة حرام حرام لما قرفتنا في عيشتنا. صقر بحدة: هي بس علشان ماشية صح أوي أنتِ مش طايقاها. شاهي بغيظ وضيق: وأنا إيه اللي بعمله غلط يا صقر؟

صقر بهمس وحدة: كتير. بس يا ويلك لو مسكت حاجة في إيدي، يا ويلك. سلام. شاهي بغيظ وضيق: ولا هتعرف يا صقر، لا أنت ولا غيرك. أخلص بس الجامعة وأتجوز علي وساعتها ما حدش له حاجة عندي. في جناح هنية وكينان... في الغرفة المجاورة منهم، غرفة حنين وعشق بناتهما. كانت حنين تجلس على سجادة الصلاة وهي تقرأ بعض الآيات القرآنية الكريمة، ليقاطعها طرقات الباب، لترتدي نقابها وتفتح لتنظر أرضًا سريعًا عندما رأت صقر. صقر بعشق: إزيك يا حنين؟

حنين وهي تنظر أرضًا بخجل وارتباك: الحمد لله يا ابن عمي. خير؟ صقر بعشق وسعادة لمجرد رؤيتها: اتفضلي دي الكتب والمراجع اللي هتحتاجيها. حنين بخجل شديد: شكرًا. عشق بابتسامة: إزيك يا صقر؟ صقر بابتسامة: أهلًا يا عشق. تصبحوا على خير. عشق بابتسامة: وأنت من أهله. حنين وهي تقلع نقابها وهي تتفحص الكتب والمراجع باستغراب: غريبة، ده عرف إني عايزة الحاجات دي إزاي بالدقة دي؟

عشق بابتسامة: اللي بيحب بيهتم باللي بيحبه يا حنون، وصقر بيموت فيكي. حنين بغضب: أستغفر الله العظيم يا رب. حب إيه وكلام فارغ إيه؟ هو الواحد ناقص ذنوب؟ عشق باستغراب: ذنوب؟ ده ابن عمك وبيحبك، وآخرتكم الجواز على سنة الله ورسوله إن شاء الله. حنين بحدة: إن شاء الله لما ربنا يسهلها. وبعدين أنا عايزة أتجوز واحد ملتزم. عشق بجدية: وصقر ماله؟ ابن عمنا ومتربي أحسن تربية.

حنين بضيق شديد: خلاص بقى خلينا ننام، كفاية تضييع وقت في كلام فارغ. الجواز على سنة الله هو الحب وهو كل حاجة. المشاعر بقى اللي قبل الحلال لا هتكون عندي لصقر ولا لغيره. في جناح ليث وفيروز... كانت تجلس فيروز في أحضان ليث بسعادة، لينفزعوا من تلك الأصوات التي تأتي من الغرفة المجاورة، غرفة ابنهم عدي الذي يعمل باحثًا وكل وقته يستثمره في أبحاثه. ليث بغيظ شديد: الواد ده قسمًا بالله شوية وهيقطع لي الخلف من الخضة دي.

فيروز بضحك: هههههه إيه يا ليث؟ الولد ما شاء الله طالع نبغة زيك. إن شاء الله هيكون عالم كبير أوي، أنا حاسة كده. ليث بابتسامة: يا رب يا فيروز يا رب. في غرفة يامن وعاصي... كان يجلس عاصي وهو يرتدي ملابسه لكي ينام، ليصعق من دخول أركان بغضب شديد. أركان: أهلًا بالباشا، أخيرًا شرفت. عاصي باستفزاز: أهلًا يا أركان باشا. خير؟ بس حبيب قلبك مش هنا. أركان بحدة: أنا مش جاي ليامن، أنا جاي لك أنت.

عاصي باستفزاز وغيظ وتوهان: أنا قلت برضه الدخلة دي مخصوص علشاني. نعم؟ بس بسرعة معلش علشان مش مركز في أي حاجة خالص. أركان بغضب جحيمي: طبعًا الباشا سكران مش كده؟ أنت عايز تعمل فيا إيه؟ عايز تعمل فينا إيه؟ عاصي بزهق وضيق: يووه، مش معقولة نفس الأسطوانة دي كل يوم. إيه اللي بعمله؟ شاب وعايش حياتي ومش مقصر في شغلي وتقدر تسأل عمي سيف. أركان وهو يمسكه بغضب شديد: ولما تسهر وتشرب وتنام مع بنات وقرف هي دي حياتك اللي عايز تعيشها؟

عاصي بضيق ووجع: أنا خسرت الحاجة الوحيدة اللي كنت عايش علشانها. مش عايز حد يديني نصايح يا بابا. خليك شايف بس إنك خلفت يامن، مش هو ده اللي زيك في كل حاجة؟ وأنا الفاشل اللي في الوسط. خلاص انساني كأنك ما خلفتنيش. أركان بغضب شديد: أنا فعلًا كأني ما خلفتكش، بس أوعى تفتكر إني هسيبك كده توسخ اسمي فاهم؟ يامن بقلق بالغ: فيه إيه يا بابا؟ أركان بقلق شديد: أنت مال دراعك؟ فيه إيه؟ اتكلم.

يامن بابتسامة: ما فيش حاجة يا سيادة اللواء. إصابة بسيطة الحمد لله. أنتوا مالكم؟ عاصي بغيظ وحدة: ما فيش يا سيدي. أبوك مش طايقني كعادته. بس يا ريت تخلصوا الفيلم الهابط ده علشان عايز أنام. أركان بغيظ شديد: تنام عليك الحيطة يا شيخ. كان يوم أسود يوم ما خلفتك. يامن بابتسامة: معلش يا بابا حصل خير. معلش إن شاء الله كل حاجة هتتحسن. عاصي بحدة: اتكلم عن نفسك يا سي يامن. أنا هفضل كده ومش هتغير.

أركان بغيظ شديد: أنا هخرج بدل ما أخلص عليك. يامن بحدة: أنت دايمًا حارق دمه كده بأعمالك دي. عاصي بحدة: معلش يا سيدي، ما أنت دايمًا الطبيب المداوي. خلص واطفي النور علشان عايز أنام. صباحًا... في فيلا الجوهري... كانوا يجلسون على مائدة الإفطار. عدي بصراخ وهو ينزل الدرج وهو يرتدي شورت قصير جدًا وعاري الصدر ليجعل الفتيات يضعن أيديهن على أعينهن ما عدا شاهي التي لا تخجل من أي شيء: لقيتها يا جماعة! لقيتها!

قربت خلاص أوصل لسر الاختراع. يامن بغيظ شديد: الله يخرب بيتك، استر نفسك. إيه اللي أنت عامله ده؟ أركان بغيظ: وهو الأهبل هيخلف دكتور؟ ما هو لازم يخلف عبيط. ليث بابتسامة: شكرًا يا أخويا، ده من ذوقك. هند بابتسامة: والله الواد عدي ده زي السكر. عدي بابتسامة بعدما ارتدى ملابسه: تسلمي يا مرات عمي. صقر بابتسامة: صحة وهنا. بس لازم أمشي علشان عندي مستشفى. حنين إيه رأيك أوصلك؟ حنين بحدة: شكرًا. أنا هروح لوحدي، أنا مش عيلة صغيرة.

هنية بابتسامة: ما تخلي ابن عمك يوصلك يا حبيبتي. حنين بحدة: لا يا أمي مش هركب معاه حتى العربية. ده حرام، مش هاخد ذنوب علشان حد. صقر بحزن وإحراج: عندك حق. أنا آسف عن إذنكم. شاهي بغيظ شديد: أنتِ شايفة نفسك على إيه؟ أنتِ تتطولي واحد زي أخويا يعبرك أصلًا بشكلك ده؟ عشق بحدة: شاهي خليكي في حالك، وأختي زي القمر. شاهي بحدة وغيظ واستفزاز: الكلام مش موجه ليكي يا عشق. خليكي أنتِ في قلبك المحروق. عشق بارتباك شديد: قصدك إيه؟

شاهي بخبث واستفزاز: قصدي أنتِ فاهمة كويس يا بنت عمي. منة بارتباك وخجل: أمال فين عاصي يا طنط هند؟ هند بغيظ شديد: هو سي عاصي ده بيفطر ولا عايش زي الآدميين أصلًا؟ عمل كوباية القهوة وقال لي مش هفطر. يامن بجدية: ربنا يهديه يا رب ويجمعه مع اللي تتوبه. شاهي وهي تمسك الهاتف لتقرأ الرسالة بارتباك: حبيبتي أنا واقف بره، عايز أشوفك، وحشتيني أوي. لتسرع شاهي إلى الخارج تحت نظرات يامن الحادة. عشق بابتسامة: سلامتك يا يامن.

يامن بابتسامة: الله يسلمك يا عشق. عن إذنكم لإني ورايا. منة وهي تجمع الساندويتشات وتصعد إلى الأعلى. نور بحدة: رايحة فين بالأكل ده يا منة؟ منة بارتباك شديد: هطلع ألبس يا أمي وهاكل الساندويتشات دي وأنا بألبس. عن إذنكم. نور بحدة وغيظ: أستغفر الله العظيم يا رب. عجبك كده ابنك واللي عمله في بنتي يا هند؟ هند بغيظ شديد: عاصي ده مش ابني، أنا اتبريت منه. زينة بابتسامة: اهدوا بس وإن شاء الله كل هيبقى زي الفل وقولوا زينة قالت.

هنية بابتسامة: إن شاء الله. هو حد كان يصدق اللي حصل لنا وإننا نتجوز ولاد عمنا ونعيش اللي عشناه؟ إن شاء الله ولادنا هيكون حظهم زي حظنا. في غرفة عاصي... كانت تسير منة إلى الداخل بارتباك فهي وجدت الباب مفتوحًا، لتنظر بقلق لتصعق وهي تراه يخرج من الحمام وهو يرتدي فوطة تغطي خصره. لتنظر إلى الجهة الأخرى بارتباك، ليقترب منها بخبث ومكر وهو يحتضنها من الخلف. عاصي: إيه اللي جابك عندي؟

منة بارتباك وخجل شديد: كنت جايبة لك ساندويتشات. ليقربها إليه بعنف شديد، لتنظر إلى عينيه كالمغيبة، لتتسلسل يديه إلى أزرار بلوزتها ليتحدث بهمس قاتل. عاصي: بس أنا بصراحة مش جعان أكل. أنا جعان حاجة تانية خالص. ليغلق الباب ليسحبها سريعًا إلى أحضانه. في خارج فيلا الجوهري... كانت تقف شاهندة مع علي. شاهندة بابتسامة وسعادة: أنت مجنون تيجي لحد هنا؟ علي بخبث ومكر وهو يمسك يدها: أعمل إيه يا روحي؟

ما أنتِ وحشتيني، ما كنتش قادر أستنى لما أشوفك في الجامعة. ليصرخ ألمًا من تلك الرصاصة التي اخترقت يده، وهذا لم يكن سوى يامن. يامن بغضب جحيمي: علشان بعد كده إيدك ما تتمدش على حاجة مش بتاعتك. شاهندة بدموع وصراخ: علي! علي! أنت إيه يا شيخ؟ هتفضل طول عمرك همجي ومتوحش؟ أنا بكرهك! بكرهك! صفعة قوية جعلتها ترتد أرضًا، لينزل إلى مستواها بغضب جحيمي. يامن: صوتك لو طلع مرة تانية، لسانك ده هقطعه. واللي حصل ده حسابه معايا عسير.

أركان وهند، يامن وعاصي. سيف وزينة، صقر وشاهي. نور وأدهم، منة. هنية وكينان، عشق وحنين. سليم وشمس، جاسر. ليث وفيروز، عدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...