في جنينة فيلا الجوهري. بعدما رحل علي وهو يتوعد ليأمن، كانت تنظر إليه بغضب جحيمي. شاهندة بغضب جحيمي: أنت مين أداك الحق تعمل كده؟ ومين أداك الحق تتدخل في حياتي؟ يأمن بعصبية: أولًا صوتك ما يعلاش عليّ، ثانيًا أنا ابن عمك ومستحيل أشوف منظر زي اللي شفته ده وأسكت. شاهندة بعصبية وغيظ: أولًا ده زميلي وإن شاء الله هيكون جوزي أول ما نخلص الجامعة. يأمن بغضب وغيرة: مش هيحصل، أنتِ اتخلقتي علشان تكوني لي أنا وبس، فاهمة؟
أنتِ بتاعتي. شاهندة بغضب وجنون: أنت إيه يا شيخ؟ هو بالعافية؟ أنا مستحيل أتجوزك، أنت واحد همجي ومتوحش، كل حاجة بتستخدم فيها دراعاتك، ومن الآخر كده يا يأمن أنا بحب علي ومش هتجوز غيره، سامع يا ابن عمي. لتسير إلى الداخل بغضب شديد تحت نظراته الغاضبة، فهو يعشقها منذ الصغر، دائمًا تتهمه بأنه همجي وعصبي، لم تعلم تلك العنيدة أنه معها سيكون مثل النسيم، ليضع سلاحه في جنبه ويتجه إلى الإدارة. في الداخل...
كانت تسير إلى الداخل بعصبية وغيظ لتوقفها زينة بقلق. زينة: فيه إيه يا شاهندة مالك؟ وإيه صوت ضرب النار اللي بره ده؟ شاهندة بعصبية لهند: هو فيه غيره، يأمن باشا، اسمعي يا خالتي، فهمي ابنك إني مش عايزاه ومستحيل أتجوزه، واللي عمله مع زميلي ده مش هسكت عليه، أنا ليّ أب وليّ أخ، ما عينتش يأمن باشا وصي عليّ، وبلاش يفرض نفسه عليّ، مش بالعافية. هند بغيظ شديد: هو عبيط أنا عارفة، بيحبك على إيه ده؟ أنتِ أمك هبلة.
زينة بغيظ: شكرًا يا هند مش هرد عليكي علشان أختي الكبيرة. هند بجدية وغرور: لمي الدور كده يا بت، الواد بيحبك ومن وأنتوا صغيرين، ويأمن ابني وأنا عارفاه عنيد وطالما عايزك يبقى خلاص الموضوع خلص. شاهندة بعصبية وجنون: انتوا عايزين تجنونني ولا إيه؟ زينة بحدة: بت أنتي صوتك ما يعلاش واحنا قاعدين، مش علشان بنضحك معاكي الزمي أدبك. سيف وهو يحتضنها بحنان: مالك بس يا قلب أبوكي، فيه إيه؟
شاهندة بغيظ شديد: بابا من فضلك ابعد يامن عني، يا إما هشتكي بنفسي لأونكل أركان، مش معقولة كده واحد زميلي جاي يزورني يضربه بالنار، ده معيشنا في إرهاب، أرجوك أنا زهقت. سيف وهو يقبلها بحنان: هو أنا عندي أغلى منك يا قلب أبوكي؟ أنا هتصرف مع يامن ومش هخليه يتعرضلك تاني أبدًا. كانوا يتحدثون عن عشقه المتيم لها، ولم يعيروا بمن تستمع لهم وقلبها ينزف بغزارة من ذلك الألم المميت. عدي بابتسامة وعشق: عاملة إيه يا عشق؟
عشق بابتسامة تخفي ألمًا وحزنًا يكفي العالم: الحمد لله يا عدي، أنت أخبار أبحاثك إيه؟ عدي بابتسامة ومرح: الحمد لله تمام، هبقى أحمد زويل القادم إن شاء الله. عشق بابتسامة وضحك: ربنا يوفقك يا عدي يا رب. فيروز بابتسامة وهمس لليث: شايف يا ليث لايقين على بعض إزاي؟ ربنا يجمعهم ببعض يا رب. ليث بابتسامة هزيلة لها، فهو يعلم جيدًا أن عشق تعشق يامن، فهو لا يود الجرح لابنه. نور بغيظ
شديد لتأخر منه في النزول: عن إذنكم هطلع أشوف منه، صحة وهنا على قلوبكم. في الأعلى... في جناح عاصي... كانت تقف منه شبه مغيبة في أحضان عاصي، كان يقبلها في عنقها بهمس وبراعة جعلتها تستسلم بين يديه، فهي لا تفكر في أي شيء سوى أنها في أحضان معشوقها، ليفيق عاصي سريعًا وهو يرى صورة عمه أدهم أمامه، ليصعق مما يفعله، فهي بنت عمه ليست كالنساء اللاتي يعرفهم، ليدفعها لحظة إثر صفعة قوية اخترقت وجهها، لتضع يديها على وجهها بصدمة.
منه: إيه اللي حصل يا عاصي؟ أنا عملت حاجة غلط؟ عاصي وهو يمسكها بحدة: هو فيه غلط أكبر من اللي احنا فيه ده؟ أنتي بقيتي عاملة زي بنات الليل اللي بعرفهم، مسلمالي نفسك كده بسهولة. منه بدموع ووجع: لا يا عاصي لا، أوعى تقول عني كده، أنا بحبك يا عاصي بحبك، ومش عايزة غيرك من الدنيا دي كلها، ما بتمناش راجل غيرك يكون جوزي. عاصي بغضب شديد: أه هي الحكاية كده بقى؟ أنتي فاكرة لما تسلميلي نفسك هتوقعيني؟
هتخليني أتجوزك وتحققي اللي أنتي عايزاه؟ ده بعدك، أنا ما بحكيش ومستحيل أتجوزك، ليدفع البلوزة في وجهها بغضب. عاصي: البسي هدومك وغوري من هنا، وإياكِ تعتبي الأوضة دي تاني، ساعتها هخرجك منها خسرانة كل حاجة، فاهمة. لترتدي منه بلوزتها بإهمال ودموع لا تتوقف، لتسرع إلى غرفتها، لتراها نور وهي تخرج من غرفة عاصي بذلك الشكل، لتشعر بأن قلبها يكاد يتوقف، لتسرع إلى غرفتها. في فيلا آدم الحديدي...
(طبعًا فاكرين آدم اللي فيروز وسليم دخلوه السجن) كان يقف وهو ينظر من شرفته وهو يجلد عقله من التفكير، فبعدما خرج من السجن بعد تلك المدة الطويلة، فأصبح كل ما يدور في عقله هو الانتقام من عائلة الجوهري، وعلى رأسهم بالطبع أركان وفيروز وسليم، ليصعق من دخول علي بذلك الشكل. آدم بقلق: إيه ده؟ مين اللي عمل فيك كده؟ علي بغضب شديد: ابن الكلب ابن أركان الجوهري، واضح أنه بيحب شاهندة، ضربني بالنار لمجرد وقوفي معاها.
آدم بخبث ومكر: حلو أوي الكلام ده يا عني، ابن أركان كمان قلبه هيتحرق من اللي هتعمله فيه يا واد يا علي. علي بغضب وتوعد: أنت بتقول فيها يا عمي؟ وحياة السنين اللي قضتها في السجن لأكسره مليون حتة وأخليه يتحسر عليها، أهي بترن استنى علشان ألعب على أعصابها لإني بصراحة مش ناوي أستنى كتير. آدم بشر وانتقام: ده اللعب هيحلو أوي. في الجامعة... كانت تقف حنين بضيق شديد وهي تعاود الرن على والدها لكي يرسل إليها السائق، لكن لا يوجد رد.
حنين: أستغفر الله العظيم يا رب، أكيد بابا في مأمورية وأنا مش عايزة أكلم السواق بنفسي، أعمل إيه؟ بالقرب منها كان يقف الدكتور حمزة ومعه أخته خديجة. حمزة بابتسامة: واضح أن السواق ما جاش لحنين. خديجة بسخرية: هو إيه نظامك مع البت دي يا حمزة؟ دي مش من توبنا، دي علاوي أوي يا أخويا. حمزة بخبث ومكر: ما هو ده المطلوب يا خايبة، البت دي هي اللي هتخلينا نقب على وش الدنيا.
خديجة بسخرية: وأنت فاكر أن بت غنية زي دي أهلها ممكن يوافقوا عليك؟ حمزة بخبث: يا بت افهمي، الناس الأغنياء اللي زي دول ما بيفرقش معاهم الفلوس والكلام ده، كل اللي يهمهم رضاء بنتهم، وأنا عارف أنا هدخلها إزاي، تعالي بس، ليقترب منها بابتسامة. حمزة: مالك يا آنسة حنين؟ شكل السواق اتأخر عليكي. حنين بارتباك وخجل: مش مشكلة يا دكتور أنا هتصرف، شكرًا جدًا لحضرتك.
خديجة بخبث ومكر: بقولك إيه، ما فيش حل، احنا مروحين، حمزة يوصلك في طريقنا، أينعم العربية مش قد المقام يا عني لكن تقضي الغرض. حنين بخجل شديد: لا ما فيش داعي أنا هتصرف. حمزة بخبث ومكر: تتصرفي إيه ده إيه؟ أنا مستحيل أسيبك في الشارع كده، أقلق عليكي، اتفضلي معانا ما ينفعش نسيبك كده، اتفضلي. في المستشفى... في غرفة صقر... كان يجلس صقر وهو يكشف على إحدى مرضاه، فكانت سيدة كبيرة في السن.
صقر بابتسامة بشوشة: اتفضلي يا أمي ده الدواء إن شاء الله هتكوني زي الفل. السيدة بإحراج: أبوس إيدك يا ابني، لو الدواء ده غالي اكتبلي دواء رخيص، المعاش مش هيقضي ده كله يا ابني. صقر بابتسامة وحنان: ولا يهمك يا ست الكل، انزلي أنتي بس الصيدلية وقوليلهم الدكتور صقر عايز يصرف العلاج ده، وامشي وما تشغليش بالك بأي حاجة. السيدة بسعادة كبيرة ودعاء لصقر: ربنا يباركلك يا ابني، ربنا يديك كل اللي بتتمناه يا ضنايا.
ريم بابتسامة ومرح: أيوه أيوه، دعاء على الصبح، ماشية معاك حلاوة وأكلها والعة أنت. صقر بضحك: ههههه الله وأكبر من عينك يا بومة، قوليلي خلصت الكشف اللي عندك؟ ريم بابتسامة: لا لسه فاضل كشفين لسه ما جوش، قولي أنت مالك شكلك مش مظبوط. صقر بتنهيدة عالية: أبدًا والله شوية مشاغل ما تشغليش بالك أنتي. ريم بابتسامة: ماشي يا سيدي بس على العموم لو حبيت تحكي أنا موجودة وسرك في بير. صقر بابتسامة
وهو يخلع البالطو الخاص به: ربنا يخليكِ ليا، همشي أنا بقى علشان خلاص خلصت. ريم بابتسامة حنونة: ماشي مع السلامة. في الجريدة التي تعمل بها عشق... كانت تقف بغيظ شديد، فللمرة الثانية لم يتم نشر مقالها، لتتجه بحدة إلى رئيس التحرير ليأذن إليها بالدخول. عشق بحدة وغيظ: ممكن أعرف سعادتك المقال بتاعي ليه ما اتنشرش؟ رئيس التحرير بغضب: علشان أنتي بتلعبي بالنار يا عشق، مصممة تتكلمي في حاجات ما ينفعش نتكلم فيها، مش مسموح.
عشق بغضب شديد: هو إيه ده اللي مش مسموح؟ دي معلومات أكيدة من وزارة الداخلية نفسها، ولازم تتنشر علشان الناس تاخد حذرها. رئيس التحرير بحدة: بس ما فيش قرار طلع من وزارة الداخلية أصلًا ولا وزارة الداخلية سمحت بالنشر، اكتبي في أي حاجة أنشرهالك إلا الموضوع ده يا عشق، أنتي بنت يا عشق ما تعرضيش نفسك للخطر. في وزارة الداخلية... مكتب يامن...
كان يجلس بغيظ شديد من حديثها معه، فهو يشعر بغيرة قد تجن عقله، ليسرع شهاب بضيق إلى الداخل. يامن بقلق: فيه إيه يا شهاب مالك؟ شهاب بغيظ شديد: نفس العملية، واحدة تانية متاخد رحمها ومرمية في الشارع. يامن بغضب جحيمي: هموت وأعرف مين اللي بيعمل كده، هتجنن. شهاب بغضب شديد: واضح أن اللي قبضنا عليهم جزء من خلية كبيرة يا يامن، اللواء يحيى طلبنا عنده. في فيلا الجوهري... في غرفة منه... كانت تنهال عليها نور بالصفعات بغضب جحيمي.
نور: يا نهارك أسود هي حصلت لكده يا فاجرة؟ قسمًا بالله لأقطع خبرك. منه بدموع وصراخ: قسمًا بالله يا أمي ما حصل حاجة، ارحميني أبوس إيدك. نور بدموع وصراخ: حرمت عليكي عيشتك، ده شايفاكي وأنتي طالعة من عنده بهدومك مبهدلة ومعيطة، سلمتيله نفسك يا بنت الكلب، خد اللي هو عايزه ورماكي، قسمًا بالله لأقول لأبوكي وأخليه يقتلك ونخلص من عارك.
منه بدموع ورعب: أبوس إيدك يا أمي أبوس إيدك، أبويا لا، ما حصلش حاجة صدقيني، قسمًا بالله ما حصل، أنا خلاص فوقت، أوعدك إني ما أقربش منه تاني وأشوف مذاكرتي وحالي، أوعدك يا أمي. نور بحدة وغيظ: أما أشوف، اسمعي يا بت أنتي مش هتطلعي من الأوضة ده أصلًا غير للجامعة وبس فاهمة؟ منه بدموع ووجع: فاهمة فاهمة. في جناح عاصي...
كان يقف أمام خزانته لتقع عيناه على تلك التيشيرت الذي اكتسبه في إحدى البطولات في لعبة كرة القدم، ليبتسم بوجع وهو يتذكر تلك الحادثة التي تسببت في تحوله من عاصي ذلك الشاب المرح الحالم لتلك الشاب العدواني مع الجميع. فلاش باك... في جناح عاصي ويامن... كان يستعد يامن لتلك المهمة الخطيرة، ليقترب منه عاصي بغيظ وحدة. عاصي: على فكرة أنا مش هسيبك تنزل وتروح المهمة دي فاهم؟ يامن بغيظ وهو يسير للخارج: أرجوك يا عاصي أنا مش ناقص.
ليسرع عاصي وراءه من على الدرج وهو يمسكه بحدة وخوف. عاصي: مش هسيبك تروح يا يامن، أنت لو حصلك حاجة أنا هموت. يامن بضيق من ذلك التأخير وهو يدفعه بخفة: عاصي ما تبقاش عامل زي العيال الصغيرين بقى، إن شاء الله ما فيش حاجة هتحصل، سيبني بقى. ليحاول عاصي أن يمسكه ليختل توازنه ليسقط على الدرج سقوطًا أضاع كل أحلامه، ليسرع يامن برعب عليه ليتم نقله إلى المستشفى. في المستشفى... يامن بقلق وخوف: طمني يا دكتور خير؟
الدكتور بأسف: للأسف مش خير، فيه فقرات أسفل الظهر تأثرت تأثر جامد. عاصي بزهق: أيوه يا عني مش أكتر من أسبوع؟ أنا عندي بطولة مهمة آخر الشهر. الدكتور بأسف: للأسف يا عاصي دي محتاجة علاج وراحة مدى الحياة، أنت مستحيل تلعب كورة تاني وإلا لا قدر الله ممكن تصاب بشلل. عاصي بغضب وصراخ: أنت بتقول إيه أنت مجنون؟ لا طبعًا ما فيش الكلام ده، مش ممكن؟ ده أنا كده الموت أهون بالنسبة لي.
يامن بدموع ووجع: اهدى اهدى يا عاصي، محدش عارف الخير فين. عاصي بدموع وصراخ: لا يا يامن لا، أنا كنت هبقى أحسن لاعب كورة في العالم، أحلامي كانت كتيرة، هموت يا يامن هموت. باك... ليدفع عاصي تلك التيشيرت بغيظ، لتسير هند إلى الداخل ليمسح عاصي دموعه سريعًا. عاصي: خير يا أمي فيه حاجة؟ هند بسخرية وغيظ: كنت جايبالك سندوتشات بس واضح أن حد تاني جابلك. عاصي وهو يرتدي ملابسه: خذيهم وأنتي طالعة مش هفطر، أنا هنزل.
هند وهي ترى أرضًا أسورة الشعر التي تعلم جيدًا أنها خاصة بمنه لتتحدث بغيظ شديد. هند: أسورة شعر منه بتعمل إيه في أوضتك؟ عاصي بارتباك شديد: ما هي اللي جابت الأكل تلاقيها وقعت منها. هند بغضب جحيمي: منه محجبة وقعت منها إزاي يا عني؟ قسمًا بالله يا عاصي ما تعمل حركات وساخة مع بنت أختي لأوريك اللي عمرك ما شوفته. عاصي وهو يتجه للخارج بغيظ: بنت أختك عندك صاغ سليم بس خليها تبعد عني بدل ما أحسركم عليها، سلام.
ليسير إلى الخارج لترمقه نور بنظرة استحقار جعلته يعلم جيدًا أنها علمت ما حدث، ليسير إلى الخارج ببروده المعتاد إلى الشركة. في تلك الأثناء كان ينزل صقر من سيارته ليصعق من تلك التي تنزل من السيارة الذي يقودها شاب، ليمشي حمزة ليقترب منها بغضب شديد. صقر: الله الله ما هو الركوب مع الرجالة حلو أهو. حنين بحدة وغيظ: أفندم قصدك إيه؟
صقر بغضب وغيرة: قصدي أنك جاية في عربية راجل أهو، أمال الصبح عملتيلي فيها شريفة ليه وبهدلتيني قدام الكل؟ حنين بغضب شديد: اخرس قطع لسانك، أنا أشرف من عشرة زيك، ده دكتور محترم عندي في الجامعة، لما السواق اتأخر وصلني وكان معاه أخته، وأنت أصلًا ملكش أنك تتكلم ولا تتدخل. لتسير إلى الداخل بغضب، ليتحدث صقر بضيق شديد. صقر: كده كفاية أوي، أنا مش هقدر أستحمل كده، أنا لازم أطلبك من عمي يا حنين علشان كل حاجة تبقى في النور.
ليسير صقر إلى الداخل لتخرج شاهندة وهي تلتفت يمينًا ويسارًا لتركب سيارتها، لتسير إلى شقة علي بعدما استطاع أن يوقعها في الفخ، ترى ماذا سيحدث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!