الفصل 25 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم غير معروف

المشاهدات
19
كلمة
2,023
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

في فيلا الجوهري... كان يقف الجميع بصدمة من حديثها الصادم بالنسبة لهم، كان يقف كينان وهو ينظر إليها بغضب جحيمي، أما صقر فكان ينظر إليها بقوة اجتاحت قلبه إثر ما حدث ليُخمد تلك النظرة القوية التي كانت تحتل عينيها. صقر: مبروك يا بنت عمي، ألف مبروك. هكون أول واحد واقف في فرحك، واطمني، قلبي ده أغلى من كنوز العالم كلها، أغلى منك بكتير أوي. متخافيش عليه، لا عاش ولا كان اللي يكسره. أتمنالك حياة سعيدة.

ليرحل صقر بكل قوة وشموخ تاركًا إياها تنظر إلى أثره بقلب شعر بخوف من القادم. زينة بغضب: بقى كده يا حنين تكسري قلب ابن عمك بالطريقة دي! أخص عليكي أخص. سيف بحدة: زينة خلاص، الموضوع انتهى، مفيش نصيب، والبنت قالت كده بصراحة خلاص. كينان بارتباك وخجل شديد: أنا آسف جدًا يا سيف، آسف يا أخويا. سيف وهو يربت على كتفه بحنان: بتتأسف على إيه يا كينان؟ كل شيء قسمة ونصيب، وحنين هتفضلي بنتي زي شاهندة. يلا يا زينة.

أركان بابتسامة: ده كله نصيب، ومهما حصل إحنا أخوات، ومفيش حاجة تفرق بينا فاهمين. هند بابتسامة: عندك حق يا أركان. يامن وهو يمسك يد شاهندة بابتسامة تخفي ألمًا: مساء الخير، كويس إنكم متجمعين علشان فيه حلو حابينكم تعرفوه. سيف بابتسامة: خير يا يامن يا ابني؟ قولنا أي خبر حلو إحنا محتاجين والله. يامن بابتسامة: أنا وشاهندة صفينا لبعض وبطلنا عناد واعترفنا بحبنا لبعض، وقررنا نتجوز ونتجمع مع بعض في حلال ربنا.

زينة بسعادة كبيرة: بجد يا شاهندة؟ بجد يا بنتي؟ شاهندة بابتسامة حزن ووجع: بجد يا ماما، أنا مستحيل ألاقي أحسن من يامن حبيبي وابن عمي. أركان بابتسامة وسعادة: اللهم صلِ على النبي، أخيرًا حد فرحنا في العائلة دي. ألف مبروك يا ولاد. هند وهي تحتضن يامن بسعادة: ألف مبروك يا قلب أمك، ألف مبروك يا حبيبي. زينة وهي تحتضن شاهندة بابتسامة وسعادة: ألف مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك. شاهندة وهي

تقبل يد والدتها بندم وتعب: الله يبارك فيكي يا أمي، ربنا يخليكي ليا. حنين بابتسامة: ألف مبروك يا شاهندة، ألف مبروك يا يامن. شاهندة بابتسامة: الله يبارك فيكي يا حنين، عقبال ربنا يجمعك مع صقر أخويا يا رب. صقر وهو يحتضن شاهندة بحب وحنان: لا خلاص يا شاهي، ما عادش ينفع. خليكي أنتي في فرحتك يا حبيبتي. ألف مبروك يا نور عيني، مبروك يا يامن، خليك بالك من أختي فاهم.

يامن بابتسامة: الله يبارك فيك يا صقر، ما تقلقش، شاهندة في عينيا. عشق بوجع وألم وهي تحبس دموعها بصعوبة: ألف مبروك يا شاهندة، ألف مبروك يا يامن، عن إذنكم. لتسرع عشق بدموع وألم إلى الخارج، ليسرع يامن وراءها. كينان بحدة وغيظ لحنين: عايزك حالًا في مكتبي. هنيه بحدة وغيظ: روحي شوفي اللي هيجرالك، علشان أنتي تستاهلي التربية من أول وجديد. حنين بغيظ: أستغفر الله العظيم يا رب. في الخارج...

كانت تجلس عشق بدموع ووجع، فقد أتت اللحظة التي ظلت خائفة منها، ليجلس يامن بابتسامة بجانبها. يامن: آسف لو كنت سببتلك كل الحزن ده يا عشق، بجد آسف، بس صدقيني أنتي تستاهلي أحسن مني بكتير. عشق وهي تمسح دموعها سريعًا وتنظر إليه بابتسامة: ما تعتذرش يا يامن، الحب مش بإيدينا. أنا ما اخترتش أحبك، وأنت ما اخترتش تحب شاهندة، وصدقني أنا سعيدة من قلبي ليكم، ربنا يسعدكم. يامن وهو يمسك

يدها بحنان ويتحدث بوجع: صدقيني يا عشق مش كل حاجة بتبان من بره بتبقى حقيقة. ساعات الواحد بيبقى شايل وجع يهد جبل، ومصمم يبان قدام الكل إنه في غاية السعادة، رغم إن الحقيقة غير كده خالص. عشق بقلق: مالك يا يامن؟ فيك إيه؟

يامن بابتسامة وجع: مفيش حاجة. كل اللي عايزه إنك ما تزعليش مني يا عشق، أنتي عارفة إني بعتبرك أختي اللي كنت أتمنى تكون موجودة، ومعزتك في قلبي كبيرة أوي، علشان كده عايزك تفتحي قلبك العاشق الولهان ده اللي بيموت فيكي. عشق بارتباك شديد: ها؟ قصدك إيه؟ مش فاهمة. يامن بغيظ: وحياة أمك يا عني مش عارفة! عدي يا أختي اللي بيعشقك، افتحيله قلبك يا عشق، صدقيني عمرك ما هتلاقي حد يحبك قده.

عدي بابتسامة: ألف مبروك يا يامن، ربنا يباركلك يا ابن عمي. يامن بابتسامة: ديدو تسلملي يا حبيبي، عقبالك. ليكمل بهمس: هسيبك مع المزة أنا، عايز فرحكم قريب فاهم. ليسير يامن إلى الداخل ليجلس عدي بجانبها بابتسامة وهو يخرج إليها الشيكولاتة. عشق بضحكة خطفت قلبه: إيه يا عدي؟ أنت شاري شيكولاتة قد إيه؟ علشان كل ما تحس إني متضايقة تديني واحدة علشان تفرحني.

عدي بعشق وهمس: لا أنا لو علشان أفرحك، مش بس هجيبلك شيكولاتة، ده أنا أجيبلك الدنيا كلها تحت رجليكي. لتنظر إليه عشق وهي تشعر بأن حديث يامن صحيح، لتشعر بأن عدي سيكون هو مالك القلب والروح، فيامن سيصبح ماضي، وسيكون عدي هو الحاضر والمستقبل. في الجنينة... كانت تجلس هند بجانب أركان بسعادة كبيرة. هند بسعادة كبيرة: ياااه يا أركان، فرحانة فرحة ما تتوصفش. أنا من زمان عارفة إن يامن بيموت فيها، الحمد لله يا رب، ربنا يسعدهم يا رب.

أركان بابتسامة: يا رب. بصراحة موضوعهم غطى شوية على اللي عملته حنين مع صقر، بجد كسرت قلب الواد. هند بغيظ شديد: هي البت حنين دي طول عمرها بت معقدة، ده تلاقي هنيه أختي هتتجنن، ربنا معاها. عاصي بجدية: مساء الخير. هند بابتسامة: مساء الخير يا حبيبي. أركان بجدية: حمد لله على السلامة يا عاصي. عاصي باستغراب: خير؟ مالكم شكلكم مبسوطين. هند بسعادة: إلا مبسوطين، ده إحنا طايرين من الفرحة، أخوك يامن وشاهندة خلاص هيتجوزوا.

عاصي بصدمة: يتجوزوا إزاي؟ يا عني بالسرعة دي؟ أركان بجدية: اللي حصل يا عاصي، ربنا عايز كده. عقبالك إن شاء الله لما تعقل وتتجوز ونطمن عليك أنت كمان. هند بابتسامة ودعاء: آمين يا رب. عاصي وهو يحدث ذاته باستغراب: إيه اللي حصل ده؟ شاهندة ما كانتش طايقاه، إزاي قرروا يتجوزوا بسرعة كده من غير مقدمات؟ الموضوع ده مش مقنع، أنا لازم أعرف إيه اللي حصل. في غرفة مكتب كينان...

كانت تضع يديها على خديها إثر صفعة قوية من والدها جعلتها تنظر إليه بصدمة ودموع. حنين بدموع ووجع: بابا، دي أول مرة حضرتك تمد إيدك عليا. كينان بغضب شديد: واضح إني اتأخرت، كان لازم أعمل كده من زمان، ما كنتيش عملتي اللي عملتيه وكسرتيني قدام أخويا، وأنتي واقفة تعانديني في الكلام، وببساطة كده بتكسري قلب ابن عمك، وبتتكلمي بمنتهى قلة الأدب. هو ده الدين يا شيخة حنين!

حنين بحدة ودموع: أنا ما غلطتش، هو اللي ما عندوش دم. أنا دايمًا بفهمه إني مش عايزاه، بس هو مش راضي يفهم، كان لازم أرد كده عليه علشان يفهم. كينان بحدة: دي اسمها قلة أدب. كان المفروض تقوليلي رأيك ده بيني وبينك، مش بالطريقة دي وتجرحي عمك ومراته. حنين بخجل: أنا آسفة يا بابا، آسفة، بس يا ريت حضرتك تحدد ميعاد للدكتور حمزة علشان يجي يطلبني من حضرتك. كينان بحدة: أديله رقمي وخليه هو بنفسه يكلمني، وأنا أحدد معاه الميعاد.

في غرفة صقر... كان يمسك تلك الصورة وهو يمزقها بدموع ووجع، حقًا قد كسرت قلبه بلا رحمة، فهو يعشقها بشدة لكن لن يموت بدونها، سيكمل حياته كما يريد، ليتحدث بقوة وثبات: صقر: مش هموت من غيرك يا حنين، مش هتعيشي أنتي وتكملي حياتك وأنا أموت بالبطيء. أنا كمان هكمل حياتي، أوعدك يا حنين إني أخليكي تندمي على اللي عملتيه، وأنا متأكد إنك هتندمي ندم عمرك على خسارتك ليا. في جناح يامن وعاصي...

كان يجلس يامن على السرير بتعب، ليسير عاصي إلى الداخل. عاصي بجدية: أخبارك إيه يا يامن؟ يامن بابتسامة تعب ووجع قد شعر بها عاصي على الفور: الحمد لله يا عاصي بخير. عاصي بحدة: اللي قاله بابا وماما ده صحيح؟ أنت وشاهندة فعلًا هتتجوزوا؟ يامن بابتسامة ليخفي ألمه: أيوه إن شاء الله، أخيرًا، عقبالك يا رب. عاصي بغضب وصراخ: ياااامن، الكلام ده ما يدخلش على أخوك. فيك إيه؟ إيه اللي خلاكم تاخدوا القرار ده بسرعة كده؟

أنت وشاهندة كنتوا عاملين زي الديوك، هي ما كانتش بتطيقك أبدًا، وطول عمرها رافضة علاقتكم، إيه اللي حصل فجأة كده؟ يامن بارتباك وقلق: ما حصلش حاجة يا عاصي، فوقنا يا أخي. كل اللي فات كان لعب عيال وخلاص، قررنا نوقفه ونتجوز. وبعدين إيه كلامك ده؟ ده بدل ما تبارك لأخوك. عاصي بقلق: مش مقتنع يا يامن. أنا متأكد إن فيه حاجة غريبة، شكلك نفسه شايل هم كبير. قولي يا يامن فيك إيه؟ قولي ده أخوك وهشيل عنك. يامن بحدة

وقلق من كشف عاصي أي شيء: إيه يا عاصي؟ أنت مكبر الموضوع ده كده ليه؟ قلتلك إننا خلاص قررنا ننهي اللي بينا ونتجوز، أدي كل اللي حصل. عاصي بضيق: ماشي يا يامن، مبروك، بس أنا برضه مش مقتنع. ليقاطعهم طرقات الباب، ليفتح يامن لشاهندة. شاهندة بابتسامة أمام عاصي: يامن حبيبي، كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع كده. عاصي بسخرية وقلق: والله حبيبك؟ ده أنتي ما كنتيش بتطيقي اسمه. يمكن ربنا قادر على كل شيء.

يامن بابتسامة وارتباك: ماشي يا حبيبتي، تعالي ننزل الجنينة. عاصي بغيظ وحدة: ماشي يا يامن، مصيري أعرف حكاية الموضوع ده. أما أروح أشوف التانية اللي هخلي عيشتها سوداء. في غرفة منة... كانت تجلس منة على السرير وهي تدون بعض المعلومات، ليقاطعها طرقات الباب. منة بغيظ: اتفضل يا أمي، كنت هنام دلوقتي والله من غير ما تيجي. عاصي بغيظ شديد: أنا مش أمك يا أختي. منة بصدمة وارتباك: عاصي؟ يا نهار أسود، أنت اتجننت رسمي؟

أنت بتعمل إيه هنا؟ عاصي بغيظ وغيرة: جاي أشوف الهانم اللي كانت قلباها من شوية ضحك ومسخرة في الجنينة مع واد ما يسواش بصلة. منة بسعادة بداخلها لغيرته الواضحة، لتتحدث باستفزاز: آه قصدك رامي ده؟ ابن زميل بابا، شاب جنتل ومحترم ووسيم، وبيقدر مشاعر الناس. عاصي وهو يقترب منها بغيظ لتسقط على السرير ليعتليها بغيظ وغيرة. عاصي: قسمًا بالله العظيم لو جبتي سيرة الواد ده على لسانك هقطعه، سامعة ولا لأ؟

منة وهي تدفعه بغيظ: لا مش سامعة، وأنت مش من حقك تتدخل أصلًا، فاهم يا عاصي؟ عاصي بحدة وغيرة: أنا مش فاهم غير حاجة واحدة، إنك بتاعتي فاهمة؟ بتاعتي وبس. منة بغيظ ودموع: أنت أناني يا عاصي، أناني. عايزني كده قدام عينك علشان ترضي غرورك وتفضل حاسس إني ملكك، بس لا يا عاصي، منة مش هتكون لعبة في إيديك فاهم. ليخرج عاصي لتجلس هي بدموع وغيظ.

منة: ماشي يا عاصي، ماشي. أنا هخليك تعترفلي قدام كل الناس بحبك، يا كده يا نصيبنا مش هيكون مع بعض. في المستشفى... في غرفة صقر... كان يجلس صقر وهو يدرس تلك الحالة باهتمام، لتسير ريم بمرحها المعتاد. ريم بابتسامة ومرح: أحلى دكتور في مصر كلها، إيه الأخبار؟ صقر بابتسامة: كويس يا دكتورة يا هبلة. ريم بغيظ شديد: كده متشكرين يا سيدي، بس بصراحة بقى أنا جعانة. صقر بغيظ: يا خربيت الأكل ده، أنتي مفجوعة، مفيش غير الأكل؟

ريم بغيظ شديد: شكرًا، هتوكلني ولا لأ؟ علشان أنا صرفت المرتب كله على الأكل. صقر بضحك ويأس: هههه، تعالي يا أختي، ما أنا خلفتك ونسيتك. ريم بابتسامة ومرح: شكرًا يا دكتور يا عسل أنت. في الجنينة... كانوا يقفون يامن وشاهندة مقابل بعضهم. يامن بحدة: غير كده عايزة إيه؟ شاهندة بوجع وحزن: أنا عرفت من ماما إنك صحيح حددت فرحنا بعد بكرة.

يامن بجدية: أيوه، أظن مش من مصلحتنا إننا نتأخر أكتر من كده، مش ضامنين الكلب الهربان ده ممكن يعمل إيه. شاهندة بدموع وحزن: أنا خايفة أوي يا يامن. يامن بسخرية وضيق: لا يا شيخة، دلوقتي خايفة؟ ما خفتيش وأنتي بتسلمي الكلب ده السكينة اللي يدبحنا بيها. شاهندة بدموع وصراخ: كان غصب عني يا يامن، كنت لوحدي، كنت عاملة زي التايهة.

يامن بغضب شديد: أوعي تقوليلي كنتي وحيدة، طول عمري كنت جنبك، وأنتي كنتي دايماً بتبعدي لأنك أنتي كنتي عايزة كده، أوعي تعلقي غلطتك على حد. شاهندة بدموع ووجع: طب ودلوقتي يا يامن؟ هتفضل جنبي برضه ولا خلاص بعدت ومش هعرف أرجعك تاني؟ يامن بحدة وهو يسير للداخل: يامن ما بقاش يامن بتاع زمان يا شاهندة، خلاص راح ومش هيرجع تاني أبدًا.

شاهندة بتحدي وقوة ودموع: هرجعه يا يامن، يامن اللي كان بيحبني هرجعه لحضني، هخليه يعاقبني على غبائي معاه، على إني ضيعته من إيدي زمان، على إني سمحت لكلب ما يسواش إنه يجرحه. صباحًا... في فيلا الجوهري... كانت تنزل منة للذهاب إلى امتحاناتها لتصعق من وجود رامي أمام الباب. منة: رامي بتعمل إيه هنا دلوقتي؟ رامي بابتسامة: جاي أوصل خطيبتي للامتحان، عندك مانع؟ منة بصدمة واستغراب: خطيبتك؟ قصدك إيه؟ مش فاهمة.

رامي بابتسامة: بصراحة أنا طلبت إيدك من كابتن أدهم، وبصراحة هو رحب، وأنا خلاص اعتبرت نفسك خطيبتي، واستأذنت منه إني أوصلك وهو وافق. منة بضحك: هههه، والله أنت مجنون. عاصي بحدة وغيظ: إيه ده إن شاء الله؟ ممكن أفهم؟ منه بجدية: آه نسيت أعرفكم، رامي ابن زميل بابا، وعاصي ابن عمي. رامي بابتسامة: أهلًا وسهلًا، يلا يا منه. عاصي بغيرة وغيظ وهو يمسك يد منه: يلا على فين؟ أنت عبيط يلا ولا بتستهبل؟

رامي بغيظ و حدة: اتكلم عدل أحسن لك علشان ما أغلطش فيك. عاصي وهو يمسكه بحدة وغيرة: تغلط فيا؟ طب أنا بقى هاوريك الغلط يا روح أمك. أدهم بغضب شديد: عاصي! بطل همجية وما تتدخلش في موضوع ما يخصكش. عاصي بغيرة وغيظ: ما يخصنيش إزاي دي بنت عمي؟ أدهم بحدة: بنت عمك أبوها عايش يا عاصي، وبعدين إيه المشكلة؟ واحد بيوصل خطيبته. عاصي بصدمة: خطيبته؟ خطيبته إزاي؟ ما تردي، أنتِ موافقة على الكلام ده؟

منه بوجع وألم: طالما بابا موافق أنا كمان موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...