في فيلا الجوهري... في جناح يامن وعاصي... كان يسير عاصي بغضب وغيظ وهو يكسر كل شيء بصراخ. عاصي: ماشي يا منة، ماشي بتتحديني! وحياة أمي لأوريكي. يامن بفزع: فيه إيه يا ابن المجنونة؟ مالك كسرت الأوضة؟ عاصي بغيظ شديد: الست منة وعمك متفقين عليا يا يامن، بس قسمًا بالله لأوريهم مين هو عاصي الجوهري. يامن بحدة: فيه إيه؟ أنا مش فاهم منك حاجة، إيه اللي حصل؟ منة وهي تصعد الدرج لتُرى عاصي، لتبتسم بخبث وتتحدث
في الهاتف بصوت مسموع: أيوه يا رامي، إيه لحقت أوحشك؟ حالًا يا حبيبي هجيب بس المراجع ونزلالك. عاصي بغيظ وصراخ: شوف يا سيدي شوف، اتلمت النجعة على الخروف. يامن وهو يكتم ضحكاته بصعوبة ويدفعه بغيظ: اهدى بقى يا أخي. منة باستفزاز وخبث: إزيك يا يامن، ألف مبروك يا أخويا على جوازك أنت وشاهندة. يامن بابتسامة: الله يبارك فيك يا منة، عقبالك.
منة بخبث ومكر: قريب أوي إن شاء الله، بعدك على طول خطوبتي أنا والكابتن رامي، إنسان محترم وراقي ووسيم. عاصي بغيظ شديد وهو يدفعه يامن بضحك: كابتن رامي اللي عامل زي الديك الشركسي ده ميسواش في سوق الرجالة بصلة، اتلم المتعوس على خيبة الرجا. منة بخبث ومكر: على الأقل محترم مش صايع وبتاع نسوان. عاصي بغيظ وصراخ: لأ وعربجي كمان وحياة أمك. منة بغيظ شديد: كويس إنك عارف نفسك، سلام يا يامن علشان آخد المراجع وأنزل لخطيبى.
عاصي بغيظ وغيرة: انزلي يا أختي انزلي، اتلم الحمار على الجربوعة. يامن بغيظ شديد: والله ما في حمار غيرك، اهدى بقى فيه إيه؟ عاصي بغيظ وغيرة: شايف؟ اللي كانت بتتمنى نظرة مني علشان أحن عليها وفضلت سنين تتمنى حبي، شوفت بتعمل إيه دلوقتي؟ يامن بحدة وغيظ: أديك أنت بترد على نفسك أهو، يا ما اتمنت حبك، حاولت معاك بكل الطرق وأنت مفيش فايدة فيك، زعلان ليه دلوقتي إنها هتشوف حياتها مع الإنسان اللي يستاهلها؟ عاصي بغيرة شديدة
لمجرد تخيل تلك الفكرة: أنت بتقول إيه يا يامن؟ ده أنا أدبحه وأدبحها. يامن بغيظ شديد: أستغفر الله العظيم يا رب، أنا بجد تعبت منك ومش قادر أفهمك، أنت عايزها ولا مش فارق معاك؟ حدد موقفك، لو بتحبها خدها، ضحي علشانها، اعترفلها قدام العالم كله بحبك. عاصي بغرور وثقة: لأ وحياتك عندي مش هيحصل كل ده، وهي بنفسها اللي هتركع تحت رجلي وتتطلب رضايا زي زمان وهتشوف.
كانت تقف على أعتاب الغرفة وهي تستمع لتلك الأحاديث بغيظ ودمع يتلألأ في عينيها لتتحدث بتحدٍ وقوة: ماشي يا عاصي، هنشوف مين اللي هيطلب رضا التاني ويركع تحت رجليه ويطلب منه السماح. يامن بحدة وغيظ: أنت مغرور وأناني وأنا قرفت منك، أنا سايب لك البيت وغاير في داهية. عاصي بغيظ: رايح فين؟ فرحك بكرة ورايح الشغل. يامن بابتسامة: لأ يا سيدي مش رايح الشغل، نازل أنا وشاهندة نشتري الفستان وبدلة الفرح وحاجات ناقصانا.
هند بابتسامة: يامن، شاهندة مستنياك تحت يا حبيبي. يامن بجدية: حاضر يا أمي، عن إذنكم. هند بجدية: عاصي، اطلع شوف الناس ظبطوا جناح أخوك فوق ولا لأ. عاصي بغيظ شديد: هو أنا كنت الخدام هنا ولا إيه؟ أمي شوفي وراكي إيه وسيبيني في حالي أنا مش ناقص. هند بغيظ شديد: يا ساتر، عمر ما كان فيه منك أي فايدة. عاصي بهمس وغيظ: ماشي يا بنت أدهم، أنا وأنت والزمن طويل. في سيارة يامن...
كانت تجلس شاهندة بحزن شديد يخيم عليها، فهي تعلم أنها خسرت ذلك الحب الثمين الغالي وخسرت ذاتها بما فعلت، لتتدعي الله أن يتخطوا تلك المحنة بأمان، لتخرج من شرودها على يامن وهو يجلس بجانبها لينظر إليها بصدمة من هيئتها الساحرة، فكانت ترتدي حجابًا واسعًا وملابس فضفاضة عكس تمامًا ما كانت ترتدي، لتبتسم بسعادة لتلك الراحة التي ترتسم على وجهه لتتحدث بابتسامة ساحرة. شاهندة: عجبتك كده صح؟
يامن بانتباه وحدة: المهم إنك تكوني عاجبة نفسك، أنا أصلًا مش فارق معايا. شاهندة بدموع وندم وهي تمسك يده: يامن، أنا عملت كده علشانك، حاولت إني أتغير، إني أخفي اللي كان المفروض يكون ملكي وأنا كشفته للناس، متسواش، أرجوك يا يامن اديني فرصة ثانية، أرجوك سامحني. يامن بوجع وجرح ينزف: سيبي الأيام تعدي يا شاهندة، وهي يا تداوي الجروح يا تسببها تنزف طول العمر. في أحد المطاعم الفاخرة...
كان يجلس صقر مع ريم وهو ينظر إليها بإعجاب ببرائتها فكانت تأكل كالطفلة الصغيرة. ريم بمرح وغمزة: إيه يا معلم؟ بتفكر هتتدفع كام ولا إيه؟ لو مش معاك أنا ممكن أسلفك لو مزنوق، عادي الناس لبعضيها برضه. صقر بضحك: هههههه تسلفيني؟ أنتِ حيلتك حاجة يا شحاتة؟ ده أنتِ بتأكلي على حسابي. ريم بغيظ شديد: كده مش واكلة، سديت نفسي. صقر بضحك: هههه لأ في دي عندك حق، ده أنتِ قربتِ تأكلي الأطباق.
ريم بابتسامة: طب سيبك من الهزار بقى وخلينا نتكلم جد شوية، مالك؟ صقر بارتباك شديد: مالي؟ أنا كويس أوي. ريم بابتسامة: عليا أنا برضه يا صقر؟ أنتِ فيه حاجة وجعاك أوي أنا متأكدة، افتح لي قلبك يا صقر. صقر بابتسامة حزن: قلبي موجوع شوية يا ريم، بس خلاص بداوي فيه علشان أعدي المرحلة دي لأني مستحيل أسمح لحد يكسره أبدًا.
ريم بجدية: حنين، متستغربيش أنا عارفة إنك بتحبها، صورتها اللي محطوطة على مكتبك، ثلاث أرباع كلامك معايا كان عنها، لدرجة إن أنا كمان حبيتها من كتر حبك فيها واتمنيت أشوفها، هي السبب في الوجع ده. صقر بجدية: أيوه للأسف جرحتني جرح كبير أوي يا ريم، بس أنا خلاص قررت أفوق وأنسى وأعيش لنفسي وللي هيشاركني الطريق ويحبني ويفضل جنبي. ريم وهي تمسك يده بحنان فهي تعشقه: وأنا مستعدة أمشي معاك الطريق ده يا صقر. صقر بابتسامة
وهو يضع يده على يدها: وأنا محتاج لك جنبي يا ريم. في سيارة رامي... كانت تجلس منة بغيظ شديد ليبتسم رامي ابتسامة ساحرة. رامي: الجميل ماله زعلان ليه؟ منة بابتسامة وجع: أبدًا مفيش، رامي ممكن تقولي أنت إزاي طلبتني من بابا بسرعة كده؟
رامي بابتسامة: لأني بصراحة اتشديت ليكي من أول مقابلة، وأنا بصراحة مبحبش اللف والدوران، وكان لازم أدخل البيت من بابه، كان فيه نصيب وكملنا هشيلك جوه عينيا، أما بقى لو مفيش فأوعدك إن مش هيكون بينا غير كل خير. منة باستغراب: كده من غير ما تعرفي أي حاجة عني؟ رامي بابتسامة: مين قال إني معرفش عنك حاجة؟ منة في ثالثة علوم، شخصية بريئة ورومانسية وبتحبي عاصي ابن عمك. منة بصدمة: أفندم!
رامي بابتسامة: ما أنا قولت لك إني عارف عنك كل حاجة، بس أنا بقى داخل في تحدي إني أنسيكي حب عاصي وأخلي حبي أنا اللي يسكن جوه قلبك يا منة. منة بجدية: بالبساطة دي؟ عاصي حب عمري كله. رامي بابتسامة: وإيه يعني؟ يا ما ناس بتنسى حب سنين لأنه ميستاهلهاش، وأنا بقى بصراحة ناوي أكسب التحدي ده وأخليكي تنسي عاصي لأن حبي ليكي هيكون أكبر من أي حاجة تانية، أنتِ جميلة يا منة وتستاهلي واحد بيحبك ويقدرك بجد. في حديقة فيلا الجوهري...
كان يسير حمزة وهو ينظر حوله بطمع وجشع ليتحدث بخبث. حمزة: يا أبويا على العز، هو ده الكلام يا واد يا حمزة، والله ووقعت واقف وهيبقى ليك في كل ده بعد كده. البواب بجدية: دكتور حمزة. حمزة بجدية: أيوه أنا. البواب بجدية: كينان باشا مستني حضرتك في مكتبه البوابة دي. في مكتب كينان... كان يجلس حمزة بارتباك من هيئة كينان الخاطفة للأنفاس. كينان بجدية: أهلًا وسهلًا يا دكتور حمزة.
حمزة بجدية وقلق: أهلًا بيك يا سيادة اللواء، اتشرفت جدًا إني قاعد مع حضرتك. كينان بابتسامة: شكرًا يا دكتور حمزة، لما كلمتني قولت لي إنك عايزني في موضوع شخصي. حمزة بخبث ومكر: أيوه يا سيادة اللواء، بصراحة ليا الشرف إني أطلب إيد حنين بنت حضرتك. كينان بابتسامة: تمام يا دكتور حمزة، بس أنت ظروفك يعني مش كده، كل تفاصيل حياتك بقت عندي. حمزة بارتباك: أظن إن سعادتك ممكن تفرق بيني وبين حنين علشان فقير.
كينان بجدية: لأ طبعًا، أنا مقولتش كده ومستحيل أفكر بالطريقة دي أبدًا، على العموم أخلاقك هي اللي تهمني وبصراحة مفيش غبار عليها، وهي موافقة فأنا معنديش مانع. ليقاطعه طرقات الباب لتسير حنين إلى الداخل. حمزة بابتسامة خبيثة: أهلًا بست البنات. حنين بضيق وقلب مقبوض لم تعلم سبب تلك الحالة: الحمد لله بخير.
كينان بابتسامة: أنا كنت لسه بقول لدكتور حمزة إنك طالما أنتِ موافقة أنا كمان موافق، خطوبتكم هتكون بعد فرح يامن وشاهندة إن شاء الله. حمزة بخبث ومكر: معلش يا سيادة اللواء، ممكن تخليها كتب كتاب؟ عايز علاقتي أنا وحنين تكون في الحلال من أولها. كينان بابتسامة: والله لو حنين موافقة أنا معنديش مانع. حنين بارتباك: اللي تشوفه أنا موافقة عليه يا بابا. كينان بابتسامة: تمام، ألف مبروك يا ولاد.
حمزة بابتسامة انتصار: الله يبارك في سعادتك يا سيادة اللواء، عن إذنكم وإن شاء الله اللي تطلبه ست البنات هيكون تحت رجليها. كينان بجدية: تمام يا دكتور حمزة، بس دي بنتي الوحيدة يعني بحذرك إنك تضايقها. حمزة بخبث ومكر: دي في عينيا يا كينان باشا، عن إذنكم مع السلامة يا ست البنات. حنين بقلق: مع السلامة يا حمزة. كينان وهو يجلس بجانبها بجدية: أنا وافقت بس خليكي فاكرة كويس إنه اختيارك وأنتِ مسؤولة عنه فاهمة؟
حنين بارتباك وقلق: فاهمة يا بابا فاهمة. في الكباريه... كان يجلس عاصي وهو يدخن بشراهة وغيظ. جاسر بقلق: ما خلاص بقى يا كبير، بالراحة على نفسك مش كده. عاصي بغيظ شديد: هطق يا جاسر هطق، روح نادي البنات علشان هنمشي عايز أي حاجة اطلع فيها غيظي. جاسر بضحك: ههههه الله يرحمهم. في أحد محلات فساتين الزفاف...
كانت تقف شاهندة وعيناها تتخطى جميع الفساتين بانبهار فكانت تلوم ذاتها بشدة، كانت من الممكن أن تكون تلك اللحظة أجمل بكثير، أما يامن فكان ينظر بتمعن ودقة واهتمام يخفيه عنها لتقع عيناهما سويًا على ذلك الفستان الساحر. شاهندة بابتسامة: إيه رأيك فيه يا يامن؟ يامن وهو يشعرها بعدم اهتمام: أنا مش فارق معايا، شوفي اللي أنتِ عايزاه.
شاهندة بدموع ووجع: أنا عارفة إنك مش طايقني وأنا عمري ما هنسى اللي عملته معايا، وحاضر هختار كل حاجة لوحدي. يامن بألم لدموعها سريعًا: هو حلو أوي على فكرة. شاهندة وهي تمسح دموعها سريعًا بابتسامة: بجد حلو؟ يامن بارتباك وغيظ: خلاص بقى، قولت لك حلو، خشي شوفيه واخلصي، ورانا حاجات كتير عايزين نشوفها يلا. شاهندة بابتسامة وسعادة: أمرك يا يامن.
لتسير إلى الداخل لينظر إلى أثرها بتنهيدة عالية فمن الواضح أنها برغم كل ما فعلت مازال عشقها يسيطر على قلبه لكنه مازال لا ينوي مسامحتها مهما حدث. في حديقة فيلا الجوهري... كانت تجلس عشق بغيظ شديد. عشق بغيظ: حتى أنت يا عدي؟ مش كفاية يامن واللي هيجي يعمله لما يعرف إني سربت معلومات من اللي هو كان قايل لي عليها؟ أنت كمان هتزعق فيا؟
عدي بخوف ورعب عليها: طبعًا لأني خايف عليكي، اللي أنتِ كاتباه على صفحتك ممكن يخلي الناس دول يأذوكي، أنا خايف عليكي يا عشق. عشق بغيظ شديد: أنا صحفية يا عدي وده شغلي اللي لازم أقوم بيه مهما كان الثمن. عدي بغيظ شديد: وأنا مش هسيبك تضيعي نفسك يا عشق ولا تحرقي قلبي وقلب كل اللي بيحبوكي. عشق بابتسامة: خايف عليا أوي كده يا عدي؟ عدي بعشق: أما كنتش أخاف عليكي هخاف على مين؟ حنين بحدة: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل؟
عدي بغيظ شديد: عن إذنك يا عشق علشان مش ناقص عُقد. حنين بغيظ شديد: أستغفر الله العظيم يا رب، مش هرد عليكِ، وأنتِ إيه اللي أنا شوفته ده؟ عشق بزهق: إيه اللي شوفتيه يا حنين؟ واقفة مع ابن عمي، فيها حاجة؟ متخليكي في خطيبك وبطلي تطلعي عُقدك علينا يا شيخة. حنين بغيظ: عندك حق برضه، عن إذنك. مساء اليوم التالي في فرح يامن وشاهندة... في حديقة فيلا الجوهري...
كانوا يقفون الآباء وهم يرحبون بضيوف عائلة الجوهري، كانت الفيلا أشبه بالجنة، كانت تتزين بكل الورود الحمراء التي تجعل الأجواء أكثر رومانسية. في غرفة يامن... كان يقف يامن وهو يرتدي بدلته الكلاسيكية فكان حقًا في غاية الوسامة ليقف عاصي وهو أيضًا في قمة الوسامة. عاصي: ألف مبروك يا توأمي، ربنا يسعدك يا حبيبي يا رب. يامن وهو يحتضنه بسعادة وحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي، عقبالك يا رب. صقر بابتسامة: ألف مبروك يا عريس.
عدي بغمزة ومرح: عقبالنا احنا كمان يا رب. يامن بغيظ: مستعجلين أوي يا أخويا ولا ده حسد ولا إيه؟ عاصي بابتسامة: أنتُ هتقعدوا تحكوا؟ يلا الناس كلها وصلت والماذون على وصول، يلا. في غرفة شاهندة... كانوا يجتمعون حولها الفتيات فكانت زينة تنظر إليها بدموع وسعادة. زينة: ما شاء الله، قمر منور، ربنا يسعدك يا حبيبتي. شاهندة بدموع وهي تقبل يدها بحنان: ربنا يخليكي ليا يا أمي وميحرمنيش منك أبدًا.
عشق بابتسامة: ألف مبروك يا عروسة، ربنا يسعدكم يا رب. منة بابتسامة: ألف مبروك يا بنت عمي. حنين بابتسامة: ألف مبروك يا شاهندة، ربنا يسعدكم يا رب يا حبيبتي. هند بسعادة وفرحة: يلا يا عروسة عريسك تحت مستنيكي، يلا يا بنات يلا. في الأسفل... كان يقف يامن مع أصدقائه ليصعق من تلك الساحرة التي سرقت قلبه بنظرة واحدة ليقترب منها وهو يقبل يدها. يامن: مبروك. شاهندة بوجع وألم: مبروك عليا أنت يا يامن.
هند بابتسامة وسعادة: بقولكم إيه بقى، عايزين رقصة رومانسية كده لحد ما المأذون يجي. زينة بضحك: ههههه آه يا بتاعة الرومانسية أنتِ. هند بمرح وغمزة: ههههه طبعًا ده أنا عاشقة أركان الجوهري ههههه. في الأعلى... كان يسير عاصي إلى الأسفل لينصدم من تلك التي تنزل بذلك الفستان الأحمر المثير ليثير غيرته الشديدة ليقترب منها بغيظ. عاصي: إيه اللي أنتِ لابساه ده يا هانم؟ منة بغيظ وحدة: وأنت مالك ومال اللي أنا لابساه؟ متخليك في حالك.
عاصي بغيرة وغيظ: أنتِ زودتيها أوي، مش هتنزلي بالفستان ده فاهمة ولا لأ؟ منة بعند وغيظ: لأ مش فاهمة يا عاصي، خطيبي هو اللي من حقه يقولي ألبس إيه وملبسش إيه فاهم؟ عاصي بغيظ وغيرة: براحتك يا منة، بس صدقيني أنتِ اللي خليتِ اللعبة بينا ملهاش حدود وهترجعي بعد كده تعيطي. منة بغيظ وحدة: أنا مبلعبش، أنت مش في دماغي أصلًا يا عاصي. عاصي وهو
ينظر في عينيها بدقة وتحدي: كدابة، أنا بجري في دمك ومهما عملتِ مش هتقدري تكوني لغيري ومش هتعرفي. لتسير منة إلى الخارج بعند وتحدي لذلك المغرور. في الخارج... كان يجلس عاصي بغيرة وغيظ شديد من ذلك اللذين يجلسان بضحك واستمتاع كأنهم عاشقان منذ زمن طويل ليتحدث بغيظ وتوعد. عاصي: ماشي يا بنت أدهم ماشي، أما وريتك مين عاصي مبقتش أنا. لينتبه إلى ذلك الصوت الذي يناديه. سوزي: يا عاصي عاصي.
عاصي بفزع وغيظ: يا نهار أبوكي أسود، أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ ليسرع إليها وهو يخفيها عن الجميع. عاصي بغيظ: الله يخرب بيتك، أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ سوزي الراقصة بغيظ: إيه المقابلة دي بقى؟ كده برضه؟ بقى أنا اللي سايبة ليلة بفلوس قد كده علشان أجي أحيي فرح أخوك وأرقص فيه وأعمل معاك الواجب تقوم تقابلني كده؟ عاصي بغيظ شديد: تحيي فرح أخويا إيه؟ أنتِ فاكراني عاملينه في كباريه؟ بقولك إيه، اخفي من وشي الله يخرب بيتك لحد يشوفك.
سوزي بغيظ شديد: يعني هما فاكرينك إمام جامع؟ مهما عارفين إنك صايع وبتاع نسوان. عاصي وهو ينظر لمنة ورامي بخبث: لقيتها، بقولك إيه يا بت يا سوزي، سيبك من موضوع الرقص ده عايزك في موضوع تاني خالص. سوزي بجدية: رقبتي، أمرني. عاصي بغيظ شديد: بقولك إيه، فيه بت هنا مطيرة النوم من عيني وحارقة دمي. سوزي بصدمة: يا جبروتها، دي مين دي اللي قدرت تعمل كده مع عاصي الجوهري؟
عاصي بغيظ شديد: بنت قد كده متجيش نص سم، عايزك بقى تحرقي لي دمها على الآخر، المهم هتيجي أعرفك على أهلي كأنك صاحبتي وطبعًا مثلي دور واحدة محترمة فاهمة؟ أنا عارف إنه صعب بس حاولي. سوزي بابتسامة وحماس: ولا يهمك، هحط وشي في الأرض هعملك رابعة العدوية. عاصي بخبث ومكر: طب تعالي. على طاولة عائلة الجوهري... كان يمسك عاصي يد سوزي التي تضع رأسها أرضًا بحياء مصطنع فكانت منة تشعر بالغيرة الشديدة. عاصي بخبث ومكر: بابا، سوزي صاحبتي.
أركان بابتسامة وهو يمد يده لها: أهلًا وسهلًا يا بنتي. سوزي بإعجاب شديد وهي تمسك يده لتميل أمامه على الطاولة: يا نهار أسود على الحلويات، بقولك إيه يا عسل، متيجي ورا شجرة الرمان ونجيب مروان. أركان بصدمة: نعم؟ عاصي بغيظ شديد: معلش يا بابا هي بس بتحب تهزر أصل حضرتك شبه والدها بالظبط الله يرحمه. سوزي بغيظ وهمس: شبه أبويا إيه أنت كمان؟ أبويا كان بلطجي وحرامي. عاصي بغيظ شديد: ما هو لازم يكون كده يعني، هو مخلف دكتورة؟
ده أنتِ رقاصة، تعالي شوفي مصيبة اتلقحي فيها علشان أقولك تعملي إيه بالظبط. على طاولة... كان يجلس حنين وحمزة... حمزة بحدة وغيظ: يعني إيه يا حنين؟ ليه مش عايزة كتب كتاب؟ فيه حد يقول الحلال لأ؟ أنتِ مالك؟ حنين بارتباك وقلق: حمزة من فضلك افهمني، أنا قلقانة، ليه منستناش شوية؟ ليه الاستعجال؟
حمزة بخبث ومكر: لأننا اتنين متدينين، كل حاجة لازم نعملها في حلال ربنا، مش عايز فكرتي تتغير عنك يا حنين، ده أنا اخترتك علشان التزامك وتدينك، صدقيني هو ده الصح، عن إذنك أعمل تليفون. حنين بضيق شديد: سبحان الله، أنا مش عارفة أنا مالي مخنوقة ليه كده. لتقع عيناها على اللذين يسيران وهم يمسكون يد بعض ويضحكون باستمتاع ليقفون أمامها. صقر بثقة وثبات: إزيك يا حنين؟ حنين بقلق وارتباك: إزيك يا صقر؟ ريم وهي
تمد يديها إليها بابتسامة: أهلًا يا حنين، أنا ريم خطيبة صقر. حنين بصدمة: خطيبته؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!