في فرح يامن وشاهندة... كانت تقف حنين بصدمة لم تستطع إخفاءها، كانت تشعر بضيق يجتاح قلبها لم تعلم سببه، هل بالفعل قد نسي صقر عشقها بتلك السهولة؟ هل أصبح هو في مركز القوي؟ هل كانت تشعر هي أنه سيظل يطلب منها العشق؟ لتفيق من شرودها على يده التي تحتضنها بحنان وهو يتحدث بجدية وحده. بعد إذنك يا حنين، هروح أشوف بابا وماما، يلا يا ريم. ريم بابتسامة عشق: يلا يا حبيبي. حمزة باستغراب: إنتي فين يا حنين؟ بدور عليكي.
حنين بتعب وضيق: معلش كنت بتمشى شوية وبسلم على الناس. حمزة بحدة: هو اللي كنت واقفة معاه ده صقر ابن عمك مش كده؟ حنين بتنهيدة: أيوه هو، ومعاه خطيبته. حمزة بخبث ومكر: بصراحة عندك حق ترفضيه، شكله مش ملتزم ومش مريح، المهم جهزي نفسك يا عروسة علشان والدتي وأختي خديجة هيجوا معايا بكرة علشان نتفق على كل حاجة يا عروسة. حنين بضيق شديد: ربنا يسهل يا حمزة، يشرفوا وينوروا.
حمزة بخبث ومكر: ماشي يا ست البنات، مضطر أمشي علشان مسيبش أمي وأختي لوحدهم، هسلم على العريس وأمشي. عشق بابتسامة وهي في قمة جمالها وهي تقبل حنين: عاملة إيه يا حبيبتي؟ حنين بابتسامة: الحمد لله يا عشق. حمزة بحدة: جرى إيه يا عشق، إيه اللبس ده؟ ده كلام ده يا حنين؟ إنصحيها مش كده، أستغفر الله العظيم. عشق بغيظ شديد: أستغفر الله العظيم ليه إن شاء الله؟ شايفني لابسة بدلة رقص؟
طب اسمع بقى، أنا مش هارد عليك علشان أنا متربية وعلشان خاطر أختي، أنا هجيبلك ابني عمي بقى يعرف يرد عليك الرد الصح، يا عاصي، يا عاصي. حنين بقلق وارتباك: إنتي بتعملي إيه يا عشق؟ عاصي بجدية: فيه إيه يا عشق؟ عشق بغيظ وكره لحمزة: الدكتور حمزة مش عاجبه لبسي، شايف إني بنت مش كويسة، اتصرف معاه إنت.
عاصي وهو يمسكه بحدة: بأقولك إيه يا ولا، أنا أصلاً مش مرتاحلك خالص، اسمع من هنا ورايح إنت كلامك مع اللي هتكون مراتك وبس، كلمة تانية مع أي واحدة في العيلة دي هوريك جنان عمرك ما شفته، فاهم؟ حمزة بخوف من هيئة عاصي: أحم، أنا بأعتبرها أختي، لأنها أختي مراتي، وكنت عايز أهاديها وأكسب فيها ثواب. عاصي بغيظ: لا يا حبيبي، متشكرين، يا ريت تكسب في نفسك ثواب وتخليك في حالك أحسنلك.
حمزة بغيظ شديد: عندك حق، حنين أنا همشي وهأبقى أكلمك لما أروح، وإن شاء الله ميعادنا بكرة، عن إذنكم. حنين بغيظ: ماشي يا حمزة، ربنا ينور طريقك. عشق بهمس وغيظ: في داهية. حنين بغضب: ممكن أفهم بقى إيه اللي عملتوه ده؟ حمزة ما يقصدش يا عشق، ما كانش مستاهل كل اللي عملتوه يا عاصي ده، مهما كان هيكون جوزي. عاصي بغيظ: والنبي اتوكسي على خيبتك، بقى تسيبي صقر ابن عمك اللي بيحبك علشان واحد زي ده!
حنين بدموع ووجع: صقر اللي بيحبني ده كلام فارغ وكدب يا عاصي، صقر جاي مع خطيبته وشكله كمان بيحبها، لو كان بيحبني كان حزن عليا شوية، لكن ما شاء الله هو ما اتأثرش وراح خطب، الحب والعشق ده كلام كدب، وعلى فكرة حمزة أحسن مليون مرة من صقر. عاصي باستغراب: هي البنت دي مالها؟ عشق بخبث وغمزة: واضح كده إنها اشتغلت يا كبير. عاصي باستغراب: هي إيه دي اللي اشتغلت؟ عشق بغمزة ومرح: الغيرة. على المسرح...
كانت ترقص شاهندة مع يامن بسعادة لا توصف، كانت تشعر بدفء أحضانه، كانت تشعر داخل أحضانه بالأمان، أما هو فكان يشعر بالحزن الشديد، كان يتمناه أن يكون سعيدًا في تلك الليلة التي ظل يتمناها طوال حياته، لكن هي من كان يشعر بأنها ستكون سبب سعادته، هي من أضاعت فرحته. شاهندة بعشق وندم: ياااااه يا يامن، حضنك حلو أوي، تايهة فيه، حاسة إني عاملة زي العيلة الصغيرة اللي في حضن أبوها، مش عايزة أخرج منه أبدًا.
يامن بوجع وجرح: ما تتعلقيش بيه أوي، لأنك مش هتكوني فيه مرة تانية. شاهندة بدموع وندم: يامن أنا عارفة إني غلطت بس أرجوك ما تبعدش عني، عاقبني بالطريقة اللي ترضيك لكن ما تسيبنيش. يامن بغضب شديد: إيه العقاب اللي ممكن أعاقبه ليكي ويرضيني بعد اللي عملتيه؟ بعد ما كسرتيني؟ اسمعي، أوعي تحلمي بأكثر من كده، وخليكي عارفة إني اتجوزتك بس علشان عمي ومراته، أوعي تحلمي بأكثر من كده، وافتكري إنك لسه مستنيكي جحيم لسه هتشوفيه يا شاهندة.
شاهندة بدموع ووجع: اعمل فيا اللي يريحك، أنا مستعدة منك لأي عقاب يا يامن. على إحدى الطاولات... كانت تجلس منه ومعها رامي، فكانت تنظر بغيظ شديد لتلك التي تجلس بجانب عاصي. رامي بابتسامة: إيه بس الحلاوة دي؟ لو عليا أخبيكي من كل الناس، محدش يشوفك بالجمال ده غيري. منه بابتسامة حزن: بجد يا رامي أنا جميلة؟ رامي بابتسامة: إنتي أجمل بنوتة في الدنيا كلها، امسكي الهدية دي، يا رب تعجبك. منه بسعادة
لشعورها باهتمام من أحد: الله جميلة أوي يا رامي، بس إنت إزاي عرفت إني بأحب الورد الأصفر؟ رامي بابتسامة وهمس: اللي بيحب حد بيهتم بكل تفاصيله، وأنا مش مهتم بحاجة غير سعادتك وبس. منه بوجع وكسرة وهي تحدث ذاتها: معقول رامي اللي لسه عارفاه من يومين يحبني كده ويعمل كل ده علشاني، وعاصي اللي بأعشقه من سنين تكون دي معاملته ليا؟ واضح يا رامي أمك هتكسب التحدي. على الطاولة الأخرى...
كان يجلس عاصي مع سوزي بغيظ شديد وهو ينظر لذلك الذين يجلسون بضحك واندماج. عاصي بغيظ شديد: ماشي يا منه، ماشي. سوزي وهي تدخن سيجارة: اصبر بس وأنا هأخليها تولع. عاصي بغيظ وهو يرمي السيجارة أرضًا: بتعملي إيه الله يخربيتك! إنتي فاكرة نفسك في الكباريه؟ المهم صحصحي معايا كده وأنا هأقولك تعملي إيه. سوزي بغمزة ومرح: بأقولك إيه، جوزني أبوك ليلة واحدة وأنا أعملك اللي إنت عايزه. هند بغضب شديد: وليه يا حلوة؟
حد قالك إن اللي متجوزها مش مالية عيني يا بنت الفرطوس؟ جبر يلم العفش. عاصي بابتسامة: جرى إيه يا هند، ما تكبريش، دي عيلة من دور عيالك. هند بغيظ: دي كلها من دور عيالي؟ دي عيلة دي؟ ده تفكيرها واعر جوي جوي. سوزي باستغراب وهمس: هي مين الولية اللي طالعة من مسلسل ذئاب الجبل دي؟ عاصي بغيظ شديد: دي أمي، معلش يا ماما دي بتهزر ما تقصدش حاجة، وبعدين يعني هو فيه واحد بتشوف أركان باشا وما يعجبهاش؟ ما إنتي عارفة إن جوزك مز يعني.
سوزي بهيام ومرح: آه والله يا حاجة، ده برطمان عسل مصفي. هند بغيظ شديد: أنا همشي بدل ما أتشل. سوزي بهمس وغمزة: يا ريت علشان أتجوز القمر ده. عاصي بغيظ شديد: بأقولك إيه يا بت، ركزي معايا، بأقولك إيه، بتعرفي ترقصي؟ سوزي بغيظ: نعم؟ إذا ما كنتش أنا أرقص مين هيرقص؟ عاصي بغيظ شديد: مش الرقص ده يا بنت الوارمة، الرقص الراقي، واحد وواحدة يعني. سوزي بغرور وثقة: طبعًا أعرف، ده أنا الرقي كله يا ابني.
عاصي بغيظ وسخرية: إنتي هتقوليلي. ليأخذها عاصي ويسرع إلى المسرح ليرقصا سويًا بجانب شاهندة ويامن. منه بغيظ وغيرة: حتى في فرح أخوك مش عاتق. على طاولة زينة وسيف... زينة بابتسامة وسعادة: شرفتينا يا بنتي ونورتي. ريم بابتسامة وسعادة: ده نورك يا طنط. سيف بابتسامة: والله وعرفت تنقي يا واد يا صقر. صقر بابتسامة: تلميذك يا بشمهندس. ريم بابتسامة: وإنتي أهلك عايشين هنا يا ريم؟
ريم بحزن شديد: لا أهلي الله يرحمهم، تقدري تقولي كده يا طنط بالبلدي كده إني مقطوعة من شجرة، والدي ووالدتي اتوفوا وأنا في أول سنة في الجامعة، اشتغلت علشان أصرف على نفسي لأني كنت رافضة إني آخد من حد مليم واحد بس، وفضلت كده لحد ما خلصت وبقيت دكتورة قد الدنيا الحمد لله وحققت حلم أهلي. زينة وهي تحتضنها بحنان: أوعي تقوليلي مقطوعة من شجرة، من هنا ورايح أنا أمك وعمك سيف هو وأبوكي، إحنا أهلك يا حبيبتي.
سيف بابتسامة: طبعًا يا بنتي أهلك. صقر بابتسامة: ما شاء الله من أول عقدة خدتي الكل في صفك. زينة بابتسامة: طبعًا يا واد، واخلصوا بسرعة، عايزة أبقى جدة ها. صقر بتنهيدة عالية: إن شاء الله يا أمي قريب. كانت تقف عشق وهي تصور أجمل اللحظات ليقاطعها عدي وهو يمسك بوكيه ورد أحمر لتبتسم بسعادة. إيه الرومانسية دي كلها يا عدي؟ عدي بابتسامة وعشق: بأحبك وخلاص ما بقتش قادر أداري أكثر من كده، كفاية عايزك يا عشق.
عشق بخجل وارتباك: إيه الجرأة دي يا عدي؟ فاجئتني بصراحة. عدي بابتسامة: ولسه هفاجئك أكثر لما أجي وأطلبك من عمي كينان لأني خلاص ما بقتش قادر أعيش من غيرك أكثر من كده. على المسرح... كانت تتمايل سوزي بفوضوية ليتحدث عاصي بغيظ. إهمدي الله يحرقك، إنتي فاكرة نفسك في حنة أمك؟ سوزي بغيظ: كده تشكر يا ذوق، بأقولك إيه، إنت ما قلتليش فين البنت دي اللي عايز تحرق دمها؟
عاصي بغيظ شديد: مش عارف أحرق دمها يا أختي، هي اللي بتحرق دمي، البنت اللي قاعدة دي لابسة أحمر. سوزي بهيام ومرح: أيوه، اللي قاعدة مع الواد الحليوة ده أبو بدلة رصاصي. عاصي بغيظ وقرف: تصدقي بالله إنتي وهي ذوقكم يقرف كلب. ليأتي إليها الشاب وهو يمسك المايك. بما إن حضرتك أول واحدة طلعتي رقصتي مع العروسة تحبي تقولي ليهم إيه في الليلة الجميلة دي؟ عاصي بغيظ وهمس: يا نهار أسود على دي فضيحة. سوزي وهي
تمسك المايك بمرح وسعادة: طبعًا أحب تست تست تست، فراشة الحاج شكري بتحبكم، طبعًا أحب أحيي المعلمين اللي منورانا في الفرح، واسمعني سلام لو ما كنتش إنت تدلعني مين هيدلعني، لو ما كنتش إنت تمتعني مين هيمتعني. لتبدأ سوزي في الرقص ليتفاعل معها الكثير، أما أركان فكان ينظر لعاصي بغضب شديد. شاهندة وهي تمسك يد يامن بصدمة: إيه ده؟ طلعت رقاصة. يامن بغيظ شديد: يعني تبع عاصي هتكون إيه؟ محفظة قرآن؟ لازم تبقى كده.
كانت ترقص سوزي والجميع يلتف حولها ليسرع الشباب ليأخذوا يامن ويرقصون معه وكذلك الفتيات. هند بغيظ شديد: فوضت أمري لله فيك يا عاصي، لو اتشليت هيبقى بسببك إن شاء الله. منه بضحك: هههه إيه يا سي عاصي، تحب نطلع نلملك النقطة؟ عاصي بغيظ شديد: خفة، لا يا أختي خليكي إنتي مع سيد قشطة بتاعك. منه باستفزاز وخبث: عندك حق، ده الثانية معاه ما تتعوضش. عاصي بغيظ شديد: ماشي يا منه، أنا وإنتي الزمن طويل، ومهما تعملي مش هتكوني غير ليا أنا.
في فيلا آدم... كان يجلس علي وهو يتحدث بسعادة لنجاح مخططه. إيه رأيك يا عمي في اللي عملته؟ بعت ليامن بيه الفيديو صوت وصورة بكل اللي حصل، حبيت بصراحة أوجب معاه في ليلة دخلته هههه، بس كان لازم أفكره إني دخلت قبله هههه.
آدم وهو يجلس بسعادة: معلم يا واد، بس كده اللعب هيبدأ، يامن وشاهندة كفاية عليهم كده شوية، ندخل بقى على الباقي، أنا قلتلك إن كل عائلة الجوهري لازم تدفع ثمن السنين اللي عشتها في السجن، واللعب الجاي هيكون مع عاصي بيه والست منه بتاعته. علي بخبث ومكر: إنت قديم أوي يا عمي، أنا بدأت من زمان أوي مع عاصي ومنه، واللي جاي هيعجبك أوي. آدم بثقة وثبات: تعجبني يا واد يا علي، طالع لعمك.
علي بغضب شديد: أنا قلتلك قبل كده يا عمي إن عائلة الجوهري لازم تدفع ثمن اللي حصلك. في فيلا الجوهري... كان ينزل عاصي إلى الأسفل ليرى عثمان وهو يحمل ذلك البوكيه. عاصي باستغراب: إيه البوكيه ده يا عثمان؟ عثمان بجدية: البوكيه ده جاه ليامن باشا. عاصي بجدية: طب روح إنت أنا هأطلعه. في جناح يامن وشاهندة... كان يضع عاصي تلك البوكيه بجانب السرير لتسقط منه تلك الفلاشة ليمسكها عاصي باستغراب شديد. إيه ده؟ فلاشة في بوكيه ورد؟
إيه التهريج ده؟ لازم أعرف فيها إيه؟ الموضوع مش مريحني. ليسرع إلى غرفته ليجلب اللابتوب الخاص به ليضع تلك الفلاشة ليظهر أمامه مشهد يحبس الأنفاس، فمن ستكون زوجة أخاه بعد دقائق معدودة في حضن غيره، ليكسر اللاب أرضًا بغضب جحيمي ليصرخ بغضب هز أركان القصر. بقى كده يا يامن بتضحي علشان واحدة وسخة زي دي، وأنا برضه أقول الموضوع غريب، قسمًا بالله ما أخلي الجوازة دي تتم، ولا هأخليك تدفع ثمن غلطة الوسخة شاهندة.
ليسرع إلى الأسفل بغضب جحيمي لكن كان قد فات الأوان. في الأسفل... بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير. لتتعالى الزغاريد والتهاني إليهم ليضغط عاصي على يده بحدة وغيظ. في الأعلى... في غرفة حنين... كانت تجلس بدموع ووجع لم تعلم سببه لتسير والدتها إلى الداخل بقلق. هنيه بخوف: فيه إيه يا حنين يا ضنايا؟ حمزة زعلك؟ حنين بحزن شديد: محدش زعلني يا أمي، أنا بس كده مخنوقة شوية عادي، على فكرة حمزة ووالدته وأخته جايين بكرة.
هنيه بقلق بالغ: طيب متأكدة إنك كويسة وحمزة مرتاحة معاه؟ حنين بدموع وانهيار: أيوه أيوه، ارحموني بقى، حمزة كويس جدًا وأنا كويسة ومبسوطة معاه ومش زعلانة إن صقر هيتجوز ولا الموضوع فارق معايا أصلاً. هنيه بجدية: بس أنا ما جبتش سيرة صقر يا حنين، على العموم حمزة وأهله يشرفوا في أي وقت، يا ريت تنامي وتشيلي أي حاجة من دماغك، تصبحي على خير. من داخل فيلا الجوهري... كان الجميع يقفون بابتسامة وسعادة وهم يهنئونهم.
سيف وهو يحتضن شاهندة: ألف مبروك يا قلب أبوكي. شاهندة بدموع تحبسها بصعوبة: الله يبارك فيك يا بابا. هند وهي تحتضنها بسعادة وحنان: ألف مبروك يا مرات ابني. أركان بابتسامة: ألف مبروك يا أخويا، ألف مبروك. سيف بابتسامة وسعادة: الله يبارك فيك يا كبير. يامن وهو يمسك يد شاهندة بابتسامة تخفي ألمًا: طب كفاية بقى مباركات لأن عايز مراتي، وكتر خيركم على ده كله، ويا ريت محدش يخبط علينا أصلاً.
عاصي بغيظ وحدة: لا معلش يا عريس بس إحنا برضه لازم نطمن، إنت نسيت إننا صعايدة ولا إيه؟ يامن بحدة: قصدك إيه يا عاصي؟ عاصي بغيظ شديد وهو ينظر إليه: قصدي إننا مش هنتحرك من هنا إلا لما نشوف شرف العروسة، مش كده ولا إيه يا مرات أخويا؟ يامن بارتباك شديد: إيه التخاريف دي يا عاصي؟ عاصي بغضب: إنت بالذات ما تتكلمش خالص، لأن حسابك معايا لسه جاي، وأنا قلت إيه؟ عايزين نفرح ونضرب نار، هي مش دي عوايدنا برضه ولا إيه؟
هند بغضب جحيمي: إنت بتقول إيه يا عاصي؟ إنت اتجننت؟ دي حاجة خاصة بأخوك ومراته. فيروز بدموع وخوف وهمس: يامن أنا خايفة. يامن بحدة وهمس: ما تخافيش. يامن بحدة وغضب: عاصي كفاية تخاريف وما تتكلمش في الموضوع ده تاني، إحنا ما بنتعاملش مع ستاتنا بالأسلوب الرخيص ده. عاصي بغضب شديد وصراخ: طبعًا ما هي لبستك العمة وخليتك تقبل باللي ما فيش راجل في الدنيا يقبله، واتنازلت عن رجولتك للأسف يا يامن، أنا ما يشرفنيش إنك تبقى أخويا. يامن
بحدة وهو يوجه إليه صفعة: اخرس. عاصي بصدمة وغيظ: إنت بتمد إيدك عليا يا يامن؟ يامن بحدة وغيظ: وأعمل فيك أكثر من كده يا عاصي لو هتقل من مراتي، فاهم؟ ليسرع عاصي إلى الأعلى ليشعر يامن بقلبه يؤلمه بشدة. سيف بحدة: إيه اللي بيحصل ده؟ إيه اللي بيقوله ده يا يامن؟
يامن بحزن ووجع: معلش يا عمي إنت عارف عاصي، أصله مش مرحب بجوازي أنا وشاهندة، إنت عارف هو بيحبني قد إيه وكان دائمًا شايف شاهندة بتصدني وبتعاملني إزاي، هو بقى إنت عارف دماغه مش قادر يقتنع إننا اتصافينا وإني نسيت كل حاجة، فأنا آسف يا عمي على اللي حصل. أركان بابتسامة لتهدئة الأجواء: خلاص اطلعوا يا ولاد، ليلة سعيدة يا رب. زينة وهي تحتضن ابنتها بحنان: ربنا يسعدك يا حبيبتي يا رب ويكرمك. ليصعدا يامن وشاهندة إلى الأعلى.
في الجناح الخاص بهم... كان يجلس يامن بألم وضيق من ذاته فلا أول مرة يحدث شيء كهذا بينه وبين عاصي. شاهندة بدموع ووجع: أنا آسفة يا يامن أنا آسفة أنا السبب، واضح إن عاصي عرف كل حاجة، يا رب أموت وأرتاح من اللي أنا بأسببهولك. يامن بحدة وغيظ: واضح إن بسببك هأدفع كتير أوي، وآدي أولها مديت إيدي على أخويا وأنا عمري ما عملتها، علشان كده عايزك تترزعي هنا وما تفتحيش بوقك بكلمة واحدة، تترزعي زي الكرسي اللي قاعدة عليه، مفهوم؟
شاهندة بدموع ووجع: مفهوم مفهوم. لتسرع بدموع ووجع إلى الحمام ليتنهد إثرها بألم. في صباح اليوم التالي... في الصالون... كان يجلس كينان وحنين وهنيه مع حمزة ووالدته وخديجة. حمزة بخبث ومكر: كده يبقى اتفاقنا على كل حاجة يا كينان بيه. نرجس بخبث ومكر: وإحنا كنا هنلاقيه عروسة أحسن من حنين فين؟ ده ما شاء الله عروسة تتقال بالذهب. هنيه بابتسامة: تسلمي يا ست نرجس، ده من ذوقك يا أختي. كينان
وهو يمسك يد حنين بحنان: مبسوطة يا قلب أبوكي؟ حنين بخنقة وضيق: الحمد لله يا بابا. كينان باستغراب: إيه ده مين اللي جاي دلوقتي؟ حمزة بخبث ومكر: ده المأذون يا عمي. حنين بصدمة: مأذون؟ حمزة بخبث ومكر: بصراحة يا عمي أنا كنت عاملها مفاجأة لحنين لأن النهارده عيد ميلادها، وكنت عايز يبقى يوم جوازنا برضه، قلت لو اتفاقنا إن شاء الله هأجيب المأذون ونكتب الكتاب لحد ما أعملها فرح يحكي عنه مصر كلها.
نرجس بخبث: وأنا إن شاء الله هأعتبرها زي بنتي خديجة بالظبط، آه والله. كينان بابتسامة: إيه رأيك يا حنين؟ حنين بضيق وارتباك: اللي تشوفه يا بابا. حمزة بخبث وانتصار: يبقى على بركة الله، اتفضل يا سيدنا الشيخ. عدي بابتسامة ومرح: ألف مبروك يا حنين، عقبالي يا رب. كينان بابتسامة: كده ما فيش شاهد إلا عدي، نستنى بقى للعصر لحد ما حد من الشباب يصحى ويكون هو الشاهد الثاني.
صقر بابتسامة وثقة: لا مش مستاهلة يا عمي، أنا صاحي هو، وبعدين هو معقول حد هيشهد على جواز حنين غيري؟ المأذون بجدية: يبقى على بركة الله. بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير. صقر بثقة وغرور: ألف مبروك يا بنت عمي. حنين بوجع ومرارة: الله يبارك فيك يا ابن عمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!