في فيلا الجوهري... كانت تتعالى الزغاريط في أنحاء القصر لكتب كتابها، أما هي فكانت تنظر إليه بوجع اخترق قلبه سريعًا فنظراتها لم تكن بالسعيدة. عشق بغيظ شديد: إيه يا بابا، وكان لزمته إيه الاستعجال ده يعني مكنا استنينا شوية. حمزة بكرهٍ لها: والله الحلال مينفعش نقول نستنى فيه يا آنسة عشق، وبعدين حنين موافقة وهي صاحبة الشأن مش كده يا حبيبتي. حنين بخنقة وضيق: أيوه موافقة ومبسوطة كمان. عشق بقلق وهمس: متأكدة؟
حنين بوجع وهمس: متأكدة يا عشق. هنيه وهي تحتضنها بسعادة: ألف مبروك يا حبيبتي. نرجس وهي تحتضنها بخبث: ألف مبروك يا مرات ابني هتنوري شقتنا إن شاء الله. كينان بتنهيدة: رغم إنها شقة مش قد المقام بس مدام حنين موافقة أنا كمان وافقت علشان خاطر عيونها. حمزة بخبث ومكر: الشقة مش بشكلها ولا اللي فيها يا عمي، الشقة باللي عايشين فيها وأنا وحنين هنعيش حياتنا في طاعة ربنا سبحانه وتعالى فأكيد الشقة البسيطة دي هتبقى قصر إن شاء الله.
عدي بهمس للصقر: صقر أنا ليه حاسس إنه كداب. صقر بغيظ وسخرية: معقول يكون كداب والشيخة حنين ماخدتش بالها منه؟ مش معقول يا عدي دي ما شاء الله عليها دماغها توزن بلد. حمزة بابتسامة خبيثة: طيب يا عمي هنستأذن إحنا لأن عندي محاضرة مهمة في الجامعة، أظن كده خلاص بقيت واحد من عائلة الجوهري ولا إيه. صقر بحدة: لا معلش لسه قدامك كتير أوي علشان نقول على نفسك من عائلة الجوهري.
حمزة بغيظ شديد: الكلام ميخصكش يا دكتور صقر، عن إذنك يا عمي، هاجيلك بالليل يا حنين، يلا يا أمي. ليسير حمزة إلى الخارج ليسير وراءه صقر بغضب شديد: استنى إحنا لسه مخلصناش كلامنا. حمزة بحدة: أمي استنيني في العربية شوية لما أشوف الدكتور عايز إيه بالظبط.
صقر بحدة وغيظ: طبعًا أنت دلوقتي مش مصدق نفسك إنك اتجوزت واحدة من بنات عائلة الجوهري، شرف كبير أوي لواحد زيك، بس خد بالك واسمع الكلمتين دول كويس، أوعى تفتكر إنها موراهاش رجالة يوقفوك عند حدك أو فكرت بس إنك تزعلها فاهم. حمزة بغيظ وغضب: أنت بتهددني ولا إيه. صقر بحدة وغيظ: أنت أصغر بكتير من إني أهددك أنا بس بحذرك.
حمزة بخبث واستفزاز: أنا حاسس بيك والله، عندك تكون محروق كده، أنا في الأول والآخر راجل زيك وحاسس باللي أنت فيه إنها كسرتك ورفضتك وفضلتني عليك، بصراحة ربنا معاك عن إذنك لإني مش فاضي. ليرحل حمزة وعلى وجهه ابتسامة خبيثة جعلت ذلك يشعر بقلبه يكاد يتوقف ليضغط على زر انتقامه منها من جديد، لتقترب منه حنين بوجع تخفي وراء تلك الحدة. حنين: كنت بتتكلمه في إيه ها؟ مالك بيه؟
إمبارح عاصي يحرق دمه بالكلام، وأنت دلوقتي، على فكرة حمزة خلاص بقى جوزي ومش هسمح إن حد يضيقه ولا بكلمة واحدة لإنه بيحبني. صقر باستفزاز وسخرية: المهم تكوني أنتِ بتحبيه.
حنين بضيق وحرقة: الحب اللي أنا أقصده بيجي بعد الجواز بالعشرة، لكن اللي أنتوا بتتكلموا عنه مش في قاموسي لإنه كله كدب وخداع زيك كده بالظبط، "كنت دايماً بحبك يا حنين، كنت مستعد تعمل أي حاجة علشانك" وبعد ما سيبنا بعض أسبوع واحد وفجأة حبيت ريم وقررت تتجوزها، علشان تعرف إن كل ده كدب وخداع. صقر بحدة وغيظ: نعم؟ سيبنا بعض؟
أنتِ رفضتيني بمنتهى القسوة والبرود، كسرتيني قدام أهلي من غير ما تفكري، فضلتِ حمزة عليا بينتيه للكل إنه أحسن مني مليون مرة، كإني واحد من الشارع مش ابن عمك اللي مربيكي واللي على إيده وبيعشقك طول عمره فاهمة؟ أوعي تلوميني أو تعاتبيني على فشلك فاهمة؟ في تجربة غلط من أولها. حنين بوجع وصراخ: نعم ألومك؟ ألومك على إيه إن شاء الله؟ أنا بحب حمزة وفرحانة جدًا بيه.
صقر باستفزاز وسخرية: كدابة، أنتِ بتموتي من الوجع بس أنا بقى مش هرحمك، مش هطلع البطل اللي بينقذ حبيبته في آخر لحظة، أنا هسيبك تدفعي تمن كل اللي عملتيه، وأتجوز ريم البنت الوحيدة اللي بتحبني بجد اللي مستعدة تعمل أي حاجة عشاني، مش زيك كسرتيني وكسرتي قلبي. حنين بدموع ووجع: ده بعدك يا صقر، مش هسيبك تشمت فيا، هعيش مبسوطة أحسن منك وهتشوف، واشبعي بالسحلية بتاعتك. صقر
بألم شديد وهو يحدث ذاته: قلبي لسه بينزف منك يا حنين، مش هقدر أكون ليكي ولا هقدر أكسر بقلب الإنسانة اللي حبتني بجد وقصتنا كده خلاص انتهت... في جناح يامن وشاهندة... كان يفتح يامن عيناه تدريجيًا لينصدم من تلك التي ما زالت تجلس أرضًا بدموع. يامن بحدة وغيظ: أنتِ قاعدة من بالليل كده بفستانك؟ شاهندة بدموع كالأطفال: أيوه ما أنت نمت وسبتني ومعرفتش أقلعه لوحدي. يامن بابتسامة ساحرة: هههه لا يا شيخة معلش ماخدتش بالي.
شاهندة بغيظ شديد: أنت بتضحك على إيه يا يامن؟ اقلعني الفستان أنا هتخنق. يامن بغيظ وهمس: وطي صوتك الله يخربيتك، حد يسمع يقول إيه؟ لفي خليني أخلص. لتلتفت شاهندة ليفتح يامن سحاب فستانها ليصعق من تلك العلامات الحمراء التي تتفرق على ظهرها من ضيق الفستان لفترة طويلة، ليعاتب ذاته بشدة لتركه هكذا، لتتمسك شاهندة بالفستان بخجل وارتباك. شاهندة: شكرًا عن إذنك هدخل الحمام.
يامن وهو يمسك يدها بجدية: أنا هشوف عاصي لو عايزة تنزلي تحت براحتك. شاهندة بابتسامة حزينة وهي تمسك يده لتقبلها بحنان لينظر إليها بدهشة لتتحدث بدموع أثرت قلبه: أرجوك يا يامن صالح عاصي، أنا مش هقدر إنك أنت وأخوك تزعلوا من بعض بسببي. يامن بتنهيدة عالية: ربنا يسهل، أنا عارف إني بسببك لسه هخسر كتير. شاهندة بدموع ووجع: يا رب أموت يا يامن وأخلصك مني ومن عاري يا رب أموت.
ليسرع يامن بألم يفتك قلبه، ففكرة بعدها عنه تعني موته، فبرغم كل ما فعلت يعترف بأن ذلك القلب الحزين سيظل أسيرها رغم عنه مهما حاول إنكار ذلك. في غرفة منه... كانت تجلس بشرود فمنذ انتهاء الفرح لم تراه، تعلم أنه حدث مشادة بينه وبين يامن لكن لا تعلم ماذا حدث، قلبها يخفق ألمًا وقلقًا عليه بشدة، آه أيها القلب اللعين مهما يفعل بك تعشقه بكل جوارحك، ليفيق من شرودها بدخول والدتها. نور بابتسامة: كويسة إنك صاحية خطيبك تحت.
منه بغيظ شديد: ليه يا أمي جاي دلوقتي ليه؟ أنا معنديش امتحان ومش رايحة في أي حتة، هو هيفضل مراقبني كده على طول. نور بحدة: اخرسي يا قليلة الرباية اتكلمي عنه عدل، تصدقي بالله الواد إنه محترم وبيحبك، سايقة فيها وعمالة تتدلعي عليه، أنتِ ملكيش غير اللي بيديكي بالجزمة ولا بيعبرك مش كده. منه بدموع ووجع: أرجوكي يا أمي قوليله إني مش عايزة أخرج النهاردة. أدهم بابتسامة: إيه مالك يا قلب بابا فيه إيه.
منه بدموع وضيق: بابا أنا تعبانة النهاردة ومش عايزة أخرج لو سمحت قول لرامي. أدهم بابتسامة وهو يحتضنها: خلاص يا قلب أبوكي دموعك دي غالية أوي عندي. نور بغيظ: أنت بتقول إيه يا أدهم؟ هننزل نقول للولد إيه؟ ما تدلعهاش يا أدهم المفروض تحترم خطيبها. منه بغيظ شديد: والله هما اللي المفروض كان يسألني الأول قبل ما ييجي يا أمي، عن إذنكم هشوف عشق وحنين.
نور بغيظ وضيق: مفيش فايدة يا أدهم مفيش فايدة، كان عندي أمل في رامي إنه يناسيها عاصي لكن مفيش فايدة قلبها لسه متعلق بعاصي. أدهم بجدية: نور كل شيء نصيب بس أنا مش هفرح لما نفسية بنتي تدمر، سيبيها النهاردة وبعدين أنا هتكلم معاها. في جناح عاصي... كان يجلس على سريره وهو ينظر أمامه بشرود ليقاطعه دخول يامن ليتحدث عاصي بحدة. عاصي: يا أمي قولتلك مش هفطر ومش عايز أشوف حد. يامن بوجع وحزن: ولا حتى أنا يا عاصي.
عاصي بوجع وسخرية: أهلًا وسهلًا بالعريس، صباحية مباركة يا عريس. يامن بأسف وندم: عاصي أنا آسف صدقني مش عارف إزاي عملت كده. عاصي بحدة وغيظ وصراخ: آسف على إيه بالظبط؟ على إنك مديت إيدك عليا ولا على إنك عملت كده في نفسك ودوست على شرفك وكرامتك واتجوزت واحدة زي دي؟ واحدة متصورة مع واحد ومحطوطة على شريط فيديو، عملت في نفسك كده ليه يا سيادة المقدم؟
يا اللي دايماً قرفني ليل ونهار بالنصايح والقوانين، رد عملت كده ليه في نفسك كده ليه يا يامن؟ يامن بدموع ووجع: كان غصب عني يا عاصي، كان لازم أعمل كده، مكنش ينفع أخليها تفضل طول عمرها مكسورة، عملت كده علشان عمك وخالتك ميتكسروش على إيد كلب زي ده، كان لازم أعمل كده يا عاصي، أنت فاكر إني مبسوط باللي أنا فيه وأنا شايفها قدامي وأنا طول الوقت فاكر إنها كانت لغيري؟
شافها ولمسها خد حاجات كانت المفروض تبقى بتاعتي، حفظت عليها سنين علشان تكون ملكي وفجأة خدها كلب خسيس، أخوك اتكسر يا عاصي اتكسر. عاصي وهو يحتضنه بدموع ووجع: بعد الشر عليك يا حبيبي من الكسرة، قسمًا بالله لأوصل الكلب ده وأدبحه قصاد عينك بس اهدى علشان خاطري، اهدى يا يامن أنا مقدرش أشوفك كده. لم يعايرا بمن تقف خلف الباب بدموع ووجع بعدما استمعت لكل شيء، لتمتم بوجع ودموع.
شاهندة: يا رب يا رب وحياة حبيبك النبي لتداوي قلبه وتخليه ينسى ويسامحني، يا رب بحبك يا يامن والله العظيم بحبك ومش عايزة غيرك من الدنيا دي، يا رب سامحني. في فيلا آدم... كان يقف آدم بغيظ شديد من ذلك الحديث. آدم: وأنت إيه اللي خلاك تقول كده يا رامي؟ رامي بجدية: كلام أبوها بيقول كده، واضح إنه بالذوق كده بيقولي إن الموضوع مش نافع. علي بحدة وغيظ: شكلك معرفتش تسيطر على البنت كويس.
آدم بحدة: خلاص يا علي واضح إننا لازم ننفذ قبل ما الموضوع يخلص، أنت طبعًا عارف هتعمل إيه، أي غلطة في الموضوع ده هتكون حياتك هي التمن فاهم. رامي بجدية: فاهم يا آدم بيه اعتبر إن أملاك عائلة الجوهري بقت في إيديك. في قصر الجوهري... في الممر... كانت تسير شاهندة للرجوع إلى الجناح لترى من الأعلى خالتها ووالدتها وهما يعدان لهم الفطار ليصعدون به، ليأتي يامن ليتحدث باستغراب. يامن: مالك فيه إيه.
شاهندة بقلق بالغ: ماما وخالتي طالعين أنا مش عايزاهما يحسوا بأي حاجة. يامن وهو يمسك يدها سريعًا: طب تعالي بسرعة. في الجناح... كان يقف يامن وهو يرتدي بيجامته ليصعق من تلك الساحرة التي تخرج من الحمام بتلك القميص القصير وشعرها الذي يتطاير خلفها بحرية، فحقا كانت ساحرة، ليفيق من شروده على طرقات الباب ليفتح يامن إليهم بابتسامة ساحرة. يامن: أهلًا وسهلًا اتفضلوا. هند بسعادة وفرحة: لووووي ألف مبروك يا حبيبي. زينة بابتسامة
وسعادة وهي تحتضن شاهندة: صباحية مباركة يا عرايس. شاهندة وهي تقبل يدها بحنان: الله يبارك فيكي يا أمي. يامن وهو يحتضنها بحنان فكانت تنظر إليه بفخر لذلك السند والضهر. يامن: خلاص خلصتوا واطمنتوا ممكن بقى تسيبوني مع مراتي أنا ملحقتش أشبع منها. هند بابتسامة: شوفي الواد وعمايله، ماشي يا أخويا إحنا نازلين. زينة بابتسامة ومرح: لا أنتِ براحتك لكن أنا بنتي مش هتخليني أمشي صح كده يا شاهندة؟ أنا بقى ولا هو؟
شاهندة وهي تشدد من احتضانه وكأنها تستغل أكبر وقت داخل أحضانه: بصراحة بصراحة يا ماما هختار يامن لإني مهما أفضل معاه مبشبعش منه أبدًا. هند بضحك: هههههه يا لهوي على كسفتك يا زينة. زينة بغيظ: كده برضه؟ ماشي يا شاهندة ماشي أنا ماشية خلي يامن بقى ينفعك. شاهندة وهي تنظر إلى عيناه بعشق قد أثرها وجعلها أسيرة له: يامن ده روحي يا أمي، النفس اللي بيطلع مني وراجلي. هند بابتسامة وسعادة: ربنا يسعدكم يا ضنايا.
في فيلا سليم المنشاوي... كان يسير جاسر وهو يبحث عن ليلة ليعطيها تلك الفستان فهو قد لاحظ أنها ليست لديها ملابس، ليستمع إلى صوتها الطفولي وهي تبكي في المطبخ ليسير إليها بقلق ليجلس بجانبها. جاسر بابتسامة وحنان: الصغنن ماله زعلان ليه. ليلة وهي تمسح دموعها كالأطفال: كان نفسي أكمل الجامعة بتاعتي كنت جايبة مجموع كبير أوي بس ربنا ينتقم منهم عمي ومراته كرهوني في العيشة لما خلوني أهرب وسبت كل حاجة وأدي آخرتها خدامة في البيوت.
جاسر بابتسامة وإعجاب: طب إيه رأيك بقى إنك هتدخلي الكلية اللي نفسك فيها وكل أحلامك هتتحقق. جاسر بابتسامة وإعجاب: طبعًا بجد يا ليلة؟ في مكتب كينان... كان يجلس عدي وليث لطلب يد عشق. كينان بخبث ومكر: بس أنا مش موافق على ابنك يا ليث. عدي بغيظ شديد: نعم ليه إن شاء الله؟ ناقص إيد ولا ناقص رجل؟
ما تتكلم يا بابا ده أنت لو لفيت العالم كله مش هتلاقي حد يحبها قدي، ما تتكلم يا بابا حد بالك بنتك دي مش هتتجوز غيري لو السما انطبقت على الأرض، ما تتكلم يا بابا. ليث بغيظ شديد: الله يحرق أبوك هو أنت مديني فرصة أتكلم؟ جرى إيه يا كينان رافض ليه إن شاء الله. كينان بغيظ: ابنك ده مجنون ودماغه ضاربة وكل يوم يولعلنا في القصر، ناقص أنا بقى يجنن بنتي ولا يولع فيها من غبائه. عدي بغيظ شديد: ليه إن شاء الله؟
شايفني رايح جاي أفرقع هنا وهنا؟ بقولك إيه بنتك دي أنا هتجوزها مهما عملت ها. ليث بغيظ: كده يا كينان عايز تموتلي الواد. كينان بضحك: هههههه يا عم بهزر كنت بشتغله، هو أنا هلاقي أحسن من عدي فين؟ ربنا يسعدهم يا رب. ليث بابتسامة وسعادة: آمين يا رب يا حبيبي. في جناح هند وأركان... كانت تجلس هند في أحضان أركان بسعادة وعشق. هند: ياااه يا أركان لو تشوف فرحتهم هما الاتنين ببعض ردت فيا الروح.
أركان وهو يقبلها بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي ربنا يسعدهم يا رب. هند بابتسامة: تعرف يا أركان أنا حاسة إن يامن وشاهندة قصة حبهم هتكون زينا بالظبط. أركان وهو يعتليها ليقبلها بعشق وغمزة: أنا مفيش حد زيي يا حلوة. هند بابتسامة وعشق: طبعًا ده أنت الملك. من أمام جامعة منه... كانت تسير للخارج ليقف أمامها رامي بخبث وشر. رامي: إزيك يا منه. منه بضيق وزهق: أفندم رامي أنا زهقت من اللعبة دي وأنت فشلت، أنا مستحيل أقدر أحبك.
رامي بخبث ومكر: وأنا تفهمت ده بس أرجوكي ممكن نتكلم مع بعض شوية ده حقي وساعتها أوعدك إنك مش هتشوفني تاني. لتسير معه منه بحسن نية ليضع ذلك المنديل المخدر على أنفها لتفقد الوعي سريعًا ليبتسم بخبث ليرسل ذلك الرسالة إلى عاصي. في جناح عاصي... كان يرتدي جاكيته ليسير إلى الشركة لتقاطعه تلك الرسالة التي بها صورة رامي وهو يجلس بجانب منه الفاقدة للوعي وتحتوي تلك الرسالة أيضًا.
رامي: عصفورتك معايا يا دنجوان، عايز كل عقود أملاك عائلة الجوهري بما إنك المسئول عن كل حاجة في شركة الجوهري، يا كده ما تقرا الفاتحة على حبيبة القلب، قابلني في المكان ده كمان ساعتين، لو بلغت البوليس ما تلومش غير نفسك يا عاصي سلام. عاصي بغضب وجنون وخوفه من أي شيء قد يحل بمعشوقته. عاصي: آه يا ابن الـ*** وديني وما أعبد لو لمست منها شعرة لأكون دفنتك بالحياة وكده وكده هدفنك بالحياة يا رامي الـ*** لمجرد إنك لمستها.
ليسرع بغضب جحيمي إلى الأسفل ليوقفه يامن بقلق بالغ: فيه إيه يا عاصي مالك. عاصي بقلق ورعب عليها واستعجال: مفيش يا يامن مفيش. ليتبعه يامن بقلق بالغ. في أحد الأماكن المهجورة... كانت تبكي منه برعب وعي أسيرة لدى رامي الذي يوجه سلاحه في رأسها ليأتي عاصي برعب وخوف عليها وهو يحمل الأوراق بيديه. منه بدموع وخوف واستنجاد بأمانها: عاصي. عاصي بعشق وخوف: متخافيش يا قلب عاصي متخافيش يا روحي.
رامي بسخرية: توتو بصراحة يا جماعة المشهد مؤثر أوي، جبت الشنطة. عاصي وهو يرمي الشنطة التي تحمل الأوراق أرضًا: أهي سيبها. رامي بغيظ: عيب عليك مش لما نتأكد الأول. لينظر إلى المحامي ليومئ له المحامي بأن كل شيء على ما يرام. رامي وهو يأخذ الملفات بانتصار: ياااه صحيح الحب بيعمل المعجزات، بلغ سلامنا لأركان باشا الجوهري ههههه بس برضه هقتل المزة بتاعتك علشان تفكر تلعب بيا تاني.
ليضع رامي السلاح على رأسها بغضب وانتقام وكاد أن تنطلق رصاصته لكن. عم الصمت أرجاء المكان إثر تلك الطلقتين اللتين أسقطتا رامي ومحاميه أرضًا، لتسرع منه بدموع ليحتضنها عاصي كابنته الصغيرة وهو يدفن رأسه في عنقها باشتياق. عاصي: ياااه يا روحي ياااه ده أنا كنت أموت لو جرالك حاجة. منه بدموع وسعادة لا توصف: إيه روحك؟ أنا روحك يا عاصي.
عاصي وهو يحتضنها بدموع: طبعًا روحي وحبيبتي والنفس اللي بيطلع مني، أنتِ عشقي يا منه أنا من غيرك أضيع، بحبك بحبك أوي يا منه وعمري ما حبيت غيرك، قلبي ده ملكك أنتِ وبس. منه بدموع وعشق: وأنا بموت فيك يا عاصي وعمري ما في راجل غيرك ملأ عيني وقلبي. عاصي بغيظ شديد: لا يا شيخة ما أنتِ كنتِ هتتخطبي للحيوان ده. عاصي وهو يقبل يدها بعشق: وأنا بعشقك يا ست البنات. يامن بسخرية وغيظ: يا حبايبي تحبوا أجبلكم اتنين لمون وشجرة.
عاصي بسعادة وابتسامة: يامن أنت أنقذت روحي، ربنا يخليك ليا. يامن بابتسامة وسعادة: روحك هي روحي يا عاصي وأحلى حاجة إنكم لقيتوا بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!