الفصل 29 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم غير معروف

المشاهدات
18
كلمة
2,181
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

كان يسير عاصي وهو يحتضن منه التي كانت تشعر بتعب وارتجاف إثر ما تعرضت له، أما ياامن فكان يسير خلفهما بشرود عميق. من يفعل بهم هكذا؟ من يسعى لتدميرهم؟ ألف سؤال يدور في أعماق مخيلته جعله يتنهد بشدة لعله يريح رأسه من ذلك التفكير. كانت تجلس نور وأدهم ليصعقا من منظر ابنتهما التي هرعت إلى أحضان والدتها بدموع وارتجاف ليخفق قلب نور برعب. نور: قلب أمك مالك فيكي إيه يا ضنايا. أدهم بحده وغيظ لعاصي: عملت إيه في بنتي يا عاصي؟

قسمًا بالله لأخلص عليك بإيديا دول وميهمنيش إنك ابن أخويا، لو هتفضل توجع بنتي كده. ياامن بغيظ: جرى إيه يا عمي؟ شايفه جاي من الشارع ولا إيه؟ مش تستنى وتعرف إيه اللي حصل. عاصي بغيظ وحده: سيبه يا ياامن، أنا هخليه دلوقتي يحط وشه في الأرض من الكسوف والخجل اللي هيبقى فيه لما يعرف إنه هو السبب في اللي حصل لبنته، لما يعرف إنه فاشل وبيضحك عليه من عيل ميسواش. أركان بغضب جحيمي وهو ينزل الدرج

بعدما سمع ذلك الصراخ: اخرس يا وقح، قطع لسانك، هي حصلت تطول لسانك اللي عمك ده؟ أنا أقطّعلك لسانك. عاصي بغيظ وصراخ: أهلًا يا أركان باشا، أنا آسف بس تعال أنت شوف أخوك عمل إيه. البيه اللي كان عايز يجوز بنته اللي فضّله عليا طلع نصاب ومدسوس علينا علشان يبتزنا. خطف منه وساوموني عليها قصاد كل أملاك الجوهري تكون ملكه وكل الأوراق تكون معاه.

منه بدموع وارتجاف: أيوه يا بابا وعاصي جه بسرعة علشان ينقذني وكان معاه كل الأوراق والزفت ده كان معاه محامي اللي اتأكد إن كل الأوراق سليمة، وبرغم كل ده كان عايز يقتلني لولا ياامن هو اللي كان مراقب عاصي وجه وأنقذني، يعني عاصي كان مستعد يضحي بكل حاجة قصاد إنه ينقذني، حتى لو كانت أملاك الجوهري اللي تحت إيده وهو مسؤول عنها. عاصي بعشق وحب: أي حاجة مهما كانت غالية متسواش قصاد حياتك اللي أغلى عندي من الدنيا كلها.

ياامن بسخرية وهمس: طب لم نفسك يا نحنوح أبوها واقف. أدهم وهو يحتضن ابنته بدموع وندم: سمحيني يا بنتي سمحيني، أنتي كويسة طمنيني عليكي. منه وهي تقبل يده بحنان: اطمن يا حبيبي أنا كويسة الحمد لله بفضل عاصي بعد ربنا سبحانه وتعالى. ياامن بغيظ وسخرية: بفضل عاصي وأنا ماليش لازمة؟ ماشي يا أختي اشبعي بيه، تصبحوا على خير. منه بابتسامة ومرح: ده أنت أخويا يا كبير. ياامن بابتسامة: حمد لله على السلامة يا حبيبتي، عن إذنكم.

عاصي بجدية وتصميم: خد بالك إن فرحي على بنتك الأسبوع ده ومن غير أي نقاش. أدهم بخبث ومكر: بس أنا بقى مش موافق واللي عندك اعمله. منه بدموع كالأطفال: لا يا بابا أنا هتجوز عاصي ومستحيل أكون لغيره أبدًا ها. نور بابتسامة: هههه شوفي البت أنتي فيه ولا في إيه؟ تعالي نطلع ترتاحي، ده قلبي كان هيقف، الحمد لله إنك رجعتيلي بالسلامة يا قلب أمك. عاصي بابتسامة عاشقة: متقلقيش يا خالتي، طول مأنا موجود هي إن شاء الله هتفضل في أمان.

منه بعشق وهمس: بحبك. عاصي بهمس وغمزة: وأنا بعشق أمك. أدهم بغيظ: أنت بتقولها يا ياض أنت. عاصي بغيظ وهمس: يا ساتر عامل زي المخبرين، بكرة أتجوزها وآخذها منك وأرتاح بقى. ليصعدوا جميعهم إلى الأعلى ليبقَ أركان وكينان، كان ينظر أركان أمامه بشرود. كينان باستغراب: مالك يا أركان فيه إيه؟ أركان بجدية وقلق: كأن الزمن بيعيد نفسه يا كينان، موضوع أملاك الجوهري ده مبيفكركش بحاجة؟ كينان بصدمة لتذكره الماضي: قصدك إيه؟ معقول يكون هو؟

أركان بحدة وغيظ: مفيش غيره، أكيد خرج من السجن وعايز ينتقم مننا، أنت عارف إنه عينه على أملاك الجوهري من زمان أوي وأكيد دلوقتي عايز ينتقم مننا أكتر بعد ما دخلناه السجن، بس اللعب المرة دي وسخ أوي وهحرقه بيها زي زمان، مبقاش أركان الجوهري لو مخلتوش يدفع الثمن غالي. في جناح ياامن وشاهندة. كانت تجلس شاهندة بصدمة مما سمعت.

شاهندة: يا حبيبتي يا منه، الحمد لله إنك لحقتهم في الوقت المناسب يا ياامن، معقول رامي يطلع كده ولا باين عليه؟ ياامن بسخرية ووجع: ماهو علي كان أوسخ من كده ومع ذلك مكنش باين عليه.

شاهندة بدموع وقهرة: ياامن أرجوك كفاية صدقني، أنا بتوجع لمجرد إني أحس إنك لسه بتفكر في الحيوان ده، أوعى يا ياامن أوعى تكون لسه شايف إنه كسرك، انسى يا ياامن انسى علشان خاطري علشانك مش علشاني، أنا عارفة إني مهما عملت مش هآخد أكتر من المساحة دي في حياتك، وأنا راضية بيها حتى لو خدامة تحت رجليك، بس أنا عايزاك أوي زي ما كنت طول عمرك، وحياة أغلى حاجة عندك تحاول أوعدني. ياامن وهو ينظر في عينيها ليشعر بصدق

حديثها وندمها ليبتسم بخفة: أوعدك هحاول. ليضع يديه على رأسه بألم شديد لتمسك يده بحنان. شاهندة: إيه ياامن مالك؟ ياامن بتعب: راسي هتنفجر من الصداع، منمتش إمبارح كويس أو بمعنى أصح مبقتش بعرف أنام أصلًا. شاهندة بابتسامة: ألف سلامة عليك، طب إيه رأيك في اللي يخليك تنام في دقيقة واحدة؟ ياامن بسخرية: لا يا شيخة، إزاي يعني؟ ده أنا بنام دقائق بالعافية.

شاهندة بابتسامة وسعادة وهي تمسك ذلك المرهم لتجلس على السرير لتأخذه إلى أحضانها سريعًا بحركة مفاجئة منها، كان يود أن يبتعد لكن كانت يديها الناعمتان وهي تدلك له رأسه بذلك المرهم جعله يستكين بين يديها سريعًا ليغفو في ثبات عميق، لتنظر إليه بابتسامة وهي ترى انتظام أنفاسه لتقبله في رأسه بعشق لتلمس على خصلاته الناعمة فأصبحت في تلك اللحظة لا تريد شيئًا آخر فياامن في أحضانها. في جناح فيروز وليث.

كان يسير عدي بغيظ شديد من كينان. ليث بغيظ: متقعد بقى يلا، خيلتني. عدي بغيظ شديد: عرف أخوك، أنا مش هسكت، أنا عايز أعرف هو عايز مني إيه؟ إيه اللي مش عجبه فيا؟ فيروز بضحك: هههه يا واد كينان بيهزر معاك، البت عشق دي مش هتكون غير ليك، اهدى بقى. عدي بغيظ شديد: وأنتي فكراني ممكن أسيبها؟ ده بعده. لتقاطعه تلك الرسالة من ذلك الرقم المجهول التي جعلت قلبه يخفق رعبًا عليها.

الرسالة: لو خايف على عشق خليها تبطل تكتب في اللي ميخصهاش بدل ما تترحم عليها. ليسرع إليها برعب وعصبية من عنادها الذي لا يقهر ويجعله دائمًا في خوف ورعب عليها. في أحد الكافيهات الفاخرة. كانت تجلس ريم مع صقر. ريم بابتسامة: إيه يا دكتور ممكن أعرف جايبني ليه هنا في الوقت ده؟ صقر وهو يفتح تلك العلبة القطيفة التي تحتوي على ذلك الخاتم الفخم. ريم بابتسامة وسعادة: إيه ده يا صقر؟ ده حلو أوي.

صقر بابتسامة باهتة فكان يتمنى أن تكون حنين مكانها ويقدم إليها ذلك الخاتم، لكن هي قد أضاعت ذلك العشق من يديها. صقر: وفي إيدك هيكون أحلى يا عروسة. ريم بابتسامة وعشق: حبيبي يا صقر، ربنا يخليك ليا. صقر بابتسامة حنونة: ويخليكي ليا يا ريم، جهزي نفسك علشان خلاص هتكوني مراتي. ريم بقلق شديد: صقر أنت بجد عايز تتجوزني؟ بجد مبسوط؟ صقر بابتسامة: آه عايز أتجوزك ومبسوط، وبعدين أنتي عايزة تبعدي من أول الطريق ولا إيه؟

أنتي مش قولتي إنك مستعدة تمشي معايا في الطريق. ريم وهي تمسك يده بعشق: طبعًا مستعدة، ومهما تكون نهايته هتفضل الراجل الوحيد اللي دخل قلبي يا صقر. صقر بابتسامة عذبة: وأنا أوعدك إن اللي جاي هيكون سعادة وبس يا ريم. في فيلا الجوهري. في جناح عشق وحنين. كانت تجلس حنين بشرود لتقترب منها عشق وهي تحتضنها بحنان وابتسامة. عشق: عاملة إيه يا عروسة؟ حنين بابتسامة باهتة: الحمد لله يا عشق كويسة، قوليلي هتعملي إيه في طلب عدي؟

عشق بابتسامة: هوافق طبعًا يا حنين، هو مجنون شوية بس بيحبني أوي ودي أهم حاجة. حنين بجدية ولهفة: وأنتي بتحبيه؟ خلاص نسيتي ياامن بالسهولة دي؟ عشق بابتسامة: لازم أنسى ياامن في اللحظة اللي هكون فيها على ذمة عدي لأنه ميستاهلش مني كده، بيني وبينك عدي فعلًا نجح إنه يخليني أنسى ياامن ولو شوية. حنين بهمس ووجع: أمال أنا ليه حمزة مش عارف يخليني أنسى؟ عشق باستغراب: بتقولي إيه؟ حنين بانتباه: أبدًا مفيش حاجة.

ليقاطعهم طرقات الباب لترتدي حنين نقابها سريعًا ليسمحوا إليه بالدخول. عدي بقلق بالغ: أنا آسف إني جيت لحد هنا في الوقت ده، عشق لو سمحتي عايزك شوية. عشق باستغراب: فيه إيه يا عدي؟ عدي بعصبية وغيظ: قولتلك عايزك شوية مش لازم تحققي معايا. حنين بغيظ شديد: متزعقش فيها كده أنت فاهم ولا لا. كانت شاهندة تسير لتنزل إلى المطبخ لتسير إلى الداخل بقلق. شاهندة: فيه إيه يا جماعة مالكم؟

عدي بغيظ شديد: مفيش حاجة يا شاهي، هي حنين كده لازم صوتها يعلى وتطول لسانها من غير ما تفهم. حنين بعصبية وغيظ: احترم نفسك يا عدي ولازم تعرف إن إحنا لينا أب فاهم، مش سعادتك تزعق وسي عاصي يزعق وسي صقر كمان، الزموا حدودكم معانا. صقر بسخرية وغيظ: خير سامع اسمي؟ شاهي بابتسامة حنونة: مفيش حاجة يا قلب أختك.

حنين بغيظ شديد: أهلًا بالباشا، اتفضل بقى وخد ابن عمك في إيديك ومع السلامة، وأنت معنديش أخوات جواز، لما تعترف تحترمها كويس أبقى أتجوزها. صقر بخبث ومكر: وأنتي مالك؟ هما بيحبوا بعض ولا فاكرة الناس كلها معقدة زيك؟ شاهي بابتسامة حنونة: يا جماعة صلوا على النبي ده شيطان دخل بينا، اهدوا بس مفيش حاجة. عدي بأسف وندم: أنا آسف يا عشق صدقيني مقصدتش، أنتي عارفة إنك آخر واحدة أستحمل زعلها، بس لما تعرفي السبب هتقدري عصبيتي.

عشق بابتسامة حنونة: أنا مش زعلانة يا عدي. حنين بغيظ شديد: آه يا خيبة كده على طول. صقر بغيظ شديد: خليكي في حالك أنتي يا بومة، المهم عايز أقولكم على خبر وبعدين أعرف الباقي، بعد بكرة خطوبتي أنا وريم، أنا حجزت القاعة وكل حاجة جاهزة. شاهندة بابتسامة وسعادة وهي تحتضن أخيها: حبيبي ألف مبروك. عدي بابتسامة: ألف مبروك يا كبير، هتلاقيني وراك أنا على طول. عشق بابتسامة حزينة: ألف مبروك يا صقر.

أما هي فكانت تشعر بخنجر يجرح قلبها بشدة حزنًا، لم تعلم لما تشعر به، فصقر كان يتمناها وهي من رفضته واختارت حمزة، لماذا الآن تشعر بذلك الحزن الشديد لزواجه من أخرى، لتنزل دمعة حارقة مخفية تحت نقابها وهي تنظر إلى ذلك الخاتم الذي يزين يديها، فهكذا قد انتهى كل شيء وأصبحت النهاية محتومة. في جناح شاهندة وياامن. كان ما زال يغفو داخل أحضانها ليفتح عينيه تدريجيًا لتبتسم له بعشق. شاهندة: صحي النوم يا حبيبي.

ياامن بهدوء: صباح الخير، أنا نمت كتير ولا إيه؟ شاهندة بابتسامة ومرح: أبدًا 9 ساعات بس. ياامن بصدمة: كام؟ ده أنا كنت بنام ساعتين بالعافية. شاهندة بهمس وعشق: علشان كنت نايم في حضني. ياامن بارتباك وخوف ليضعف: هقوم آخد دش. شاهندة وهي تقوم سريعًا بابتسامة: ثواني وأحضرلك الحمام. لتشعر بدوخة شديدة ليسندها ياامن بقلق. ياامن: مالك يا شاهندة فيه إيه؟

شاهندة بابتسامة وتعب: مفيش حاجة علشان منمتش إمبارح بس كويس، ثواني وهتكون كل حاجة جاهزة. لتسير إلى الحمام ليتبع أثرها بخوف شديد. في الجنينة. كانت تجلس منه مع عاصي. منه وهي تمسك ذلك الكتالوج بسعادة لاختيار فستان الزواج: إيه رأيك في ده حلو صح؟ عاصي بغيظ شديد: ليه إن شاء الله متجوزة عيل بشورت؟ لا طبعًا ده عريان أوي شوفي غيره. منه بغيظ شديد: وبعدين يا عاصي؟ ده عاشر فستان ميعجبكش، في إيه؟

عاصي بابتسامة عاشقة: علشان بغير عليكي يا روحي، مش عايز الجمال ده حد يشوفه غيري. منه بابتسامة عشق: حبيبي يا عاصي، يااه أنا حاسة إني بحلم، معقول كل ده حب في قلبك ليا وحرمني منه؟ حرام عليك. عاصي بابتسامة عاشقة: أنا آسف يا روحي خلاص من هنا ورايح مفيش غير حب وعشق وبس. منه بابتسامة وسعادة: حبيبي يا عاصي. عاصي بابتسامة: وعلى فكرة متتعبيش قلبك وتختاري حاجة، لأن فستانك وبكل اللي هتحتاجيه جاهز يا أميرتي فوق. منه بصدمة: بجد؟

عاصي بابتسامة: طبعًا بجد، لأن فرحنا هيكون مع خطوبة صقر، حتى البيوتي سنتر هيكونوا عندك هنا علشان الأميرة. منه بدموع وسعادة: بحبك يا عاصي بحبك. عاصي وهو يقبل يدها بعشق: وأنا بعشقك يا روح عاصي. على الجانب الآخر. كانوا يجلسون عشق وعدي. عدي بخوف ورعب: عشق حرام عليكي، أنا هموت لو حصلك حاجة، فاهمة؟ أنا مش فاهم ليه أنتي بتعملي كده ليه؟ عشق بجدية وتصميم: علشان ده شغلي يا عدي، وطالما بتحبني يبقى تقبلني بكل حاجة في حياتي.

عدي بخوف ورعب: بس الشغل ده ممكن يضيعك مني يا عشق، دول وصلوا لتهديدات. عشق بابتسامة: ولا يقدروا يعملوا حاجة، وعلشان خاطري كفاية خوفك ده، إن شاء الله مش هيحصل حاجة. عدي بابتسامة تخفي قلقًا: عشق أنتي أغلى حاجة في حياتي، صدقيني لو اتأذيتي أنا هموت. عشق بابتسامة حب: بعد الشر عليك يا حبيبي. عدي بصدمة: قولتي إيه؟ عشق بابتسامة وهمس: حبيبي. عدي بابتسامة وسعادة لا توصف: ربنا يخليكي ليا يا أغلى ما في حياتي. في مكتب كينان.

كان يجلس حمزة وحنين وكينان وزينة. كينان بابتسامة: نورت يا حمزة يا ابني. حمزة بابتسامة خبيثة: ده نورك يا عمي، حنون عاملة إيه؟ حنين بابتسامة باهتة: بخير يا حمزة الحمد لله. حمزة بخبث ومكر: أنا كنت جاي علشان نحدد ميعاد الفرح بقى، أنا خلاص بقيت عايز حنين جنبي. كينان بابتسامة: طبعًا يا ابني، إيه رأيك يا حنين تحبي الفرح إمتى يا حبيبتي؟ حنين بعناد وتحدي: بعد بكرة مع خطوبة صقر وريم. كينان باستغراب: وإشمعنا يا حبيبتي؟

ما تشوفي يوم لوحدكم أنتوا. حنين بارتباك وقلق: عادي يا بابا، أهو نبقى كلنا مع بعض الفرحة هتبقى كبيرة. كينان بابتسامة: أنا عن نفسي معنديش مانع، أنت إيه رأيك يا حمزة؟ حمزة بغيظ وزعل لكنه أخفاه ببراعة بابتسامته الخبيثة: ماشي يا عمي معنديش مانع. كينان بابتسامة: يبقى على بركة الله. حمزة بغيظ

شديد وتوعد وهو يحدث ذاته: بقى كده يا حنين، يعني أنتي وخداني بقى استبن علشان تحرقي دم صقر باشا، عايزة تغيظيه بالطرطور اللي بتحدفوه لبعض أنتي وابن عمك، ماشي يا حنين تدخلي بس بيتي وأنا قسمًا بالله لأخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتِ فيه. في جناح شاهندة وياامن. كانت تخرج شاهندة من الحمام بتعب شديد بعدما أتت بكل ما في جوفها وهي تمسك بطنها بألم شديد لتجلس على السرير بدموع ورعب وهي تلطم خديها بقهرة وندم.

شاهندة: يا نهار أسود يا نهار أسود، أدي اللي كنت خايفة منه، ده أنتي تستاهلي الحرق يا شاهندة، ياامن مش لازم يعرف حاجة، يا رب أعمل إيه يا رب أعمل إيه، أنا لازم أتخلص من الشيطان اللي فبطني ده، يا رب ساعدني يا رب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...