في جناح شاهندة ويامن… كانت تجلس شاهندة بدموع ووجع وندم، فما كان ينقصها سوء تلك المصيبة، كانت تبكي بحرقة فهي كانت تود محو تلك الذكرى المؤلمة، لكن ذلك الحدث يعاودها من جديد. قالت: أنا لازم أروح للدكتورة الأول وأعرف وضعي إيه، وأيًا كان وضعي أنا هنزله، مستحيل أعيش بطفل من الحرام، كفاية الذنب اللي أنا عايشة بيه. عزمت على الذهاب إلى الدكتورة في أسرع وقت. *********************. في شقة حمزة…
كان يسير إلى الداخل بغضب يظهر على وجهه، لتقترب منه خديجة باستغراب. قالت: فيه إيه يا حمزة مالك؟ قال حمزة بغيظ وتوعد: دمي محروق، الست حنين بتلعب بيا الكورة وخداني كبش فداء علشان تحرق دم سي صقر، وأنا عامل زي الأهبل.
قالت خديجة بسخرية: بقولك إيه يا حمزة يا أخويا، ما تحاوليش تثبتلي إنك اتفاجئت أوي، أنت أصلاً ما بتحبش حنين يعني، وبصراحة بقى لما شوفت ابن عمها، ما تزعلش مني، كان واضح إنها مستحيل تفضلك أنت على صقر، كنت متأكدة إن فيه سبب تاني، والسبب واضح أهو، كل واحد فيهم عايز التاني بس العند والتحدي.
قال حمزة بخبث ومكر: بس أنا بقى اللي كسبت في الآخر وفرقتهم عن بعض، وبكرة حنين هتبقى لعبتي اللي هلعب بيها براحتي وهندمها على اللي عملته وهدفعها التمن غالي. ********************** في فيلا الجوهري…. كان يجلس أركان وهو يتوسط الجميع، ليبتسم إليهم ابتسامة حانية. قال: ألف مبروك يا ولاد، بكرة فرح ولادي، ربنا يسعدكم يا رب يا حبايبي. قال كينان بابتسامة: ربنا يخليك لينا يا كبير. قال أدهم بابتسامة: ربنا يخليك لينا يا أركان.
قال عاصي بابتسامة وسعادة: ربنا يخليك لينا يا بابا. قال أركان بابتسامة: طب اعملوا حسابكم علشان بكرة هيكون فرح عاصي ومنة وحمزة وحنين وعدي وعشق، وكمان صقر وريم. قالت عشق بصدمة: نعم إيه؟ فرح عشق يا دي عمي! وأنا إيه؟ ما ليش رأي ولا إيه؟ قال عدي بمرح وسخرية: الرأي في المواضيع دي رأي الرجالة، ما عندناش حريم يقولوا رأيهم، مش كده ولا إيه يا كبير؟ قال أركان بضحك: كده بالظبط يا عدي. قالت عشق بتذمر: علشان خاطرك بس يا عمي.
قال عدي لعشق وهمس: بموت فيكي يا مطيعة انتي، بحبك. قالت عشق بارتباك وخجل: حتى ريم يا عمي خليتها ما لهاش رأي. قالت ريم بابتسامة وعشق: بصراحة يا عشق أنا مصدقت إني أكون على ذمة صقر، ده حلم عمري كله من ساعة ما شفته. قالت حنين بوجع ومرارة: طبعًا مصدقتي، وأنتِ هتلاقي زيه فين؟ قالت ريم بابتسامة استفزازية لها: أكيد يا حنين، صقر ما فيش واحدة في الدنيا ما تتمناش تكون مراته، أتمنالك حياة سعيدة. قال صقر بحزن وضيق أخفاه ببراعة
خلف ابتسامته الساحرة: جرى إيه؟ أنتِ هتمدحي فيا طول القعدة ولا إيه؟ على العموم يا عمي حضرتك ده أحسن حاجة عملتها، أنا ما بقتش قادر أعيش من غير ريم أكتر من كده. قال حمزة بخبث ومكر: ربنا يخليك لينا يا أركان باشا. قال أركان بابتسامة: بكرة كل حاجة هتكون جاهزة، كل حاجة تخص عرايسنا الحلوين هتكون في جناح كل واحدة فيكم، ألف مبروك يا ولاد.
كان الجميع يتحدث بسعادة وعشق تخلل قلوبهم، إلا تلك العاشقين الذين ينظرون لبعضهم نظرات تحمل ألمًا وحزنًا لا يوصف، فغدًا سيصبح كل منهما لشخص آخر. في الإدارة… كان يقف يامن وهو يتابع تلك الملفات، ليسير شهاب بابتسامة. قال: حمد لله على السلامة يا عريس. قال يامن بابتسامة باهتة: الله يسلمك يا شهاب، عامل إيه؟ قال شهاب بابتسامة: الحمد لله بخير، جاي على الشغل كده على طول.
قال يامن بحدة: لما عشر ستات يتخطفوا ويتاخد رحمهم، واللي خطفهم يعالجهم لمجرد إنه يسيبهم عايشين، كده يبقى ده بني آدم مريض ولازم يتحاسب. قال شهاب بغيظ شديد: صدقني يا يامن إحنا مش ساكتين، بس على فكرة خلي بالك من عشق بنت عمك، مش ساكتة اليومين دول على النت وده خطر عليها.
قال يامن بتنهيدة وحزن: حذرتها مليون مرة وما فيش فايدة، وبصراحة بقى ردها عليا ما بقاش عارف أقولها إيه غير إنها بتنشر حقيقة فعلًا موجودة وده شغلها، ربنا يسترها علينا كلنا ونوصل للكلاب دول اللي عايزين يدمرونا. في فيلا آدم… كان يسير يسارًا ويمينًا بغضب جحيمي، فقد انتصرت عليه عائلة الجوهري مرة أخرى وقد فقد أملاك الجوهري الذي يسعى إليها منذ سنوات. قال علي بضيق شديد: اللي حصل حصل يا عمي، ممكن تهدأ؟
قال آدم بغضب جحيمي: أهدأ إيه يا علي؟ كل حاجة راحت، كنت عايز أحرق قلب أركان الجوهري، لكن مرة هو اللي بيكسب وأنا اللي بخسر. قال علي بعصبية شديدة: ما تقولش كده يا عمي، صدقني إحنا اللي منتصرين، ولسه اللي جاي هيدمرهم أكتر، أوعدك. قال آدم بغضب: البت دي اللي اسمها عشق عمالة تطول لسانها وتكتب في الموضوع إياها، وهتفتح العيون علينا، البت دي لازم تتربى يا علي علشان تبطل تحشر مناخيرها في اللي ما لهاش فيه.
قال علي بنظرة خبيثة: اعتبره حصل يا كبير. *****************. في جناح شاهندة ويامن… كانت تقف شاهندة بتعب بعدما ارتدت جميع ملابسها استعدادًا للذهاب إلى الدكتورة، لتسير زينة بابتسامة. قالت: عاملة إيه يا قلب ماما ورايحة فين كده؟ قالت شاهندة بارتباك وقلق: أبدًا يا ماما، طالعة مع أصحابي شوية مش هتأخر. قالت زينة بابتسامة: طيب يا حبيبتي بس ما تتأخريش علشان نضبط جناح أخوكي وعروسته.
قالت شاهندة بابتسامة تخفي ألمًا شديدًا: ماشي يا أمي، عن إذنك لو يامن سأل عليا قوليله نزلت مع أصحابها. قالت زينة بابتسامة: طيب يا نور عيني. ***************. في جناح عاصي… كان يقف وهو يجمع تلك الصور التي تملأ أركان غرفته، صور لتلك الفتيات ليحرقها جميعًا تحت نظراتها المبتسمة. قالت: حبيبي كده فعلًا صدقت إنك بتحبني وإنك هتكون ليا لوحدي. قال عاصي بابتسامة عشق: طول عمري ليكي لوحدك على فكرة، أنتِ عمري كله يا منة.
قالت منة بابتسامة وسعادة: وأنت روحي يا عاصي، سلام بقى لأني ماما عايزاني. قال عاصي وهو يمسك يدها بحنان ويتحدث بهمس: طب هاتي بوسة، ده أنا بكرة هبقى جوزك يعني. قالت منة بعشق وهمس: بكرة هتاخد اللي أنت عايزه. لترحل من أمامه سريعًا ليبتسم بسعادة إلى تلك الفتاة الجميلة التي امتلكت قلبه. *******************. في غرفة صقر… كان يجلس صقر بشرود، فهل ما يفعله هو الصواب؟ فمهما تكون الحقيقة لن يظلم ريم مهما حدث، ليسير سيف بابتسامة.
قال: عامل إيه يا عريس؟ قال صقر بابتسامة: بابا اتفضل. قال سيف وهو يجلس بجانبه بابتسامة: عامل إيه يا صقر؟ مبسوط يا حبيبي؟ فرحان بعروستك؟ قال صقر بابتسامة باهتة: حضرتك شايف إيه؟ قال سيف بابتسامة: شايف إنك تايه مش مستقر، صقر ريم بنت كويسة لو أنت في دماغك إنها تكون بديل لأي حد فسيبها من دلوقتي أحسن، هي ما تستاهلش كده أبدًا. قال صقر بابتسامة حنونة: أنت بتقول إيه يا بابا؟ أنا برضه أعمل كده؟
ريم بنت كويسة وهايلة، ما أقدرش أكذب وأقول لحضرتك إني بحبها، لكن أنا شايفها زوجة مناسبة ليا، وفيه كتير الحب بينهم بيجي بعد الجواز، وأنا مستحيل أظلم ريم يا بابا اطمن. قال سيف بابتسامة وهو يربت على يده: طمنتني يا حبيبي، هسيبك ترتاح. قال صقر بابتسامة: ماشي يا حبيبي. ليحدث ذاته: ريم عملت علشاني كتير أوي، حتى لو كنت لسه بحب حنين، ده ما يمنعش إن حنين تستاهل تعيش حياة سعيدة. في عيادة دكتورة أمراض النساء…
كانت تجلس شاهندة بارتباك شديد، لتفيق من شرودها على الممرضة وهي تدعوها للدخول، لتجلس أمام الدكتورة بارتباك قاتل. قالت الدكتورة بابتسامة: خير اتفضلي. قالت شاهندة بارتباك وقلق: أنا حضرتك متجوزة من 3 أسابيع وشاكة كده إني حامل. قالت الدكتورة بابتسامة: طب اتفضلي معايا أكشف عليكي. وبعد الكشف… كانت ترتدي شاهندة ملابسها لتجلس أمام الدكتورة بارتباك شديد. قالت: خير يا دكتورة فيه إيه؟ قالت
الدكتورة بارتباك واستغراب: أنا آسفة جدًا لحضرتك، بس أزاي متجوزة من 3 أسابيع وأنتِ لسه عذراء؟ ولا وكمان جاية تكشفي حمل؟ مش غريبة شوية؟ قالت شاهندة بصدمة جعلت دموعها تهبط بشدة: عذراء إزاي؟ حضرتك بتقولي إيه بالظبط؟ أكيد فيه غلط. قالت الدكتورة بجدية: غلط إيه؟ ما فيش أي غلط، أنتِ لسه بنت وما حصلش معاكي أي علاقة كاملة، ده واضح جدًا. قالت شاهندة بدموع وفرحة تسع العالم: حضرتك متأكدة؟ يعني أنا لسه زي ما أنا؟
أنا لسه زي ما أنا؟ ما حصليش حاجة؟ شكرًا يا دكتورة شكرًا. لتسرع بالسعادة كالأطفال ودموع الفرحة لا تتوقف. قالت: آه يا علي الزفت ربنا ياخدك، عامل علينا تمثيلية عيشتني أنا ويامن في كل الوهم والوجع ده، ربنا ينتقم منك يا شيخ، آه يا يامن خلاص يا حبيبي الدنيا ضحكتلنا، والنهاردة هخليك تعيش ليلة من ألف ليلة وليلة. *****************. في فيلا سليم المنشاوي… في جناح سليم وشمس… كانت تجلس شمس في أحضان سليم لتتحدث بابتسامة وسعادة.
قالت: سليم البت ليلة كلت دماغ جاسر، الواد ما بقاش مهتم في حاجة في حياته غير بيها، بجد عمري ما كنت أتخيل ابن بت غلبانة زي دي تعمل اللي إحنا ما قدرناش عليه. قال سليم بابتسامة: ليه إن شاء الله؟ أنتِ ناسيه أنتِ عملتي فيا إيه؟ وغيرتي سليم المنشاوي اللي ما حدش قدر يغيره، غيرتيه بحبك وجمالك. قالت شمس بابتسامة عشق: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. **********************. في الجنينة… كانوا يجلسون عشق وعدي.
قال عدي بابتسامة وعشق: هو حبيبي هيفضل كده على طول؟ أنا ما أقدرش الوش الجميل ده يكشر. قالت عشق بغيظ: لا يا شيخ، بعد ما اتفقت مع بابا وعمو وأنا ما ليش لازمة، من أولها بتلغيني يا سي عدي. قال عدي بابتسامة عاشقة: لا عشت ولا كنت لو لغيتك يا روحي، بس أنا مصدقت، عايزك مراتي بسرعة يا عشق، بحبك. قالت عشق بابتسامة: وأنا كمان، وعلشان كده أنا وافقت، ربنا يخليك ليا يا عدي. قال عدي وهو يقبل يدها بابتسامة: ويخليكي ليا يا نبض قلبي.
على الجانب الآخر… كانت تجلس منة وهي تعزم أصدقائها المقربين منها. قال عاصي بغيظ شديد: أنتِ فين يا منة؟ أنا برن عليكي من بدري ودائمًا التليفون مشغول. قالت منة بغيظ: إيه يا عاصي؟ بكلم أصحابي أعزمهم، إيه مالك؟ قال عاصي بغيظ وغيرة: أصحابك دول مش أهم مني، وقتك وحياتك يكونوا ليا أنا وبس فاهمة؟ قالت منة بابتسامة وخبث: أمرك يا سي السيد، بحبك على فكرة. قال عاصي بابتسامة عاشقة: وأنا بعشقك على فكرة. على جانب بعيد منهما…
كانت تقف حنين ليحتضنها حمزة من الخلف لتنفزع حنين بخضة. قال حمزة بابتسامة خبيثة: إيه يا روحي؟ ده أنا حمزة جوزك حبيبك. قالت حنين بغيظ وحدة: لما أبقى في بيتك أبقى أعمل اللي أنت عايزه يا حمزة فاهم؟ قال حمزة بغيظ شديد: أنتِ مراتي يا حنين، الموضوع مش مستاهل ده كله، يعني ده حقي. قالت حنين بغضب شديد: حقك لما تعمل فرح والناس كلها تعرف إني مراتي وأبقى في بيتك فاهم يا حمزة؟ أنا مش واحدة من الشارع.
قالت ريم بقلق وطيبة: فيه إيه يا جماعة خير؟ قالت حنين بكره وغيظ: وأنتِ مالك أنتِ يا حشرية؟ الموضوع ما يخصكيش، خليكي في حالك. قال صقر بغيظ وحدة: اتكلمي معاها كويس، هي مش واحدة جاية من الشارع، بطلي طولت لسانك دي. قال حمزة بغيظ شديد: دكتور صقر ما تنساش إني واقف، واللي بتتكلمها زي مراتي. قال صقر باستفزاز وسخرية: يا سلام واقف؟ تصدق مش شايفك خالص، أنتَ بالنسبة لي هوا. قال حمزة بغضب: اتكلم عدل أحسن لك. قالت حنين
بدموع ووجع ومرارة وصراخ: كفاية أنتَ وأنتِ، ما تتحمقيش عليها أوي كده يا سي صقر، مش هناكلها، هي اللي حشرية، وأنت يا حمزة بعدين هنتكلم في اللي عملته ونكمل كلامنا، وأنا طالعة أوضتي لأني بصراحة مش عايزة أفضل مع حد فيكم. لتسير حنين إلى الأعلى بدموع ووجع، لتسير ريم إلى الخارج، لينظر الاثنان إلى بعضهما نظرات توحي بأن القادم بينهما سيكون نارًا لا تنطفئ. *****************. في جناح يامن وشاهندة…
كان يسير يامن باستغراب فكانت الغرفة أشبه بالجنة، كانت الأضواء الملونة الخافتة تضيء الغرفة بشكل لامع، والشموع الملونة تضيء أضواءها في جميع الغرفة، فحقا كان مشهدًا جذابًا، ليتحدث باندهاش. قال: هو أنا دخلت قاعة أفراح ولا إيه؟
ليُصعق من تلك الحورية التي ترتدي قميصًا قصيرًا وشعرها الطويل مفرودًا على ظهرها، لتقترب منه بدلع ودلال لتضع يديها حول رقبته بابتسامة ساحرة، كان هو أسيرًا بين يديها لم يستطع أن يتفوه بأي كلمة، فتلك الحورية أسرته، ليتحدث برغبة بها وهمس. قال: إيه يا شاهندة، أنا مش فاهم فيه إيه؟ قالت شاهندة وهي تلمس على شعره بدلع ودلال: أبدًا يا قلب شاهندة، ملك زيك يستاهل كل الحب والعشق والدلع يا سيدي وتاج راسي.
قال يامن باستغراب: لا يا شيخة. قالت شاهندة بابتسامة وسعادة: طبعًا يا مالك قلبي. ليفيق يامن من هيامه بها ليدفعها بخفة. قال: مش هينفع يا شاهندة، فيه حاجات كتير بينا اتكسرت، مش هينفع نعيش زي أي اتنين متجوزين. قالت شاهندة وهي تنظر إليه بعشق وهيام: بس أنا محضرة لك مفاجأة وعايزك تكتشفها، ساعتها بس هتحس إنك ملكت العالم كله بين إيديك. بعد وقت طويل بينهما…
كانوا يحتضنون بعضهم بدموع وسعادة، كان يامن ينظر إلى إثبات عفتها بدموع فرحة تكفي العالم ليقبلها بسعادة. قال: مبروك يا روحي ألف مبروك. قالت شاهندة بدموع فرح: مبروك عليك أنت يا حبيبي، مبروك إني عمري ما كنت لغيرك ولا هكون، لأني أصلًا ما ينفعش أكون لغيرك أصلًا. قال يامن وهو يسند رأسه
بارتياح على طرف السرير: يااااه يا شاهندة، دلوقتي بس حاسس إن روحي رجعتلي، يااااه على طعم الكسرة والمرارة اللي كنت فيه وأنا شايف كلب زي ده بياخد مني حب عمري كله، كنت بموت كنت مدبوح بسكينة تلمة يا شاهندة. قالت شاهندة وهي تحتضنه بسعادة وعشق: ألف بعد الشر عليك من الكسرة يا حبيبي، دلوقتي بس وأنا في حضنك عرفت إيه أنا قد إيه كنت غبية لما أسيب الحنان والعشق ده وأروح للي ما يسواش، بحبك يا يامن بحبك ومش عايزة غير إنك تسامحني.
قال يامن وهو يحتضنها بعشق وارتياح: وأنا بعشقك يا روحي، خلاص يا شاهندة اللي جاي هيكون كله سعادة وبس، هعيشك أحلى ليالي تعيشها واحدة ست، وكفاية إنك بتاعتي أنا لوحدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!