الفصل 32 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
2,207
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

في جنينة فيلا الجوهري، كان حمزة يقف بغضب شديد وغيظ لتجاهل صقر الدائم له. ريم بدموع وخوف: كفاية يا صقر من فضلك. حمزة بغضب شديد: أنت ليه حكايتك بقى؟ أنت باين عليك اتجننت، هي حصلت تمد ايدك على مراتي وأنا واقف؟ إيه هو أنت مش همك حد خالص؟ صقر بغضب شديد: اخرس يا ولا ما تتدخلش. أمسكه حمزة بغيظ شديد وغضب، ليرد إليه صقر اللكمات تحت صراخ ريم، ليجتمعوا الجميع، ليتحدث أركان بغضب جحيمي: بس أنت وهو! إيه اللي بتعملوه؟

فاكرين نفسكم عيال صغيرين؟ هو ده اللي كل واحد فيكم هيكون مسؤول عن بيت؟ كاتكم القرف. حمزة بغضب شديد: قول لابن أخوك يا أركان باشا اللي مش همه حد خالص، اللي مد إيده على مراتي وأنا واقف. كينان وهو يقف أمام صقر بحده: الكلام ده حصل يا صقر؟ أنت مديت إيدك على بنتي؟

صقر بحده: لما تجرح مراتي وتقل منها هعمل أكتر من كده، لما تعاير مراتي أنها يتيمة ومقطوعة من شجرة كأنها بتحسسها أنها أقل من بنات الجوهري، ده اللي مش ممكن أقبل بيه أبدًا. كينان بحده: الكلام ده حصل يا حنين؟ اتكلمي. عشق بدموع ووجع: حصل يا بابا حصل، أنا سمعته بوداني وهي بتقولها كده، حصل قدام عيني. كينان بحده: انطقي يا حنين.

كان يحدثها كينان، أما هي فكانت لا تسمع أي شيء ولا تشعر بأي شيء، سوى أن صقر قد صفعها من أجل امرأة أخرى، ومن تكون؟ امرأة قد عرفها منذ بضعة أيام، هل بالفعل يعشقها؟ هل بالفعل قد أصبحت لا تمتلك أي ذرة عشق داخل قلبه؟ وكان اللحظة تعاد من جديد، فأنتِ فعلتِ نفس الشيء، فضلتِ عليه من تعرفتِ عليه منذ بضعة أيام، حقًا كان قلبها ينزف بشدة، فهي من ضحت به، فهي التي تستحق العقاب، لتنظر إليهم بدموع وضيق، لتسرع إلى الأعلى.

صقر بندم وضيق: أنا آسف يا عمي، هي اللي اضطرتني أعمل كده، أنا لا يمكن أسمح لحد يمس كرامة مراتي. كينان بضيق: حصل خير. حمزة بغضب وهمس: أنت تعديت كل حدودك معايا، خاف بقى على نفسك. صقر بسخرية وغيظ: قولتلك مليون مرة أنت هوا، مش شايفك أصلًا، وبعدين اتكلم على قدك فاهم؟ في الأعلى، في جناح عدي. كان يجهز الجناح لاستقبال معشوقته، فهو أصر على تجهيز الجناح بذاته، لتسير فيروز بغضب شديد: حضرتك كنت عارف إن عشق بتحب يامن؟

عدي بتنهيدة: كنت عارف يا أمي، وبعدين عشق خلاص نست يامن وبقيت أنا اللي في قلبها. فيروز بحده وغيظ: وحياة أمك طول عمرك عبيط وأهبل، عايز تقنعني أنها خلاص حبتك بالسرعة دي؟ عدي بابتسامة وعشق: أيوه يا أمي حبتني قوي، لأنها شافت حبي وعشقي ليها، لأني عرفت احتويها، عشق بتحبني، أبوس إيدك يا أمي ما تضيعيش فرحتي بأجمل يوم في حياتي لو سمحتِ. فيروز بابتسامة وتنهيدة: هقول إيه يا قلب أمك؟ طالما أنت مبسوط خلاص، ربنا يسعدك يا حبيبي.

عدي وهو يقبل يدها بحنان: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل. ليث بغيظ: الله الله، أنتِ سايباني وقاعدة مع الحيوان ده. عدي بابتسامة: تسلم يا دكتور ليث، أهو خلاص هتخلص مني النهاردة ويخلالك الجو، عن إذنكم هنزل أشوف عشق. ليث وهو يقبل رأس فيروز بعشق: بحبك. في جناح يامن وشاهندة. كانت تقف شاهندة وهي تجرب الفستان، لتشعر بمن يغلق إليها سحاب الفستان وهو يقبلها في رقبتها بعشق: أنتِ فاكرة إني ممكن أسيبك تنزلي بالجمال ده؟ ده أنا أتجَنِّن.

شاهندة بابتسامة وعشق وهي تقبل يده: الجمال ده كله بتاعك وملكك ورهن إشارتك، ولو مش عايزني أنزل بيه مش هنزل. يامن وهو يقبلها بعشق وهمس: بحبك قوي. شاهندة بعشق: وأنا بعشقك يا روح شاهندة. ليحملها سريعًا إلى أحضانه ليغرقها في بحور عشقهم. في جناح هند وأركان. كانت تجلس هند بدموع الفرحة وهي تنظر إلى تلك الصورة التي تجمع يامن وعاصي وهم صغار. أركان بابتسامة: إيه يا روحي مالك؟

هند بابتسامة وسعادة: مش مصدقة إن اللي حاسة إني كنت لسه برضعهم من يومين الاتنين هيبقوا متجوزين، العمر جرى بسرعة قوي يا أركان. أركان بغمزة ومكره المعتاد: أحسن علشان ترضعي أبوهم، ده محتاج تغذية. هند بضحك وخجل: ههههه، والله أنت فايق ورايق. أركان بابتسامة: حبيبتي هي دي سنة الحياة، إحنا ندعي إن ربنا يسعدهم ويوفقهم. هند بابتسامة وسعادة: يا رب يا حبيبي، ويخليك لينا يا كبير العائلة. في جناح حنين وعشق.

كانت تجلس وهي تبكي بحرقة على ما فقدته، فالجميع سعيد ويرى أنها بداية جديدة، إلا هي تشعر وكأنها النهاية، لتسير إليها عشق بحزن شديد: ماما بتقولك جهزي الفستان وكل حاجة خاصة بيكي علشان البنات اللي وصلوا. حنين بوجع ومرارة: أنا آسفة يا عشق. عشق بسخرية وحزن: بالبساطة دي؟ آسفة؟ كتير خيرك والله، أنا انصدمت فيكي يا حنين بس مهما حصل أنتِ أختي، لو احتجتيني هتلاقيني جنبك، جهزي كل حاجتك.

حنين بوجع وهمس: ده أنا نفسي انصدمت في نفسي قوي، أسيب الغالي وأبص للرخيص. في الجنينة. كان يجلس صقر بشرود، لتتحدث ريم بدموع: ما كانش لازم ده كله يحصل يا صقر، أنا آسفة أنا السبب في كل اللي حصل. صقر بحده: أنتِ بعد ساعة واحدة هتكوني مراتي فاهمة؟ يا عني كرامتك من كرامتي فاهمة؟ ريم وهي تمسح دموعها كالأطفال: فاهمة يا روحي فاهمة، ربنا يخليك ليا يا سندي وضهري، ربنا يقدرني وأسعدك.

زينة بابتسامة: الله الله، طب يلا يا حلوة، البنات وصلوا، مش وقت دلع يا ست ريم. ريم بخجل شديد: أنا آسفة يا حماتي، عن إذنكم. زينة وهي تحتضنها بحنان الأم: استني أنا جاية معاكي. صقر وهو يحدث ذاته بشرود: إيه مالك مخنوق ليه؟ زعلان إنك ضربتها ووجعتها؟ ولا زعلان إنك مش قادر تنساها ولا تخرجها من قلبك؟

بتتضحك على نفسك يا صقر، أنت لسه بتحبها بس لا، حتى لو كنت لسه بحبها وروحي فيها مستحيل أجرح قلب ريم أبدًا حتى لو كانت روحي في حنين. في شقة حمزة. كان يجلس بغضب جحيمي، وكانت خديجة تضمد له جراحه، وتجلس نرجس بغيظ شديد منه. حمزة بألم شديد: براحة يا بت لأقوم أديكي قلمين. نرجس بغيظ شديد: وحياة أمك كنت اتشاطرت على اللي أداك العلقة التمام.

حمزة بغيظ شديد: والنبي ما تفكريني يا أمي، الواد ده أنا جبت آخري من الواد ده، بس عزائي الوحيد اللي مبرد ناري إني عارف إن روحه في ست الحسن والجمال، وعارف إني بموته بالبطيء، وأنا كمان غايظني الست حنين اللي ولا كأنها تعرفني، بس ماشي يا حنين، قسمًا بالله لأدفعك التمن غالي قوي. ليلًا.

كان الجميع يجتمع لحضور حفل الزفاف، كانت الجنينة أشبه بالجنة، كانت الأضواء تزين الفيلا بأكملها، حقًا كانت جذابة بشدة، كان يقف أركان وإخوته ليرحبون بالمعازيم. من داخل الفيلا. كانوا يسيرون الشباب إلى الأسفل بحلتهم الكلاسيكية الفاخرة، كانوا حقًا كالفرسان، كانوا في قمة وسامتهم، ليسيروا إلى الأسفل لانتظار العرائس، ليسير كينان وسيف وأدهم إلى الأعلى ليأتوا بالعرائس. يامن بابتسامة: ألف مبروك يا رجالة.

عاصي بابتسامة: الله يبارك فيك يا تونز. صقر وعدي بابتسامة: الله يبارك فيك يا كبير. شاهندة بابتسامة: ألف مبروك يا إخواتي الغاليين، ربنا يسعدكم يا رب. حمزة بخبث ومكر: الله يبارك فيك يا سيادة المقدم. عاصي بابتسامة: تسلمي يا شاهي. ليحتضن يامن شاهندة، لتسلط أنظارهم على تلك الحوريات الساحرة. فكانت منه تتوسط ذراع أدهم، وعشق وحنين في ذراعي كينان، أما ريم فقد أصر سيف أن يوصلها إلى صقر فهو أصبح في مكان والدها. أدهم بابتسامة

وهو يسلم منه لعاصي: خلي بالك منها، ده أنا مديك روحي فاهم؟ عاصي بابتسامة عاشقة: اطمن دي في قلبي قبل عينيا، يا عني أوعدك أشيلها في عينيا. منه بغيرة وهمس: مالك محلو كده ليه؟ كل البنات بقى هتقعد تعاكس فيك، عامل كده علشان حريم سي عاصي مش كده؟ عاصي بخبث ومكر: عامل كده علشانك يا عسل، أقسم بالله علشان هتبقى ليلة عنب. منه بغيظ وخجل: عاصي! عاصي بابتسامة عاشقة: بحبك والله العظيم.

كينان بابتسامة: عدي، خلي بالك من عشق، دي غلبانة وعاملة زي الأطفال. عدي بابتسامة وعشق: أنا عارف يا عمي، أنت بتعرفني على حبيبة عمري اللي حفظها، اطمن يا عمي دي في عينيا. كينان بابتسامة: خلي بالك من حنين يا حمزة فاهم؟ حمزة بخبث ومكر: ما تقلقش يا عمي، في عينيا وعمري ما هزعلها، وإن شاء الله هعمل المستحيل علشان أسعدها وهي عارفة كده صح يا حنون؟

كان يحدثها، أما هي فكانت في عالم آخر، تنظر إلى ذلك الفارس الوسيم بضحكته الساحرة التي تشعر وكأنها ترى مدى جمالها الآن فقط، لتغمض عيناها بوجع، فبالفعل قد خسرت كل شيء. سيف بابتسامة ومرح: خلي بالك منها يا صقر، دي بنتي فاهم؟ وقسمًا بالله لو ضايقتها أنا اللي هاقف في وشك فاهم؟ صقر بابتسامة ومرح: يا سلام، ده أنت أبويا المفروض تقف معايا. سيف بابتسامة حنونة: وأبوها هي كمان، ولو زعلتها أنت حر.

صقر بابتسامة ساحرة: ماشي يا حمايا العزيز، عجبك كده يا ستي؟ خدتيه في صفك. ريم بابتسامة حنونة: ربنا يخليه ليا يا رب ويطول في عمره. سيف بابتسامة: ويخليكي يا بنتي. في الخارج. كان يقف أركان وهو يحتضن سليم بترحيب. سليم بابتسامة: مبروك يا أركان باشا. أركان بابتسامة: تسلم يا سليم، عقبال جاسر إن شاء الله. سليم بابتسامة حنونة: إن شاء الله يا أركان، أنا عمري ما أنسى إنك السبب في اللي أنا وأختي فيه.

أركان بابتسامة: ربنا اللي كان عايز كده يا سليم، كان عايز يمنلكم حياة جديدة. فيروز بسعادة: سليم أخويا حبيبي عامل إيه؟ سليم بابتسامة: الحمد لله يا قلب أخوكي. أركان بصدمة: إيه ده؟ مش ده آدم الحديدي؟ فيروز بفزع: أيوه هو. سليم بقلق بالغ: وده خرج من السجن امتى وجاي هنا ليه؟ آدم بخبث ومكر: أهلًا أهلًا بأصدقاء السوء، أهلًا بأركان باشا. أركان بحده: أنت جاي هنا ليه يا آدم وعايز إيه؟ آدم بكره وضيق: هكون عايز إيه؟

جيت أشوف اللي كانوا السبب في إني أقضي عمري كله في السجن وهم اتجوزوا وخلفوا وعايشين حياتهم، وأنا بس اللي حياتي باظت وانتهت مش كده؟ سليم بحده وغيظ: أنت دفعت تمن أفعالك، أوعى تعيش دور الشهيد فاهم؟ آدم بحده وصراخ: وأنت وأختك فين التمن اللي دفعتوه قصاد جرايمكم وتجارة المخدرات؟ آه صح نسيت إن أركان باشا هو اللي وقف معاكم وطلعكم من كل حاجة زي الشعرة من العجين مش كده برضه يا أركان باشا؟

أركان بغضب جحيمي: اسمع يا ولا أنت أصغر من إنك تقف قصادي فاهم ولا لا؟ آدم بحده وانتقام: لا مش صغير ولا حاجة، بكرة تشوف اللي أنا أقدر أعمله، أنا هدمر كل واحد فيكم وهدفعكم التمن غالي قوي. كينان بحده: هو أنت إيه اللي جابك هنا؟ اخرج بره يا رد السجون أنت. آدم بخبث ومكر: هاخرج يا كينان باشا، آه صحيح بنتك عشق جميلة قوي، خلي بالك منها. ليرحل آدم كالرياح بعدما جعلهم يشعرون بخوف من القادم. أركان بقلق وارتباك

أخفاه ببراعته المعتادة: ولا يهمكم منه، تعالوا علشان نكتب كتاب الأولاد. بارك الله لكم وبارك الله عليكم وجمع بينهما في خير، وبالفعل تم عقد قران منه وعاصي وعشق وعدي وصقر وريم. على المسرح. كان يأخذ كل فارس معشوقته في أحضانه بعدما تم كتب الكتاب، ويرقصون على أنغام الموسيقى الرومانسية الهادئة. منه وهي في أحضان عاصي: ياااه يا عاصي أنا حاسة إني بحلم، معقول خلاص بقيت مراتك؟

عاصي بعشق وابتسامة ساحرة: أنتِ هبلة، أنتِ مخلوقة علشاني، أنتِ أصلًا بتاعتي من زمان، ولسه أما نطلع فوق هوريكي العشق على أصوله. منه بخجل شديد: أنتَ ما فيش فايدة في سفالتك. عاصي بابتسامة: بحبك قوي. منه بعشق وهمس: وأنا بعشقك يا روحي والله. عدي بابتسامة وعشق: إيه القمر اللي في حضني ده؟ بحبك يا عشق وهفضل أحبك طول العمر. عشق بابتسامة وسعادة: وأنا كمان يا عدي والله بحبك قوي وقلبي والله ما بقاش فيه غيرك.

عدي بابتسامة حنونة: عارف يا روحي بحبك. عشق بابتسامة: وأنا كمان بحبك. ريم بابتسامة وسعادة: ياااه يا صقر، بس أنتَ بقيت جوزي وكل اللي حواليا دول أهلي، وتقولي يتيمة؟ ده أنا معايا الدنيا بحالها يا حبيبي، ربنا يقدرني وأسعدك يا حبيبي. صقر بابتسامة باهتة: وأنا كمان بحبك يا ريم، ربنا يقدرني أسعدك وأكون لك الزوج اللي أنتِ عايزاه ويسعدك. ريم وهي تحتضن صقر بعشق: بحبك يا صقر بحبك.

أما صقر فكان ينظر إلى تلك التي تجلس كالمومياء، ليبتسم بسخرية وهو يرى حمزة يختلس النظرات إلى الراقصة بوقاحة، فحقًا هو ذلك الشيطان التي يتجسد في هيئة ملاك، لكن هي من اختارت بكامل إرادتها فلتتحمل هي الاختيار. لينتهي الفرح ليصعد كلا منهما إلى جناحه مع زوجته، ولتذهب حنين مع حمزة إلى شقته. في شقة حمزة. كانت تسير نرجس أمامهم بخبث ومكر: لوووووووي نورتي يا عروسة.

كانت تقف حنين وهي تشعر بأن قدمها لا يستطيع الحركة، كانت تشعر أنها ستسير إلى السجن الذي ستلاقي فيه أشد العذاب. حمزة بخبث ومكر: إيه مالك يا روحي واقفة كده ليه؟ ادخلي. حنين بوجع وألم: أنا عايزة أروح. حمزة بضحك: هههه، تروحي فين يا روحي؟ ده أنتِ خلاص هتعيشي في حضن حبيبك حمزة طول العمر. خديجة بخبث: يا عديم الرومانسية! تدخل فين؟ المفروض تشيلها لحد الأوضة. حمزة بخبث ومكر: آه عليكي يا بت يا خديجة، ماشي تعالي يا عسل.

ليحملها حمزة إلى غرفتهم. في الغرفة. كانت تقف حنين وهي تشعر بأن أنفاسها تسحب منها، ليقترب منها حمزة بنظرة خبيثة: جرى إيه يا روحي؟ فكي كده، ده النهاردة دخلتنا. حنين بدموع وارتجاف: أنا عايزة أروح، مش عايزاك. حمزة بغضب جحيمي: جرى إيه يا حلوة؟ إيه حكاية عايزة أروح عايزة أروح؟ هو أنا متجوز عيلة صغيرة؟ إيه يا حنين مالك؟ فكي كده معايا علشان عايزك. حنين وهي ترجع للخلف بدموع وصراخ: مش هيحصل، مش هتلمس مني شعرة واحدة فاهم؟

ولا لا رجعتني عند أبويا دلوقتي حالًا. حمزة بغضب شديد وهو يمسك حزامه: هي وصلت لكده؟ أنتِ اللي جبتيه لنفسك. في فيلا الجوهري، في جناح منه وعاصي. كان يقف عاصي بابتسامة وهو ينتظر خروج منه من الحمام، لتقع عيناه على تلك الرسالة التي تضيء هاتفه. روز بحده وغيظ: أنا تحت يا عريس، قسمًا بالله لو ما نزلت دلوقتي يا عاصي لأدخل لأركان باشا وأقوله على كل حاجة وأهد المعبد على دماغ الكل. عاصي بقلق بالغ: يا نهار أسود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...