الفصل 33 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم غير معروف

المشاهدات
19
كلمة
1,850
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

في جناح عاصي ومنه... كان عاصي يقف بغيظ شديد من تلك المجنونة، فهو يعلم جيدًا أنها متهورة، وهو لا يريد أي شيء يعكر صفو تلك الليلة التي يتمناها منذ سنوات، ليقترب من باب الحمام ويتحدث بصوت طبيعي: "منه حبيبي، بابا بيرن عليا شكله عايز حاجة، هنزله واطلع على طول." منه من داخل الحمام: "طيب يا روحي، ما تتأخرش عليا." عاصي بابتسامة وغمزة: "هو أنا أقدر برضه يا قمر؟ جايلك يا عسل." ليسرع إلى الأسفل، إلى خارج الفيلا.

كانت روز تقف وهي تدخن بعصبية وغيظ، ليقترب منها عاصي بحدة وغيظ: "جرى إيه يا بت أنتِ؟ هي هبت منك ولا إيه؟ هي حصلت تيجي لي لحد هنا؟ روز بغضب شديد: "إيه؟ مش أتفرج على طليقي بعد ما تجوز؟ ولا ناسي إني كنت مراتك؟ عاصي بحدة وهمس: "عِرفي واحدة زي مائة واحدة كنت أعرفهم، خدت منك اللي أنا عايزه وبعدين طلقتك، إيه هتعملي لي فيها الضحية؟ روز بحدة وغيظ:

"طلقتني لأنك قولت لي إنك مش بتاع جواز، رغم إني عارفة إن روحي فيك، ودلوقتي روحت اتجوزت بنت عمك." عاصي بغضب: "أوعي تقرني نفسك بيها مرة تانية فاهمة؟ أوعي غوري من هنا أحسن لك." روز بحدة وغيظ: "هغور بس بشرط تتجوزني رسمي قدام العالم كله، وأنا راضية ببنت عمك في حياتك." عاصي بضحك وغيظ: "هههههه لا والله مش بقول لك هبت منك؟ غوري يا بت من هنا بدل ما أخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه." روز بحدة وغيظ:

"لا وأنت الصادق، ده أنا اللي هخليك تندم، ومش بس أنت، أنت وعائلة الجوهري كلها، وأولهم الهانم مراتك لما أنشر الفيديو اللي أنت معايا فيه عريان يا سي عاصي، والعالم كله يشوفه، تخيل الوضع ساعتها هيكون إيه؟ عاصي بغضب وهو يمسك فكيها بغيظ: "الوضع ساعتها إني هقتلك وأشرب من دمك." روز وهي تدفع يده بحدة:

"مش هقدر يا عاصي، أنا هعمل بأصلي الآخر، وأسيبك تقضي الليلة مع الهانم، وبعد كده تكتب عليا، يا كده يا هخلي فضيحتك أنت وعائلتك كلها بجلاجل، سلام." عاصي بغيظ شديد: "ماشي يا بنت الكلب، أخلص بس وأفضى لك، أنا مش ممكن أنكد على منه أو أضيع فرحتها في يوم زي ده، وأنتِ هوريكي النجوم في عز الضهر... في جناح عدي وعشق... كانت عشق تقف بخجل شديد من ذلك القميص القصير للغاية، فكانت تقف خلف السرير بخجل، ليقترب منها عدي:

"إيه يا روحي مالك بعيدة ليه كده؟ عشق بخجل وارتباك: "مكسوفة أوي يا عدي، أنا عارفة إزاي ماما فاكرة إني هلبس كده أصلاً." عدي بابتسامة وعشق ودموع فرحة وهو يقترب منها يقبلها: "أنتِ جميلة في كل حالاتك يا عشق، يااه يا عشق معقولة في حضني وبين إيديا؟ أنا أكيد بحلم مش كده؟ عشق وهي تلمس على خديه بعشق وحنان: "لا مش بتحلم يا عدي، أوعدك يا حبيبي إني أعيشك حياة محدش عاشها، بحبك يا عدي بحبك."

عدي وهو يحملها بعشق، فكانت كالمغيبة بين يديه، ليضعها على السرير برقة، ليغرقها في بحور عشقه النابتة منذ سنوات. في جناح ريم وصقر... كان صقر يقبلها في رأسها بحنان، ليتحدث بابتسامة ساحرة: "ألف مبروك يا روح قلبي، بقيتي مرات الصقر." ريم وهي تدفن رأسها في صدره بخجل: "الله يبارك فيك يا حبيبي، سعادتي مش ممكن تتقدر يا صقر." صقر بابتسامة وغمزة: "ده أنتِ واقعة من زمان أوي بقى." ريم بابتسامة وسعادة:

"أيوه، من أول مرة شوفتك فيها في المستشفى وأنا حبيتك يا صقر، صقر أوعى تسيبني، أنا بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك." صقر وهو يقبلها بحنان: "مش هسيبك يا ريم، مش هسيبك أبدًا." لتشد من احتضانه بسعادة، ليسرح هو في تلك التي يخبره قلبه بأنها ليست على ما يرام. في جناح منه وعاصي... كان عاصي يسير إلى الداخل بابتسامة، لتقع عيناه على تلك الساحرة التي تجلس على السرير، ليتحدث بسعادة ومرح: "لو ما كنتش أنت تدلعني مين عبدالغني؟

إيه الحلاوة دي يا عسل؟ منه بدلع ودلال: "كله علشان خاطر عيونك يا مالك قلبي، بحبك يا عاصي بحبك." عاصي بابتسامة وهو يقبلها بعشق: "وأنا بعشقك يا روحي." في جناح يامن وشاهندة... كانت شاهندة تجلس في أحضانه، فكان يلمس على شعرها بحنان، ليتحدث بابتسامة: "يااه يا روحي، كنتِ زي الملكة النهاردة، كنتِ أحلى من العرائس نفسهم." شاهندة بابتسامة وسعادة: "كنت ملكة علشان جنبي أحلى ملك في الدنيا، ربنا يسعدهم زينا يا رب."

يامن وهو يقبل برغبة وهمس: "وحشتيني." ليأخذها سريعًا إلى دوامة عشقه التي تعشقها. صباحًا... في شقة حمزة... كانت تضم رأسها بدموع ووجع وهي تغطي جسدها العاري، فقد اغتصبها بطريقة وحشية، حقًا هو زوجها، لكن الاغتصاب يظل اغتصاب، فهي من فعلت ذلك بذاتها، لتتحدث مع ذاتها بدموع ووجع: "مستغربة ليه من اللي أنتِ فيه؟

أنتِ تستاهلي كل اللي بيحصل لك ده، أنتِ السبب فيه، طول عمرك بتقولي الحلال والحرام وأنتِ مش فاهمة حاجة خالص عنهم خالص، حتى أختك ما رحمتهاش، أنتِ تستاهلي كل اللي حصل لك يا حنين." حمزة بسخرية: "صباح الخير يا عروسة، صباحية مباركة." حنين بدموع ووجع: "مش خلاص خدت اللي أنت عايزه؟ طلقني بقى وسيبني." حمزة بسخرية وغيظ: "ببساطة كده؟ بعد اللي عملتيه؟

أنتِ مش هتخرجي من هنا يا حنين غير لما أصفي حسابي معاكي، ولازم تعرفي إنك هتعيشي هنا خدامة ليا، وأنا إن، ولو فتحتي بوقك هتاخدي بالجزمة، فاهمة ولا لأ؟ حنين بصدمة كبيرة: "أنت إزاي كده؟ هو ده الحب اللي كنت دايماً بتقول لي عليه؟ إيه كل ده كان كذب مش كده؟ حمزة بخبث ومكر: "لا ما كانش كذب، بس أنتِ اللي وصلتيني لكده وقلبتي ليلة جوازنا لجحيم، وأنا خلاص مش شايفك أكتر من كده." حنين بحدة رغم ألمها: "أنت فاكر إيه؟

فاكر إني هسيبك تذلني وأسكت؟ أنا حنين الجوهري اللي عمر ما في حاجة قدرت تكسرني، وخليك فاكر إني هدفعك تمن كل اللي عملته غالي أوي." حمزة وهو يمسك شعرها بحدة: "لا يا حلوة، أنا اللي هفضحك في كل حتة، هقول للكل وأولهم أهلك إن عملتي فيكي كده ليلة الدخلة علشان ما طلعتيش بنت بنوت، وإني ما دخلتش عليكي، شوفي بقى ساعتها كينان باشا ممكن يعمل إيه لو فكرتي تفتحي بوقك بكلمة واحدة، أنتِ اللي هتروحي." حنين بدموع وصراخ: "آه يا حقير."

حمزة بغيظ وسخرية وهو يمسكها بحدة: "الحال من بعضه يا روحي، أنتِ ما تقلّيش عني حاجة، ودلوقتي حضري لي الفطار واعملي حسابك أبوكي جاي، وبفكرك تاني يا حنين لو فكرتي تفتحي بوقك بكلمة، هخلي أبوكي يحك وشه في الأرض، فاهمة؟ حنين بوجع ومرارة: "فاهمة فاهمة." في فيلا الجوهري... كان الجميع يجتمعون على مائدة الإفطار. أركان بابتسامة ساحرة: "ألف مبروك يا حبايبي، ربنا يسعدكم يا رب." كينان بابتسامة:

"أنا هروح أنا وهنية لحنين علشان نبارك لها." عشق بابتسامة حنونة: "سلم لي عليها يا بابا." عاصي وهو يطعم منه بحنان: "ده حمزة ده الله يكون في عونه، ده خد مصيبة عائلة الجوهري." يامن بضحك: "ههههه والله عندك حق يا عاصي، شايف الفيلا هادية إزاي؟ شاهندة بغيظ: "والله حرام عليكم، دي كانت عاملة حس في البيت." صقر بغيظ وسخرية: "آه بصراحة كانت عاملة حس يا شاهندة، كانت قارفة الخلق في عيشتها." هنية بغيظ: "كده برضه يا عيال أخواتي؟

ماشي." هند بابتسامة: "جرى إيه يا هنية؟ بيهزروا معاكي والله، البت حنين بجنانها كانت عاملة حس." أدهم بابتسامة: "ربنا يسعدهم كلهم يا رب." أركان وهو يمسك تلك العلبة القطيفة الحمراء الكبيرة التي تحتوي على عدد من الأطقم الذهبية. كينان باستغراب: "إيه دي يا أركان؟ أركان بابتسامة: "واه عاد عليك؟ شكلك نسيت عوايدنا ولا إيه؟ دي هديتي أنا وأعمامها، روح اديها لها وعززها قدام جوزها." كينان بابتسامة حانية لإخوته:

"ربنا يخليكم ليا يا رب وما يحرمنيش منكم يا رب." أركان بابتسامة ساحرة: "كل واحدة فيكم هتلاقي في جناحها نفس الهدية دي." منه بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليك لينا يا عمي." ريم بابتسامة وإحراج: "يا ريت حضرتك تعفيني أنا من الموضوع ده، مش هقدر." أركان بجدية: "عقل مراتك يا صقر، بدل ما أقلب عليها وأنا زعالي وحش." صقر بابتسامة: "خلاص يا كبير، إحنا ما نقدرش على زعلك." أركان بابتسامة:

"المهم جهزوا نفسكم علشان هتطلعوا رحلة لشرم الشيخ، كل حاجة مترتبة، وطبعًا حمزة وحنين معاكم، ابقى بلغهم يا كينان إن الأتوبيس هيعدي عليهم بالليل." عاصي بمرح وغمزة: "الله عليك يا عاصي باشا، هو ده الكلام." عشق بابتسامة حنونة: "والله ما في أحن منك يا عمي يا مز أنت." عدي بغيظ وغيرة وهمس: "طب اتلمي بقى أحسن لك." عشق بابتسامة حنونة: "أمرك." في فيلا آدم... كان يجلس وهو يتابع ذلك المقال الذي تنشره عشق، ليصرخ بغضب جحيمي: "علي!

علي بجدية: "أمرك يا عمي." آدم بغضب: "البت عشق دي مش ناوية تجيبها للبر، هتفتح العيون كلها علينا." علي بجدية: "أنت عايزني أعمل إيه يا عمي؟ قول وأنا هنفذ." آدم بحدة وانتقام: "عايزك تخلي عدي يتحسر عليها، ده ابن الغالية يعني هنضرب عصفورين بحجر واحد، هحرق قلب أركان وكينان وفيروز كمان." علي بشر وخبث: "أوامرك يا عمي، سيب لي أنا الموضوع ده." في شقة حمزة... كانت حنين تخرج من المطبخ بتعب شديد، لتتحدث خديجة بحدة:

"ها خلصتي كل اللي كان في المطبخ؟ حنين بكسرة ومرارة: "خلصت." حمزة بحدة وغضب: "طب يلا غوري ظبطي نفسك." علشان أبوكي وأمك جايين، وزي ما اتفقنا لو فتحتي بوقك بكلمة واحدة أنتي عارفة اللي هيحصل، فاهمة؟ حنين بدموع ووجع: فاهمة. بعد مرور بعض الوقت... كانوا يجلسون كينان وزينة. كينان وهو يحتضن حنين: أخبارك إيه يا روحي؟ حنين بدموع تخفيها بصعوبة: بخير يا بابا الحمد لله.

خديجة بخبث ومكر: دي مهما كانت بنتنا يا كينان بيه، ده إحنا شايلينها في عينينا. زينة بابتسامة باهتة فهي تشعر بأن بنتها ليست بخير: ده العشم برضه، بس أنا عايزة أتكلم مع بنتي شوية لوحدنا ممكن؟ حمزة وهو ينظر لحنين نظرة ذات مغزى: طبعًا يا طنط اتفضلوا. كينان بابتسامة: امسكي يا روحي دي هدايا أعمامك. حمزة بطمع وجشع: طب وليه ده كله يا عمي؟ أنا عندي حنين بالدنيا كلها ما يفرقش معايا الكلام ده. كينان بابتسامة: دي الأصول يا ابني.

في الغرفة... كانت تمسك زينة يد حنين التي تجاهد لإخفاء تلك الآلام والوجع. زينة بقلق: أنتي بجد كويسة؟ طمنيني يا بنتي. حنين بابتسامة باهتة: أنا كويسة يا أمي اطمني، المهم طمنيني عشق عاملة إيه وولاد أعمامي؟ زينة بابتسامة: كلهم مبسوطين الحمد لله. حنين يترقب: حتى صقر وريم؟ زينة بتنهيدة وجع: حتى صقر وريم يا حنين، حنين أنسي كل اللي فات وعيشي حياتك. حنين بوجع ومرارة: عندك حق يا أمي لازم أنسى فعلًا. في الأتوبيس...

كان الجميع يجلس بجانب زوجته بضحك وسعادة إلا حنين التي كانت تختلس النظرات إليهم بوجع وألم وهي ترى ضحكاتهم العالية لتشعر بالفعل أنها الوحيدة التي خسرت حياتها بيدها. عشق بابتسامة حنونة: أمسكوا بقى سندوتشات الإنشون بالبيض ملهاش حل. عاصي بابتسامة: أيوة والله يا عشق أنا جعان. منه بابتسامة وسعادة: يا نور عيني أكلك جاهز معايا، هو أنا مستحيل أنساك يا روحي. يامن بابتسامة: ماشية معاك حلاوة يا عم عاصي.

عاصي بضحك: ههههه الله أكبر من عينيك يا شيخ. عدي بغيظ وغيرة: وكليني أنا بس ها، هما إن شاء الله عنهم ما طفحوا. صقر بابتسامة: كتير خيرك يا عدي تسلم يا ابن عمي. ريم بابتسامة ومرح: وأنا بقى عاملة سندوتشات كفتة ملهاش حل. شاهندة بابتسامة وسعادة: أيوة هو ده الكلام تسلمي يا مرات أخويا، وأنتي يا حنون جايبالنا إيه معاكي؟ حنين بابتسامة ألم: جايبالكم عصير مانجة حلو أوي. يامن بغيظ: إيه التفرقة العنصرية دي؟

هو فيه حد فينا بيشرب عصير المانجة غير صقر؟ حمزة بحدة وهمس: آه علشان كده عمالة تعملي فيه من الصبح علشان حبيب القلب مش كده؟ حنين بكره واستفزاز: أيوة علشان كده، ولعلمك وأنا وسطهم مش هتقدر تعملي أي حاجة، أنا قوية بيهم علشان أنت مجرد حشرة معدية مليانة جشع وطمع، هما يقضوا عليك في ثانية يا حقير. في شرم الشيخ... عدي بابتسامة: حرام عليكي يا عشق بقالي ساعة بدور عليكي.

عشق بابتسامة: معلش يا روحي هتفرج على حمام السباحة، جميل أوي يا عدي هتصور جنبه كام صورة وأجي مش هتأخر. عدي بابتسامة: أوك يا روحي. ليقترب ذلك الرجل المقنع ليستغل وجودها منفردة ليقترب منها سريعًا. : مدام عشق. لتلتفت عشق ليسكب على وجهها تلك المادة الحارقة لتصرخ بفزع وصراخ جعلت الجميع ينظرون إليها بفزع ورعب، أما عدي فكان يقف وهو لا يستطيع التحرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...