الفصل 34 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
1,993
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

في المستشفى... كانوا يقفون أمام غرفة العمليات بدموع لا تتوقف. كانت كل منهما تجلس في أحضان زوجها، ما عدا تلك التي تجلس أرضًا بدموع وقهرة على أختها الوحيدة. أما عدي فكان يجلس بدموع ورعب على معشوقته التي يعشقها عشقًا جنونيًا. كان الجميع يدعو أن تكون عشق بخير، ليأتي الجميع بفزع وصراخ. هنية بدموع وصراخ: بنتي فين؟ إيه اللي حصل؟ حد يتكلم. حنين بدموع ووجع: اهدي يا ماما، إن شاء الله خير.

كينان بصراخ وعصبية: ما حد ينطق، فيه إيه؟ يامن بحزن شديد: اهدى يا عمي من فضلك، نطمن بس على عشق واللي عملوا كده قسمًا بالله ما هنرحمه. عدي بدموع ورعب: يا ما قلت لها بلاش يا عشق، بلاش تخاطري بحياتك ومتحرقيش قلبي عليكي. أنا أموت لو جرالها حاجة، والله هموت يا أمي هموت. فيروز وهي تحتضنه بدموع: إن شاء الله يا نور عيني، عشق هتقوم منها بالسلامة.

كينان بعصبية وضيق: لا يا شيخة بريئة أنتي أوي، ده على أساس إنك مش عارفة مين اللي عمل كده. أنتي أصلًا من ساعة ما دخلت حياتنا والمصايب مش مفرقانا. ليث بحدة: كينان أنا مقدر حزنك على بنتك، لكن مش هقبل إنك تكلم مراتي كده. أدهم بحزن شديد: اهدى يا كينان من فضلك، إن شاء الله هنوصل للي عمل كده وياخد جزاءه. كينان بغضب جحيمي: بس أنا بقا عارف مين اللي عمل كده ومش هستنا. أركان وهو يسير خلفه: كينان استنى هقولك.

يامن وهو ينظر إليهم بدقة: واضح كده إن فيه بينكم وبين حد تار، وواضح إن إحنا اللي بندفع الثمن. لينظر أدهم وسيف وفيروز وليث إلى بعضهم البعض، فالزمن يعود من جديد، فكانوا يظنون أن بدخول آدم السجن قد انتهت كل عداواتهم، لكن ها هي تبدأ من جديد. هند بدموع ووجع: إن شاء الله خير يا هنية. هنية بدموع ووجع في أحضان هند: بنتي يا هند، بنتي. نور بدموع ووجع: ربنا ينتقم من اللي بيعمل فينا كده.

كانت تستند حنين رأسها على الحائط بدموع، ليقترب منها حمزة بضيق شديد. حمزة: إيه الخنقة دي؟ هو ده شهر العسل؟ هنقضيه كده؟ دي جوازة فقر والله. حنين بكره وهمس: هي فعلًا جوازة فقر، ويا ريت تشوفلك حتة تقعد فيها وتسيبني في اللي أنا فيه. حمزة بغيظ شديد: بقولك إيه، أنا عايزك تعالي معايا شوية وارجعي. حنين بغضب شديد وهمس: بقولك إيه، اخفي من قدامي أحسن لك لأني مش طايقة أشوف وشك، واعملي حسابك إني أول ما أطمن على أختي إنك هتطلقني.

حمزة بضحك وسخرية: هههه، لا يا شيخة ده بعدك يا حنين، وبعدين إحنا لسه لحقنا نتجوز، عايزة الناس تقول عليكي إيه؟ بصراحة أنا مرضهاش عليكي. وبعدين إيه ده؟ هنا قلبك قوي، الله يرحم في الشقة والرعب اللي كنتي فيه. حنين بغضب شديد: عشان كنت لوحدي، لكن أنا هنا بين ولاد عمي اللي لو عرفهم بس اللي عملته هيقطعوك حتت، وأنت عارف كده كويس. حمزة بغيظ شديد: لا يا شيخة خوفت. كده أنا أنزل تحت أدلع نفسي بدل القعدة الهم دي.

حنين بكره وهمس: في ستين داهية. لتنظر حنين إلى تلك اليد التي تلمس على ظهرها، لتنظر إلى صاحبة تلك الابتسامة الرقيقة. ريم بحزن شديد: إن شاء الله عشق هتبقى كويسة، متزعليش. حنين وهي تمسك يدها بدموع اعتذار: إن شاء الله ريم أنا بجد آسفة أوي على اللي عملته، متزعليش مني. أنا مش عارفة إيه اللي حصلي وإيه اللي وصلني لكده، أنا بجد مش وحشة أوي كده، ربنا يسعدك أنتي وصقر يا رب. ريم بابتسامة حانية: ويسعدك أنتي كمان يا رب.

منة بدموع في أحضان عاصي: أنا خايفة أوي على عشق يا عاصي، هي وعدي ملحقوش يفرحوا. عاصي وهو يقبل رأسها بحنان: اهدي يا روحي عشان خاطري، إن شاء الله عشق هتبقى بخير. شاهندة بدموع ووجع: يامن أنت مش حاسس إن الموضوع ده فيه "إن"؟ اللي حصل معانا ومنة واللي كان هيحصلها، ودلوقتي عشق، فيه حد قاصد يدمرنا ويأذينا يا يامن. يامن وهو ينظر أمامه بشرود: السر ده عند أبويا وأعمامي وأنا لازم أعرفه. في الممر...

كان يسرع أركان ليمسك يد كينان بعصبية. أركان: كينان ممكن تهدأ عشان نفكر. كينان بحدة: أهدأ إيه يا أركان؟ بنتي بين الحياة والموت وتقولي أهدأ! ما فيش غيره الكلب آدم هو اللي ورا اللي كله حصل منه، وأدي عشق، ويا عالم الدور هيجي على مين تاني من ولادنا يا أركان. طول ما الشيطان ده عايش لازم نخلص منه، لازم نموته ونرتاح. أركان بعصبية: وإحنا من إمتى كنا كده يا كينان؟ بلطجية إحنا.

كينان بحدة: أوعى تقولي القانون هيجيب حقنا، لإنك عارف كويس إن كلب زي ده هيخرج بسهولة من أي اتهام. أركان بمكر وخبث: بس مش هيقدر يخرج من خطة أركان المحكمة. قسمًا بالله يا كينان زي ما دخلته السجن زمان هدخله تاني، واللي عمله في ولادنا هدفعه الثمن غالي، وهخليه يبكي بدل الدموع دم، وأنت عارف أركان أخوك لما بيوعد بيوفي. ****************. في فيلا مارك...

فيلا هنزورها لأول مرة. مارك هو أحد رجال المافيا الأجانب، وهو المسؤول الكامل عن صفقة الأرحام، ويعمل معه آدم وعلي. مارك بحدة: عملت برضه اللي في دماغك يا آدم، مصمم تفتح العيون علينا. آدم بابتسامة: جرا إيه يا بوص، ما أنا قلت لك اللي فيها، صدقني اللي بعمله ده في مصلحتنا. وبعدين البت دي كان لازم تترقص قرصة كده عشان تحرم تتكلم في اللي ملهاش فيه. مارك بغضب: في مصلحتنا إنك تخلي عائلة الجوهري وخصوصًا أركان الجوهري عدو لينا؟

أنتوا باين عليكم اتجننتوا. علي بجدية: اهدأ بس يا بوص، ما عائلة الجوهري المصايب عمالة ترف عليهم كده مش هيبقوا فايقين لأي حاجة أصلًا، صدقني إحنا كده في أمان. آدم بجدية: يعني كده أنا باخد بتاري منهم، وفي نفس الوقت خلينا أركان الجوهري عامل زي التعبان اللي كل شوية نخبطه على رأسه عشان يدوخ ويبعد عننا، أصل أنت يا بوص متعرفش أركان الجوهري ده بالداخلية كلها.

مارك بحدة: تمام، بس فتحوا عنيكم عشان أكبر شحنة مخدرات هتوصل كمان كام يوم. آدم بجدية: تمام يا بوص. ****************. في المستشفى... كان الجميع يقف بدموع ورعب، ليخرج الطبيب ليسرع إليه عدي برعب شديد. عدي: خير يا دكتور طمني.

الدكتور بجدية: الحمد لله يا جماعة، والله اللي حصل ده معجزة. لولا إنكم جيتوا بيها بسرعة كانت لا قدر الله تشوهت تشوه مرعب، بس الحمد لله إحنا لحقناها على طول. بس طبعًا فيه شوية تشوه هيروحوا مع الوقت. ساعة إن شاء الله وهتفوق، عن إذنكم. عدي بدموع وسعادة: مش مهم مش مهم، المهم إن عشقي كويسة. هنية بدموع: الحمد لله يا رب الحمد لله. أركان بابتسامة وهو يحتضن كينان: الحمد لله يا كينان الحمد لله.

ليحتضن الشباب بعضهم بسعادة، وكذلك الفتيات، ليذهبوا كل واحد لجناحه لحد عشق ما تفوق. في جناح يامن وشاهندة... شاهندة بابتسامة: الحمد لله يا يامن ربنا كريم، تعالى يا حبيبي كل أنت ما أكلتش حاجة من الصبح. يامن بابتسامة وتنهيدة وهو يجلسها على قدمه ويطعمها بحنان: هو حد كان ليه نفس لأي حاجة، بس الحمد لله ربنا ستر. شاهندة بابتسامة وحنان: عارف يا يامن أحلى حاجة كان رد فعل عدي، بجد راجل أوي، مش هامه أي حاجة لإنه بيحبها وبس.

يامن وهو يقبلها بعشق: عشان بيحبها زي ما أنا بعشقك كده. شاهندة وهي تحتضنه بعشق: أنت ما فيش حد زيك يا يامن، ربنا يخليك ليا يا حبيبي، أنت راجل نادر يا يامن. يامن وهو يحملها برغبة وهمس: طب تعالي بقا عشان عايزك في موضوع مهم. في جناح صقر وريم... كانت تقف ريم وهي تسرح شعرها، ليقترب منها صقر وهو يقبل يدها بحنان. صقر: أنتي إزاي ملاك كده؟ هو أنا أستاهل أتجوز واحدة زيك كده يا ريم؟ ريم بابتسامة

وعشق وهي تقبل يده: ده أنا اللي أستاهل إني أتجوزك يا صقر، أنت كتير عليا أوي يا صقر، أنت الحلم اللي طول عمري كنت بتتمناه، بحبك يا صقر بحبك أوي. صقر بابتسامة حنونة: وأنا كمان يا ريم بـ... ريم بابتسامة وهي تضع يديها على شفتيه: ما تكملهاش يا صقر، مش عايزاك تقول حاجة أنت مش حاسسها. صقر بابتسامة وهو يقبل يدها: ليه بتقولي كده يا ريم؟ صدقيني أنتي ليكي مكانة في قلبي مش ممكن حد غيرك ياخدها أبدًا.

ريم بابتسامة وعشق: وأنا راضية ده كفاية عليا أوي يا صقر، ربنا يخليك ليا. صقر وهو يقبل يدها بحنان: ويخليكي ليا يا ست البنات، معلش هروح أنا المستشفى لإن عدي لوحده لحد ما البهوات يروحوا، عاملين لي فيها عرسان جداد وأنا ابن الغسالة. ريم بابتسامة وضحك: هههه، ماشي يا نور عيني، وأنا شوية وهحصلك. في جناح عاصي ومنة... كانت تبتعد عنه منة بضحك شديد. منة: اهدأ يا عاصي الله يخربيتك. عاصي بابتسامة عاشقة: أهدأ إيه بس؟

ده أنا هتجنن عليكي، خذي هنا أحسن لك. منة بضحك شديد: هههه، آه يا مجنون. عاصي وهو يمسكها بابتسامة وسعادة: أنا فعلًا مجنون، مجنون بيكي يا قطتي، بحبك يا منة بحبك أوي. منة بعشق وهمس: وأنا بعشقك يا مالك قلبي وروحي. ****************. في المستشفى... في غرفة عشق... كان يجلس عدي بجانبها بدموع وألم، لتفتح عيناها تدريجيًا ليقترب منها عدي بابتسامة حنونة. عدي: حمد لله على السلامة يا نور عيني. عشق بتعب: عدي هو إيه اللي حصل؟

أنا مش فاكرة حاجة غير إن حد كب حاجة على وشي ووشي حصله حاجة. عدي وهو يقبل يدها بحنان: معلش أيًا كان اللي حصل هنعديه يا عشق. عشق بدموع ووجع: يعني إيه؟ أنا اتشوهت صح؟ عدي وهو يحتضنها بحنان وعشق: لا يا نور عيني والله دي حاجة بسيطة الحمد لله، وبعدين أنا بموت فيكي وبعشقك بكل حالاتك.

عشق بدموع وندم: سامحني يا عدي سامحني دمرت فرحتنا، أنا آسفة يا حبيبي آسفة، أنت دايمًا كنت تقولي بطلي تكتبي يا عشق بس أنا كنت مصممة أكشف المجرمين دول يا عدي. عدي وهو يقبل يدها بحنان: إن شاء الله كل اللي أنتي عايزاه هيحصل، والمجرمين دول نهايتهم هتكون قريبة أوي يا نور عيني. المهم أنتي خفي كده وقومي كده، ده أنا في الكام ساعة دول حاسس إني يتيم من غيرك يا عشق. عشق وهي تلمس

على وجهه بابتسامة ساحرة: أنا آسفة يا روحي، أنا كان لازم أعرف إني خلاص بقيت مسؤولة عن حبيبي وروحي وحياتي مبقتش ملكي لوحدي، ربنا يخليك ليا يا عدي. عدي بابتسامة وهمس: طب اسكتي بقا عشان أنا ماسك نفسي عنك بالعافية، لإني لو عملت حاجة هتبقى فضيحة في المستشفى. عشق بابتسامة حنونة: خلاص هسكت بس نيمني في حضنك. عدي وهو يغفو بجانبها على السرير ويأخذها في أحضانه وهو يقبل رأسها بحنان ويدعو الله لسلامة عشقه. في الخارج...

كانت تجلس حنين بشرود ليقترب منها ذلك الشيطان. حنين بكره وغيظ: أستغفر الله العظيم. حمزة بحدة: إيه شوفتي عفريت ولا إيه؟ حنين بكره وغيظ: أنيل، اخلص عايز إيه وإيه اللي جابك هنا؟ حمزة بغضب: ما كل واحد خد مراته ومشي وأنتي هتفضلي كده كإنك ملكيش راجل. حنين بكره وسخرية: راجل بس متظلمش الرجالة وتقول على نفسك راجل. حمزة وهو يمسكها بحدة: ماشي يا حنين براحتك، بس أوعى تفتكري إنك هتقدري تخلصي مني فاهمة.

حنين وهي تدفع يده بكره: هخلص منك غصب عنك فاهم، لإني مستحيل أفضل على ذمة واحد زيك. حمزة بغضب وتوعد: ماشي يا حنين ماشي. في نفس اللحظة قد وصل صقر ليلاحظ تلك المشادة بينهم، ليرمقه حمزة بكره وغيظ، لينظر إليه صقر نظرة استفزازية جعله يتوعد إليهم بالمزيد، ليقترب منها صقر. صقر: مالك. حنين بوجع ومرارة: أنا كويسة الحمد لله. صقر بقلق بالغ: مش باين إنك كويسة، الحيوان ده مضايقك في حاجة؟

حنين بابتسامة وجع: معقول يا صقر لسه بتحبني بعد كل اللي حصل؟ معقول لسه بتخاف عليا؟ صقر بسخرية: أحبك؟ لا متحلميش، واضح إني غلط لما سألتك، أنا سؤالي كان عشان أنتي بنت عمي وبس مش أكتر، سلام يا بنت عمي. لتحاول حنين مسح دموعها عندما رأت الجميع قد أتى سريعًا لتذهب سريعًا إلى الحمام لتلحقها شاهندة بقلق. في الحمام... كانت تقف حنين وهي تمسح دموعها بعدما خلعت نقابها لتتحدث بوجع.

حنين: آه يا صقر خلاص كرهتني، بس أنت عندك حق بعد كل اللي عملته، بس اطمن يا حبيبي أنا عمري ما هحاول أدمر حياتك أنت وريم عمري. لتسير شاهندة إلى الداخل لتفزع من تلك العلامات الزرقاء على رقبتها لتقترب منها بفزع. شاهندة: إيه ده يا حنين؟ هو الحيوان ده عمل فيكي إيه؟ حنين بدموع ووجع: أبوس إيدك يا شاهندة اسكتي. شاهندة بدموع وصراخ: لا مش هسكت، الحيوان ده لازم يتأدب لتسرع إلى الخارج ووراءها حنين. من أمام غرفة عشق...

كان يجلس صقر مع عاصي لتسرع إليهم شاهندة بصراخ وغيظ. حنين بدموع وتوسل: أبوس إيدك يا شاهندة اسكتي. صقر بقلق: إيه فيه إيه؟ عاصي بجدية: فيه إيه مالكم؟ شاهندة بدموع وغيظ: الحيوان اللي اسمه حمزة ضرب حنين ضرب جامد ومبهدلها. حنين بدموع ووجع: اسكتي يا شاهندة كفاية. صقر بدماء تغلي في عروقه: الكلام ده صحيح؟ الحيوان ده عمل كده فعلًا؟ عاصي بغيظ وهو يمسكه: أنت لسه هتسأل يا صقر؟ هو اللي جابه لروحه ابن الكلب ده.

ليسرعوا بغضب جحيمي إلى غرفته. في غرفة حمزة... كان يخرج من الحمام لينفزع من صوت دخول شخص الغرفة ليتحدث بفزع. حمزة: مين؟ صقر وهو يمسك الحزام بغضب شديد: إحنا الملايكة يا روح أمك. عاصي بغضب جحيمي: وهنبعتك على جهنم دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...