في غرفة حمزة، كان ينظر إليهم برعب شديد من تلك الوحوش التي تنظر إليه نظرات توحي بنهايته، ليتحدث برعب وخوف شديد: "انتوا عايزين مني إيه؟ فاكرينها سايبة ولا إيه؟ صقر وهو ينظر إليه نظرة جعلته يتمنى موته في تلك اللحظة: "ولما أنت مَرَه كده وبتخاف، عامل لي فيها دكر وبتمد إيدك على واحدة ست ليه؟
ليصرخ حمزة ألمًا من تلك الصفعة المُدوّية، لينهال عليه صقر كالأسد ليسدد إليه لكمات تشعرك وكأن صقر يلكم بيد من حديد، فبسرعة البرق إثر تلك الصفعات كان وجهه مملوءًا بالدماء. ليرميه صقر أرضًا وهو يتنفس بغضب، ليقترب منه عاصي بغضب جحيمي وهو يمسك الحزام بيده: "اللي أنت مديت إيدك عليها دي كانت عايشة ملكة في وسطنا قبل ما الحظ الأسود يوقعها فيك يا زبالة." حمزة وهو يتحدث بتعب وألم شديد: "بنت عمكم عندكم بس سيبوني في حالي."
صقر بغضب شديد: "نسيبك كده بسهولة؟ توتو! ده لسه الليلة طويلة واللعب هيحلّوا. ها يا عاصي تبدأ بيه؟ عاصي بغضب شديد: "صوّر أنت بس الفيديو ده علشان الدكتور حمزة هيتبسط منه أوي." ليُجَرِّد عاصي حمزة من ملابسه تمامًا ويجلده بالحزام بغل وغضب، فكان صوت صراخه وتألمه يُريح أعصابهم، ليتنفس عاصي بغضب شديد، فكان حال حمزة لا يُرثى لها بالمرة، ليتحدث برجاء وتوسل:
"أبوس إيديكم ارحموني، أنا كلب ما يسواش بس سيبوني أمشي وعمركم ما هتشوفوا وشي تاني." صقر بغضب شديد وهو يمسك ذراعه وبحركة ماهرة كان يصرخ حمزة بألم لا يُحتمل إثر كسر صقر لإحدى ذراعيه، ليتحدث صقر بغضب جحيمي: "الإيد اللي اتمددت عليها لازم تنكسر." ليدفعه صقر بقدمه أرضًا بغضب شديد، فكان مثل الفأر الذي يهاب الأسود، كان ينظر إليهم برعب شديد، ليمسك صقر هاتفه ليأتيه الرد سريعًا من كينان:
"عمي من فضلك يا ريت تجيب حنين وخالتو هنية للجناح حمزة وحنين." كينان بقلق: "ليه يا ابني فيه إيه يا صقر؟ أنا مش ناقص." صقر بحِدّة: "لما توصل هتعرف كل حاجة يا عمي بس يا ريت ما تتأخرش." حمزة بارتجاف وألم: "انتوا عايزين مني إيه؟ عاصي بغضب شديد: "هتطلقها دلوقتي حالًا، وقسمًا بالله العظيم لو لمحناك بس مرة صدفة، إحنا ولا هي، يمين بالله اللي حصل ده ولا واحد على ألف من اللي هتشوفه." *********************
في المستشفى، في غرفة عشق، كان يجلس عدي وهو يُطعِمها كابنته الصغيرة بحب: "كلي يا نور عيني، كلي ألف هنا." عشق بابتسامة حنونة: "ربنا ما يحرمني منك يا عدي." عدي بابتسامة وهو يُقَبِّل يدها: "ولا منك يا قلب عدي، اعملي حسابك إننا هنسافر في رحلة لباريس أنا وأنتِ وبس، علشان أنا بقيت أتشاءم من العيال دي." عشق بابتسامة: "ليه بس وهما كان ذنبهم إيه في اللي حصلي؟ عدي بابتسامة:
"كل حاجة هتعدي صدقيني يا نور عيني، إن شاء الله اللي جاي كله سعادة وفرح بإذن الله." عشق وهي تتضع على ذلك الشاش الطبي الذي يُخفي الكثير من وجهها لتتحدث بدموع: "هو الشاش ده هيشيلوه إمتى يا عدي؟ عدي بابتسامة حزينة: "مستعجلة ليه يا نور عيني، خليه ياخد وقته." عشق بدموع ووجع: "عدي، اوعدني إني لو شكلي وحش أوي إنك عمرك ما هتسيبني أبدًا، عدي أنا ما أقدرش أعيش من غيرك." عدي وهو يحتضنها بعشق:
"بس يا عشق اسكتي، ده أنا اللي ما أقدرش أعيش من غيرك ولا لحظة، عشق أنتِ مش مراتي أنتِ بنتي وحبيبتي وأختي وأمي كمان، أرجوكي يا عشق أوعي تتضعفي أيًا كان، المهم إن إحنا سوا ومش مهم أي حاجة تاني في الدنيا." عشق بابتسامة حنونة: "حاضر يا روحي." عدي بابتسامة: "حبيبتي كلي بقى علشان خاطري." فيروز بابتسامة وحنان: "عاملة إيه يا عشق دلوقتي؟ عشق بابتسامة: "الحمد لله يا حماتي بخير." عدي بابتسامة وحب:
"يا لهوي على كلمة حماتي وهي طالعة من بوق العسل ده، مختلفة يا ماما صح؟ فيروز بابتسامة وغمزة: "طبعًا يا سيدي لازم تكون مختلفة مش طالعة من عشقك، ربنا يسعدكم يا حبايبي." عشق وعدي بابتسامة: "آمين يا رب." ********************* في النادي، كانت تسير شاهندة وهي تمسك يد يامن بسعادة وعشق، لترى تلك الأطفال الذين يلعبون الكرة لتقترب منهم وتلعب معاهم كالطفلة الصغيرة، كان ينظر إليها يامن بعشق لطفلته الجميلة، لتحتضنه بسعادة وعشق:
"ياااه يا يامن نفسي أخلف منك أوي." يامن وهو يقبلها بعشق وحنان: "إن شاء الله يا روحي قريب." شاهندة بغمزة ومرح: "هو من ناحية شكله قريب فهو ممكن يكون قريب فعلًا." يامن بلهفة وتمني: "قصدك إيه مش فاهم." شاهندة بابتسامة وسعادة: "ما أعرفش أنا بقى لي كام يوم حاسة كده يا عني." يامن وهو يمسك يدها بلهفة: "طب تعالي معايا بسرعة نتأكد." شاهندة بضحك: "ههههه استنى بس يا مجنون." ***********************
في فيلا سليم المنشاوي، كانت تجلس ليلى بسعادة وهي تذاكر بعدما أصر جاسر على دخولها الجامعة وإكمال دراستها، أما هو فقد تغير تمامًا وأصبح يعمل في شركات والده، ليقترب منها بحنان وهو يعطيها كوب النسكافيه: "تسلم إيدك يا يارب، ليه تعبت نفسك كنت عملتلك أنا." جاسر بابتسامة عاشقة: "لا أنتِ مش هتعملي أي حاجة خالص، أنتِ هتذاكري وبس، كفاية عليكي الشغل اللي بتطلبه منك ماما، أنا عايزك تحققي كل اللي نفسك فيه يا ليلى."
ليلى بابتسامة وعشق: "ربنا يخليك ليا، أنت طلعتلي كده زي طوق النجاة، أنا من غيرك كنت ضايعة وتايهة، أنت اللي دلتني على الطريق الصح يا جاسر." جاسر بابتسامة: "بالعكس يا ليلى، أنتِ اللي ساعدتيني وغيرتي حياتي للأحسن بعد ما كنت ضايع في خمرة ونسوان وعيشة كلها حرام في حرام." ليلى بابتسامة: "بس أنت اتغيرت يا جاسر وتوبت وربنا إن شاء الله هيقبل توبتك." جاسر بابتسامة:
"إن شاء الله يا روحي، المهم خليكِ أنتِ في مذاكرتك علشان تفرحي قلبي يا حبيبتي." ************************ في المستشفى، كانت تسير شاهندة وهي تمسك يد يامن بسعادة لا توصف: "الحمد لله يا حبيبي مش قادرة أصدق إني شايلة جوايا حتة منك، حاسة إني بحلم والله." يامن وهو يقبل رأسها بحنان وسعادة: "الحمد لله يا قلبي، ربنا حابب يقرب منا أكتر، المهم إديكي سمعت الدكتورة قالت إيه، مفيش حركة خالص." شاهندة بابتسامة وسعادة:
"من عنيا يا حبيبي." يامن باستغراب: "مالهم دول زي ما يكونوا بيدوروا على عيل تايه؟ ليقترب من منه وريم: "فيه إيه مالكم؟ منه بغيظ شديد: "عاصي باشا هو وصقر جم مع بعض هنا المستشفى، ومن ساعة ما جينا مش لاقيينهم وبنرن عليهم محدش بيعبرنا." شاهندة بابتسامة: "يمكن نزلوا تحت ولا حاجة، هيروحوا فين يا عني؟ ريم بابتسامة: "ما أنا بقولها كده والله." منه بغيظ شديد:
"اسكتي يا أختي أصل أنتِ غلبانة وطيبة، دول مياه من تحت تبن تلاقيهم ماشيين مع مزز." يامن بغيظ: "إهدي يا بوتاجاز واتقي الله اسكتي." شاهندة بابتسامة: "وجهزوا نفسكم علشان هتبقوا خالات." منه بسعادة: "يا روح قلبي مبروك يا شوشو." ريم بابتسامة: "ألف مبروك يا شاهندة." شاهندة بابتسامة: "الله يبارك فيكم يا حبايبي عقبالكم." منه بغيظ شديد: "يا حسرة منين." يامن بغيظ: "يا بت هديكي بالقلم على وشك اتلمي." منه بغيظ شديد:
"اتلمينا يا أخويا." شاهندة بقلق بالغ: "إيه ده فيه إيه؟ حنين وعمي كينان وخالتي هنية مالهم؟ يامن بقلق شديد: "فيه إيه يا عمي مالك؟ كينان بقلق شديد: "ما أعرفش يا ابني والله، حنين عمالة تعيط زي ما أنت شايف وعاصي وصقر بيكلموني وقالولي تعال على غرفة حمزة مش فاهم فيه إيه." يامن بقلق: "طب يلا بينا نشوف فيه إيه." شاهندة بهمس لحنين:
"أنا عملت اللي أنتِ طلبتيه، حتى يامن ما جبتلوش سيرة، بس شكل كده صقر وعاصي هيعملوا اللي لازم يعملوه." حنين بدموع ووجع: "ربنا يستر يا شاهندة." ****************** في فيلا آدم، كان يجلس هو وعلي وروز: "المهم هتنفذي في أسرع وقت، أنا مش عايز عائلة الجوهري تفوق من اللي هي فيه، عايزها كل شوية خبطة على دماغهم لحد ما نعدي الشحنة دي ونخلص وأبقى برضه شفيت غلي منهم." روز بغضب:
"مش أنت لوحدك يا باشا اللي عايز تشفي غلك منهم، أنا كمان نفسي أشفي غلي من سي عاصي، بس برضه يا باشا مفيش حاجة كده تحت الحساب." علي بغضب: "جرى إيه يا بت أنتِ، نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنتِ تعملي اللي إحنا عايزينه من غير ما تفتحي بوقك بكلمة ولا تطلبي حاجة." روز بضيق:
"جرى إيه أنا بتكلم مع الباشا الكبير، وبعدين ما أنا لو رحت قلت لأركان الجوهري على اللي انتوا ناويين تعملوه في ابنه، ساعتها هيدفعلي اللي أنا عايزاه مش كده ولا إيه." آدم وهو يضغط على فكها بغضب: "لا كده بقى يا روح أمك، أنتِ بتلعبي بالنار وأنا اللي يلعب بالنار مع آدم بيتحرق فاهمة؟ بكرة تنفذي اللي اتفقنا عليه بدل ما تحضري نفسك للموت فاهمة يا روح أمك." روز بخوف ورعب: "فاهمة فاهمة." ******************
في غرفة حمزة، بعدما استمع كينان وهنية إلى اعترافات حنين بما فعله بها ذلك الحقير. كينان بغضب جحيمي وهو يمسكه: "بقى أنت تعمل كده في بنتي؟ ده أنا قسمًا بالله لأخليك تولع في نفسك من اللي هعمله فيك." يامن وهو يمسك يد كينان بعصبية: "إهدى أنت يا عمي، إحنا ما متناش علشان حضرتك توسخ إيدك بكلب زي ده، سيبهولي أنا." هنية وهي تحتضن حنين بدموع ووجع: "منك لله يا شيخ، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، هتروح من ربنا فين." يامن
وهو يسدد إليه اللكمات بغل: "هيروح جهنم إن شاء الله على إيدي، بتمد إيدك على واحدة من بنات عائلة الجوهري؟ ده رجال عائلة الجوهري رجالة يا رخيص." كينان بغضب جحيمي: "طلقها يا ولد." هنية بفزع: "يا لهوي يا كينان، ولما الناس هتعرف بنتي اللي هتتدفع الثمن هيقولوا طلقها ليه على طول كده." كينان بغضب جحيمي: "تولع الناس، أنا كل اللي يهمني بنتي." صقر وهو يمسكه بغضب جحيمي: "طلقها بالثلاثة وإلا قسمًا بالله لأدفنك هنا."
عاصي بغضب شديد: "اخلص يلا بدل وديني ما حد يعرف لأمك ولا أختك طريق جرة، أنجز." حمزة برعب شديد فحقا هو لن يستطيع الآن الوقوف أمامهم، حقًا لقد خسر كل شيء طمعه وجشعه والآن كرامته التي تبعثرت تحت أقدامهم. حمزة بألم شديد وتوعد لهم: "أنتِ طالق بالثلاثة يا حنين." ليأخذ الجميع أنفاسهم بارتياح، ليمسك صقر يد حنين بحِدّة: "عايزك تشفي غلك منه، قلم ينزل كده يرن والكل يسمعه فاهمة."
كانت تنظر إليه بكره وغل لتقترب منه لتصفعه صفعة قد هدأت نار قلبها قليلًا لتتحدث بثقة واطمئنان من وجودها وسطهم: "أوعى تفتكر أنت كده دمرتني ولا أنا هقعد أندب حظي وخلاص انتهى، ده بعدك فاهم، أنا هعيش وهمسحك من حياتي نهائي، جيت دخلتها وأنا مش شايفاك ولا حاساك وهتخرج منها بنفس الطريقة." ليقترب منه يامن وعاصي وصقر ليحملوه خارج الفندق، لتقترب منهم الفتيات وكلا منهما تمسك حذائها: "واخدينه على فين؟
إحنا لسه إحنا كمان ما خدناش حقنا منه." منه بغضب: "ده أنت لسه هتشوف اللي عمرك ما شوفته." ريم بغضب شديد: "ربنا ينتقم منك يا شيخ، حسبي الله ونعم الوكيل فيك." ليتقضوا عليه الثلاثة بغضب جحيمي فكان يصرخ بألم شديد من تحت أيديهم. عاصي بابتسامة وضحك: "اللهم اغفر له وارحمه." صقر ويامن بضحك شديد: "آمين." صقر بضحك: "اللهم اجعل مثواه الجنة." يامن وعاصي بضحك: "هههههه آمين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!