الفصل 5 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
121
كلمة
1,874
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

رعد بسرحان في جمالها وشعرها الطويل: -وأنا مش هستأذن لما أدخل على مراتي. ليان: -آآه صح مراتك… بقولك إيه اطلع بره. رعد وهو بينام على السرير: -لا مش هطلع. ليان باستغراب: -طيب انت بتعمل إيه طبعًا؟ رعد: -هنام. ليان: -ليه أوضتك فيها إيه؟ رعد: -مش مرتاح فيها وبعدين يعني انتي مراتي عادي لما أنام معاكي. ليان بغضب: -لا مش عادي، إحنا لسه ما عملناش فرح ويلا اطلع بره. رعد: -ههههه لا مش هطلع. ليان بصوت عالي أوي:

-كده طيب… إيه يا رعد اطلع بره، مينفعش كده. زينب كانت قريبة منهم وخبطت وداخلت: -في إيه يا ليان وإنت بتعمل إيه يا رعد؟ ليان: -يا تيتا عايز ينام معايا، قليل الأدب دا. رعد: -أنا… إنتي يا بنتي مش هتبطلي كدب، مش إنتي قلتي تعالي اقعد معايا عشان نتكلام مع بعض. ليان: -لا، إنت اللي كداب، متصدقوش يا تيتا، ده بيكدب. زينب: -خلاص اسكتوا عشان جدكم لو سمع هيجي يزعق فيكم… سبحان الله ما جمع إلا ما وفق، إنتوا الاتنين زي بعض. ليان:

-يييييبع، أنا زي دا؟ ده متكبر وشايف نفسه ومغرور وقليل أدب وكداب. رعد: -بت اخرسي، إنت تطولي تبقي زي أصلًا. ليان: -هههه بس شوف نفسك الأول. رعد قرب منها وكان هيضربها بقلم. زينب: -رعد! رعد: -إنتي مش شايفه بتقل أدبها إزاي، حتى مش محترماني إنك موجودة ولا السن اللي بيني. ليان: -ما إنت اللي غلطان. زينب: -كفاية بقى يا ليان. رعد طالع وسابهم. زينب: -مش كده يا ليان، إنتي زودتيها قوي. ليان: -ما هو يا تيتا بيجي ليه أوضتي. زينب:

-عادي جوزك، وبعدين هو مغلطش فيكي زيك. ليان: -لسه ما عملناش فرح وأنا مش هستناها تغلط. زينب: -إنتي طفلة ومش هتكبري، أنا هروح أنام أحسن. ليان بضحك: -وإنتي من أهل الخير يا تيتا. زينب: -نامي عشان بكرة الحنة يا لمضة. ليان: -حاضر يا روح قلبي. *** في الصباح. شمس: -ليان ليان لياااان! ليان: -في إيه؟ شمس: -أنا زهقت، أنا كل يوم هصحيكي، إنتي كنتي بتصحي بدري من يوم ما جه رعد وإنتي بتصحي متأخر. ليان: -عشان مش بحب أشوفه على الصبح.

شمس: -طيب قومي يا عروسة، الساعة 12. ليان: -إيه رأيك نلبس الملابس اللي جبنهم آخر مرة. شمس: -نعااام؟ دول قصيرين أوي. ليان: -ما الحنة كلها بنات، متخافيش. شمس: -لا ياعم أنا مش هلبسهم، رعد هيتخانق معانا. ليان: -أنا هلبسهم، ابقى يتخانق بقى، وبعدين الرجالة هتكون بره عادي. شمس: -والله إنتي بتجيبيها لنفسك، اعمالي اللي تعجبك، أنا هروح أشوف تيتا، ممكن تحتاجني. ليان: -روحي يا أختي. *** في المساء. رعد: -مكنش لازم يا جدي، دا كلهم.

محمد: -أنا عايز البلد كلها تحلف بفرح بت ابني أحمد. رعد: -وأنا من الشارع ولا مش محسوب من العيلة؟ محمد: -هههه لا يا ولدي مش كده، بس إنت عارف إنها غالية عليا قوي… يلا روح البس بسرعة. رعد: -ماشي. *** عند رعد. داخل عليها يوسف. يوسف: -تيتا ادتني هدوم ليا ولك، وقالت لازم نلبسهم. رعد: -وريني… جلاليب. يوسف: -ههههه كان نفسي ألبسهم. رعد: -أهو هتلبسهم يا خوي، يلا بسرعة عشان جدي. يوسف: -طيب. *** زينب:

-يلا يا ليان… إيه اللي إنتي لبساه دا؟ (كانت لبسة فستان الأرضية سودا وعليه ورود حمرا وحزام أسود على الوسط، وقصير لفوق الركبة، وكتف فيه حمالة والكتف التاني لا، وحاطة ميك أب خفيف وفرده شعرها الطويل) ليان: -عادي يا تيتا، ما هبقى كلنا بنات. زينب: -قولي لرعد الأول. ليان: -وأقوله ليه؟ هو ماله؟ زينب: -ليان بلاش عناد، ولازم تقولي لرعد قبل ما تنزلي كده، ما هو جابلك فستان عشان كده. ليان: -يوووه، أنا مش هقول. زينب:

-ما تنزليش كده يا ليان. ليان: -حاضر يا تيتا. نزلت زينب وداخلت شمس. شمس: -ياللهوي! ليان: -في إيه؟ شمس: -رعد والله لما يشوفك كده هيقلب عليكي، البسي اللي جابهولك يا ليان. ليان: -لا وهنزل كده، بس إيه الجمال دا؟ (كانت لبسة فستان من اللون الوردي وعليه طرحة بيضة وحاطت ميكب خفيف) شمس: -يا ليان غيري هدومك. ليان: -قولتلك لا، أنا مش هجوز كل يوم. شمس: -إنتي شكلك مش هتجوزي أصلاً، أنا عملت اللي علي. ليان: -يلااا ننزل. شمس: -يلاا.

رعد ويوسف لابسين جلاليب شكلهم يضحك. ليان: -هما فين؟ عايزة أشوفهم. شمس: -لا بلاش عشان لو شافك هتموتي، بس… ليان: -أنا معرفش خايفين منه قوي ليه. شمس: -رررعد يا ليان أهو. ليان بخضة: -عاااا فين؟ شمس: -هههههه واضح قوي إنك مش خايفة. ليان: -حرام عليكي… يلا ننزل. نزلوا وقعدت مع البنات، والرقصة والحنة كانت جميلة. زينب بهمس لليان: -ليان أنا خايفة عليكي، روحي غيري. ليان: -لا يعني لا. زينب: -اسمعي الكلام عشان خاطري. ليان:

-خاطرك كبير، حاضر هغير. وطالعة ليان ورعد ويوسف كانه واقفين. يوسف: -يا أستاذة فانكليير. رعد بغضب: -يوسف! يوسف بخوف: -جدي عايزني، هروح أشوفه. ليان واقفة مصدومة ورعد بيقرب منها. ليان جريت على أوضتها ورعد جري وراها… ولسه هتقفل الباب لقيت رجل رعد منعها وزق الباب ودخل وقفله وراه. ليان بخوف: -في إيه؟ رعد: -اسألي نفسك وشوفي خايفة ليه. ليان: -عادي يا رعد، أنا مش خايفة أصلًا. رعد: -إيه اللي لبساه دا؟ ليان بمرح:

-فستان حلو صح… شكلك حلو بجلاليب هههه. رعد ضربها بقلم: -الظهر إنك متربتيش كويس عشان تنزلي كده. ليان بدموع: -على فكرة إنت مش راجل إنك تضرب واحدة بنت. رعد ضربها تاني بقلم: -احترمي نفسك يا ليان، وما تناسيش أنا مين. ليان بزعيق: -اطلع بره! رعد: -نزلتي ليه كده؟ ليان بدموع: -مالكش دعوة. رعد مساكه من شعرها: -بكلامك كويس تكلميني كويس. ليان بألم ودموع: -حاضر بس سيب شعري، إنت بتوجعني. رعد لسه ماسك شعرها: -بتنزلي ليه كده؟

ليان بدموع: -كلنا بنات تحت. زينب دخلت وشافت رعد ماسك شعرها. زينب: -رعد سيب شعرها، إنت اتجننت؟ رعد ساب شعرها: -غيري هدومك ونزالي. ليان بدموع: -مش هنزل. رعد: -لو غيرتي هدومك ونزلتي مش هرحمك. زينب: -خلاص يا رعد انزل إنت. ليان بدموع: -بره! طلع رعد وليان قعدت تعيط، الكلمة وجعتها قوي. (الظهر إنك متربتيش كويس) ليان بدموع: -دا بيقول متربتش كويس يا تيتا؟ زينب: -ما أنا قولتلك يا ليان متنزليش بيه. ليان بعياط:

-وضربني قلمين ومسكني من شعري. زينب حضنتها: -معلش يا بنتي. ليان: -خليها يطلقني يا تيتا. زينب: -إنتوا لسه فرحكم بكرة يا بنتي. ليان: -ياريتني ما وقفت عليها. زينب: -يلا يا ليان غيري هدومك وانزالي عشان ميتخانقش معاكي تاني. ليان: -لا مش هنزل يا تيتا. زينب: -بلاش عناد وانزالي عشان كله بيجي فوق راسك. ليان: -يا تيتا لو هيبقا طبعه معايا كده مش هينفع خالص، أنا مش هقدر أستحمل. زينب: -لا أنا هكلم جدك وأخليه يكلمه، ويالا انزالي.

ليان: -لا مش هنزل والله مش هنزل. زينب: -براحتك يا ليان، بس استحملي بقى. نزلت زينب وشافت رعد ومحمد كانه قاعدين لأن الحفلة خلصت. رعد: -بكرة بعد ما الفرح يخلص هنمشي أنا وليان على طول. محمد: -ليه؟ ما تمشوا تاني يوم. رعد: -لا هنمشي بكرة. زينب: -رعد إنت لو هتزعّل ليان تاني بلاش منها جواز. محمد: -إنتي بتقولي إيه؟ بكرة الدخلة وكله عارف، وتقولي بلاش ليه؟ زينب: -رعد اتخانق هو وليان دلوقتي وهي بتعيط ومش بتسكت. محمد:

-وليه اتخانقوا؟ زينب: -لما نزلت بلبس قصير وكانت سايبة شعرها، وكأنه كلهم بنات ومحدش داخل من الرجالة. رعد: -لا يا تيته، كانه واقفين أنا ويوسف وشوفتها والمفروض ما تنزلش كده. محمد: -متتكررش تاني، ولا إيدك، ولو تفتكر إيدك تتمد عليها أنا ساعتها هخليك تندم… أنا هدخل أنام. زينب: -سمعت يارعد؟ هو ما يعرفش إنك ضربتها قلمين ومسكتها من شعرها… اعتبرك بتغير عليها ولسه بتحبها. رعد:

-لا طبعًا، هي بنت عمي وزيها زي شمس، المفروض ما كنتش بينت جسمها كده. زينب: -كلهم كانه بنات… روحي يا شمس اديها لقمة تاكلها، من الصبح ما أكلتش حاجة، وأكدي عليها تشرب اللبن. شمس: -حاضر. *** طلعت شمس واخدت معاها الأكل لليان وخبطت. ليان: -مين؟ شمس: -أنا يا لي لي. ليان: -عايزة إيه؟ شمس: -افتحي يا ليان، هتسبيني واقفة كده. فتحت ليان وكان واقف رعد جنب شمس. ليان: -أنا قولت شمس بس. شمس:

-كلي واشربي اللبن. تيتا بتقولك، أنا هروح أنام عشان تيتا بتصحيني بدري… وخارجة. ليان: -ممكن تطلع عشان عايزة أنام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...