رعد: أنا هنزل وأقولهم إن كتب الكتاب بكرة، وفي أقرب وقت الفرح عشان شغلي. ليان: أنت عبيط؟ أنا مش موافقة. رعد: أنا ماخدتش رأيك، أنتِ خلاص هتبقي بتاعتي، ابقي اعزمي حبيبي القلب اللي بتقولي عليها. ونزل رعد، ونزلت وراهم وكانوا كلهم قاعدين. رعد: كتب الكتاب يبقى بكرة، والفرح بعدها بيومين. محمد: ماشي، أبوك هيجهز كل حاجة. يوسف: هتتجوز مين؟ رعد: اسكت خالص. يوسف قرب من زينب: هتتجوز مين؟ زينب: ليان. يوسف: طيب كويس، عقبالي يا رب.
ليان: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل؟ محمد: ما أنا سألتك قبل ما يجي، قولتي اللي تشوفه. ليان: وأنا ما كنتش أعرف إنه هيبقا مجبور عليه إني أتجوزه كده. رعد قرب منها: ومين قال كده؟ أنا لو مجبور عليكي ما كنتش قلت إن كتب الكتاب بكرة. وكمال بهمس: هتشوفي أيام سودة يا ليان. ليان بصوت عالي: أنت إيه؟ حرام عليك. زينب: اهدي يا ليان، هو بيقولك إنه كتب الكتاب بكرة. ليان: أنا مش موافقة. كله انصدم. محمد: ليه؟ ما قالك إنه مش مجبور.
ليان: عايزة أكمل جامعتي. رعد: عادي، هنقلك في جامعة القاهرة وروحي الجامعة. ليان: مش موافقة برضه. محمد: ليان، أنا ساكت ومش بتكلم، وأنتي هتتجوزي غصب عنك. ليان جريت على أوضتها. شمس جريت وراها. ليان اترمت على السرير وبتعيط. شمس: بتعيطي ليه يا ليان؟ ما أنتِ بتحبي رعد وكان نفسك يرجع، وهو هتتجوزي. ليان: ياريتو ما رجع يا شيخة، أنا بكرهه. اتغير بقى أناني، مش بيحب غير نفسه. أنا ههرب، مستحيل أتجوزه. شمس: انتي اتجننتي؟
انتي وهتروحي فين إن شاء الله؟ لا يا ليان اعقلي، أكيد رعد بيعامل كده عشان يضايقك. ليان: آه، ممكن تسيبيني لوحدي يا شمس؟ شمس: حاضر... بس اعقلي ونبي. نزلت شمس قعدت في الجنينة. يوسف شافها راح عندها. يوسف: ازيك يا شمس؟ شمس: الحمد لله. يوسف: مالك؟ شاكلك مضايقة. شمس: لا عادي. يوسف: اااامممم... تعرفي أنا جيت هنا ليه؟ شمس بفضول: ليه؟ يوسف: عشان كنت فاكر إن الصعيد زي المسلسلات وكده، كنت جاي عشان أتعلم كلمتين وكده.
شمس: هههه، لا، إحنا كلامنا عادي جداً. يوسف: يعني مش بتقولوا حرف ق... شمس: لا، أبداً والله، إحنا ممكن يكون عندنا كلام غريب شوية، بس مش زي ما بنشوف في المسلسلات. يوسف: بس أنا شايفكم زي العسل. شمس: احم، رعد فوق. رعد كان واقف في البلكونة شافهم. رعد: بتعملوا إيه؟ شمس بخوف: ولا حاجة يا أبيه. يوسف: عادي، قاعدين نتكلم. رعد: طب تعالي يا يوسف عايزك. يوسف: أوك. في أوضة رعد. يوسف: عايزني في إيه يا كينج؟
رعد: كانت بتكلم شمس في إيه؟ يوسف: عادي، هيكون ليه؟ وبعدين أنت عايزني ليه؟ رعد: أنا مضايق أوي وعايز... يوسف: من غير ما تكمل، وشي موجود، تعالي يا حبيبي تعال. رعد بيقرب منها. يوسف جري: أنت صدقت؟ أنا عايز أدخل دنيا، الأوضة بتاعتك، عندك، كسرها، سلام. رعد: ماشي يا يوسف. يوسف خرج وساب الباب مفتوح، وكانت الساعة 1 بالليل. رعد شاف ليان نازلة وبتسحب شنطة في إيديها. نزل وراها لحد باب الجنينة وهي مش حاسة بيه، ولسه بتفتح.
مسك إيديها جامد. ليان بصدمة: سايب إيدي بتوجعني. رعد: رايحة فين؟ ليان: أنت مالك؟ سيبني. رعد: انتي عبيطة؟ عايزة تهربي؟ ليان: لا، مش ههرب. سيبني بقى. رعد: امال شنطتك إيه دي؟ ليان: قولتلك مالكش دعوة. رعد: طيب أنا رايح لجدي. ليان: ياريت، ياله روح، بس سيب إيدي. رعد: لا، ما أنتِ هتيجي معايا. ليان بزعيق: بقولك سيب إيدي. رعد شالها وداخل البيت. ليان: نزلني يا... رعد: يا إيه؟ كملي. ليان: والله لو منزلتنيش هصورخ.
رعد: صوري، وكله هيسمع صوتك وهيعرفوا إنك هتهربي. كانتي عايزة تهربي ليه؟ ليان: مش عايزة أتجوز. رعد: انتي شايفني إني بموت عليكي؟ ما أنا مجبور عليكي. ليان: طيب ممكن تنزلني؟ رعد نزلها وسابته وراحت أوضته. ليان: ياربي، يعني أنا بحبه وهو يعمل كده؟ ماشي يا رعد، أنا هوريك. في الصباح. شمس: قومي يا لي لي، كله ده نوم؟ ده حتى النهاردة كتب كتابك. ليان: الساعة كام؟ شمس: واحدة الضهر. ليان: أنا نمت ده كله.
شمس: يلا اجهزي عشان كمان ساعة كتب كتابك. ليان: عااا، مش عايزة. دخلت زينب. زينب: مالك يا لي لي؟ ليان: أنا مش عايزة أجوز يا تيتا. زينب بستغراب: مش انتي كنتي هتموتي عليها؟ ليه وأنا عملت ده كله عشان تجوزوه، وفي الآخر تقولي مش عايزها؟ غيرتي رأيك ليه؟ ليان: اتغير يا تيتا، بقى واحد تاني، مبقاش يحبني... هه، هو قال مكنش بيحبني أصلاً.
زينب حضنتها: بصي يا حبيبتي، رعد آه اتغير بسبب حاجة، بس انتي تقدري ترجعيه رعد بتاع زمان تاني، وترجعوا حبكم، حتى لو قسى عليكي، حاولي مرة وعشرة. ليان: إن شاء الله. زينب: يلا عشان كله تحت. ليان: ماشي... هصلي وهنزل. زينب: ماشي، مستنياكي. صلت ليان وكانت لسه هلبس، الباب خبط. ليان: ادخل. شمس: ده فستان كتب الكتاب، وده فستان الحنة يا ليان، البسيهم يلا. ليان: الله، الاتنين أجمل من بعض، تيتا اللي جابتهم صح؟ شمس: لا، رعد.
ليان: طيب أنا مش عايزة، روحي اديهوله، خليها يلبسهم هو. شمس: ليان، البسيها وخلصي، بلاش منقرة. ليان: لا، خلاص بقى، مش عايزة منه حاجة... تعرفي يا شمس، لو لبسهم هيبقا حلو أوي عليه. رعد: والله. شمس: أنا هنزل أحسن. ليان بخوف: إيه ده؟ انت طلعت جسوس كمان؟ رعد: انتي لسانك أطول منك ليه؟ ليان: هل هو لسانك؟ رعد بيقرب منها: عايزاني ألبس الفستان يا ليان؟ ليان بترجع لورا: هههه، والله هيبقا تحفة فيك، بس للأسف شعرك مش طويل أوي.
رعد بغضب: ليان. ليان ببرود: نعم. رعد: جهزي نفسك، هنكتب الكتاب كمان نص ساعة، وتلبسي ده. ليان: لا، أنا محبتهمش، أنا هلبس من عندي. رعد بصوت قوي زي الرعد: أنا قولت البسي ده. ليان: سلامًا قولًا من رب رحيم، إيه يا بني عندك انفصام في الشخصية؟ رعد: مستنيكي تحت. ليان: طيب. خرج رعد. ليان: يلا، هلبسهم وخلاص، ربنا يستر على الأيام اللي جاية. وأخيراً وقعت نظرة على الحورية اللي واقفة قدامهم، وتنزلت من السلم، وعلى وجهها ابتسامة.
نظر الجميع عليه وعلى جماله وفستانها الجميل، كانت لابسة فستان باللون الكاشمير. زينب: بسم الله ما شاء الله، قمر يا روحي. ليان: حبيبتي يا تيتا، والله محدش قمر غيركم. محمد: يلا، المأذون جاهز من بدري. بالفعل كتبوا كتابهم. المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كلهم باركوا لهم، ورعد قرب منها: هو أنا مش هاخد حضن كتب الكتاب؟ ليان: لا يا خوي، وابعد عني، مش عملت اللي أنت عايزه.
رعد بتمثيل: أنا بجد مش قادر أصدق نفسي إننا كتبنا الكتاب خلاص وبقينا قدام كل الناس متجوزين، بقيتي ملكي وبتاعتي أنا. يوسف: لا يا خوي، صدق، عقبالي يا رب. ليان بصوت واطي: كفاية كدب. رعد بصوت مسموع: وأنا ياروحي بحبك أوي. ليان بغضب: أنا مقولتش كده على فكرة. زينب: بس يارعد، متعصبهاش. ليان: ده قليل أدب يا تيتا. رعد: هانت يا ليان، يومين بس. روحوا أوضتها، ويوسف مشي وراها. يوسف: في إيه يا رعد؟ دماغك فيها إيه؟
رعد بشر: هي دخلت حياتي، تستلم بقى اللي هيحصلها. يوسف: بس يا صاحبي، دي ليان، مش أي حد. رعد: أنا شيلتها من قلبي خلاص، مبقتش أحبها، كلهم زي بعض. يوسف: تقصد إيه؟ رعد: لا، متشغلش بالك. كلامت أسري. يوسف: آه، وقال إنه مش هيقدر يجي عشان بيروح الشركتين زي ما قولته والمستشفى، وقال حاولوا تيجي قريب عشان الحمل تقيل عليها. رعد: طيب، هما يومين ونراجع. يوسف: إن شاء الله. خرج يوسف، ورعد بعدها وراح على أوضة ليان وداخل من غير ما يخبط.
ليان كانت بشعرها، رفع شعرها ديل حصان، الخصلات نازلة على وشه. ليان بخضة: في باب تخبط عليه. رعد بسرحان في جماله وشعرها الطويل: وأنا مش هستأذن لما أدخل على مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!