رعد وقف وبص عليها: -أنتي بقا اللي ضربتيني الصبح؟ ليان بحزن: -طيب سلم عليا الأول. رعد: -ما أنتي سلمتي الصبح. ليان: -على فكرة مكنتش أعرف إنك أنت... وأنت أصلاً غلطان عشان كانت هتخبط البنت. رعد: -والمفروض تبعدي البنت من غير شتيمة وقلة أدب. زينب: -في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. رعد وليان مع بعض: -أنا هفهمك. زينب: -طيب اتكلموا. ليان: -... قالت لها: -كده يا تيته أنا غلط. رعد: -آه غلطانة، ما كنتيش شتمتي وضربتيني. زينب:
-آه يا ليان ما كنتيش ضربتيه يا بنتي حتى لو حد غير رعد. ليان: -والله يا تيته ما كنت أعرف، وبعدين أنا آسفة يا رعد. رعد: -رعد حاف كده؟ ليان باستغراب: -أمال أقولك يا عمو؟ رعد: -لا، أنا كبير عنك 10 سنين، قولي يا "أبيه". ليان: -نعاااام. زينب: -في إيه يا رعد، ما هي بتقولك رعد. ليان والدموع في عينيها: -طيب عن إذنكم. زينب: -اتفضلي يا حبيبتي. طلعت ليان أوضتها. زينب: -كده يا رعد تزعلها؟ رعد: -قولولي أنا غلط في إيه. زينب:
-المهم عايزة أشوفك عريس قبل ما أموت يا ابني. رعد باس إيديها: -بعد الشر عليكي يا حبيبتي. زينب: -أنا بتكلم جد يا رعد، عايزة أشوفك عريس بجد. رعد: -مش هقدر يا تيته أعيش مع أي واحدة من بعد اللي شفته. زينب: -قصدك أمك؟ رعد حط راسه على رجل زينب:
-آه، يوم ما شفت أبوي بيحبها أكتر من حياته وهي قاعدة معاه عشان الفلوس وبس، سمعتها بنفسي وهي بتكلم اللي بتحبه وهي معاه، وغير إنها مكنتش مهتمة بيا ولا بشمس، وأبوي مهتم بيها ومش بيرفض لها طلب... أكيد كلهم زي بعض. وأنا من يوم ما شفتها وهي بتكلمه مقدرتش أتكلم معاها، سابت البيت ومشيت، ومقدرتش أنزل حتى لما ماتت، مقدرتش أجيز. زينب: -أنت لسه بتحب ليان؟ رعد: -معرفش... بس اللي أنا عايزه إنها تبعد عني وتبطل تحبني. زينب:
-أنت كنت تعرف هي لما ضربتك؟ رعد: -آه. زينب: -إزاي بقا وأنت بعدت عنها عشر سنين؟ رعد: -شمس لما كانت بتيجي عندي كانت بشوف صورها. زينب: -بس أنت بتحبها. رعد: -لا يا تيته، أنا مستحيل أحب تاني ولا أتجوز. زينب: -متنساش إن ليان أنت اللي أسستها. رعد: -إزاي؟ زينب: -يعني من أول ما اتولدت وأمها ماتت وأنت كنت مهتم بيها، وغير إنك قبل ما تسافر وعدتها إنك هترجع لها ومش هتسيبها لغيرك. رعد: -كانت صغيرة، معرفش حاجة. زينب:
-20 سنة، صغيرة. أنت بتضحك على نفسك مش عليا. رعد: -أنا هطلع أرتاح شوية. زينب: -ماشي. طلع رعد ودخل أوضته. في أوضة ليان. شمس: -يا ليان ممكن تفهميني بتعيطي ليه؟ ليان بدموع: -أخوكي ده رخيم أوي والله، أنا الصبح كنت رايحة الجامعة... أنا كده غلط؟ شمس: -ههههه، يعني ضربتيها؟ ليان: -شمس متعصبنيش، أنا مش ناقصة. شمس: -طيب روحلُه أوضته واعتذري له. ليان: -وماله، إن شاء الله ما سمحني. شمس: -اسمعي كلامي بس...
هو طلب مني أجيب له نسكافيه، هعمله وروحي أنت ودهوله. ليان: -ماشية. نزلت شمس وجابت لها مج النسكافيه. شمس: -خد، وبلاش تعصبيه. ليان: -إن شاء الله. ليان خبطت وسمعت صوته: "ادخل". وداخلت. ليان: -شمس مش عارفة بتعامل إيه، شافتني طالعة وادتني ده، أدهولك. رعد بعدم اهتمام: -حطيها عندك. ليان بهمس: -إيه الإنسان البارد ده، مش المفروض يشكرني؟ رعد: -مش أنتي اللي عاملهاله عشان أشكرك؟ ليان:
-طيب أنا آسفة على القلم، ولو عايز تردهولي أنا موافق. رعد قام من على السرير وكان بيقرب لها براحة وبهدوء، وهي كانت بتبعد لحد ما وصلت للحيطة، ورعد حاوطها من الجنبين بإيده. ليان بتوتر: -في إيه؟ ابعد. رعد: -هرد لك القلم بس بطريقتي. ليان بتوتر: -طيب ابعد كده، وأنت عامل زي الحيطة. رعد: -مش هبعد. ليان: -طيب هصوت وأجيب لك مصيبة، وعمي وجدي يطلعوا يشوفوك بتعمل إيه. رعد: -أنت اللي جاية أوضتي ولا أنا اللي في أوضتك؟ ليان:
-ابعد يا أبيه رعد. رعد بعد عنها: -بمزاجي، ها؟ ولسه القلم هردُه لك جامد أوي. ليان وهي بتخرج: -إنسان بارد. كان يوسف داخل لي رعد. يوسف: -البنت اللي أدتك قلم هنا، وكانت في أوضتك؟ إيه ده؟ رعد: -آه، بنت عمي. يوسف: -هي دي اللي كانت بتحكي عنها؟ يااه دي... رعد: -يوسف اطلع بره. يوسف: -ههههه، حاضر. دخلت أوضته ليان. شمس: -ها، عملتي إيه؟ ليان: -أخوكي ده بارد أوي. شمس: -يعني لسه هتعرفيه؟ ليان بحزن: -اتغير أوي... أنا هنام. شمس:
-ماشي. •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• عدا 5 أيام من غير أحداث. ليان كانت واقفة في البلكونة وشافت رعد قاعد في الجنينة على المرجيحة. ليان نزلت وخدت معاها مج نسكافيه. ليان بتتمشى وعاملة نفسها مش شايفة، وراحت عند المرجيحة: -أنت هنا؟ رعد: -لا، خيالي. الساعة اتنين، لسه منمتيش ليه؟ ليان وهي بتقعد جنبه: -مجاليش نوم. تاخد نسكافيه؟ رعد: -ياريت. خد رعد منها مج النسكافيه. ليان: -ممكن نتكلم؟ رعد: -اتكلمي. ليان:
-أنت بتبعد عني ليه هنا، ولما كنت في القاهرة؟ رعد: -هبعد ليه يعني، عادي. ليان: -أنت لسه بتحبني؟ رعد: -أنا كنت بحبك، أصلاً. ليان بدموع: -والله أنت نسيت كل حاجة ولا إيه؟ رعد: -الصراحة، آه، كل حاجة نسيتها. مش بفتكر حاجة من ساعة ما سابت البيت. ليان بتحاول متبينش دموعها بس هو شافها. ليان: -طيب أنا هطلع أنام، عن إذنك. رعد: -اتفضلي. طلعت ليان أوضتها وعيطت ونامت. •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• في الصباح.
ليان نزلت، لقت الكل قاعد على السفرة. ليان: -صباح الخير. الكل: -صباح النور. ليان كانت عيونها حمرا من العياط. زينب: -مال عيونك يا ليان؟ ليان: -امبارح سهران شوية، ممكن من السهر. زينب: -طيب اقعدي افطري. ليان: -طيب. محمد قام: -رعد، عايزك بعد ما تخلص، مستنيك في الجنينة. رعد قام: -أنا خلاص... محمد: -طيب، تعال. طلعت الجنينة. رعد: -خير يا جدي، في إيه؟ محمد: -عايزك تتجوز. رعد: -يا جدي، إحنا اتكلمنا قبل كده في الموضوع ده. محمد:
-يا رعد، أنا قلت اللي عندي، ولو أنت مش موافق بكده، أنت ولا حفيدي، ولا أعرفك. رعد: -يا جدي، أنا مش موافق، عادي. وأنا هراجع القاهرة النهارده. محمد كان هيقع على الأرض. محمود كان جاي عليهم جري عليها. رعد شاله ودخل بيه. ليان لما شافته: -جدي ماله؟ شمس: -جدي في إيه؟ زينب: -أبوك ماله يا محمود؟ محمود: -اهدوا، أنا هجيب الدكتور. وبعد شوية جه الدكتور وكشف عليها وخارج. الدكتور:
-ياريت يا جماعة يرتاح، وبلاش حد يعاند معاه، وكلامه يتنفذ، عشان ميسببش عندها جلطة. أنا كتبت له شوية أدوية هتجيبها له. محمود: -شكراً يا دكتور. الدكتور: -ده واجبي. محمود راح يوصل الدكتور، وداخلوا كلهم. ليان بتبوس إيده: -سلامتك يا جدي. شمس: -ألف السلامة عليك يا جدي. يوسف: -سلامتك يا جدي. زينب: -إيه اللي حصلك يا محمد، ما كنت كويس. محمد: -الله يسلمكم... سيبوني مع رعد شوية. خرجوا كلهم، ورعد قاعد زي ما طلب جدو. رعد:
-ألف سلامة عليك يا جدي. محمد: -ما أنت السبب. رعد: -يا جدي، أنا مش ماليش ذنب، أنا مش عايز... محمد: -هتتجوز يا رعد، وغصب عنك. رعد: -ماشي يا جدي، اللي يريحك هعمله، بس أروح القاهرة أشوف واحدة أرتاح معاها. محمد: -لا، عروستك عندي، ليان بنت عمك. رعد بصدمة: -كمان؟ محمد: -لو مش موافق، مالكش حاجة في الميراث. دخل محمود. رعد: -مش عايز ميراث، أنا مش محتاج حاجة. محمود: -رعد، أنت نسيت الدكتور قال إيه؟ محمد: -خليها براحته يا محمود.
محمود: -لا يا بوي، أنا سكت كتير، أنا سبته يعيش بعيد عني 10 سنين ومش راضي يتجوز، وهسيبه... رعد ببرود: -هتجوز، بس مش ليان. محمود: -لا، مفيش غير ليان اللي هتتجوز. رعد: -والله براحتكم، أنا مش هخسر حاجة، هي زي غيرها، بس أنتو اللي هتندموا إنكم جوزتوها لي. محمد: -قصدك إيه؟ رعد: -لا، ولا حاجة... أنا هتجوز، وهتجوز ليان، مش ده أنتو اللي عايزينه، بس عندي شرطين. محمود: -إيه هما؟ رعد:
-أول حاجة، أول ما نتجوز هنروح القاهرة عشان الشغل. محمد: -والتاني؟ رعد: -لو مرتحتش معاها، هطلقها. محمود: -أنت اتجننت؟ محمد: -وأنا موافق. محمود: -موافق إزاي؟ ده بيقول أطلقهم. محمد: -بس أقل من سنة. رعد: -موافق... عن إذنكم. خرج رعد وكان مضايق، وراح أوضته، ودخلت زينب. زينب: -ههههه، عامل إيه اللي يشوفك يا محمد يقول تعبان بجد. محمد: -كله تمام، زي ما اتفقنا. محمود: -بس حكاية الطلاق مكنش عاملين حسابها. زينب: -طلق؟ محمد:
-آه، قال إنه هيطلقها لو مرتحش معاها. زينب: -قالت له مش أقل من سنة. زينب: -آه، ربنا يستر. ليان لما شافت رعد مضايق فضلت تعرف ماله، طلعت وخبطت وفتحت. رعد: -عايزة إيه؟ ليان: -عايزة أتكلم معاك. رعد: -ادخلي. ليان: -جدو كان عايزك في إيه؟ رعد: -وأنتي جاية هنا عشان تسأليني جدو عايز إيه؟ ليان: -آه، عشان هو لما كان معاها تعب، ولما دخلنا كان عايزك لوحدك، وأنت طلعت مضايق. رعد بصوت عالي: -مالكيش دعوة، خليكي في حالك.
ليان مش بتحب الصوت العالي والزعق. ليان: -صوتك ما يعلاش عليّ. رعد: -لا هيعلى، وهيعلى أوي كمان، أنتي هتشوفي أيام سودة. ليان: -تقصد إيه؟ رعد: -جدو كان بيكلمني على إن لازم نتجوز إحنا الاتنين، وأنا كان لازم أوافق بعد اللي سمعته من الدكتور. ليان بفرحة مكتومة: -هتجوزك أنت؟ ليه الرجالة خالص؟ رعد: -آه، ما أنا بقول كده برضه، يعني أنا أكبر منك 10 سنين، وأنتي لسه صغيرة. أنا حاولت مع جدي كتير، حاولي أنت بقا، وقولي إنك مش موافقة.
ليان: -لا طبعاً موافقة. رعد: -ليه؟ ليان: -عشان لو قلت لأ، جدو هيتعب. رعد قرب منها وقاله بهمس: -أنتي هتشوفي أيام سودة. ليان: -ابعد عني، أنت مفكرني إني بحبك؟ أنا بحب زميلي في الجامعة، بس أنا مش هقدر أقول لجدو. رعد: -زميلك حلو، والله. أنا أهو بقول لك، هتشوفي أيام سودة. ليان: -حاول أنت، أنا مش هقدر أتكلم. رعد بغضب: -كتب الكتاب بكرة يا ليان. ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!