الفصل 10 | من 13 فصل

رواية عشقت صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم ندي رضا

المشاهدات
21
كلمة
4,235
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

صباح الخير يا زينة. صباح الخير على عيونك، هو انت مش هتبطل تقول لي "زينة القلب" دي؟ تؤ تؤ، مستحيل أبطل. كل مرة بتسأليني نفس السؤال وبجاوبك نفس الإجابة. عمرو، اتلم! يلا عشان عندك شغل. تؤ تؤ، وبعدين بس عشان عندي شغل اتلم. زينة بطفولة: أيوه. يعني ما يمشيش معك إنك مكسوفة مثلاً؟ مش عارف ليه لحد دلوقتي. (يمسك خديها) لا، عشان هتتأخر. ههههه، ماشي، بس بشرط. وايه هو بقى يا أستاذ عمرو؟ (يرجع لوضع النوم على السرير ويضحك)

تقولي لي إيه هي المفاجأة اللي كنتي امبارح بتقولي عليها؟ وان ما قولتش يا بشمهندس عمرو؟ لا، يبقى مفيش شغل. مفيش خروج زي ما وعدتك. مفيش حاجات كتير أوي يا ماما وعمي. ومفيش خروج من الأوضة. نعم؟ مفيش إيه؟ خروج؟ والله يا عمرو أزعل وأجيب ناس تزعل. (يضحك) وع إيه؟ الطيب أحسن. اتكلم بجد. زينة بجد بقى، مش هتقول لي؟ أنا لسه هستنى لما نرجع؟ ده لسه أسبوع. خلاص، بس عشان صعبت عليا، هقولك بليل بعد ما ترجع من الشغل.

أيوة بقى، ماشي. مستني. (ينظر للساعة) عاااا، أخوكي زمانه بيطلع شرار. اتاخرت ومشيت. هههههه، قعدت أقول لك. في الشركة. هدى، ابعتيلي عمرو فوراً. ما أصل.. أصل بشمهندس عمرو لسه ما جاش. بصي لها. ماشي. أول ما يوصل ابعتيه. لما نشوف أخرتها. وصل عمرو، واللي دخل فوراً بعد ما عرف إنه متنرفز وعرف إن أكيد فيه مصيبة. عمرو: عم عيالي. عمرو، ما تنرفزنيش. آخرت ليه دا كله؟ والله غصب، بس مش مهم. إيه بقى الجديد؟ حصل إيه؟ حصل إيه؟

الزفتة هنا اللي كنت شاكك فيه، شكلي هطلع صح. وايه هو بقاا؟ شاكك إن فيه غلط في الأوراق وإنها نصباية. وريني الشغل ده. بس مش عارف أمسك دليل. والمشكلة إن الشركة المندوبة عنها مفيش أسرار بتطلع برة. وعشان كده، أنت هتوقف الشغل دلوقتي مع الشركة بأي حجة لحد ما أتأكد. طبعاً هي أكيد هتشك، بس أنا هتابع معك تعمل إيه. المهم في دا كله، مش عايز أشوف خلقتها. أنت فاهم؟

أكيد. ماشي. فيه اجتماع مع الشركة النهاردة، وهي هتبقى أكيد موجودة. أنا هبلغهم. والله لندمها لو طلع اللي شاكك فيه صح. ماشي. أهدى بقى وقولي عملت إيه امبارح؟ (يغمز له) يا عم، هو ده وقته؟ اتلهي في اللي إحنا فيه. يبقى شكلك عكاك الدنيا. (ينظر بحيرة) للأسف، ما اتكلمتش أصلاً. ليه؟ عمرو، هحكيلك بعدين. المهم دلوقتي خلص الشغل اللي اتفقنا عليه، لأن ساعتين ولازم أمشي لأن تاج تعبانة. ماشي. يلا سلام. ويبقى طمني.

تاج منهاره. مش عارفة تعمل إيه ولا تفكر إزاي. قلبها وجعها أوي. محدش يقدر يوصف إحساسها إيه. مش عارفة تواجه ولا عارفة تسكت. خايفة لأنها عارفة إنه في حاجة ومش عايز يتكلم. لسه فاكرة شكله لما هنا جت الشركة. لسه فاكرة شكله وهو في العربية لما سألته حبيت قبل كده ولا لأ. والسرعة اللي كان ماشي بيها. قلبها بيقولها مستحيل. مستحيل أدهم يعمل كده. حتى لو حب قبل كده، مستحيل يكون في الوضع الزبالة اللي في الصور دي. مستحيل يخون. بتعيط. لا يارب، اديني حل. قلبي رافض يقبل كل ده وعقلي مش مقتنع.

(تمسح دموعها وتقول) خلاص، أنا قررت هعمل إيه. وأنا هثبت لنفسي إذا كنت صح ولا غلط. وقامت لبست ونزلت. في بيت مريم. يارب، من بيرن عليا بدري كده؟ أنا ما صدقت خدت إجازة. (ترد من غير ما تشوف مين) الو. أحلى الو دي ولا إيه؟ (تعدل نفسها بسرعة وتبص في الفون) يالهوي، إيه ده؟ فارس؟ احم. نعم؟ فيه حد يكلم حد بدري كده؟ بدري إيه يا بنتي؟ الساعة 10. شكلك كسلانة وهتعبيني.

لا، على فكرة أنا بصحى بدري جداً ونشيطة كمان. بس أنا اتأخرت شوية يمكن عشان نمت متأخر. امممم، ونمتي متأخر ليه بقى؟ عشان عارفة إني إجازة النهارده وكده يعني. يعني مش عشان بتفكري فيا مثلاً؟ (بخجل وباندفاع) لا، لا طبعاً. مين قال كده؟ (يضحك بصوت عالٍ) واضح جداً. بصي لخدودك في المراية وانت هتعرفي. فارس! متعصبنيش. وبعدين أنت متصل ليه ع الصبح كده عشان تضايقني؟ الله! أول مرة أحس إن اسمي حلو. كمان مرة كده قول لي "فارس".

والله مجنون. أنت متأكد إنك دكتور وكده؟ مجنون بيكي. صدقيني. المهم بقى، عشان عارفك هتقلبي دلوقتي، أنا صابر بس عشانك لأنك بتحمري وتتكسفي وتبقى مسخرة. (تبتسم) احم، طيب قول لي يا دكتور عايز إيه؟ يلا فوقي كده وأجهزة عشان كمان ساعة هعدي عليكِ عشان نجيب الدبل وكده. وأوعي، إياك! أنا بقول لك أهو، أوعي تفكري تفطري عشان هنفطر سوا. اممممم، سمع وطاعة يا دكتور. وبعدين أصلاً مش بفطر دلوقتي.

عارف. يلا بقى، وما تسأليش ليه عشان مش هجاوبك دلوقتي. (تضحك) ماشي. سلام. عند فارس. قام أخد شاور ولبس ونزل. صباح الفل على عيون الكل. الناس الريئة الله يسهلوا يا عم. ألعبي يا بت بعيد عشان جوزك يفتح لي محضر دلوقتي ويعمل لي محكمة. لا، ولدي عمرو مش هنا. اجعد اتفضل. لا يا أمي، أنا لازم أخرج دلوقتي وهفطر بره. متجلجيش. وأنت بقى عاد صاحي بدري النهارده؟ والله يا خوي، ده شكله فايق ورايق النهارده. وأول مرة يفيج بدري غير كل يوم.

(بضيق) إيه يا أبويا ده؟ أنا دايماً أنشط واحد في البيت، ولا إيه يا أمي؟ طبعاً، أمال إيه؟ الله يكون في عونها مريم. (ضحكت) ع سيرة مريم، صوح. مش لازم تنزلوا تجيبوا الدهب النهارده ولا إيه؟ (تغمز له) أيوه يا أختي. اتهدي. نازلين النهارده سوا. أنا استأذنت عمها امبارح. جول كده عاد. وقال ربنا يهنيك يا ولدي. ربنا يخليك لينا يا عمي. (تقترب منه بهمس) أيوه يا عم، لعبة معاك.

منك لله، أنتِ وجوزك كلب البحر. هو حد جايبني لورا غيركم. يلا يا بت من هنا. (تضحك) طب ما تزوقش بس. أدهم اللي خلص الشغل بسرعة وحاول يرجع على البيت لأنه قلقان. وكذلك عمر اللي عمل الاجتماع وبلغ الشركة إن فيه عطل عندهم ومحتاج يوقف بس يومين تلاتة ويرجع يكمل الشحنات. وطبعاً الشركة وافقت، بس هنا استغربت. أدهم رجع البيت، بس الغريب إن ما لاقاش تاج في البيت. قلق. رن عليها، الموبايل مقفول. بعدها لقيها داخلة عليه. (بقلق)

تاج، كنتي فين؟ قلقت عليكي. (من غير ما تبص له) لا، مفيش حاجة. ماما وحشتني، فقولت أروح أشوفها. طب وليه متصلتيش بيا؟ وليه قافلة فونك؟ (تدخل) مردتش أقلقك. قولت ساعتين وأرجع. والفون معلش فصل شحن. أدهم مش مرتاح وحاسس إن فيه حاجة غلط. طب أنتِ لسه تعبانة؟ لا، أنا بخير. بس لسه الصداع شوية. طب تعالي نروح للدكتور. (يقترب منها) تاج، بعدت. واللي خلى أدهم يستغرب أكتر. وساعتها اتأكد إن فيه حاجة. لا، متقلقش. أنا قولت إني كويسة.

(بنرفزة ومسكها) صوتك ما يعلاش، أنتِ سامعة؟ وبعدين فيه إيه؟ مالك؟ (وعيونها فيها دموع) بصت الناحية التانية. فيه إيه؟ انطقي. مالك؟ مفيش.. أنا.. أنا بس دماغي وجعاني. (وبصت على إيدها) وكمان يا ريت تبعد لأن إيدي كمان وجعتني. (يبعد بسرعة) أنا آسف. خلاص. ادخلي ارتاحي. وأنا هعمل أكل لأني مفطرتش وجعان وهجيب لك مسكن للصداع. (تحاول تداري الوجع، وجع قلبها) لا، أنا هحضره. (وتمشي داخلة المطبخ)

(أدهم استغرب وقلبه فيه نغزة، أول مرة يحس بيها دي. تاج دي اللي مش بتبطل ضحك واللي دايماً بتتخانق معاه على أتفه الأسباب. قال: لازم أعرف مالها) جهز الأكل وكلوا، وكل واحد من غير ما يتكلم. وتاج بعدها دخلت بحجة إنها عايزة تنام. وهو مرديش يضغط عليها وقرر يكمل شغل في البيت من الأب عشان لو احتاجته. في محل الدهب. ها يا فندم، فيه أي حاجة تأمر بيها مخصوص ولا لسه بتقرر؟ (ينظر لمريم، لقيها حيرانة بس ساكتة)

لا، إحنا هنشوف وبعدها هنقرر. (وبعدها راح لقى مريم سرحانة وباصة على حاجة) ها يا مريم، قررتي تختاري إيه ولا لسه؟ لا، لسه. فارس، المحل ده شكله غالي أوي. ما تيجي نشوف غيره. أولاً، مفيش حاجة تغلى عليكي. ثانياً، لا، أنا قررت خلاص. هنجيب من ده وهساعدك كمان. (تضحك) ماشي. يلا. لو سمحت، أنا عايز الخاتم الفضة ده. (وشاور على اللي مريم كانت باصة عليه. وهو كان خاتم على شكل تاج تحفة مرصع بالألماس. وبجد كل اللي يشوفه يتبهر بجماله)

(تنادي عليا لأنها كانت بتختار الدبلة) ها، إيه رأيك؟ حلوة دي؟ أوه، تحفة. ذوقك حلو. استنى بقى هخليها أحلى. هاتِ وروحي شوفي دبلة ليا حلوة على ذوقك. (تمام) ممكن يتكتب على الدبلة دي من جوه يعني محفور وكده؟ طبعاً يا فندم. تحب نكتب لحضرتك إيه؟ بس حاجة بسيطة بتكون محفورة عليها. اه طبعاً فاهم. امممم، اكتب: (مريم) ها، تحبي إيه تاني تجيبي؟ لا، كده تمام أوي. أنا مش بحب الدهب عموماً.

مش بقول لك مختلفة ومميزة عن الكل. أول مرة أشوف بنت مش بتحب الدهب والحاجات بتاعة البنات دي. (تبتسم) هكذا أنا. ماشي. يلا بقى عشان جعان كده. راح أخد الحاج وراحوا فطروا، وبعدها وصلها بالعربية لحد البيت. كده يا ستي، تمام. وصلنا. أه، شكراً جداً على اليوم اللطيف ده. شكراً إيه بس؟ ده أنا اللي مبسوط جداً جداً. (تضحك) طب يلا، تعال اطلع سلم على عمرو. لا، خليها وقت تاني. المهم اتفضلي يا ستي. إيه ده؟ دي الدبل وكده نسيت؟

لا، أنتِ نسيتِ. أنا اللي خليتك تنسي. (ويضحك) افتحي الأول الشنطة. (تفتحها) إيه ده؟ ولقت علبة. وفتحتها. لقيت نفس الخاتم اللي كان عاجبها في المحل. واوووو! إيه ده؟ ده عشاني؟ (يضحك) امال عشاني؟ ليه كلفت نفسك كده؟ بصي بقى، تعالي نتفق على حاجة. بلاش شكراً وكلفت نفسك وتعبت نفسك والكلام ده، لأن بجد بيضايقني. وكمان يا هانم، لما تبقي عاجباكي حاجة وأسألك تقولي ماشى. (تضحك) وانت عرفت منين إنه كان عاجبني؟ بِتستقلي بقدراتي؟

والله عيب. أنا الوحيد اللي أقدر أفهمك. صحيح ما قعدناش مع بعض كتير، بس بقدر من نظرتك أعرف عايزة إيه وبتفكري في إيه. (بخجل) اممممم، ربنا يخليك ليا. اممممم، مكسوفة وكده. الله يقويني. شكلي هتعب. (يضحك) افتحي يا أختي العلبة التانية. وليه؟ ما اللي فيها الدبل؟ ودي أنا اللي اختارهم. اه عارف. افتحيها. (تفتحها) اه، وبعدين؟ امسكي الدبلة. (وفعلاً مسكتها. ولقيت مكتوب من جوه (مريم ❤️ فارس) (بفرحة) الله!

حلوة أوي بجد. مبسوطة جداً. أنت أحلى فارس. وبدون وعي. فارس حياتي. (بفرحة) أخيراً بقى سمعت حاجة عدلة غير شكراً.. تسلم.. ربنا يخليك. (أحمد ربنا) (تحس بخجل) احم، طب تعالي يلا اطلع. (يضحك) لا، اطلع فين؟ أنا همشي بقى، لأن أنت عارف بقى عريس وكتب كتابه بعد تلت أو أربع أيام. (ويغمز لها) (تفتح الباب وتنزل) والله مجنون. سلام. سلام يا زوجي المستقبلي. ياخربيتك يا عمرو، طلع عندك حق. إيه يا جدعان؟ حد يصدق إني أعشق وأحب كده؟

(ويضحك. ودور العربية) بالليل. (عمرو يفتح باب الأوضة ويدخل. إلى النور مطفأ. استغرب فين زينة؟ وازاي؟ سأل تحت عليها. أمه قالت فوق. فتح النور، لقى الأوضة مليانة شمع وورد. ضحك ولقاها جاهزة) حمد الله على السلامة يا بشمهندس. الله يسلمك. بس هو أنا جيت أوضة غلط ولا حاجة؟ (بنرفزة) عمرو، بطل. ههه، طب افهم. اممم، ماشي. يلا افتح كدا الشاشة. (ماشي. لما نشوف)

(لقى صور ليه هو وزينة كتير مع بعض من وهما صغيرين لحد الفرح بتاعهم. وفي الآخر بعد ما الفيديو خلص، لقى مكتوب: كل سنة وأنت طيب يا بابا. عيد ميلاد سعيد) (بص لزينة وقال) عيد ميلادي؟ كنت فاكرك ناسيه. وبعدين أنتِ عارفة إني مش بعترف بيه. أنا مستحيل أنساه يا عمرو. ده اليوم اللي حبيبي وجوزي وأغلى وأحن حد ليا في الدنيا اتولد. (وحضنته) كل سنة وأنت طيب وبخير يا رب. وكل سنة واحنا دايماً مع بعض. (عمرو اللي فرح من قلبه وقال)

وأنتِ معايا يا روحي. ها بقى فين الهدية؟ ولا بتعملي كده عشان أنساه؟ دي الحاجة الوحيدة اللي بتناها منك كل سنة. (تضحك) هو أنا أقدر؟ بس السنة دي الهدية مختلفة شوية. (بعدم فهم) أيوه، مش فاهم. فين الهدية؟ اتفضل. (عمرو فتح البوكس بسرعة. لقى (شراب صغنن بتاع بيبي) شراب؟ لا وكمان مش على قدي. هي دي الهدية؟ (هتجنني يا عمرو. والله كتبت لك كل سنة وأنت طيب يا بابا. عمرو مفهمش. جبت لك شراب بيبي. طب مفهمتش؟ أعياط يعني؟

زينة، أنا مش فاهم حاجة. لو عايزة تقولي حاجة قولي لي. و... لحظة بس، بفرحة. هو أنا اللي فهمته صح ولا غلط ولا إيه؟ (بهمس جنبه وشبت في مستواه) أيوه يا عمرو. أنا حامل. (بفرحة) بجد؟ بجد يعني هنا؟ (وشاور على بطنها) فيه بيبي يعني؟ هكون أب؟ (هزت دماغها) (شالها ولف بيها وقال) الحمد لله يا رب. (تضحك) يا مجنون، نزلني. دوخت. اه، صح. تعالي. (قعدها) يلا بقى عرفتي من إمتى؟ اممم، من يومين كده. يا مفترية! يومين وما قولتيش لي؟ (بطفولة)

كنت عايزة أعملها لك مفاجأة. أحلى مفاجأة. تعالي بقى عشان نفرح الكل. أوعي تكوني قولتي لحد قبل. عيب عليك يا كبير. ودا ينفع؟ (شالها) متجوز سرسجية يارب. بتعمل إيه يا عمرو؟ هتفضحنا؟ الساعة 12 الكل نايم. (بفرحة) تعالى بس. (ونزل وهو لسه شايلها) يا أهل الدار، يا عمي، يا حج، يا أمي، يا فارس. تعالوا بسرعة. (الكل نزل) فيه إيه يا عمرو يا ولدي؟ إيه دي؟ زينة مالها؟ مالك يا ولد؟ بتزعج ليه عاد ف الساعة دي؟ وايه جله الحيا دي؟

فيه إيه عاد؟ (ولا كان حد قال حاجة) باركولي يلا. خلاص هتبقى جد يا أبوي. بجد يا ولدي؟ يا كريم يا رب. ألف مبروك. (وحضنت زينة اللي كشت في عمرو من كتر الكسوف) مبروك يا ولاد. هي دي الأخبار اللي تفرح. (وفرح من قلبه لأن بنته لقت واحد يخاف عليها ويحبها زيه. وكل يوم بيتأكد إن عمرو قد الثقة دي. وبارك ليهم وحضن زينة) (يضحك) أقسم بالله منظركوا إيه يا جدع؟ واحد أهبل شايل واحدة مجنونة. مش هرد عليك لأني مبسوط. (حضنه)

مبروك يا أخوي. خلاص هبقى عم عيالك. احترمني بقى. (ولسه هيقرب لزينة) أقسم بالله، خطوة كمان يا فارس وهنسى إنك أخويا وأزعلك. كنت متأكد إنك هتعمل كده. بس أبارك لأختي إزاي عاد؟ (بعصبية) بـ بوق يا أخوي. متعرفش؟ (يضحك) أعرف. بس هقول إيه؟ حقك. مبروك يا زينة. وربنا يعينك عليه. (وطلع يجرى) عمرو، أنت إيه اللي عملته ده؟ عملت إيه؟ مراتي. حد ليه عندي حاجة؟ مفيش.

وعدى اليوم على أبطالنا. منهم اللي فرحان ومبسوط، ومنهم اللي حيران وخايف من بكرة. ومنهم اللي الدنيا جاية عليه. عدى يومين. أدهم مش بيشوف فيهم تاج غير قليل أوي. مبقتش تروح معاه الشركة بحجة إنها بتساعد مريم في تجهيزات، وهي في الحقيقة بتهرب منه. وهو ملاحظ كده، بس مش عارف يعمل إيه. وفي يوم، كان مقرر إنه لازم يتكلم معاها ويفهم فيه إيه وليه اتعامل اختلف. وكان فاضل يوم وفارس ومريم يكتبوا الكتاب. بص، حصل عكس اللي بيتمناه.

أدهم وصل خلاص تحت العمارة. ولسه هيفتح الباب. لفت نظره ظرف موجود قدامه في العربية. مكنش شايفه لأنه كان بيفكر وسرحان طول الطريق. ودي كانت الضربة القاضية. فتحه. وبعدها اتحول لشخص تاني. وعينيهم بدأت تحمر من كتر العصبية. طلع جري فوق، وفي إيده الظرف. فتح الباب، ملقهاش كالعادة الأيام اللي فاتت. تاج! تاااااااج! (جت تجري) فيه إيه؟ بتزعق كده ليه يا أدهم؟ بزعق إيه يا هانم؟ كل ده بس اللي فارق معاكي؟ نعم؟ فيه إيه؟ مش فاهمة.

(بعصبية) كنتي فين من يومين؟ ساعة مرجعت من الشركة. ومكنتيش موجودة. ما قولتلك ساعتها إن كنت عند ماما. (بصوت عالٍ) كدااااااااااابة! (بخوف منه وفلتان، لأنها فعلاً بتكذب) أنا.. أنا.. لا مش بكذب. (ياسلام؟ والصور كمان هتكدب؟ (ورمى الصور ليها هي وكريم وهو ماسك إيدها، وكانت لابسة نفس اللبس اللي كانت لابسة فيه نفس اليوم) إيه ده؟ (وبصت فيهم) مستحيل!

مش أنا دي. أنا عمري ما مسكت إيدي ولا خليته يتجاوز نهاية كده. ونسيت إنها بنفس اللبس. (بعصبية مسكها من شعرها وتحول) بتكدبي عليا؟ أنتِ زيها زي غيرك، كلكم كدابين ومائتين. وأنا اللي كنت مفكر إني غير. بصي يا أستاذة يا محترمة، مش أنتِ؟ إزاي؟ وأنتِ اللي في الصورة. وكمان بتكدبي وبتقولي كنت عند ماما؟ وأنتِ نائمة؟ إن الصور فيها نفس اللبس اللي خرجت بيه يومها؟ ولا إيه؟ (مش مستوعبة اللي هي فيه) اه، اه. سيب شعري يا بني آدم.

(انت إيه؟ (وزقته واتكلمت كأنها إعصار) أنت إيه يا أخي؟ كل مرة بتعين فيا وأسكت. مش بتثق فيه ولا في حد. دي مشكلتك مش مشكلتي. كل مرة بتجرحني. (بدموع) أنت إيه؟ أنت أكيد مش بني آدم. (بعصبية) أيوه! اضحكي عليا بكلمتين. منتدي زبالة زيها. بقالك يومين بتهربي وتبعدي، وأنا الأاهبل مكنتش فاهم وكنت بقول تعبانة. وأنا مغفل. والنظام بتخرج وتتسرمح مع حبيب القلب. (بصوت عالٍ) أنت بني آدم مريض. وكمان متسلط. ودائماً. (ولسه هتكمل، لقت...

(الكلام على وشها) أنتِ احترمي نفسك. (بدموع) أنا غلط أكبر غلطة في حياتي لما حبيتك ووثقت فيك. بس خلاص، خلصت يا بشمهندس. خلاص مش فاضل أسبوعين والاتفاق يخلص. أنا بعفيك عنهم. (ودخلت بسرعة لبست، وأخدت شنطتها وطلعت) (أدهم قعد وحط إيده على راسه ومش عارف إيه اللي هيحصل ده. وإزاي يضربها كده؟ مهما كان) (عقله) أنت مش شايف؟ أنت معاك دليل ومش واحد. الصور. تغيرها من ناحيتك. خروجها من غير إذنك. (قلبه)

بس أنت برغم ده مش مصدق. أنت ضيعتها خلاص من إيدك. كان ممكن تسمعها. (فاق من ده كله لما شافها بتفتح في الباب ومنهارة) استني لحظة. أنا هوصلك. (شكراً. عارف سكوتي كويس. وسألته ومشيت) (بصوت عالٍ) ليه؟ ليييييييييه؟ يارب أنا تعبت بقى. (اللي نزلت منهارة ومش مصدقة. معقول ده أدهم اللي حبتها واللي خبت حنيته عليها. ولسه يتشاور لتاكسي. فجأة لقيت حد حط منديل على بقها. والغنى عليها)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...