رواية عشقت صعيدي بقلم ندي رضا | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أدهم:- أيوة يا ابوي أنا في الطريق أهو، جاي ساعة بالكتير وأكون عندك. الحاج أحمد الهواري:- يا ولدي أنا جلتلك تكون في البلد من امبارح، ليه اتأخرت أكده؟ وانت عارف إن دا كتب كتاب خيتك، وانت لازم تكون هنا. أدهم:- يا حاج ما انت عارف إني كان لازم أكون في القاهرة عشان كانوا محتاجيني في الشركة، وأهو أنا على الطريق أهو وجاي، متقلقش، كل حاجة هتيجي تمام. الحاج أحمد:- ماشي يا ولدي، مستنيك. سلام. أدهم:- سلام يا أبوي. أدهم سرح وهو سايق وعمال يفكر فيها، وعنيها اللي خطفته من نظرة واحدة. هو آه مش شافها غير مرة واحدة بس، ملامحها اتحفرت جوه عقله ومش قادر ينساها ولا عارف يلاقيها. وافتكر إنه مش عايز ينزل البلد عشان عارف أهله برضه نفسهم يفرحوا بيه، وإنهم كل شوية يتكلموا معاه في الموضوع دا. وأخيراً وصل البلد. نزل من العربية وهو طبعاً كالعادة خطف أنظار الكل بهيبته. أدهم:- أبوي عامل إيه؟ وسلم عليه وأخده...