يا عمي انت عارف ان مش بفكر في الارتباط دلوقتي. وبعدين أنا عايزة أكون حاجة في المجتمع. مصطفى: يا حبيبتي ومين هيمنعك. وبعدين انتي شوفتي الشاب ده محترم جدا ومن عيلة كويسة كمان. اقعدي بس معاه الأول وبعدها قرري. أنا لا يمكن أغصبك على حاجة، انتي بنتي يا مريم. مريم: عارفة والله يا عمو، وإنك مستحيل تعمل حاجة غير مصلحتي. مصطفى: ماشي. أنا هقعد معاه بس عشان حضرتك، وإن شاء الله ربنا يكتب لي الخير.
مريم: يارب يا بنتي. يلا ادخلي جهزي بقا عشان زمان الضيوف على وصول. مريم: حاضر. *** أدهم قاعد مبسوط جداً وحاسس إنه لازم بقا يعترف بحبه لتاج، وإن كلام عمرو فعلاً صح. تاج: احم.. أدهم. أدهم سرح كأنه أول مرة يسمع اسمه. تاج: أدهم، روحت فين؟ أدهم: إيه.. لا لا. مفيش. كنتي عايزة حاجة؟ تاج بخجل: آه.. هو.. أنت كنت عايز تقول إيه وإحنا فوق قبل عمرو ما ينادي؟ أدهم: أنا.. لا.. مش فاكر. تاج بغيظ: والله ماشي.
أدهم ابتسم وبص قدامه وسكت. تاج: هو مش إحنا اتفقنا إننا نكون صحاب؟ أدهم: آه. تاج: طب لما إحنا صحاب ليه مبتحكليش عنك؟ أدهم ضحك: عني إزاي؟ تاج: يعني مثلاً إيه أكتر أكل مفضلة عندك.. أقرب صديق.. حبيت قبل كده ولا لأ. كدا يعني. أدهم كلمة "حبيت قبل كده": وبدأت ملامحه تتغير وزود سرعة العربية ومشى جامد. تاج بخوف: أدهم.. أدهم رد عليا.. أدهم أنا خايفة.. إيه السرعة دي.
أدهم مكنش سامع حاجة. هو بس اللي في عقله "حبيت" كلمة فكرته بماضي. تاج بعياط: أدهم.. أدهم.. كفاية.. أدهم أنت سامعني. أدهم مش فاق غير لما انتبه لصوت تاج ولقى عربية جاية. وجاي يدوس فرامل لقى الفرامل متشابهة من العربية. خاف جداً لولا إنه لحق نفسه وانحرف عكس اتجاه وخبط في عمود. كانت العربية هتعمل حادثة. أدهم: تاج… تاج فوقي متخافيش… أنا.. أنا معاكي. تاج اللي أغمى عليها لما رأسها اتخبطت أثر الخبطة. أدهم بعياط: أدهم…
أدهم شدها لحضنه: آسف.. آسف حقك عليا…. متخافيش. تاج: أنا بخير متقلقش. ***
فارس اللي من ساعة ما مريم دخلت وهو تايه فيها. مش عارف هو إزاي وإمتى حبها كده. مريم اللي دخلت بس باصة في الأرض. استغربت ليه تاج اتأخرت كده برغم إنها اتصلت بيها الصبح وقالت لها وهي أكدت عليها إنها أكيد جاية هي وأدهم كمان. دخلت وباصة في الأرض. مردتش حتى ترفع تشوف مين الشخص اللي متقدم. بس هي سرحانة في حد تاني "فارس". مش عارفة هو ليه بيجي على بالها ليه. مع إن مش شافته غير مرتين. فاق لما عمها قال "تعالى يا مريم واحنا جنبك اهو".
فارس: احم.. هي سجادة دي جايبينها جديدة!! مريم كأنها مش أول مرة تسمع الصوت ده. بصت بسرعة. مريم: نع… إيه ده. هو أنت؟ وبتبص حواليها. فارس بيرفع ليقة القميص بطريقة تضحك: أيوه أنا العريس. مريم ابتسمت: آه وبعدين. فارس: بعدين إيه.. واحد جاي يتقدم وكده. كلك نظر بقى. مريم بجدية: ليه أنا؟ فارس: يعني انتي مش حاسة؟ مريم: لا. أنا سألتك سؤال يبقى الإجابة مش سؤال. فارس بجدية: ماشي يا مريم. ليه انتي عشان حبيتني؟ مريم بخجل: حبتني؟
إزاي وأنت وأنت أصلاً مش شفتني غير مرتين؟
فارس: بصي يا مريم متسألنيش إمتى وإزاي. أنا من ساعة ما شوفتك أول مرة وإنتي قاعدة لوحدك وزعلانة أضايقت أوي. وبدون وعي جيت وأنا مش عارف جاي ليه وأنا أصلاً معرفكيش. حسيت إني أنا اللي زعلان. فكرت في الأول إن ده إعجاب وخلاص. بعدها لما عرفت إنك صاحبة تاج فرحت أكتر. حسيت إن فيه صلة ممكن تجمعنا. كمان لما دخلت أكلمك واتس وأنت رفضتي احترمتك أكتر. وبس يا ستي. من ساعتها ولحد دلوقتي مفرقتيش خيالي مرة. واتأكدت بعدها إني بحبك. أصل مستحيل واحد يقعد شهرين يفكر في واحدة مش شافها غير مرتين وبيحاول بكل الطرق يوصلها إلا إذا كان بيحب ولا إيه.
مريم من كتر اللي سمعته مش عارفة توصف أحساسها. هي فرحانة ولا خايفة ولا إيه. فارس: إيه بقى… أحب أسمع رأيك. مريم فاقت: إيه.. بص يا فارس أنا مش هكدب عليك. أنا كنت رافضة الارتباط دلوقتي لأن أنا عايزة أعمل لنفسي career ومستقبل وحابة أشتغل وكده.
فارس: أيوة مش فاهم. هو أنا همنعك. ده حقك على فكرة. بس لو مش حابة الشغل ف أكيد ده قرار يخصك. بس أهم حاجة ما يقصرش على بيتك وعلاقتنا مستقبلاً يعني. أنا بسالك دلوقتي انتي.. إيه مشاعرك ناحيتي؟ أو على الأقل موافقة على الارتباط؟ مريم بضحك: طب هو أنا أعرف عنك حاجة؟
فارس: فصيلة.. بس ماشي. أنا فارس أخو عمرو وأدهم ابن عمي اللي هو جوز تاج صاحبتك. والحمد لله أخدت شهادتي من بره وبقيت دكتور ولسه راجع بقالي فترة مش كتير. وحالياً شغال دكتور. والعائلة بقا انتي عارفة. مريم: طب هو أنت عارف عني حاجة؟ شايف إني أكون الزوجة الصالحة اللي تشاركك حياتك؟
فارس: آه عارف عنك كل حاجة. متسألش إزاي لأن خلال الشهرين دول بعرف عنك كل حاجة. أما شايفك إيه ف أنا شايفك إنك هتكوني أحسن زوجة وأفضل أم وأحسن صاحبة وأحلى بنت في العالم كله. وأه صليت استخارة قبل ما آجي. انجزي بقا. مريم بابتسامة: إيه ده.. عرفت منين؟ فارس: أنا فارس يماما. ها انجزي موافقة ولا إيه؟
بصي هريحك. انتي أكيد صليتي استخارة. ف لو حاسة إنك مطمنة وخاصة بعد القعدة دي ومرتاحة ف وافقي ومش هتندمي. أما الحب والإعجاب ف ده أنا أقدر أشوفه وضحكك. مريم: نعم. وشايف إيه بقا يا دكتور؟ فارس: شايف كتير بس مش وقته. خليها بعد كتب الكتاب هقولك. مريم بصت بضحك: ماشي موافقة. فارس بفرحة: بجد.. يا أحلى خبر. طب إيه كام كومنت وتوافقي نكتب الكتاب دلوقتي؟ مريم بضحك: مجنون. والله. فارس: هي جات على كومنت الغلبان.
مصطفى: ها يا ولاد. بعد الابتسامة دي نقول مبروك؟ فارس: أكيد يا عمي. الحاج أحمد: مبروك يا ولدي. مبروك يا مريم. عروستك زينة يا ولدي. عرفت تنجي يا فارس. زينة: أكيد مش صحبتي. وحضنت مريم. معلش أصل الرخم ده منعني أقولك أو أتكلم. وضحكت. الأم: مبروك يا ولاد. تعالي يابتي يا مريم في حضني. وحضنتها. ومريم اللي حسيت بحضن الأم والدفء والعيلة. مريم: يبارك فيكي يا طنط.
الأم: لا طنط إيه عاد. أنا من هنا ورايح أمك. انتي بقيتي زي زينة وعمر وأدهم وتاج. حتى الواد الغتت ده. انت مكانتك بقت زيهم وأكتر كمان. مريم بدموع: بجد؟ الأم: أيوه بجد يا نن عيني. تاج: إيه ده خيانة. شكلنا جينا متأخر. مريم: كل ده هو ده اللي هاجي بدري. تاج: معلش والله غصب عني. عمرو: إيه ده يا أدهم مالك إيدك متعورة ليه؟ أدهم: بسرعة لا مفيش حصل حاجة. دا بس حصل بس حادثة بسيطة كده بالعربية. الكل بدهشة: إيه حاااادثة؟
تاج بسرعة: محصلش حاجة يا جماعة. إحنا بخير والله. أدهم: أيوه متقلقوش. يلا بقا عشان نفرح بالعرسان. ومنبوظش اليوم عليهم. فارس: لا يا أدهم نطمن عليك الأول. ووقف قدامه. أدهم بضحك: لا متخافش أنا بخير. هات حضن بقا. وبعدين إيه نقول مبروك ولا لأ؟ فارس: عيب عليك يا بوص. ده أنا فارس الهواري. الكل: بيضحكوا. وقراءة الفاتحة واتفقوا بعد إلحاح فارس إنه كتب الكتاب يكون الأسبوع الجاي والفرح بعد شهر. بعد إلحاح كتير.
أدهم اللي طول الفرح عيونه منزلتش من على تاج. عمرو قرب منه وهمس: إيه برنس. مش ناوي تعترف بقا بحبكككككككككك ليها ولا ناوي تضيعها من إيدك؟ أدهم بابتسامة على وشه وعيونه منزلتش عليها رد: لا خلاص خدت قرار. أحكيلها الأول كل حاجة وهعترف لها. ادعي لي بقا. عمرو بفرحة: أيوه بقااا. بس مقولتليش هو إنت ليه كنت متعصب لما رنيت عليك؟ شكلي رنيت في وقت كان غلط. أدهم: يا أخي طول عمرك فصيل ورخم.. امشي يا عم.
عمرو اللي ضحك وفرح كمان من قلبه إن خلاص أدهم قدر يفرح تاني. لأنه بالنسباله مش ابن عم. لا ده صاحبه وأخو كمان. *** عند مريم وزينة وتاج. مريم وزينة: إيه بقا يا عم الحلاوة دي. تاج: إيه يا عيال. طول عمري حلوة. زينة بغمز: طبعاً. بس في سر ده. انتي ياشيخة ولا كأنك العروسة. مريم: آه والله عندك حق يا زينة. عمرو: ممكن بعد إذنكم أخطف زينة منكوا شوية يا جماعة. تاج ومريم بضحك: طبعاً أومال. وعمزو لزينة اللي مشيت معاه مكسوفة.
زينة: عمرو أنا مش عارفة والله هتعقل إمتى. إيه ده زمنهم بقا يفكروا إيه؟ عمرو بضحك: أولاً آه مش هعقل لأني مجنون بيكي. ثانياً إيه يفكروا إيه دي يا ماما. دا أنا جوزك. وبعدين أنا عمري ما اتكسف إني أعبر عن حبي ليكي قدام أي حد. زينة بخجل ممزوج بابتسامة: إيه ياعمرو. كل يوم بتثبتلي إنك أنت أحسن راجل في العالم كله. وعشان كده فيه مفاجأة ليك. بس بعد ما نرجع البلد. عمرو: دا على أساس إن عصير لحد ما أرجع. لا يلا قولي.
زينة: عمرو لا. أنا قولت لماما نرجع.. يبقى لما نرجع. عمرو: ماشي يا ستي. بس بشرط لحد ما نرجع متتحركيش من جنبي ثانية واحدة. ماشى؟ زينة بضحك: عاااا ماشى يا مجنون. مريم: فيه جديد يا تاج؟ تاج: لا يا أختي. بس أدهم ده هيجنني والله. ساعات بحس إنه بيحبني وساعات لأ. بيخاف عليا جداً. وف نفس الوقت بلاقي قاسي بيتعصب ويرجع يضحك بعدها على طول. تحسي عنده انفصام. مريم بابتسامة: الله بس إيه بقى شكلك واقعة خالص.
تاج بضحك: أوووي أوووي هههه. لا يا بنتي طبعاً بهزر. وبعدين مش لدرجاتي يعني. مريم: لا والله. تاج: آه يا أختي. المهم انتي بتحبي فارس!! مريم: أنا.. أنا إيه ده لا لسه. تاج: عليا يابت. دا أنا عارفاكي. دا أنا كنت حاسة إنك معجبة بيه ساعة فرحي وإحنا في البلد. بس النهاردة اتأكدت إنك بتحبي. مش معجبة. وخاصة لأني عارفة دماغك ومستحيل توافقي على حاجة كده بسهولة.
مريم بنرفزة: طيب يا أختي.. أيوه اتزفت.. بصي أنا هقولك حاسة بإيه. أنا من أول مرة وأنا اتكلمت معاه وأنا مطمنة جداً. دايماً بيخطر على بالي. مش عارفة إحساس غريب كده. بس اللي متأكدة منه إني مبسوطة. تاج: أيوه يابنتي قولي كمان. وضحكت. فارس واقف بثقة ومبتسم: طب ما ممكن تفرحي العبد لله وتقولي الكلام ده. ده حتى جبر الخواطر طيب. أدهم: عيني عليك معلش. مريم: أنت بتطلع إمتى؟
فارس: في أي وقت وفي أي مكان. بصي بقى انتي قولي كام كومنت وتوافقي نكتب الكتاب بكرة. لأن الصراحة شكلي هتعب الأسبوع ده. أدهم: هههه مجنونة والله. أنا همشي بقا عشان صعبت عليا. بس يلا يا تاج. فارس: حبيبي عم عيالي. وقرب منه وبهمس: اللهي تنستر. أدهم بضحك وعمزه: اديني فضتلك الجو. وعمرو والحاج وعمي ومرت عمي روحوا على البيت اللي في القاهرة. وكمان ابسط هتقضوا الأسبوع ده هنا. فارس بفرحة وبصوت عالي: قول والله العظيم الغالي.
أدهم والكل: ضحكوا عليه. يا مجنون الناس. إحنا هنمشي بقا وأنت حصلنا. يلا يا تاج. *** أدهم وتاج وصلوا البيت. تاج: عايز أتكلم معاك شوية. أدهم بفرحة حست من عيونه عايز يقول حاجة: آه طبعاً. بس ادخل أغير بس وأطلع نتكلم. أدهم بحب: ماشي. وعقبال ما تخلصي أنا هعمل لك أحلى بيتزا. تاج: إيه ده بجد؟ بس أنت تعبانة. لا أنا هعملها. أدهم: هههههه. دا على أساس إنها هتطلع حلوة. تاج: أيوه أمال. وبعدين أنا غلطانة إني عايزة أريحك.
أدهم: لا يا ستي متقلقيش. أنا تمام. وبعدين ده جرح بسيط. تاج بطريقة طفولية: يعني بجد بجد إيدك مش بتوجعك؟ أدهم بضحك عليها: لا بجد بجد مش بتوجعني. تاج: أنت بتتريق؟ أدهم: لا والله. خلاص يلا بقا. تاج: ماشي يا بختي بقا. مش هعوق. ودخلت جري. أدهم بضحك: مجنونة بس بعشقكككك. وضحك على نفسه. تاج دخلت وبعدها لقت رسالة على الواتس من رقم غريب. فتحته واتصدمت. قعدت وفضلت تعيط جامد وكتمت دموعها ومش قادرة أصدق اللي شايفاه.
ولقيت ريكورد فتحته: جوزك اللي بتحبيه ده وعمالة تتنطي بيه دا كان بتاعي من زمان. والصور دي بجد وحقيقي. فيه أكتر من كده مواقف بينا. وأحسن لك سبيه. لأنه هو مبحبكيش. والدليل على كده إنك متجوزة غصب. سمعت الريكورد وعمالة تعيط ومنهارة. معقول أدهم يعمل فيها كده؟ معقول أدهم اللي في الصور دي؟ معقول؟ عقلها: وليه لأ؟ هي لو مش متأكدة مكنتش قالت لك إنك متجوزة غصب. لأن محدش يعرف غيرك أنت وهو.
وصراع كبير بين عقلها وقلبها. كان الموقف بيبعد نفسه تاني ومنهار. معقول بعد ما حبته واتعقلت بيه يحصل كده؟ فاقت على صوت خبط على الباب. أدهم: تاج.. تاج. انتي ليه أخرتي كده؟ تاج مسحت دموعها وحاولت تتكلم: أنا.. أنا تعبانة يا أدهم وهناك شوية. نأجل كلامنا بكرة. أدهم مستغرب: انتي تعبانة لسه؟ مالك؟ فيه حاجة بتوجعك؟ تاج بدموع وحاطة إيدها على بقها: لا.. لا مفيش. مصدعة بس. وهنام وهبقى كويسة. كل ده وهي قافلة الباب مفتحتوش.
أدهم اللي استغرب جداً وحس إن فيه حاجة مش طبيعية. وحس إنها ممكن تكون تعبانة ودخل نام. *** صباح جديد على الكل. منهم اللي فرحان ببداية جديدة في حياته. ومنهم اللي مش عارف القدر مخبي لهم إيه. ومنهم اللي بيدعي إن حياته تفضل حلوة كده. أدهم صحى واستغرب. معقول تاج مش صاحية لحد دلوقتي؟ هي مش هتروح معاه الشغل وكمان مش محضرة له الفطار زي عادته؟
دخل المطبخ ملقهاش. وبعده دور عليها وخبط على بابا الأوضة محدش رد. فتحه لقيها نايمة. معقولة؟ قرب منها وفضل باصص لها شوية وضحك على منظرها وهي نايمة وحضنة المخدة. بس مستغرب. كان فيه أثر دموع على خدودها. قرب وحد إيده فعلاً أثر دموع ومسحه. تاج اللي كانت صاحية بس عاملة نفسها نايمة عشان تهرب منه. بس فتحت عيونها أول لما حست بلمسته. أدهم: بعد شوية وقال صباح الخير للناس الكسلانة. تاج قامت اتعدلت: صباح الخير.
أدهم برضو استغرب عيونها المنفوخة. شكلها معيطة جامد. كمان قرب وقال: مالك يا تاج. انتي لسه تعبانة؟ تاج بعدت شوية: لا مفيش. بس الصداع كان شديد جداً. بس خدت مسكن. أدهم: طب لو تعبانة تعالي نروح للدكتور. تاج: لا لا. أنا هبقى كويسة. بس مش هقدر أروح الشركة النهارده. أدهم زاد قلقه أكتر. بس مردش يضغط عليها: لا عادي. أهم حاجة تكوني بخير. وقال: ماشي يلا همشي ومش هتأخر. ولو فضلتي تعبانة اتصلي عليا. تاج
من غير ما تبص في عيونه: ماشي سلام. *** طول الطريق مستغرب. هو إيه اللي حصل؟ طب هو زعلها؟ هي لسه زعلانة من امبارح عشان لما من العربية؟ بس لا، كان كوبين لحد ما روحنا. طب إيه يعني؟ أدهم: يوووو بقى. أنا لازم أسألها وأتكلم معاها أول لما أروح. ودخل الشركة وانشغل في الشغل. هنا: الو. أيوه يا كريم. الزفت يعني محصلش حاجة واللي اتفقنا عليه راح في الهوا؟ كريم: أعمل إيه؟ قلت منها ابن ال…..
هنا: بس كويس إن مشكش إن الفرامل متشالة قصدك؟ كريم: دا حتى تاج بعد ما بعت لها الصور والريكورد اللي عملته وبرضو متاثرتش. ولا فيه رد فعل. هتجننننننه. هنا: أهدى كدا. دا أنا هنا. أنا متأكدة إن اللي هنعمله المرة دي هيكون الضربة القاضية. زى مابيقولوا. ونضرب عصفورين بحجر واحد. كريم: طب قولي انجزي. هنا: …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!