الفصل 1 | من 13 فصل

رواية عشقت صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم ندي رضا

المشاهدات
25
كلمة
1,480
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

أدهم: -أيوة يا ابوي أنا في الطريق أهو، جاي ساعة بالكتير وأكون عندك. الحاج أحمد الهواري: -يا ولدي أنا جلتلك تكون في البلد من امبارح، ليه اتأخرت أكده؟ وانت عارف إن دا كتب كتاب خيتك، وانت لازم تكون هنا. أدهم: -يا حاج ما انت عارف إني كان لازم أكون في القاهرة عشان كانوا محتاجيني في الشركة، وأهو أنا على الطريق أهو وجاي، متقلقش، كل حاجة هتيجي تمام. الحاج أحمد: -ماشي يا ولدي، مستنيك. سلام. أدهم: -سلام يا أبوي.

أدهم سرح وهو سايق وعمال يفكر فيها، وعنيها اللي خطفته من نظرة واحدة. هو آه مش شافها غير مرة واحدة بس، ملامحها اتحفرت جوه عقله ومش قادر ينساها ولا عارف يلاقيها. وافتكر إنه مش عايز ينزل البلد عشان عارف أهله برضه نفسهم يفرحوا بيه، وإنهم كل شوية يتكلموا معاه في الموضوع دا. وأخيراً وصل البلد. نزل من العربية وهو طبعاً كالعادة خطف أنظار الكل بهيبته. أدهم: -أبوي عامل إيه؟ وسلم عليه وأخده بالحضن. اتوحشتني يا أبوي. الأب:

-وانت كمان يا ولدي، تعالى ده الليلة عيد لأنك هنا وسطنا. زينة: -أول ما سمعت صوته طلعت تجري وحضنته. أدهم: -اتوحشتك جوي جوي يا أخوي، بجالك كتير منزلتش البلد. أدهم خدها بالحضن وقال لها: زينة البنات، وانتي كمان اتوحشتيني جوي. عاملة إيه يا عروسة؟ خلاص كدا مش هلاقي حد يغيظني ويزهقني. زينة بدموع: -بالله يا دهم كفاية. أنا زعلانة أوي عشان هسيبكم، وبعدين هرجع في كلامي ومش هتجوز. عمرو: -جه، نعم يا أختي. مش إيه ده؟

أنا هصور قتيل هنا. وبعدين ده كتب كتاب بس. مش حرام عليكي إنك مخليه الفرح بعد التخرج. أدهم والكل ضحك (ههههههه) وقال: عمور حبيبي، إزيك يا غالي. وحضنوا بعض. وبعدين زينة البنات تقول اللي هي عايزاه، وإلا أنا اللي أفركش الجوازة دي. عمرو: -على إيه بقا؟ الطيب أحسن يا دومي، ولا إيه؟ أدهم: -طب يا خفة، يلا. الحاج أحمد الهواري: -ما كفاية عاد منكم. ليه؟ وبعدين أنا جلت هنا تتكلموا كلكم بالصعيدي، ماحدش يتكلم مصري. انتوا فاهمين؟

أنا علمتكم آه، بس مش معنى كدا تنسوا أصلكم. الكل بص لبعض وقال: حاضر. *** بنعرفكم بقى: أدهم الهواري شاب عنده 27 سنة، من الصعيد ومن أكبر عائلات الصعيد، وسيم وشخصية جذابة وقوية، وصاحب شركات الهواري للاستيراد والتصدير في القاهرة، وأغلب الوقت عايش هناك.

زينة أخته وبتحبه جدا، وهو سندها وضهرها وبتحكيله أسرارها كلها، وخاصة لأن والدتهم متوفية من وهي صغيرة. ومخطوبة لعمر ابن عمها وبيحبوا بعض من وهما صغيرين، وطبعاً معروفة من زمان إنهم لبعض. وطبعاً أبوهم الحاج أحمد الهواري كبير الصعيد، وعنده أخ اسمه إبراهيم الهواري، وطبعاً ابنه عمرو عنده 26 سنة وشغال مع أدهم في الشركات دي وهما أصحاب جداً. *** نرجع بقى. دخلوا السرايا بتاعتهم. أدهم:

-دخل أوضته وغير ونزل. كله سوا ونام شوية وقام جهز عشان كتب الكتاب. الكل اتجمع في المسجد. وزينة وباقي البنات جهزوا في البيت، ودخلت عليهم تاج وقالت: زينة حبيبتي، مبروك. زينة: -جريت عليها وحضنو بعض وقالت: تاج، كنت هزعل لو مكنتيش جيتي والله. تاج: -إزاي ده؟ ما أكونش جنبك في يوم زي ده. وبعدين والله يا روحي لسه واصلين حالا أنا وبابا، ويدوب جيت على هنا على طول. ويلا يا عروسة بقى عشان كتب الكتاب.

البنات راحوا المسجد وقعدوا فوق في مصلى السيدات، وسمعوا طبعاً كل حاجة. وزينة ماسكة إيد تاج، وبمجرد ما سمعت الجملة دي (بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير) ، وهي قلبها كأنه بيعلن عن فرحة عاش ليالي بيحلم بيها. جات أم عمرو: -مبروك يا زينة يا بتي، متعرفيش أنا فرحانة قديش بيكم، وفرحانة أكتر إنك بقيتي مرة ولدي عمرو. زينة:

-الله يبارك فيكي يا مرت عمي، عارفة والله، لأنك الوحيدة اللي جنبي دايماً وربيتيني وأديتيني كل الحنان الأم. ربنا يخليكي ليا. وطبعاً أدهم طلع ليها عشان تمضي وبارك ليها وحضنها وقالها: مبروك يا أحلى وأجمل عروسة. زينة البنات. ومضت. عمرو من وراه: -إيه يا عم، ما كفاية أحضان. إيه راعي مشاعري يا أخي. أدهم: -إيه ده، غيرة يا بطة؟ دي أختي يا أهبل. عمرو بعصبية نوعاً ما:

-أيوة يا أخوي، اهدى شوية. ويلا أوعى بقا كدا. ده أنا حياتي كلها مستني اللحظة دي. أدهم: -ضحك وقاله: طيب يا عموري، بس خلي بالك، لأن الحاج لو شاف حد فينا بيتكلم عادي هيزعل جامد وهتبقى ليلة كبيرة يباشا. خلي الكلام عادي بينا، أما قدام الكل نتكلم بلهجتنا. أسيبك بقى. ولما كان بيتكلم عينه وقعت على اللي خطفت قلبه وعقله. وسرح فيها وفي جمالها ومش عارف دا حلم ولا إيه. بس شافها خارجة من المسجد.

سابهم وقال لعمرو: خلي بالك منها يا زفت، وأنا شوية وراجع. عمرو: -بص على زينة وهي كمان واقفين سرحانين، كل واحد عينه بتحكي للتاني عن قد إيه كانوا مستنيين الفرحة دي. فاق وقال: أخيراً يا زينة قلبي، أخيراً خلاص بقيتي مراتي، خلاص حلم سنين كتير اتحقق. يااااه. زينة بتسمع كلامه وعنيها بتدمع بفرحة وساكتة ومش عارفة تقول إيه ولا تعبر عن فرحتها دي إزاي. عمرو: -قال: مبارك عليا يا زينة قلبي وعشقي. زينة:

-الله يبارك فيك، وبصت في الأرض وسكتت. عمرو: -إيه بقا، مفيش أي حاجة؟ زينة بمكر: -حاجة إيه؟ عمرو: -نعم، اعملي هبلة صح؟ أنا بقا مش همشي من هنا إلا لما أسمعها يا زينة قلبي. زينة: -ضحكت وقالت: عايز إيه؟ اتحشم يا ولد العم... طب بحبكككككككككك يا موري. عمرو: -عايز أسمع... استنى كدا بس، انتي قولتي إيه؟ أصل مش سمعتك كويس. زينة ووشها أحمر: -عايز إيه... عمرو: -بعدها إيه؟ زينة بخجل: -قصدك على اتحشم. عمرو:

-صعيدي، معلش هعديها. إنما هتستهبلي؟ أزعلك... زينة: -قولت... قولت... قولت بحبكككككككككك يا موري. عمرو بفرحة: -شدها في حضنه في وسط الكل وقالها: قلبي وعقل موري أنا. زينة بهمس: -عمرو كفاية بقا، نزلني عشان الناس. عمرو: -تتحرق الناس، ده أنا أسعد إنسان في الكون النهاردة. نروح لأدهم. خرج بسرعة وفضل ماشي وراها لحد ما استغرب. إيه ده؟

ثانية كدا، دي السرايا بتاعتهم. مش فاهم حاجة ولا عارفة إزاي، بس اللي متأكد منه إنه المرة دي لازم يعرف هي مين. وشوية ولاقى أبوه والكل رجع. دخل وسأل أبوه وقال: فين زينة وعمرو؟ أبوه وعمه جاين سوا يا ولدي. الحاج إبراهيم الهواري، عمه بيقوله: تعالى يا أدهم، أعرفك على البشمهندس محمد وبنته تاج. أدهم استغرب لما سمع الاسم وقلبه بدأ ينبض بسرعة رهيبة. بعدها ظهرت هي. والحاج أحمد: -أدهم أول ما شافها: -إيه ده؟

هي هي اللي خطفت قلبي من نظرة واحدة. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...