تعالى يا ادهم اعرفك على البشمهندس محمد وبنته. أدهم استغرب لما سمع الاسم وقلبه بدأ ينبض بسرعة رهيبة. بعدها ظهرت هي ووالده. أدهم: أول لما شافها، "إيه دا؟ هي هي اللي خطفت قلبي من نظرة واحدة." تاج دخلت مع أبوها وهي باصة في الأرض، وطبعًا ملاك. البشمهندس محمد: أهلًا بيك يا أدهم يا ابني، أنا سمعت عنك كتير وعن شغلك وإنك شاب مكافح. أدهم كان في عالم تاني، عالم مش فيه غير هو وتاج اللي خطفت قلبه وعقله. بس فاق على إيد عمرو
وهو بيقول له بصوت واطي: عمرو: "إيه يا دومي سرحان في إيه؟ عجبتك مش كدا؟ صح؟ قول قول متتكسفش." أدهم: "عمرو يا أخويا 😒 أهلًا بيك يا عمي، نورتنا والله. وبعدين الكلام دا كتير عليا." محمد: لا يا أدهم، حقيقي انت فعلًا زي ما أبوك وعمك وكل أهل البلد ما بيحكوا عنك، ربنا يحفظك يا ابني. أحمد الهواري (أبوه) : يا ولدي، دا عمك أحمد دا صاحبي من زمان ولينا علاقة قوية من زمان. أدهم: اتشرفنا بيك يا عمي. أحمد الهواري: كيفك يا تاج؟
عاملة إيه؟ بجيتي عروسة ما شاء الله، ربنا يخليهالك يا محمد ويفرحك بيها. تاج بكسوف: شكرًا يا عمو. محمد: طب إحنا هنستأذن بقى لأن عايزين نرجع القاهرة بدري. أحمد الهواري: إزاي؟ عاد راح تمشي؟ لا لازم تقعد معانا يومين يا راجل. محمد: معلش مرة تانية، لأن تاج عندها امتحانات ولازم نرجع القاهرة. وبعدها رجعوا، وأدهم سابهم ودخل أوضته بس حاسس بحاجة غريبة ناحيتها، مش فاهم إيه. وقال: "إيه اللي بفكر فيه دا؟
" فاق من كل دا لما دخل عليه أبوه. الحاج أحمد: أدهم يا ولدي عايز أتحدث وياك شوية. أدهم: نعم يا بوي، اتفضل. أنت هتسأل عاد؟ الحاج أحمد: تعالى اجعد بس الأول. أنت عارف يا ولدي نفسي أفرح بيك جدًا ومن زمان. مش عارف ليه منشف دماغك أجده؟ أنت ما شاء الله عليك، أنت بس شاور وبنات البلد هنا كتيرر، أو أنا هجيب لك زينة البنت هنا.
أدهم كان سامع كل الكلام دا وساكت، مش عارف يقول إيه. أصلًا هو عارف إن كل ما ينزل البلد بيتكلموا في الموضوع دا. بس اتكلم وقال: أدهم: يا بوي، أنت عارف رأيي إيه في الموضوع دا وعارف كمان إني مش هتجوز بالطريقة دي. الحاج أحمد بضيق: نفسي أفهم بس دماغك دي. بس انت عارف إني عمري ما غصبتك على حاجة أبدًا، بس لازم تقرر، يا هتوافق تختار أنت حد، لاما أنا اللي هختار لك يا أدهم. إن زهقت من كلامك الماسخ عاد. وسابه وخرج.
أدهم بزهق: إحنا مش هنخلص بقى من الحوار دا. عمرو دخل: فيه إيه يا عم أدهم؟ أبوك ماله طالع بيزعق ليه من عندك؟ وانت مالك؟ أدهم: اقعد بعيد يا عمرو، مش ناقصك. إن كل مرة بندم إنّي نزلت عشان الحوار دا. عمرو: يا أدهم، أبوك عايزه يفرح بيك ويشوف عيالك، وانت ابنه كبير وعميد العيلة بعده. وبعدين انت لازم تفتح قلبك اللي قفلته دا. مش كلهم زي بعض يا صاحبي. أدهم بعصبية نوعًا
ما: عمرو، أنا قولت ميت مرة متفتحش الموضوع دا تاني. وبعدين كلهم واحد. عمرو: يا سلام! إزاي يعني؟ دا مش منطق. وبعدين خلاص سيبك ف الموضوع دا، لما نشوف هتعمل إيه مع أبوك. أدهم: هعمل إيه يعني؟ أهو زي كل مرة. بس هرجع القاهرة بكرة، أنا مش عايز أزعله. عمرو: بس شكله مصمم. أدهم: أنا مستحيل أوافق على الكلام دا. وبعدين بقى يلا، أنا هتصرف. المهم سيبك مني. مبروك يا صاحبي، خلاص بقى هتتجوز ونشوف المُرِة. ههههه، يلا تستاهل.
عمرو: مُرِة إيه بس يا شيخ؟ انت إيش فهمك انت؟ دا أنا مستني اليوم دا من زمان. زينة قلبي وعقلي. أنا قابل المر ده. خليك في حالك. وبعدين الحب حلو؟ أه حلو أوي أوي 😂. أدهم بغيرة: ما تتلم يا زفت، راعي يا أخي إنّي أخوها. عمرو: محسسني إني بتكلم عن واحدة شاطتها. في إيه؟ مراتي يا جدع. وبعدين العب بس بعيد وتعالى قول لي إيه حكايتك وليه سبتنا ورجعت؟ ها؟ أدهم بتوتر: هروح فين يعني؟
روحت يا خوي. لا الفون كنت ناسية وكان لازم أعمل مكالمة ضروري للشركة. عمرو: الفون برضه؟ طب ما تمشيش معاك عشان تاج. وغمز له. أدهم: نعم يا أخويه؟ مين دا؟ أول مرة أسمع الاسم دا. وبعدين خليك في حالك أحسن. ويلا اتكل على الله. عمرو ضحك: ماشي يا دومي، بس ابقى افتكر وابقى برضه اعمل عبيط. أدهم: زقه وقالوا غور يا زفت. أنا مش عارف أختي حبت فيك إيه يا شيخ؟ أبو تقل دمك. وقفل الباب. على الجانب الآخر: محمد الأسيطي (أبو تاج)
-هو أصله من الصعيد وهو أحمد الهواري صاحب زمان، بس هو قاعد في القاهرة عنده تاج بس وهي طالبة في كلية ألسن. تاج: بابا، صباح الخير. محمد: صباح النور يا روحي. ها عندك محاضرات بدري ولا إيه؟ تاج: أيوه طبعًا، عارف أنا ملتزمة قد إيه. محمد: ماشي، يلا بقى عشان متتأخريش. تاج: أهلًا بالشلة العرة اللي مش سألت عني امبارح.
مريم: لا والله، على أساس إن فونك ما كانش مقفول. وبعدين انتي كنتي قايلة إن كتب كتاب زينة في البلد بنت صاحب بابكي. يعني عارفين. تاج: آه صح، كان مقفول. بس ولو، ولو برضه انتي مش صاحبة جدعة خالص. مريم: ههههه. كريم: تاج... تاج. تاج: أيوه كريم، ازيك عامل إيه؟ كريم: بخير الحمد لله. كنت عايز أتكلم معاكي شوية. مريم: طب هسبقك بقى على المحاضرة، متأخرة. بعد ما مريم مشيت. كريم بخبث: وحشتيني. إيه يا روحي؟ ما جيتيش ليه امبارح؟
تاج: والله غصب. انت عارف كنت في البلد مع بابا وكده. كريم وبيمسك إيدها: طب إيه؟ أنا موحشتكيش؟ تاج بعصبية نوعًا ما: كريم، مية مرة أقولك بلاش الحركات دي. مش بحبها. ويا ريت تلزم حدودك واحنا بنتكلم. أه بنحب بعض، بس كدا حرام والوضع دا مينفعش. كريم بقلق: إيه دا؟ انتي زعلتي؟ آسف بجد، بس دا عشان بحبك. متزعليش. بس وضع إيه؟ تاج: إننا سوا من غير حاجة رسمية.
كريم: ما انتي عارفة إني مستني لتتخرجي وأشتغل مع بابا. وهاجر اتقدملك بسرعة كمان. انتي أكيد عارفة نفسي اليوم دا يجي من زمان. تاج: ماشي، لحد ما دا يجي، يا ريت بلاش الحركات دي. وكمان بلاش مقابلات كتير عشان انت عارف كدا حرام. ولو بابا عرف هيحصل إيه. كريم بخبث وغضب شوية: خلاص يا روحي، يلا بقى عشان مانتأخرش على المحاضرة. اسبقيني وأنا وراكي. كريم بخبث بعد ما مشيت: لا ما أنا معملتش كل دا بعد دا كله وتيجي تقولي لي متتقابليش؟
دا أنا ناوي أكسرك. مش عاملة فيها شريفه ومش بتصاحبي حد، إن ما ذليتك يا تاج، خلاص هانت. تعدي الأيام على الأبطال. أدهم الذي انشغل في عمله هو وعمرو، وتاج التي تستعد للامتحانات، وكذلك زينة التي كانت السنة الأخيرة لها في كلية هندسة. تاج: أخيرًا يا مريم الواحد خلص امتحانات وخلص. عقبال الترم التاني ونتخرج. مريم: فعلًا. بس قولي لي هنعمل إيه في الإجازة؟ الواحد بيزهق. انتي هتعملي إيه؟
تاج: لا أنا يا ستي زي كل سنة، هقضي الإجازة دي في البلد. انتي عارفة أصلًا أنا بستنى الإجازة عشان أنزل هناك وسط الزرع وأشوف زينة. مريم: أيوه ما انت خلاص بقى من لاقى أحبابه نسى صحابه. تاج: عيب عليكِ، أنا أقدر دا. انتي الحب الأول والأخير. يلا بقى هروح أسلم على كريم قبل ما أمشي. مريم: تاج، أنا عايزة أقولك حاجة. أنا مش مرتاحة لكريم دا. مش عارفة ليه، بس بحسه غريب. تاج: غريب إزاي؟ متقلقنيش. وبعدين هو بيحبني أوي.
مريم: مش عارفة. خلي بالك منه وخلاص. ماشي، يلا سلام. خلي بالك من نفسك. عند أدهم. عمرو: يا دومي، مش ناوي تنزل بقى؟ أنا زهقت يا عم. أنا عايز أسافر البلد. أدهم بخبث: زهقت برضه؟ ولا أكمن زينة القلب خلصت امتحانات وعايز تنزل؟ عمرو: أيوه يا أخوي، مش اختك عاملة حظر تجوال ومش عايزاني أنزل إلا لما تلخص. بس على مين؟
أدهم: والله جدعة. أول مرة تعمل حاجة مفيدة. بس سيبك، مش هتسافر غير لما تخلص كل الشغل دا يا حبيبي. مش كل مرة أنا اللي ألبس. عمرو بعصبية: لا دا كتير بقى. أقسم بالله أسافر غصب عنك. وكمان مش هقولها. يا شيخ اتقي الله. ارحم نفسك. دا أنا لسه شاب صغير. وضحك. أدهم: بتتعصب عليا؟ طب إيه رأيك بقى لو الشغل ماخلصش النهارده، لهنزل معاك ويبقى قابلني بقى هتلمح اختي إزاي؟ وانت اللي هترجع تكمل الشغل وأنا هقعد فترة هناك.
عمرو: لا وعلى إيه؟ الطيب أحسن. بس ربنا على الظالم. وقال بطريقة درامية: (أدعي عليك وأكشف راسي يا أدهم يا بن أم أدهم) 😂😂😂. أدهم: هههههههه. طب يلا يا أخوي. أصلًا أنا ناوي أنزل لأن الحاج زعلان من آخر مرة في البلد. الحاج أحمد: إيه يا ولاد؟ ليه آخرتكم أجده علينا؟ وانت يا ولدي ليه دا كله غياب يا أدهم؟ أدهم: أبوي، اتوحشتك جوي جوي. وسلم عليه وعلى عمه وزينة والكل. عمرو من وراء: إيه دا عاد؟ ما فيش غيرك ولدك أدهم ولا إيه؟
ما حدش اتوحشني؟ الكل ضحك. الحاج أحمد: كيف هاك دا؟ حتى البيت عادي من ساعة ما سافرت. تعالى يا ولدي ف حضن عمك. وسلم على الكل. عمرو بهمس جنب زينة: وإيه؟ هو أنا موحشتكيش ولا إيه يا زينة قلبي؟ زينة بخجل: اتلم يا عمرو. بابا وعمو والكل واقف. عمرو: أيوه، غيري الموضوع بقى. بس إيه قمر وانتي بتحمري كدا. الحاج أحمد: يلا يا ولاد الكل يدخل وارتاحوا. وانت يا أدهم تعالى ورايه عشان عايز أتحدث وياك ف موضوع مهم. أدهم: حاضر يا بوي.
أدهم: استر يارب. لما نشوف آخرتها. عمرو بضحك: تستاهل عشان اللي بتعمله فيا. وبعدين ما انت عارف، هو قال لك الحلال. عند الحاج أحمد: الحاج أحمد: تعالى يا ولدي بس من غير حديد كتير. جهز نفسك عشان الليلة هنروح هنخطب لك. وتشوف العروس لو عجبتك. أدهم بذهول: ما اتخيلش إن أبوه فعلًا كان هيعمل كدا. إيه دا يا أبوي؟ انت عارف. الحاج أحمد بمقاطعة: أدهم، أنا جلت كلمة ولازم تتنفذ. على الأقل اجعد معاها.
أدهم: يا حاج، انت عارف إني مقدرش أزعلك. بس انت عارف إني مش عايز أتزوج ولا أرتبط دلوقتي. الحاج أحمد: طب يا ولدي، انت عارف إني مش هعمل حاجة تضرك. انت بس روح وشوفها. وهي بنت منيحة وزينة وكمان متعلمة. طب أجولك، تعالى وياي عشان متصغرنيش. وبعدها قرر. أدهم باستسلام: حاضر يا بوي. اللي تأمر بيه. وف نفسه: (هي اللي جابته لنفسها. اللي هتقع مع أدهم الهواري) يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!