الفصل 21 | من 21 فصل

رواية عشقت صعيديه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,579
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصلت طيارة قاسم ومنى المطار بسلام. وصلوا البيت اللي متوفر لقاسم من الحكومة. كانت منى قلقانة ومكسوفة لأنها ملحقتش تاخد عليه خالص. قاسم بهدوء: بصي يا مني، أنا عارف إننا معرفناش بعض لسه كويس، لكن اللي عايزك تعرفيه إني عايز أكون ليكي زوج صالح، وإنتي كذلك. وأنا وعد قدام ربنا مش هقربلك غير لما ناخد على بعض ونعرف بعض أكتر. منى بارتباك واضح: تمام. هو أنا كنت محتاجة أهد.

وخرج قاسم من الأوضة وهو بيفتكر أول يوم شافها، ولاقى نفسه من غير تفكير بيتقدم ليها، مع إنه كان رافض فكرة الزواج، لكن مقدرش يقاوم جمال عينيها. وافتكر لما وقعت بين إيديه مغمي عليها علشان شافته بس، ومن ساعتها عارف قد إيه هي عبيطة، وضحك جداً عليها. في الصعيد، كان الكل في المستشفى مستني الدكتور يخرج من العمليات يعرفهم اللي حصل لـ سمر. بعد فترة، خرج

الدكتور وهو بيقول بحزن: البقاء لله. حاولنا على قد ما نقدر، لكن توفت هي والجنين. الكل كان مشفق عليها، لأنها كانت ضحية أمها اللي عامر بلّغ البوليس ليها. واللي فاجئ الجميع إنه بلّغ على بنته بتهمة إنها كانت عايزة تقتله. خلصوا إجراءات دفنها لأنها تعتبر مرات ابنهم. وبعد ما الدنيا هديت والمشاكل هدت، مالك وخديجة قرروا يسافروا يغيروا جو. كريم خد جميلة وسافر هو كمان. واتحكم على صفية بالإعدام.

وعامر مقدرش يسجن بنته، اتنازل عن القضية. ولما طلعت، قالها إنه اتبرا منها ومش عايز يشوفها تاني أبداً. فقررت إنها ترجع تسافر تاني بعد ما اتأكدت إنها لو قربت للبيت تاني هتكون نهايتها السجن. أما في عيلة ممدوح، فكانت الدنيا هادية جداً من ساعة ما ليلى مشيت. وكانت فاطمة بتعامل أولاد ليلى معاملة طيبة جداً وبتحبهم أوي. وفي يوم، فاطمة صحيت من النوم حاسة بدوخة ومش قادرة تسند نفسها.

كان ممدوح واقف أمام المرآة بيستعد للخروج، شافها كده راح ليها على طول. ممدوح: في إيه يا فاطمة؟ مالك؟ فاطمة: مش عارفة مالي، بطني بتوجعني أوي ومش قادرة آخد نفسي. ممدوح: هرن على الدكتور حالاً. فاطمة: لا لا، أنا هبقى تمام. خدني عند ماما بس. ممدوح: بس يا فاطمة... فاطمة: بالله وديني عند ماما يا ممدوح. وبعد فترة، كان ممدوح واقف أمام منزلهم. نزلت فاطمة وهي بتودعه ودخلت البيت. سلمت على كل الموجودين وقعدت مع أمها.

حملتها الأعراض اللي بتجيلها. أمها بسعادة: بجد؟ يبقى حامل؟ فاطمة بسرعة: لا لا، مش حامل. أمها باستغراب: لي؟ يعني مش متجوزة؟ ده انتي كده اتأخرتي. تعالي نروح للدكتورة بس. وبعد إلحاح، راحت فاطمة للدكتور اللي قال: مبروك يا مدام فاطمة، انتي فعلاً حامل في شهر ونص، لسه في الأول. فاطمة بدموع وصدمة: متأكدة يا دكتورة؟ الدكتورة بفرحة لفرحتها: أه والله يا حبيبتي، انتي حامل. فاطمة: شكراً جداً، شكراً.

وخرجت فاطمة مع أمها سعيدة جداً. ورنت على ممدوح وطلبت منه يجي ليها دلوقتي حالا. أما مالك، فكان قاعد على البحر وخديجة في حضنه. خديجة: عارف أنا بحبك قد إيه؟ مالك بمشاكسة: لا، محتاج أعرف. خديجة بضحك: لا والله، انت رخيم. مالك شدها على حضنه وقال: وأنا بعشقك يا خديجة. أنا مالك المحمدي، عشقت صعيدية، وأحلى صعيدية شفتها في حياتي كمان. كان قاسم قاعد مع منى بيحاول يفك التوتر اللي بينهم، وهو بيحكي عن نفسه وهي كذلك.

والكلام خدّم وبقوا يضحكوا ويهزروا مع بعض كتير. وصل ممدوح لفاطمة وهو مخضوض جداً عليها. لقاها واقفة مستنياه. ركبت العربية وممدوح بيبص عليها بخوف. ممدوح: فيكي إيه يا فاطمة؟ انتي كويسة؟ فاطمة: أه، كنت محتاجة بس أتغدى في مطعم... ممدوح بذهول: انتي بتتكلمي بجد؟ فاطمة: أه يا حبيبي، أصل بتوح. كانت فاطمة بتحاول تقول بطريقة غير مباشرة، لكن ممدوح مخدش باله وقالها بغيظ: ماشي يا فاطمة. وراح فعلاً على المطعم. بعد ما كملوا أكل،

فاطمة قالت بتلميح: أنا أكلت كتير أوي، بس عادي، أنا كده كده بأكل لروحين. روحين يا ممدوح. ممدوح: مش هحسدك، متخافيش. فاطمة بغيظ: تحسدني؟ ممدوح، أنا مش عارفة أقولك إيه. (أنا اللي مش عارفة جايب الغباء ده منين، أومال إزاي ظابط يالا) ممدوح: هو في حاجة يا فاطمة؟ فاطمة بغيظ: لا، يلا نروح. ممدوح خدها وروحوا، وهو بيقولها وهو بيسوق العربية: في إيه؟ مكشرة ليه؟ فاطمة: بص، انت التلميحات مش هتجيب نتيجة معاك. ممدوح، أنا حامل.

ممدوح بضحك: لا والله؟ فاطمة: لا، أنا بتكلم بجد. أنا كشفت وطلعت حامل. ممدوح وقف العربية بصدمة: فاطمة، أنا مش عايز هزار في الموضوع ده، انتي فاهمة؟ فاطمة وهي بتمسك إيده وتحطها على بطنها: أنا بتكلم بجد. هنا في بيبي. كان ممدوح مش مصدق نفسه. حضنها وفضل يشكر ربنا كتير. وخدها وراح للدكتورة بتاعت العيلة، وأكدت خبر حملها. وكانت فرحة لعيلة ممدوح إنهم هيشوفوا ابن أو بنت لممدوح. أما أولاد ليلى، فكانوا واقفين في ركن زعلانين.

فاطمة خدت بالها وراحت لهم: مالكم زعلانين كده ليه؟ كانوا ولد وبنت توأم في العاشرة من عمرهم. الولد: علشان انتي هيكون عندك بيبي ومش هتحبينا تاني. فاطمة بحزن: مين اللي قال كده؟ ده انتوا اللي هتربوا البيبي ده وهيكون أخوكم، وانتوا كلكم ولادي. حضنوها بحب، وهي كذلك. قالت البنت: لسه متعرفوش حاجة عن ماما. فاطمة: لا. وهما بالفعل حاولوا يعرفوا عنها أي حاجة علشان عيالها، ولكنها اختفت. تاني يوم في الغردقة.

كانت جميلة قاعدة على السرير بتعيط، وكريم جنبها بيضحك عليها. جميلة: انت بتضحك كمان؟ أنا مرعوبة... إزاي؟ إزاي ده حصل؟ كريم بضحك: يا حبيبتي، انتي متجوزة، يعني ده طبيعي يحصل. انتي المفروض تفرحي يا جميلة، في إيه؟ جميلة وهي بتلمس بطنها: يعني أنا في نونو جوه هنا يا كريم؟ كريم وهو بيمسك إيديها: أه يا قلب كريم. وتيجي بنوته شبه مامتها، وتقعني في حبها زي ما أنا واقع في حبك. وحضنها بحب علشان يقلل من خوفها.

ويمر سنين كتير والجميع عايش حياته. وكان الكل متجمع في سبوع غزل بنت مالك. الجميع كان موجود، كان بيجلس في الأول عامر ومعه عمران وحمد ومحمود وإسماعيل وسالم. وبعدهم كان بيجلس سماح وصباح ونعمة وفوزية. والكابلز بتوعنا، حياتهم اتغيرت طبعاً. يعني مالك وخديجة كانوا واقفين فرحانين، ومعاهم منى وهما شايلين بنتهم سليا، وواقف جنبهم جاسر ابنهم صاحب الخمس أعوام.

أما كريم وجميلة، فكانت بنسبالها الأمومة دي حاجة صعبة جداً، لذلك هي معها سارة فقط. وقررت إنها سوف تعيد التجربة عندما تكون سارة 10 أو 15 سنة. وكان كريم يضحك عليها لأنه قرأ عندما بنته تتم الـ 8 سنين سوف يعيد التجربة. أما بقة ممدوح وفاطمة، فربنا كرمهم بتوأم ولد وبنت. وكانت فرحة بالنسبة لهم، ومع ذلك لم تقصر فاطمة في حق أولاد ليلى بعد كل ما فعلته فيها.

أما آخر كابلز معانا، فهم منى وقاسم، اللي بعد فترة من تعرفهم على بعض، بقى فيه قبول وحب وتقرب أكتر. لحد ما العلاقة بقت قوية، وبعد ذلك كانوا زوجين طبيعيين. ولم يرزقهم الله بمولود، علشان كده لما جابوا غزل، عملوا سبوع كبير للعيلة كلها. أما الأشرار في قصتنا، فأقول كل واحد خد نصيبه. يعني صفية اتحكم عليها بالإعدام.

وكوثر، من بعد ما سافرت وهي متبهدلة، جوزها طلقها، ونصبت عليها، وحتى مش معاها فلوس إنها ترجع بلدها، يعني متبهدلة في بلد غريبة كمان ولا أحد جنبها. ومحسن، فهو في السجن بعقوبة أكبر لأنه أدخل ممنوعات في السجن وحاول يتاجر فيها، وكمان بقى مدمن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...