الفصل 15 | من 21 فصل

رواية عشقت صعيديه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,470
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

كريم وصل القاهرة ودخل المخزن اللي موجود في مسلم، ابن أخت مرات أبو جميلة. كريم: أهلاً أهلاً، نورت والله. والرجالة شكلهم قاموا بالواجب. مسلم بغضب: خرجني من هنا بدل ما أذيك. كريم بخوف مصطنع: لا والله، أنا خوفت فعلاً. ممكن متأذنيش؟ وكمل بسخرية: هو مين اللي مربوط هنا ياض؟ أنت عبيط؟ مسلم: طب فكني ونقف راجل لراجل. كريم: وأنا موافق. وفكوه ووقف قدامه بشموخ.

مسلم بيسدد له ضربة في الوجه، لاكن كريم كان أسرع وصدها ولكمه في وشه. وفضل يضرب ويضرب شديد، ومسلم لا يملك حتى أن يدافع عن نفسه، لحد ما وقع من طوله ومبقاش قادر يقف. كريم: شوفت نفسك يا راجل؟ وبعد الضرب ده مش هاخد فيك ساعة سجن. وسحبو وربطه تاني وخرج لصاحبه. كريم: خليك معاه للصبح علشان بكرة هنعمل محضر تعدي. صاحب كريم: مش كفاية كده؟ كريم بغضب: يتهجم على مراتي؟ وكفاية على كده. ده كويس إني مقتلتوش.

صاحبه: طب أنت هتروح فين دلوقتي؟ الفجر يأذن. كريم: هسافر البلد أجيب جميلة وأجي علشان نعمل محضر الصبح. عامر: محسن، هو إيه اللي بيحصل؟ محسن بتفاجؤ وارتباك: جدي؟ ولاكن تفاجأ محسن أكتر عندما قال قاسم وهو يقف بشموخ وتكبر: قاسم: بكل وضوح، حفيدك بيتاجر في الممنوعات. عامر واقف بذهول، فأكمل ممدوح الكلام وهو يقف بجانب قاسم: ممدوح: ومن زمان كمان، بس كان مستخبي شوية. ولاكن الخير يرجع للعقيد قاسم الديب.

محسن اتكلم بذهول وقال: عقيد؟ إزاي؟ عامر بصدمة: حفيدي أنا في كل ده؟ ممدوح: أنا آسف يا عامر بيه، بس لازم أقبض عليه. و مسكوه في محسن اللي كان بيدافع عن نفسه جامد، زي ما يكون مش ممسوك متلبس. دخل عامر البيت بصدمة وهو بيصحي الكل. الجميع نزل وهو مستغرب. عامر حكى كل اللي عرفه والجميع في صدمة. حمد: يعني اتعمله كمين؟ عامر بغضب: وابنك علشان هو ماشي غلط وقع في. يلا خلينا نروح نشوف الدنيا ماشية على إيه. خرج عامر ومحمود وحمد.

محمود: اومال كريم فين؟ فوزية: قال هيروح القاهرة ويرجع تاني. مالك: هاجي معاكو. عامر: تعالى. كانت جميلة واقفة على جنب وهي مش مستوعبة حاجة. راحت ليها خديجة وهي بتقولها: تعالي يا حبيبتي نطلع فوق. نعيمة وهي بتبص لسمر اللي كانت واقفة مش باين عليها الصدمة، زي ما تكون كانت عارفة. نعيمة: هنعمل إيه في الفرح اللي مفروض بعد بكرة ده؟ ده إحنا عزمنا البلد كلها. فوزية: إن شاء الله خير، ولا إيه يا سمر؟ سمر: ها... أه، إن شاء الله.

خديجة كانت فوق ومعها جميلة، اللي قعدوا يتكلموا سوا. خديجة: حاسة إن في حاجة في علاقتك مع كريم مش طبيعية شوية. جميلة بتوتر: ها... لا، أبداً عادي. خديجة بحب: متقلقيش مني يا جميلة، أنا يعتبر أخت لمريم ومش بخبي عليها حاجة. لاكن جميلة بردو مش عارفها، فمَ طمنتْش وقالت: جميلة: لا عادي، مفيش حاجة. لو في هقولك. في نفس اللحظة دي كان كريم وصل ودخل، لقى الكل صاحي وفي توتر في المكان. كريم: صباح الخير. في حاجة ولا إيه؟

فوزية: محسن اتقبض عليه. كريم بصدمة: إيه؟ لـ إيه؟ ردت مني وقالت: بيقولوا بيتاجر في الممنوعات. كريم: وهما فين دلوقتي؟ مني: في القسم. روح لهم. كريم كان هيخرج، ولاكن لفت نظره إن جميلة مش موجودة. كريم: احم، هطلع أغير وأنزل الأول. الكل فهم هو طالع لها، وساعتها مني حست بنار في قلبها. خبط كريم ودخل، لقى خديجة قاعدة مع جميلة. سلم عليهم واستأذن خديجة. كريم: إزيك يا جميلة؟ معلش سبتك امبارح.

جميلة: لا عادي، ولا يهمك. أكيد كنت مشغول. كريم: مشغول بيكي. الكلمة خطفت جميلة جداً، وقالت: إيه؟ كريم: كنت بجيب مسلم وهنروح نعمل محضر في. جميلة بخوف: بلاش يا كريم. كريم: ليه؟ جميلة سكتت، مش عارفة تقول إنها خايفة عليه من مسلم. بيعملوا حاجة. لاكن كريم حس إنها خايفة على مسلم ونزل وسبها بزعل. في قسم الشرطة كان يقف محسن بغيظ وغضب من الموقف اللي اتحط فيه. عمران وصل القسم لما عرف من ممدوح، دخل لي عامر.

عمران: إزيك يا عامر يا خوي؟ عامر بتعب: بخير يا عمران. عمران بكسوف: أنا مكسوف من الموقف، بس ده شغل ممدوح وأنت خابر زين. عامر: ممدوح ملوش دعوة، ابن ابني هو اللي حط نفسه في حاجة زي دي. والكل قعد يشوف إيه اللي هيتم مع محسن. فاطمة لما عرفت الخبر كانت بتلبس بتوتر ورايحة عند أهلها. كلمت ممدوح كتير، لاكن مابيردش، فنزلت وقالت ليلي، فقالت لها تقول ليهم إنها راحت عند أهلها علشان محسن ابن عمها اتحبس. ليلي بخبث: حاضر يا حبيبتي.

مني كانت زعلانة جداً على أخوها وحبها لكريم اللي طلع من طرف واحد، والطرف التاني متجوز. خرجت من غير ما حد يحس بيها، تتمشى شوية في ضهر البيت ناحية الخيل، ولاكن لفت نظرها حد واقف هناك. ولما قربت لقتها رجال كتير وكانوا بياخدوا حاجة وخرجوا خلاص. ولاكن في واحد كان واقف شافها وقرب منها. كانت مني مرعوبة، ولاكن مش قادرة تتحرك أو تتكلم. ولما الشخص ده قرب أوي، اغمي عليها من الخوف.

خديجة كانت قاعدة قلقانة على مالك جداً، بس اطمنت لما كريم راح لهم. وجميلة فضلت قاعدة في الأوضة بحزن على كريم إنه فهمها غلط. أما في القسم، الظابط قاعد بيحقق مع محسن، لأن ممدوح محبش هو اللي يحقق في نسب بردو. الظابط: دلوقتي أنت متهم بتجارة الممنوعات. محسن بخبث: محصلش. أنا جالي واحد عايز يحط البضاعة بتاع الشغل بتاعه عندي لمدة يوم، وقال إنو من تجار السوق والحاجات دي أكل عيشه، وأنا علشان طيب صدقته.

الظابط: امممم. والله أنت بتتذاكاء على الحكومة ياض؟ تفتكر لو إحنا عايزين نوقعك، هتفوت علينا حتة زي دي؟ وشغل صوت وصورة لمحسن وهو بيتفق مع قاسم اللي مش باين في الصورة خالص. محسن: بس ده اسمه تزوير واحتيال عليا. الظابط: إحنا بنحب التزوير يا روح أمك. دي مجرد خدعة، لاكن في بلاغات كتير أوي ضدك، يعني أنت لابس لابس. واتحكم عليه بالحبس لحين انتهاء التحقيق. فوزية: مكنتش جيتي يا بنتي علشان جوزك.

فاطمة بتوتر: لا عادي، أنا قولت أطمن. طبعاً الكل عارف إن ممدوح شغال ظابط، ولاكن فاطمة اللي كانت مش اجتماعية، فكانت متعرفش حاجة عنه أوي. كانت سمر في الأوضة بتتكلم في الفون وبتقول: سمر: بقوليك أنا مش عارفة أعمل إيه، هيتحبس وأنا محدش عارف إني مراته. أقولهم بدل ما يمشوني؟ مجهول: لا مش هتقولي. أنا اللي هقول، وهاجي النهارده لعيلة عامر لما نشوف هيعملوا إيه. سمر بقلق: ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...