خديجة تخبط على مالك الذي يفتح الباب ويقول بثبات: ادخلي يا خديجة. خديجة تنظر له بصدمة أنه فاكرها. دخلت وهي تقول باستغراب: انت فاكراني ولا لأ؟ مالك: أنا لو نسيت العالم كله عمري ما أنساكي يا خديجة. خديجة: اومال قلت كده ليه تحت؟ مسك مالك يدها وقعدها وقعد قُبالها وهو يقول: أنا سمعت رسالتك، ومحسن ده لازم يكون اللعب في المستخبي لحد ما نشوف آخره إيه. خديجة: المهم إنك كويس، بس مكنتش بترد عليا ليه؟ وإزاي كنت مع كريم؟
وكريم مكنش يعرف أنت فين؟ حكى لها مالك الموضوع من أوله. خديجة بتوتر وخوف: طب أنت كويس ولا حاسس بحاجة؟ مالك يطمئنها ويقول: والله أنا كويس. خديجة باستغراب: وأي هي الحالة اللي خلتك كارهة السواقة كده؟ مالك بشرود: ... كان كريم قاعد في الجنينة وهو بيراجع كلام جميلة في البيت واللي حكتهوله عن الشخص اللي كان في البيت. فلاش باك: لما دخل كريم وضرب الشخص اللي كان بيتهجم على جميلة، وبعد ما هداها سألها مين ده. جميلة بعياط:
ده بيكون ابن أخت مرات بابا اللي عايزة تجوزني له. أنا لقيت الباب بيخبط وحد بيقولي عايز الزبالة، فتحت الباب ولسه بياخد الزبالة لقيتُه دخل فجأة وقلع الكاب اللي كان مغطي وشه وحاول يتهجم عليا، ما لحقتش أعمل حاجة غير أرن عليك. كريم: وعرف مكانك إزاي؟ جميلة: معرفش يا كريم، معرفش. كريم: خلاص اهدي أنتِ، وأنا هتصرف. وكلم ناس أصحابه ياخدوا الواد ده المخزن. باك: كريم: الو. مازن صاحبه: إيه يا عم. كريم: عملت اللي قلت عليه. مازن:
كله تمام، هو دلوقتي متربط في المخزن لحد ما تيجي. كريم: تسلم يا صاحبي. أنا عي بالليل هكون عندك. كانت مني واقفة قصاد أوضة جميلة مش عارفة تدخل ولا لأ، ولكن في الآخر خبطت عليها. جميلة فتحت الباب وهي متوترة شوية: جميلة: إزيك؟ مني: أنا بقى مني بنت عم كريم. جميلة: اتشرفت بمعرفتك. مني: ممكن أدخل؟ جميلة: آه، اتفضلي. مني: هو انتي عرفتي كريم إزاي؟ جميلة ببعض التوتر: إحنا زملاء في الشغل وتعرفنا على بعض وحبينا بعض.
بلعت مني الغصة وقالت: اممم، حبيتوا بعض. ربنا يسعدكم. أنا هنزل سلام. كانت جميلة مستغرباها لاكن مشغلتش بالها ونامت من التعب. مالك: أنا يا خديجة زمان كنت بحب العربيات أوي ومتهور شوية في السواقة، وفي مرة كنت سايق ومعايا ماما وبنت خالتي، وكنت بسوق بتهور زي كل مرة. لاكن المرة دي عملت حادثة كبيرة. قعدت سنة بتعالج.
وكمل بحزن شديد: وبنت خالتي حصل لها عجز ومبقتش تقدر تمشي على رجليها تاني. من ساعتها بقى وأنا بكره العربيات والسواقة، بس بسوق للضرورة وباخد عربية صاحبي. لاكن انهارده كان تفكيري مشوش فدماغي لفت بيه، لاكن الحمد لله بقيت أحسن. خديجة بتأثر ودموع: معلش يا حبيبي، الحمد لله إنك بخير. مالك بتغيير الموضوع قال بضحك: يا علي كلمة حبيبي منك ترد الروح. خديجة بكسوف: وه اتلم يا مالك، أنا راحة الأوضة. وخرجت خديجة بكسوف.
دخل محسن وسمر التي كانت فرحانة بالفستان أوي، كأنها عروسة فعلاً ومحسن مش جوزها أصلاً. سمر: بصوا الفستان، إيه رأيكم؟ نعيمة: جميل يا حبيبتي، تتهني بيه. فوزية: حلو يا مرات ولدي. محسن كان عينه بتدور على خديجة، ولاكن ملقهاش. ولاكن اتفاجأ لما لقى مالك نازل من على السلم. محسن بعصبية: إيه اللي جاب الواد ده هنا؟ عامر: اتلم يا واد، ده ضيف عندنا ولازم نحترمه. تعالي يا مالك اقعد جاري. مالك قعد وهو ينظر لمحسن. فوزية:
مالك عمل حادثة وفقد الذاكرة، فا هينور عندنا شوية. محسن بخبث: فقد الذاكرة؟ آه. تمام. أنا رايح مشوار. وجا بيت عمران يدخل ممدوح وفاطمة. الكل بيستغرب لأن ممدوح كان بيقول إنهم هيطولوا. قامت سماح والدة ممدوح وهي بتحضن ابنها بحب وتحضن فاطمة كمان وهي بتقول: حمد لله على سلامتكم، البيت نور والله يا حبيبي. الكل سلم عليهم. سماح: اطلعوا غيروا خلجتكم لحد ما أطلع لكم الغدا. ممدوح: اعملي حساب فاطمة بس يا ماما، أنا رايح مشوار. سماح:
أكده من غير ما تأكل حتى؟ ممدوح: مشوار مهم. محسن راح يطمن على الحاجة ولاقاها كلها تمام ومفيش مشكلة حصلت. ارتاح لحد ما وكان مستني الليل عشان يسلم البضاعة. ممدوح: مالك يا فاطمة متغيره ليه كده؟ هعوضك والله متزعليش. فاطمة: أنا مش زعلانة عشان رجعنا، أنا زعلانة عشان بتخبي عليا يا ممدوح. أنا مراتك، سرك، المفروض أعرف عنك كل حاجة. ممدوح وهو بيبوس راسها:
في دي حقك عليا إني خبيت، بس محبتش أخوفك. أوعدك مش هخبي حاجة عنك تاني. يلا بقى عايز أشوف ضحكتك. ابتسمت فاطمة وهي تدعو له. الدنيا ضلمت والشوارع بقت هادية، وكان البوليس محاوط المكان من غير ما حد يحس.
وصلت عربيات قاسم وهو ينزل بشموخ ويطمن على الحاجة، ولاكن حاسس إنه مش مرتاح. أمر الرجالة تحمل الحاجة، ولاكن أثناء تحميل البضاعة كانت الشرطة تحاوط مكانهم، والجميع في صدمة. وقاسم كان أكبر صدمة له، لأن هو طول عمره مأمن نفسه، المرة دي يقع إزاي؟ عامر استغرب صوت الشرطة اللي قريبة جداً من البيت ونزل يشوف إيه اللي بيحصل، واتفاجأ باللي شافه. عامر: محسن، إيه اللي بيحصل؟ محسن بتفاجؤ وارتباك: جدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!