الفصل 17 | من 24 فصل

رواية عشقت صقر الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
23
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

صقر بغضب: لو ما كشتيش من قدامي يارحيل، مش عارفة إيه بجد ممكن يحصلك. رحيل: هتعمل إيه أكتر من اللي عملته؟ منك لله ياصقر. سوسن قربت من رحيل وخدتها في حضنها وبدأت تهديها. الجد: صقر، أنا خلاص خدت قرار، كتب كتابك النهاردة على بنت عمك. صقر: وأنا قولت مش هتجوزها. سليم: أنا هتجوز رحيل. الكل بص له باستغراب. سليم: إيه بتبصوا ليه كده؟ رحيل: عشان أنت مالكش ذنب تصلح غلطة حد تاني. (وبصت لصقر) سليم قرب

من رحيل ومسك إيدها وبحب: رحيل، أنا أصلاً بحبك من زمان. ومهم يحصل، مفيش حاجة هتقدر تغير حبي ناحيتك. فيمكن تكون دي الفرصة اللي تقربنا من بعض. وصدقيني مستحيل اللي حصل يسبب أي عائق بينا، عشان أصلاً أنتِ مالكيش ذنب في اللي حصل. موافقة تتجوزيني؟ صقر واقف ومليان غضب، لدرجة إن عيونه هتطلع شرارة من كتر الغضب من مسكة سليم لرحيل والكلام اللي بيقوله. ومنتظر يشوف رحيل هترد تقول إيه على كلامه.

رحيل بصت لصقر بغضب: سليم، أنا موافقة إني أتجوزك. صقر اتعصب جامد لما رحيل وافقت. سليم بص لصقر نظرة انتصار وفرح، وبعدها بص لرحيل وبفرحة. الجد بص لصقر وبيأس: ألف مبروك يا ولاد. كده النهاردة بليل كتب الكتاب، وبعد يومين هيكون الفرح. سليم: تمام يا جدي. وأنا بليل أجي أنا وأهلي. الجد: تمام يا ولدي. صقر طلع على أوضة، بدأ يكسر في اللي في الأوضة. صقر بعصبية وزعيق: ليه عملتي كده يارحيل؟ ليه؟ (الباب بيخبط)

صقر بعصبية: مش عايز أشوف حد. غوروا من هنا. زين فتح الباب هو ورشا ودخلوا. صقر: مش قولت محدش يدخل. زين: صقر، عايز أتكلم معاك. صقر رفع وشه وبصله بعصبية وقرب منه ومسكه من لبسه: ليه قولت كده؟ رشا جرت تبعد صقر عن زين: صقر، اهدى. صقر: أنتِ مش شوفتي هو قال إيه؟ زين: مهو ده اللي حصل. أنا مكنتش معاك خالص. آه، كنا على تواصل، بس مكنتش معاك. صقر بعصبية وزعيق: يعني أنت تصدق إني أنا ممكن أعمل كده؟ وليه أعمل كده أصلاً؟ وأنت عارف...

أنتِ بتهببي. بدأت أحبه. رشا: صقر، اهدى عشان نشوف هنعمل إيه دلوقتي ونشوف مين عمل كده وإزاي بتقول إن أنت اللي عملت كده. صقر مسك دماغه وقعد على الكرسي: بس أنا تعبت ومش قادر أفكر. زين: صقر، بعد اللي أنا سمعته من رشا، مستحيل نخلي رحيل تتجوز سليم. صقر رفع راسه وبصله بخيبة أمل: هنعمل إيه يعني؟ هي وافقت عليه. أعمل إيه؟ رشا: نمنع كتب الكتاب بتاع بليل وتتجوزها أنت. صقر: بعد اللي أنا بشوفها بتعمله ده، مش عندي استعداد أتجوزها.

زين: لو بتحبها ياصقر، انقذها من سليم ومتخليهاش تتجوزه. صقر بعصبية: همنعها حاضر. أروح أقولها متتجوزوش والنبي عشان أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك، ومكنتش واعي وأنا برفض أتجوزك، صح؟ أروح أقولها كده. زين: صقر، أنا مقولتش تعمل كده. بس أنت كمان عارف إنها بتحبك، وأكيد عملت كده عشان تغيظك عشان رفضتها. صقر: وإيه الجديد؟ ماهي دايماً بتعمل اللي يعصبني ويغيظني، وعمرها ما عملت حاجة وراعيت مشاعري، حتى.

زين: براحتك، بس أنا مش هسيبها تتجوز سليم. حتى لو أموت فيها. وأنا كمان، بعد اللي سمعته، حاسس إنه ليه يد فيها اللي حصل. صقر بضحكة استهزاء: هههه، ويمكن هو السبب ورا كل حاجة حصلت. زين: طيب، لما أنت عارف كده، هتسيبها؟ صقر: اللي بيغلط يتحمل غلطه. هي مش صغيرة. هي السبب أصلاً في اللي حصلها، حتى بسبب تهورها. وأنا كذا مرة أقولها متقربيش منه، بس كيف؟ لازم تعمل اللي في دماغها. وطظ في صقر وفي اللي هيحصل.

رشا: صقر، مش وقته الكلام ده. لازم نفكر هنعمل إيه. لو هتساعد رحيل. صقر ببرود: ممكن تطلعوا من أوضتي عشان تعبان وعايز أرتاح. رشا وزين بصوا لبعض وطلعوا من غير ما يتكلموا. رشا: زين، هنعمل إيه؟ صقر رفض يساعدنا. زين: والله مش عارف هعمل إيه، بس من هنا لبليل أكون عرفت أتصرف في حاجة. رشا: تمام. صقر قاعد ماسك راسه وبعصبية: مستحيل أسيبك يارحيل. يحصلك حاجة، بس مستحيل تكوني معايا، عشان مستحيل أعيش مع واحدة متهورة زيك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...