الفصل 27 | من 51 فصل

رواية عشقت طالبتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
18
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

في طريقهم المستشفى، عند باب المستشفى تفاجؤا بحضن ندي لمحمد. وقفت حلا في حالة صدمة. -محمد: ندي انتي بتعملي إيه هنا؟ -ندي: جيت أطمن عليك يا حبيبي. وبعدين البتاعة دي بتعمل إيه هنا؟ مش كله تمثيل؟ -حلا: بتاعة في عينك يا بنت انتي... في إيه مالك؟ -محمد: ندي لو سمحت امشي دلوقتي. -ندي: لا مش همشي. وبعدين ما هي المفروض عارفة إن ده فيلم علشان نداري على فضيحتها. -محمد: اخرسي اخرسي بقى يا ندي ويا ريت تمشي دلوقتي.

ندي بصت بقرف لحلا واتحركت علشان تمشي. ومشيت. محمد بص لحلا، الدموع كانت محبوسة في عينيها ومش قادرة تنزل، وهي ساكتة. سكت شوية وبعدين بص وقال: -محمد: ندخل المستشفى؟ -حلا: ... لا رد. -محمد: انت بتكلم على فكرة. -حلا: وأنا مش فاهماك على فكرة، ونفسي إني أفهمك بجد. إنت إيه؟ واحد ما بيحسش ولا عنده دم حتى؟

أنا كنت هموت من قلقي عليك، وكنت بكلم أختك بترجاها علشان تخلي جوزها يتنازل عن القضية بتاعتك. استنيتك قدام القسم وأنا بنت ولوحدي، رغم إنك قولتلي امشي بس أنا علشان بنت أصول ما مشيتش وفضلت. وكنت جاية أسأل عن أبوك وأعمل الواجب. وعلى فكرة ما كانش ليها أي لازمة التمثيلية إنك تتجوزني، أنا ألف واحد يتمناني...

بس الألف دول رجالة بجد، ناس بتقدر مش بتكسر القلوب زيك. أنا عمري في حياتي ما كرهت حد قدك. كرهتك زي أبويا اللي أنا ما أعرفهوش، اللي كان بيعذب أمي زمان. كلكم كده صنف واحد. قالت كلامها الأخير ومشيت، ومن غير ما تسمع منه الرد حتى. محمد كان واقف مصدوم. إيه الكلام اللي قالته ده؟ -محمد: بقي أنا تقولي كده؟ والله ما هسيبك يا حلا، ويا أنا يا انتي. دخل المستشفى وجد العديد من الصحفيين والأمن أمام غرفة والده، فاضطر للعودة مرة أخرى.

أما في داخل الغرفة، كان حمزة ممسكًا بهاتفه ويصرخ: -حمزة: يعني إيه خبر زي ده ينزل في الجريدة الكبيرة دي ومن شخص مجهول الهوية كمان؟ أنا مشغل معايا شوية أغبياء. بسرعة ابعت حد يمشي الصحافة من هنا ويمشينا للقصر في حراسة مشددة. ولحد الساعة 12 بالليل بس هديك فرصة علشان تعرف مين سرب الخبر ده. أنت فاهم؟ أغلق حمزة الهاتف فوجد هند تتقدم إليه بغضب: -هند: قصر إيه اللي إحنا هنروح عليه ده؟ -حمزة: (بعدم فهم)

القصر بتاعنا يا هند، مالك؟ -هند: لا إحنا هنروح بيتنا ومش رايحين قصرك ده. -حمزة: (وهو يجز على أسنانه) هند، بلاش الكلام ده والنقاش الكتير علشان عمي النايم جنبنا تعبان ده، على الأقل يعني. -هند: (بتحدي) أنا مش رايحة بيوت حد، وياريت تفهمها كده. أنا مش لعبة في إيديك، وطالما بقى كده كده أنا مش فارقة ليك، أنا هطلع وأمشي وأنفى كل حاجة. للصرافة وأقولك هحول من الجامعة علشان ما أشوفكش. بس تبعد عني، ممكن تبعد عني؟

فاق والد هند على صوتهم المرتفع والدوشة اللي بالخارج. -والد هند: إيه يا هند الدوشة دي؟ -هند: (بارتباك وهي تداري دموعها) أبدا يا بابا، دي حالة وفاة تقريبًا، مش عارفة يعني، عشان كده. -حمزة: انت كويس يا عمي؟ -والد هند: الحمد لله يا ابني، بس عايز أمشي من هنا. -هند: حاضر يا بابا، هنمشي ونروح بيتنا. -حمزة: (بغضب) قولت كلنا هنطلع على القصر. -والد هند: انتوا هتتخانقوا ولا إيه يا ولاد؟ اهدوا مش كده. مالك يا هند؟

ما قولنا نروح على القصر. -هند: وبيتنا ماله يا بابا؟ -والد هند: عايز حد جنبي أنا يا بنتي، وانت عندك جوزك ولازم تفضلي معاه برضو. -هند: (بغضب) بس... -حمزة: العربية وصلت والناس اللي برا مشيوا. اتفضلوا على العربية علشان هنطلع على القصر. *** في منزل حلا. -والدة حلا: أنا كنت حاسة إني هتجنن وانتِ مش معايا يا حلا. ده انتي بنتي وكل دنيتي. -حلا: أوعي تفتكري علشان أنا جيت ورجعت معنى كده إني سامحتك. انتي سبب دمار حياتي، فاهمة؟

انتي عملتي إيه؟ -والدة حلا: (بانفعال) عملت إيه؟ هتلوميني علشان حبيت يا بنتي؟ ما أنا أول ما اتجوزت أبوكي أخلصت ليه، بس هو عمل إيه في المقابل؟ كان بيهيني ويمسح بيا الأرض وذل ومرمطة. -حلا: أنا داخلة أنام. جرس الباب ضرب. فتحت والدة حلا، لقيت محمد. -والدة حلا: أهلاً يا ابني، تعالي. -محمد: معلش بس يا طنط، وسعوا الطريق علشان معايا ضيف. -والدة حلا وحلا: (باستغراب) مين الضيف؟

-محمد: المأذون علشان هكتب كتب كتابي على حلا دلوقتي. -حلا: (بصدمة) إيه؟ استحالة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...