محمد: المأذون علشان هكتب كتابي على حلا دلوقتي. حلا بصدمة: إيه استحالة. والدة حلا: إيه اللي خلاكي مستحيلة بس يا بنتي ما إحنا متفقين. حلا: ماما اسكتي إنتي ما تعرفيش حاجة، وبعدين مش هتجوز محمد يا ماما وده آخر كلام عندي. محمد: طنط لو سمحتي أنا جاي ومعايا المأذون علشان كلامي معاكي مش مع حد تاني.
حلا بغضب: إيه هو كلامك معايا يا طنط مش مع حد تاني، لعلمك أنا صاحبة الشأن ومش موافقة إني أكمل حياتي مع واحد زيك، إنت إيه ما بتفهمش يا أخي ولا إيه. هنا والدة حلا جذبتها من ذراعها وصفعتها وأكملت بغضب: احترمي نفسك، واضح إني ما عرفتش أربي، ادخلي أوضتك والجوازة دي هتم غصب عنك إنتي سامعة. وبالفعل تمت الزيجة تحت رفض حلا ودموعها. أما محمد فكان يتوعد لها.
والدة حلا: مبروك يا محمد يا ابني، حلا أمانة في إيديك، أنا مش عارفة إيه اللي حصل ليها خلاها تقول ليك الكلام ده. محمد: أكيد موضوع بابا يا طنط بس ما تقلقيش، هي في عيني من جوا، بس معلش أنا في مشكلة في السكن عندي لحد ما أظبط الأمور مع بابا و...
والدة حلا: إنت بتقول إيه يا ابني ده بيتك في أي وقت، أنا هروح أعيش في بيتي بتاع أبويا خلاص، ما فيش حاجة أخاف منها والبيت مقفول من زمان، بس دلوقتي هروح أفتحه، وإنت اقعد معانا هنا وأنا هاخد حلا تنام معايا في أوضتي وإنت بات معانا. ابتسم محمد بخبث: شكراً يا طنط بس أنا هدخل أشوف حلا وأقولها ممكن. والدة حلا: طبعاً يا ابني دي بقت مراتك دلوقتي. وبالفعل توجه محمد إلى غرفة حلا وفتح الباب وجدها جالسة على المكتب.
ما إن رأته وقفت بغضب: إنت إزاي تدخل أوضتي يا جدع إنت. محمد: أولاً عيب يا حلا تكلمي جوزك بالطريقة دي، ثانياً دي بقت أوضتي أنا، واتفضلي اطلعي برا. حلا: إنت بتقول إيه. محمد وهو يجلس على السرير: بقول اللي سمعتيه، دي بقت أوضتي وإنتي شوفي هتنامي فين، وبعدين لما نعمل الفرح الأسبوع الجاي الشقة كلها هتبقى لينا يا روحي. حلا بغضب: يا أخي طلعت روحك يا بعيد إنت، أكيد اتجننت يا ولا.
محمد قام وقرب من حلا وشد دراعها، صرخت جامد بس اتألمت وسكتت. محمد: في إيه يا حلا مال دراعك. شدت إيدها بهدوء ورايحة تخرج من الأوضة. قفل الباب بإيده: بقول في إيه في دراعك. حلا بدموع: عايزة أخرج سيبني. محمد: مش هسيبك، مال دراعك. حلا: في ظابط ذقني لما كنت مستنياك لما ما رضتش أسيبك فوقعني على زجاج مكسور على السلم فاتعورت. محمد كان مصدوم من السمعة: يعني أنا السبب. حلا بدموع: عايزة أمشي.
محمد: لا أنا اللي همشي يا حلا وهجيب لك حقك والله لاجيب لك حقك. حلا بدموع: لا هاتلي حقي منك يا محمد علشان إنت أكتر واحد واجعني. محمد خرج وكان ماشي بس وقف فجأة وانصدم. في غرفة هند. كانت ترتدي إسدال الصلاة بعد أدائها الصلاة فدخل حمزة الغرفة. حمزة: إيه كنتي بتصلي. هند: .... حمزة: إنتي زعلانة إنك رجعتي القصر تاني. هند: .... حمزة: هند بصي أنا هحل كل حاجة وهعرف مين اللي ورا الخبر ده، أكيد صدقيني يا هند صدقيني. هند: ....
حمزة جلس بجوارها: عايز أعرف إنتي زعلانة مني ليه. هند بدموع: زعلانة منك، إنت غريب أوي يا حمزة، لا بجد غريب، خطفتني يوم خطوبتي وجوزتني غصب علشان بتحبني رغم إني ما كنتش بحبك، وأجبرتني إني أعيش معاك، واقنعت أبويا بجوازنا، وسوءت سمعتي قدام الناس وطلعتني واحدة مش كويسة، وكل ده وبتقول زعلانة مني. حمزة أنا عايزة أطلق بجد. حمزة: إنتي عايزاني بجد أطلقك. هند بدموع: أيوة عايزك تطلقني. حمزة: حاضر. هند انصدمت من رده.
ومرة واحدة سمعت صوت الخدامة بتخبط وبتقول إن مروة تحت. حمزة: طيب أنا نازل ليكي. قال كلمته وبص على هند. حمزة: هند إنتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!