الفصل 29 | من 51 فصل

رواية عشقت طالبتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
18
كلمة
1,559
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

هند بخوف: انت هتعمل إيه؟ حمزة: هطلقك، مش انتي عاوزة تتطلقي؟ هند بدموع: هونت عليك يا حمزة؟ حمزة بخبث وتمثيل: مش انتي اللي عاوزة كده يا هند، وأنا هنفذ كلامك، وده قرارك. وإنتي شايفة إني بوظت لك حياتك، فعملت كده. هشوف مروة وهرجع عشان ما أسبهاش، كل ده قاعدة مستنية تحت. خرج حمزة من الغرفة وترك هند تموت من غيظها والابتسامة تعلو وجهه.

قامت هند وبدلت ملابسها وجففت دموعها، وارتدت فستان أسود قصير منفوش، وتركت شعرها، ووضعت مساحيق خفيفة. هبطت إلى الأسفل، وجدت حمزة مع مروة في المكتب، وكان غاضبًا. خبطت الباب ودخلت. حمزة: مش قولت ما حدش يخبط عليا. هند: دي أنا يا حبيبي، مش حد من الخدم. نظر حمزة وصُدم من جمال هند الذي يزداد يومًا بعد يوم، وابتسم تلقائيًا. صدمته لم تقل عن مروة التي تنظر إلى هند بغضب وغيره. لاحظت هند نظراتها وقالت

وهي تقترب من المكتب بخبث: آسفة لو قاطعت كلامكم أو حاجة، أصل أنا سمعت صوت حموزي وهو متعصب، فقلقت عليه، فقولت أنزل أشوفه. ما أعرفش إنه عنده حد ومعصب. ابتسم حمزة على طريقتها. مروة: والله أنا طول عمري بشتغل مع البشمهندس حمزة، وعمر ما حاجة حصلت تخليه متعصب كده أو زعلان، غير بعد جوازه على طول. اتعصبت هند جدًا. هند بهدوء: طيب بذمتك، انتي في حد يجي لحد في الشهر العسل بتاعه ويكلمه في الشغل؟

مروة بغضب: أنا مش بتكلم في شغل، كل الحكاية وما فيها إن فيه مصيبة حصلت بسبب جوازكم. حمزة بغضب: مروة... مروة، ما تنسيش نفسك، وتنسي إنك بتتكلمي مع حرم حمزة الجارحي. مروة بدموع: أنا قاعدة بفكر لك في حل، وحضرتك بتزعق لي. هند بغضب: بصي، الحل سهل جدًا. انتي هتبلغي كل الصحافيين بخبر جوازنا، وحمزة كمان ممكن يطلع في مؤتمر ويبلغ كل الناس. حمزة وهو ينظر

إليها بابتسامة ويقبل يدها: أيوه بقي، هي دي الأفكار ولا بلاش. نفذي الكلام اللي سمعتيه من البشمهندسة هند يا مروة. مروة: أيوه يا فندم، بس... حمزة بغضب: من غير بس. اللي قولته يتنفذ من سكات، مفهوم؟ مروة باستسلام: مفهوم يا فندم، عن إذنك. خرجت مروة وأغلقت هند الباب الخاص بالمكتب بعنف: أيوه بقي، اشطا عليا، وفرستها وفرستها، خمسة عليا، خمسة عليا. حمزة لم يستطع كتم ضحكاته.

لاحظت هند وجود حمزة، شعرت بالخجل وهمت بالخروج، حتى أمسك حمزة يدها. حمزة بضحك: استني هنا، انتي رايحة فين بس؟ هند: أنا... أنا... حمزة: إيه ده اللي انتي عملتيه؟ هند بادعاء البراءة: عملت إيه أنا؟ حمزة: يسلام، هتعملي فيها بريئة؟ إيه خلاكي تعاملي مروة كده؟ هند: آه... انت زعلان عليها بقي؟ حمزة وهو يرفع حاجبه: زعلان على مين يا بنتي؟ هند: على الهانم، وعلى كل اللي انتي عاملة ده عشانها. حمزة: بقي بذمتك انتي مصدقة نفسك؟

ده يعتبر هزأتيها بالأدب، لمجرد إنها ضايقتك بالكلام يا هند. هند: ... حمزة: سكتي طيب. بس قوليلي، إيه الحلاوة والفستان القمر ده، هياكل منك حتة. شعرت هند بالخجل، ولكن تصنعت الدلال: أبعد إيدك ومالكش دعوة، انت مش كده كده هتطلقني، يبقى خلاص. هنا لم يتمالك حمزة أعصابه، وترك ذراع هند وتحدث بغضب وصوت مرتفع: انتي إيه يا شيخة، بجد انتي إيه؟

أنا تعبت منك. أنا آه بحبك صحيح، بس مش بالطريقة دي يا هند. أنا عمري ما كنت ضعيف كده قدام حد، ولو حبي ليكي ده هيخليكي تعامليني كده، يا ستي، ملعون الحب، مش عاوزاه. أنا ماشي ومش هرجع تاني. هند بدموع أمسكت يديه: حمزة، أنا آسفة، خلاص، ما تمشيش بالله عليك، وانت زعلان. حمزة: ويفيد إيه أسفك؟ ما أنا يا أما اتأسفت، وانتي ولا في أي فايدة. وكل اللي انتي فكراه إن أنا اتجوزتك غصب. ما فكرتيش إني أنقذتك من واحد حيوان؟

كان زمانك عاملة إيه معاه؟ ها؟ انطقي. هند بدموع: خلاص يا حمزة، أصل أنا... يعني... حمزة: مش عاوز أسمع مبررات ليكي خلاص، كفاية. وكل شئ بينا اعتبريه انتهى. ترك حمزة هند التي انهارت من البكاء عليه، فالآن قد حسم الموضوع، وفاض الكيل منها ومن تصرفاتها، وقرر الرحيل وعدم العودة إليها مرة أخرى. في منزل حلا حلا بدموع: لا، هات لي حقي منك يا محمد، عشان أنت أكتر واحد وجعني.

محمد خرج وكان ماشي، بس وقف فجأة وانصدم عندما وجد والدة حلا فاقدة الوعي ملقاة على الأرض. هرول باتجاهها وحملها وصوت بكاء حلا. محمد: اهدي يا حلا، اهدي. هاتي بس إسدال أو أي حاجة ألبسها ليها، وهاخدها على المستشفى اللي جنبنا. وبالفعل، انتقلت والدة حلا إلى المستشفى ودخلت إلى العناية. وظلت حلا مع محمد بالخارج تبكي على والدتها. محمد: اهدي يا حلا، إن شاء الله هتبقى كويسة. حلا: أنا ماليش غيرها، مش عاوزة أبقى لوحدي يا رب...

والنبي تفضل خليها ليا يا رب. محمد: يا حبيبتي، أنا جنبك، وهي كمان هتقوم بالسلامة، وهتشوفي. حلا بدموع: يا رب يا محمد، يا رب، أنا ماليش غيرها. هنا خرج الطبيب. الطبيب: الحاجة كويسة، بس هتفضل معانا شوية. ممكن بس يا أستاذ، كلمة على جنب. محمد: خير يا دكتور، هي كويسة صح؟ الدكتور: ما أخبيش عليك، حالتها صعبة. دي عندها فشل كلوي وتحتاج كلية، وغير كده فيه عملية لازم تعملها. محمد بحزن: طيب، حضرتك اعمل اللازم.

الدكتور: للأسف، المبلغ كبير بتاع العملية، ولازم يتسدد للمستشفى. محمد: بكرة بالكثير، المبلغ هيكون عند حضرتك. حلا: فيه إيه يا محمد؟ الدكتور قالك إيه بالظبط؟ ماما كويسة صح؟ محمد وهو يربت على كتفها: أيوه كويسة. أنا بس هروح أجيب فلوس وشوية حاجات وأجي. ممكن تخلي بالك من نفسك ومنها لحد ما أرجع. حلا: هو المبلغ كبير يا محمد؟ أنا معايا فلوس.

محمد بابتسامة ألم: لا، مش كتير. ودي أمي زي ما هي أمك. خلي بالك انتي بس من نفسك ومنها، وأنا مش هتأخر. خرج محمد وحس إن هموم الدنيا بأكملها فوق رأسه. ليجد سوي حل واحد، توجه إلى شخص يعرفه ليأخذ منه المال. فيلا رامي رامي بابتسامة: انت جاي تعمل إيه هنا بعد ما أختك سابتني؟ محمد: أنا جاي أطلب منك مبلغ بس عشان أعمل عملية لحماتي، ومستعد أشتغل معاك زي ما كنت عارض عليا قبل خطوبتك من أختي هند. رامي

وهو يضع قدم فوق الأخرى: أديَك قولتها، كان زمان جاي ليا ليه دلوقتي؟ محمد: أنا مستعد أمضي على نفسي وصل أمانة بيهم. رامي وهو يبتسم بخبث: إذا كان كده، ماشي. محمد وقع نفسه في مشكلة، ومامت حلا حالتها صعبة، وعلاقة هند وحمزة شبه اتدمرت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...