في ايه يا عروسة؟ في حد يعيط يوم فرحه؟ هند بدموع وتوسل: ابوس ايدك يا دكتور حمزة ما تعملش كده. انت عارف أني مش بحبك ومتأكد اني بحب رامي. حمزة اقترب منها بغضب وجذبها من حجابها بشدة حتى كادت رأسها أن تقتلع: اياكي تجيبي سيرته تاني على لسانك، انتي سامعة ولا لا؟ انتي ملكي أنا وبس. المأذون وصل ويلا قومي معايا علشان تلبسي الفستان اللي أنا شاري لك عشان فرحنا. هند بصراخ: مش هتجوزك! انت واحد مختل!
انت إزاي تسمح لنفسك إنك تخطفني بالطريقة دي وكمان عاوز تتجوزني؟ مش هيحصل يا دكتور حمزة، وسبق ولمحت لك وأنا رفضت، وهو مش بالعافية. وأنا متأكدة إن رامي هييجي يخلصني منك. حمزة وهو يصفعها: قلت لك قبل كده إياكي تجيبي سيرته على لسانك. هو مش بيحبك. هند ببكاء: لا بيحبني وهجيب سيرته! انت إيه يا أخي ده؟ أنا حتى طالبة عندك، المفروض تعاملني أحسن من كده.
حمزة بحزم: قدامك بالظبط عشر دقايق وتكوني جاهزة، ودادة فتحية هتساعدك. يا دادة، يا دادة! دادة فتحية: أيوه يا بيه، أنا تحت أمرك. حمزة: عشر دقايق وتكونوا تحت. ده الفستان المفروض تلبسه. لو اتأخرتي أكتر من كده مش هيحصل كويس، مفهوم؟ دادة فتحية بخوف: مفهوم يا بيه. خرج حمزة وترك هند التي كانت تبكي بحرقة مع دادة فتحية التي اقتربت منها وربتت على وثاقها وقالت بحنان: دادة فتحية: يلا يا بنتي علشان المأذون وصل.
هند ببكاء: مش عاوزة ألبسه، أنا ولا عاوزة أتوز. لو سمحت، انتي شكلك ست طيبة، والنبي هربيني من هنا واكسبي فيا ثواب. أنا مش بحبه، أنا خطوبتي النهاردة. دادة فتحية بقلة حيلة: والله يا بنتي ما هينفع تهربي. الحرس كتير برا، ولو حمزة بيه شافك عملتي كده هيقلب عليكي أكتر وأكتر. وأنا عاوزة مصلحتك. هو طيب والله بس الدنيا هي اللي جبرته يبقى كده. هند بدموع: يبقى إيه؟ وحش؟ ها؟ وحش.
دادة فتحية: قومي يا بنتي الله يهديكي علشان لو رجع وشافك مش لابسة، الدنيا هتتقلب عليكي. *** على الناحية الأخرى في منزل هند والد هند: يعني إيه بنتي هربت؟ دوروا عليها! رامي: إزاي؟ هند بتحبني ومستحالة تعمل كده فيا. معقول تكون قاصدة تكسرني وتفضحني قدام كل الناس. والد هند: أنا بعتذر ليكم كلكم عن اللي حصل، ويا ريت كل الحضور تتفضل، الخطوبة اتأجلت. رحل الجميع ما عدا رامي وعائلته.
رامي: أنا استحالة أمشي غير لما أفهم كل حاجة. هند فين يا عمي؟ والد هند: والله يا ابني أنا علمي علمك، مش عارف راحت فين. رغم إنها هي اللي كانت مصرة على الخطوبة وأنا اللي كنت رافض. رامي: أنا ماشي، بس قسماً بالله ما هعدي الموضوع والفضيحة دي على خير. انتوا مش عارفين أنا مين ولا إيه. يلا يا ماما، المكان ده مش مكاننا. *** (بارك الله لكما وجمع بينكما في خير)
قال المأذون كلمته الأخيرة وذهب ومعه الشهود، أحمد وسامي، أصدقاء حمزة. بينما هند كانت دموعها على خدها. أمسك حمزة يدها بقوة وصعد بها إلى غرفته وقال بسخرية: حمزة: مبروك يا عروسة. دلوقتي انتي بقيتي مرات حمزة الجارحي رسمي. هند بدموع: ... لا رد. حمزة اقترب منها ليجفف دموعها، ولكنها ابتعدت عنه مسرعة. هند بصراخ: ابعد عني! إياك إيدك دي تقرب مني. لو خطيت خطوة واحدة يا حمزة، أنا هقتل نفسي! انت سامع؟ هقتل نفسي!
حمزة: طيب خلاص، اهدي، اهدي يا هند. أنا هسيبك دلوقتي، بس هرجع تاني، انتي سامعة؟ علشان انتي لازم تتقبلي الأمر الواقع إنك بقيتي ملكي ومراتي خلاص، فاهمة؟ خرج حمزة وترك هند وسط دموعها. لتقترب من طبق الفاكهة التي وجدته على الطاولة وتمسك بيدها السكين وتقول ببكاء: هند: سامحني يا رب، ما فيش قدامي حل تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!