الفصل 10 | من 25 فصل

رواية عشقت طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم روان محمد

المشاهدات
33
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فى المستشفى وصل أوس المستشفى وحمل ديما واتجه للداخل. أوس: دكتور يا حيوانات، دكتور فين البهايم اللي هنا. ممرضة: إيه الصوت ده؟ حضرتك في مستشفى محترم. أوس بزعيق: اسم المستشفى المحترم إيه؟ الممرضة: المالكي. أوس: وأنا أوس المالكي، وحضرتك مطرودة. انقلبت المستشفى رأساً على عقب، وكيف لا وأوس المالكي موجود بالمستشفى. في مكان آخر في المستشفى إبراهيم (مدير المستشفى) : اتفضل. دخلت الممرضة وهي تجري.

الممرضة: الحق يا دكتور أوس المالكي تحت ومعاه ديما السعدني تعبانة. إبراهيم: يا نهار أسود، استرها يا رب. واتجه إلى هذا الذئب المفترس الذي كان على استعداد أن يقتل أحداً إن تحدث إليه، فهو الآن لا يفكر سوى بحبيبه ومعذب قلبه. وصل إبراهيم عند أوس. إبراهيم: أهلاً أوس بيه. أوس بعصبية: أنت لسه هتسلم؟ اخلص. قرب إبراهيم من أوس ليأخذ ديما منه. أوس بعصبية: فكر بس تلمسها وأنا هنسفك من على وش الأرض. عايز دكتورة حالاً.

إبراهيم بخوف: تمام، استدعوا الدكتورة ميس. وفي دقائق معدودة كانت الدكتورة ميس أمامه. أوس بعصبية: إنتي لسه هتبصي؟ اخلصي. ميس: هاتوا الترولي بسرعة. أحضروا الترولي ووضع أوس ديما، وظل ممسكاً بيدها إلى أن اتجهوا لغرفة الكشف. ميس: مينفعش كده، حضرتك اخرج علشان أكشف على المريضة. خرج أوس من الغرفة. أجرت ميس الكشف على ديما وخرجت لأوس. ميس: اتعرضت لصدمة عصبية، وأنا اديتها حقنة وهتصحى كمان شوية.

تركها أوس ودخل لديما دون حتى أن يشكرها. ميس: إيه الغرور ده؟ حتى مفيش شكراً. واتجهت للمكتبها. أما أوس دخل عند ديما وسحب الكرسي وجلس بجانب السرير وأمسك يدها. أوس بحزن: اصحي يا ديما، يلا يا ديمتي قومي. مش كنتي عايزة تعرفي مين اللي بيبعتلك الحاجات دي؟ أنا اللي كنت ببعتها. اصحي ووعدك إني مش هبعد تاني ومش هخاف من أي حاجة، بس اصحي يا ديما. سكت أوس عندما سمع صوت ديما. ديما: آآآآه، آآآآه. أوس: ديما، إنتي سمعاني؟

أخذت ديما تفتح وتغلق عيناها إلى أن اعتادت على ضوء الغرفة. ديما بتعب: أنا فين؟ أوس: إنتي في المستشفى. ديما بعد أن تذكرت ما حدث، أخذت تبكي بشدة. لم يشعر أوس بنفسه إلا وهو يحضنها بشدة. أوس: اشششش، اهدي يا ديما، محصلش حاجة، أنا معاكي أهو. ديما: هـ هو كا كان عاوز. وانفجرت في البكاء مرة أخرى. أحس أوس بسكاكين عندما سمع بكائها وتوعد لماهر. أوس: اهدي خالص، محصلش حاجة.

ظلوا على هذا الوضع إلى أن شعر أوس بانتظام أنفاسها، فعدل من وضعيتها واتجه للخارج ليجري مكالمة. أوس: الو. الشخص: الو يا باشا. أوس: عايز شركات الحسيني تبقى قائمة الإفلاس بتاعت الأسبوع ده. الشخص: علم، وينفذ يا باشا. أغلق أوس. أوس في نفسه: والله لهندمك يابن الحسيني علشان بعد كده تبقى تفكر مية مرة قبل ما تقرب من حاجة ملك لأوس المالكي. .............................................................. عند آدم وصل آدم للقصر.

آدم: يا دادا، يا داده. منى: نعم يا ابني، وليه كنت بتجري الصبح كده؟ آدم: مفيش يا داده، معلش عايزك تبعتي حد ينضف الأوضة اللي جنب أوضتي كويس، وفي ناس هتجيب هدوم ترتبيها انتي بنفسك، معلش يا داده. منى: حاضر، بس ليه يا حبيبي؟ آدم: هتعرفي قريب يا داده. صحيح، فين ديما؟ أنا طلعت أجري الصبح ومشفتهاش. منى: كانت نازلة تفطر معاك، لقيت بتجري كده خرجت راحت الجامعة ومرضتش تأكل. آدم: ماشي، أنا هتصل بيها. منى: ماشي يا حبيبي.

آدم: سلام أنا بقى. منى: سلام يا حبيبي. ذهب آدم بعد أن أجرى عدة اتصالات. ...................................................... في مكان آخر كان يجلس أسر ممسكاً في يده صورة تجمعه وأوس وآدم. أخذ يتذكر هذا اليوم المشؤوم. كان يجلس بالشركة ينهي أعماله، فهو يريد أن ينهي سريعاً للذهاب لمقابلة حبيبته نيفين. حتى أتاه اتصال من حبيبته. نيفين بدلع: الو يا أسر، إنت فين؟ أسر: خلاص قربت أخلص أهو. نيفين: ماشي، متتأخرش عليا انت بس.

أسر: ماشي يا حبيبتي، مش هتأخر. أغلق أسر هاتفه واتجه إلى الشقة التي يجهزها لزواجه هو ونيفين، فهم كانوا ذاهبون لاختيار ديكور الشقة. وصل أسر الشقة فوجد الباب مفتوح. أسر: معقول نيفين جوا؟ دخل أسر الشقة. أسر: نيفين، يا نيفين، إنتي فين؟ وصل أسر الصالة فوجد منظر يعصر مشاعره ويحطم فؤاده، وجد نيفين ملقاة على الأرض وتم الاعتداء عليها. اتجه أسر إليها. أسر: نيفين، فوقي. مين عمل فيكي كده؟

نيفين: آدم. وفارقت نيفين الحياة تاركته، هذا الذي أقسم أن يحرق الأخضر واليابس لأجلها. فاق أسر من شروده على صوت السكرتيرة. السكرتيرة: أسر بيه، معاد الاجتماع كمان خمس دقايق. أسر: ماشي، اتفضلي انتي. خرجت السكرتيرة من عند أسر، وفي أثناء ذلك تذكر مرام، فغضب من نفسه بشدة، فكيف يسمح لنفسه بالتفكير في غير حبيبته. واتجه أسر للاجتماع. ............................... عند أوس في المستشفى استيقظت ديما فوجدت أوس أمامها.

أوس: عاملة إيه دلوقتي؟ ديما بصوت شبه مبحوح وأوشك على البكاء: أنا الحمد لله كويسة. أوس عندما لاحظ أنها على وشك البكاء: أنا مكلتش من الصبح وهطلب أكل، تاكلي معايا. ديما: لا شكراً، مليش نفس. أوس: براحتك، أنا كنت هجيب بيتزا. ديما وقد نسيت: بيتزا؟ لا خلاص هاكل. أوس: ليه؟ إنتي حتى ملكيش نفس. ديما: مين قال كده؟ بص أنا مبسوطة أهو. أوس: وقد فرح لأنها تناست حتى لو جزء صغير من ألمها. ماشي يا ستي، تأكليها بطعم إيه؟ ديما: سيفود.

أوس: ماشي يا ستي. طلب أوس البيتزا وبعد قليل أتت. أكل هو وديما منها، وبعد أن انتهوا. أوس: ممكن بقى من غير عياط تحكيلي ليه روحتي الشقة دي؟ ديما بعد أن تذكرت، فزالت الابتسامة من وجهها. ديما بحزن: ماشي. حكت ديما لأوس كل شئ. ديما: والله هو ده اللي حصل. أوس: متحلفيش، أنا مصدقك. صمتوا قليلاً. ديما: أو أوس. أوس: نعم. ديما: ممم ممكن متقولش لآدم اللي حصل علشان ميزعلش مني؟ أوس: أنا أصلاً مكنتش هقوله.

ديما: طب أنا هخرج من هنا إمتى؟ أوس: هروح أسأل الدكتورة. ذهب أوس، وبعد قليل أتى أوس ومعه ميس. كشفت ميس على ديما، وبعد أن انتهت. ميس: المدام بقت كويسة وتقدر تخرج. كانت ديما ستنطق أنها آنسة، ولكن أوقفها كلام أوس. أوس: تمام، اتفضلي انتي. خرجت ميس وهي تسب أوس بكل لغات العالم على غروره وتكبره. ديما: ليه مشكرتهاش؟ أوس: وأشكرها ليه؟ هي بتعمل شغلها وبتاخد عليه فلوس. ديما بخفوت وهي تقلب وجهها: متكبر. أوس: بتقولي حاجة؟

ديما: لا مبقولش، يلا علشان نروح. خرج أوس خارج الغرفة إلى أن أعدت ديما نفسها. ديما: أنا خلصت. أوس: طب يلا. أخذ أوس ديما وأوصلها إلى المنزل، واتجه هو لمنزله. ................................. في بيت ميرا بعد أن فاقت ميرا وتذكرت ما حدث، ظلت تبكي وتصرخ إلى أن سمعتها سميحة زوجة عمها، ظلت بجانبها قليلاً. ثم بعد مرور بعض الوقت. سميحة: يلا يا حبيبتي علشان تنزلي.

نزلت ميرا تأخذ العزاء من النساء في والديها، فهم كانوا شديدي الطيبة. بعد كثير من الوقت. ذهب الجميع، فالساعة الآن 10 مساء. سميحة بحنية: أنا هروح يا حبيبتي أجيب هدوم من البيت علشان أجي أبقى معاكي. ميرا: ماشي يا طنط. سميحة: يا عمرو يا عمرو. عمرو: نعم يا ماما. سميحة: خليك مع ميرا، أبوك هيخدني أجيب كام حاجة من البيت وأجي. عمرو وقد لمعت عيناه: ماشي. ذهبت سميحة وتركت عمرو مع ميرا. .........................................

في سيارة آدم ظل يبحث عن هاتفه إلى أن وجده، وأسوأ الحظ كان مغلقاً. آدم: طب أنا هرن دلوقتي على ميرا إزاي علشان تفتح؟ ظل آدم يفكر، فلمح التي كانت تركته في السيارة. آدم: يمكن في نسخة من المفتاح في البيت. ظل آدم يبحث إلى أن وجده واتجه إلى البيت ليجد ما يجعله يثور ويخرج الأسد من عرينه. ....................................................... في منزل ميرا كانت ميرا جالسة شارده، تبكي بصمت، فاقت من شرودها على صوت عمرو.

جلس عمرو بجانبها. عمرو: البقاء لله يا ميرا. ميرا وهي تبتعد قليلاً: ونعم بالله. اقترب عمرو منها ثانياً ووضع يده على رجل ميرا. عمرو: والله زعلت أوي، أنا موجود في وقت إنتي تحتاجي حاجة. ميرا وهي تنزل يده من على رجلها بتوتر: شكراً. اقترب عمرو من ميرا أكثر ووضع يده على خصرها: أنا بحبك يا ميرا. ميرا: اب ابعد يا ميرا. ولكن عمرو كان كالمغيب وانقض عليها غير عابئ بصرخها، انقض عليها يقبلها بشدة ومزق ملابسها، وهي كانت تصرخ.

ميرا: ابعد عني، ابعد بقى. وفي هذه اللحظة دخل آدم ووجد عمرو وهو يحاول الاعتداء على صغيرته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...