الفصل 9 | من 25 فصل

رواية عشقت طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم روان محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,046
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

عند ادم في المستشفى ادم: ها حالتهم ايه هشام بتردد: اسف البقاء لله ادم: ايه اللي انت بتقوله دا هشام: الراجل كان ميت والست كانت جايه عندها شرخ في الجمجمة ودخلناها العناية ولما روحت دلوقتي اشوفها لقيت عمليتها الحيوية كلها واقفه وقلبها واقف ادم: ماشي خلاص امشي خرج هشام من الغرفة وتبقى ادم ادم في نفسه: هعمل ايه دلوقتي وايه اللي هيحصل في ميرا دول كانوا كل حياتها

بعد بعض من الوقت خرج ادم لينهي امور الدفن ويخبر اهل خالد ويرا ماذا سيفعل ......................................... عند ديما ديما: فين يا ندى الدكتور وفين الناس ليأتيها من خلفها صوت تبغضه بشدة ماهر: انا اهو ديما: انت ماهر: ايوه انا يلا انتي كده يا ندى دورك خلص والفلوس اللي اتفقنا عليها اتحولت على حسابك ندى: شكرا يا ماهر بيه واحنا في الخدمة لأي حاجة ماهر: طيري انتي بقى يا ندى ندى: ماشي يا باشا

خرجت ندى واغلقت بابا الشقة خلفها بينما بالداخل اخد ماهر يتقرب من ديما شئ في شئ ديما: انت عايز مني ايه ابعد عني ماهر: ابعد ايه دا انا ما صدقت اني امسكك علشان انتقم انا تضربيني بالقلم اخذ يتقرب فا جرت ديما على باب غرفة كان مفتوح ودخلت واغلقت الباب بالمفتاح ماهر وهو يحاول كسر الباب: والله لهمسكك بردو ومش هسيبك ديما بعيط: انت عايز مني ايه ماهر: هعرفك ازاي تمدي ايدك عليا أمسكت ديما الهاتف وظلت ترن على ادم ولكن لا يرد

ديما: رد يا آدم رد والنبي جلست ديما خلف الباب بعد أن فقدت الأمل ان يرد ادم ثم جاء على بالها اوس أخرجت رقمه ديما بعياط: ايوه يا اوس الحقني اوس: في ايه انتي فين ديما: انا في و املته العنوان تعالالي بسرعة اوس: طب في ايه ديما ولم تكمل كلامه بسبب كسر باب الغرفة ............................................ عند اوس كان يجلس اوس على مكتبه يفكر في حبيبته فرن هاتفه فنظر للشاشة اذا بها معذبة قلبه اوس في نفسه: ديما بتتصل بيا خير

اوس: الو ديما: الحقني يا اوس اوس: انتي فين بعد أن املته ديما العنوان جرا مسرعا لسيارته اوس: في ايه ولكن حينما سمع صوت صراخ ديما زاد من سرعة السيارة .................................................. عند ميرا في المدرسة كانت قد أتت الفسحة وكانت ميرا تجلس مع زملائها في الفصل وهم مريم و ميس ميس: يوم متعب اوي مريم: ايوه جدا ميرا: بالعكس دا يوم جميل اوي مريم: جميل في ايه دا المستر بتاع الكيميا رخ"م جدا

ميس: ولا المستر بتاع الفيزيا حاجة كدا يع ميرا: والله حرام دول كيوت خالص مريم: كيوت طب اسكتي انتي وأثناء حديثهم اذا بالمعلمة تدخل عليهم المعلمة: ازيكم يا بنات ميرا/مريم/ميس: ازيك يا ميس المعلمة: في حد ميرا تحت عند المدير ميرا بتعجب: عايزني انا المعلمة: آهااا انتي نزلت ميرا لمكتب المدير وفور ان دخلت لمحت ادم نعم تذكرته فور ان رأته ولكن تجاهلت الأمر ميرا وهي تنظر للمدير حضرتك كنت عايز حاجة المدير وهو يتجاهل النظر إليها

خوفا من هذا ادم المدير: استاذ ادم كان عايزك انا هسيبكم شويه و هخرج خرج المدير واغلق الباب خلفه ادم: ازيك يا ميرا فكراني ميرا: اهاا طبعاً ازيك يا استاذ ادم غضب ادم بشدة ولكن ليس وقت مناسب لقول شئ ميرا: حضرتك كنت عايزني في حاجة ادم: آهااا بابا قالي اجي اخدك من المدرسة ميرا: بس اليوم لسه مخلصش ادم: مش مشكلة انا قلت للمدير ميرا: طب هطلع اجيب الشنطة و اجي ....................................................... عند سلمى

كانت تجلس سلمى في غرفة نومها تفكر كيف ستجعل ادم يتزوجها سلمى في نفسها: لازم اتجوز ادم كل اللي عنده ده لازم يبقى بتاعي انا وبس ................................. عند ديما استطاع ماهر كسر الباب ماهر: جيتي لقض"اكي يا حلوة ديما ببكاء: انت عايز مني ايه ابعد عني حرام عليك اخذ ادم يتقدم منها وهى تبتعد إلى أن ارتط"مت بالسرير ماهر: انا تض"ربيني بالقلم والله لهعرفك مين هو محسن الحسيني ديما: انا اسفة ابعد عني بقى حرام عليك

ماهر: تؤ تؤ تؤ انا مش عايزك ضعيفة انا عايز ديما اللي بتخ"ربش دفعها ماهر على السرير وكان يحاول التقرب منها ولكنها كانت تقاوم ظلت تقاوم إلى أن خارت قواها واستسلمت للمجهول وفجأه دخل اوس ووجد ماهر يحاول التعدي على محبوبته اتجه إلى ماهر الذي لم يلاحظ وجود اوس وسحبه من على ديما وظل يكيل له لكمات متتالية انتهى اوس من ماهر واتجه لديما اوس بخوف واضح على ملامحه اوس: انتي كويسة يا ديما ديما: هزت رأسها بمعنى نعم

اوس: عملك حاجة الحي"وان ديما: لا لا اوس وقد احتضن ديما وظل يردد الحمدالله بينما ديما التي ما أن احتضنها اوس حتى انفجرت في البكاء اوس: اشششش اهدي محصلش حاجة ديما: هو كان عاوز ولم تكمل كلامها حتى فقدت الوعي حملها اوس برقة شديدة واتجه بها بسيارته ووضعها بالسيارة واتجه للمستشفى ................................................. عند ميرا انت ميرا بحقيبتها وذهبت عند ادم ميرا: خلاص انا جاهزة

ادم: يلا أخذها ادم واتجه لمنزلها لاخبارها بالأمر ظلوا طوال الطريق صامتين كان ادم يفكر في ميرا فماذا ستفعل حين تعلم بموت والديها ظلوا صامتين إلى أن وصلوا للبيت وكان هناك الكثير من الناس أمام البيت وباب البيت مفتوح ميرا: هو في ايه والناس دي مين لم يرد ادم نزلت ميرا من السيارة واتجهت إلى المنزل فكانت ترى نظرات الشفقة من الجميع اتجهت إلى البيت إلى أن وصلت للدخل وتبعها ادم ميرا بخوف وهي ترى

زوجة عمها ووالدة عمر تبكي: هو في ايه يا طنط سميحة احتضنها سميحة وبكت سميحة ببكاء: البقية في حياتك يا بنتي ميرا بخوف: في مين سميحة ببكاء: في أبوكي وأمك عند هذه اللحظة واحست ميرا أنها في حلم ميرا: انتي بتقولي ايه بابا في الشغل وبعت استاذ ادم علشان يجبني من المدرسة واتجهت ميرا لادم ميرا: قولهم يا استاذ ادم مش انت قلتلي ان بابا هو اللي بعتك فلم يرد ادم ميرا: انت مبتردش ليه هاا رد قولهم ان بابا هو اللي بعتك فلم يرد ادم

وهنا انهارت ميرا فقد احست أنها تاهت وأصبحت وحيدة ليس بها مأوى فلم ترد حل للخروج من هذا التيه سوى الصراخ فبدأت ميرا تصرخ وتصرخ إلى أن انقطع صوتها ومن ثم أغمى عليها فلقها ادم وكانت بين أحضانه قبل الوصول للارض فجرت عليها سميحة سميحة وهي تضربها على خدها برفق لعلها تفيق سميحة: قومي يا ميرا قومي يا بنتي

ادم: فين اوضتها أشارت له سميحة على غرفتها فاتجه ادم إليه ووضعها على السرير ودثرها بالغذاء وقبل جبينها واتجه إلى الباب أغلقه ونزل إلى أسفل فوجد الجميع يبكي فمنهم من يبكي على سعاد وخالد ومنهم من يبكي حزنا على هذه الصغيرة التي فقدت أهلها في زهرة عمرها اتجه ادم إلى محمد اخو خالد وعم ميرا ادم: انا خلصت كل الورق والتصاريح اللازمة للدفن محمد: شكرا يا ابني تعبناك معانا ادم: لا تعب ولا حاجة ولا احتجتم أي حاجة انا موجود

فأتاه من خلفه صوت يقول شكرا مش هنحتاج حاجة وما كان سوى عمرو نظر إليه ادم فقد عرفه واتجه إلى الباب ونظر لعمرو ثم اتجه مهرولا لينهي بعض الأمور من ثم يعود لصغيرته

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...