الفصل 11 | من 25 فصل

رواية عشقت طفلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روان محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

دخل آدم منزل ميرا مستخدمًا المفتاح الذي وجده في حقيبتها. فتح آدم الباب وكان ممسكًا بحقيبة ميرا بيده، لكنه ألقاها حينما سمع صراخ طفلته وحبيبته ميرا. توجه آدم نحو الصوت وتسمّر مما رآه، فقد رأى عمرو يحاول تقبيل حبيبته وقام بتمزيق ملابسها. فاق من شروده على صوت صراخ ميرا، فتوجه آدم سريعًا نحوهم وسحب عمرو وأخذ يلكمه بشدة، فقد ظهرت أنياب الأسد. أخذ يضرب عمرو بشدة ويسبه بأبشع الألفاظ.

"يا حقير يا زبالة، أنا هعرفك إزاي تقرب من حاجة تخص آدم السعدني." وكلما توقف آدم عن ضربه، يذكر شكله وهو يحاول الاعتداء على صغيرته. وبعد كثير من الوقت، كان قد فقد عمرو الوعي. نهض آدم وبصق عليه. ثم اتجه إلى ميرا التي كانت تبكي بعنف. "اهشششش، اهدي يا حبيبتي، خلاص أنا معاكي ومحدش يقدر يجي جنبك." ظلت ميرا تبكي إلى أن انتظمت أنفاسها، فعلم آدم أنها فقدت الوعي.

وفي هذه اللحظة، دخلت سميحة ومحمد، والتي ما إن رأت ابنها مرميًا على الأرض وينزف بشدة حتى صرخت. "ابني! وجرت على عمرو. محمد، بعد أن تفقد ابنه، وجه كلامه إلى آدم. "مين عمل كده في عمرو وميرا مالها؟ ادم: "وقد قص عليهم ما حدث." ثم أردف: "أنا هضطر آخد ميرا معايا، ودي كانت وصية الأستاذ خالد، وكمان مش هقدر أسيبها معاه مرة تانية." وأشار إلى عمرو. محمد، بعد أن أدرك أنه من الخطر ترك ميرا مع عمرو في مكان واحد.

"ماشي يا ابني، استنى هنجيب لك هدومها." ادم: "لا، كل حاجة هتحتاجها أنا هجيبها لها." وخرج آدم من المنزل متجهًا لمنزله، بعد أن ألبس ميرا جاكيت البدلة الخاص به، فهو من المستحيل أن يترك أحدًا يراها بهذا المنظر. بينما في الداخل، بعد عدة محاولات من سميحة، أفاق عمرو. "فقت أخيرًا، فقت يا خلفة العار." عمرو بتعب وتوتر: "يا... بي... يا بابا." محمد: "اخرس، مش عايزة أسمع صوتك تاني، فاهم؟

سميحة: "معلش يا حج، أنت مش شايف هو عامل إزاي." محمد: "الله يولع ونرتاح منه." وذهب محمد تاركًا سميحة وعمرو. ........................................................... وصل أوس وديما. أوس: "وصلنا." ديما: "شكرًا جدًا يا أوس على اللي عملته النهارده." أوس: "على إيه؟ مسمعش كلمة شكر دي منك تاني." ديما بخجل: "ماشي، أما هن... هنزل بقى." أوس: "ماشي." ولكن ظلت ديما لم تنزل، تريد أن تؤكد عليه ألا يخبر آدم.

ففهم أوس ما يدور بخاطرها. أوس: "مش هقوله." ديما: "ها؟ أوس: "مش هقول لآدم على حاجة." ديما بابتسامة: "شكرًا." نزلت ديما من السيارة واتجهت إلى المنزل. بعد أن دخلت إلى المنزل. أوس بابتسامة: "بحبك يا ديمتي، أوعدك إن بعد كده مفيش حاجة هتبقى في السر." وانطلق بالسيارة متجهًا لمنزله، وأثناء بالسيارة، أتاه اتصال. المتصل: "شركات الحسيني بقيت في قائمة إفلاس الأسبوع ده."

أوس: "هديك عنوان تروح تجيب ماهر الحسيني منه وتوديه المخزن وتعمل معاه الواجب لغاية لما أجيله." المتصل: "تمام يا باشا." أغلق أوس الهاتف. أوس: "والله لهندمك على عملتك، عشان بعد كده تفكر مليون مرة قبل ما تقرب من حاجة تخص أوس المالكي." ................................................... عند آدم. حمل آدم ديما بحنية ورقة شديدة، كأنها قطعة من الزجاج القابل للكسر، واتجه للسيارة.

وضعها بالسيارة بالكرسي الأمامي وربط لها حزام الأمان، ثم اتجه إلى كرسي السائق وقاد السيارة متجهًا إلى منزله، وكل دقيقة ينظر إليها يتمعن النظر فيها. آدم في نفسه: "خلاص مش هبعدك عني تاني، انتي بقيتي بتاعتي، واللي هيفكر يقرب منك هنسفه من على وجه الأرض." جال في خاطر آدم حينها أنها من الممكن أن تحب أحدًا في سنها. عند هذه اللحظة، اشتد غضب آدم من فكرة أن تكون لغيره، أن يرى عيناها غيره، أن يلمسها غيره.

آدم بعصبية: "لا، مش هتبقى لغيري، انتي بتاعتي أنا بس، ولو حبيتي حد غيري أنا هقتلك وهقتل نفسي وراكي." وشد قبضة يده على عجلة القيادة إلى أن ابيضت مفاصله. فنظر إليها فذهب غضبه وأخذ ينظر لها بعشق. ................................................. عند ديما. وصلت ديما إلى القصر وقابلتها منى. منى: "اتأخرت ليه يا بنتي، كل ده قلقت عليكي وكنت مش بتردي على تليفونك، وليه جايه مع أوس؟ فين عربيتك؟

في هذه اللحظة، تذكرت حينما أمسك ماهر بهاتفها وكسره. ديما بكذب: "معلش يا دادة، أصل مرام تعبانة فرحت زرتها، فتليفوني اتكسر مني والعربية عطّلت بيا، فاستلفت تليفون مرام، اتصلت بآدم أكتر من مرة، فمردش، ومكنش ينفع أركب أوبر أو تاكسي في الوقت ده، فملقتش غير إني أتصل بأوس." منى: "فداكي يا حبيبتي، اطلعي أنتِ غيري لغاية لما آدم يجي عشان تاكلوا مع بعض." ديما: "لا، أنا أكلت، أنا هطلع أنام لأني تعبانة جدًا." "يلا، تصبحي على خير."

منى: "وإنتي من أهله يا حبيبتي." وصعدت ديما إلى غرفتها واتجهت إلى هاتفها الاحتياطي ورنت على مرام. فور أن رأت مرام اسم ديما يضيء الشاشة، حتى ردت على الفور. مرام: "ديما، مبترديش ليه؟ أنا اتصلت بيكي فوق الميت مرة، وليه بتتصلي من الرقم ده؟ فين فونك؟ ديما: "اهدي." وأخذت تحكي لها ما حدث وسط شهقاتها. مرام: "طب اهدي يا حبيبتي، أنا هاجي أقعد معاكي اليوم كله، مش شرط نروح الجامعة."

ديما بعد أن هدأت شهقاتها: "لا، مينفعش، لازم نروح بكرة، بيقولوا بكرة هيوزعونا على الشركات." فبالرغم من أن ديما أخت آدم السعدني، إلا أنها لا تحب أن تستعمل هذا لصالحه، فهي تحب أن تعامل كباقي الطلاب. مرام: "أنا مش عارفة هما مستعجلين على إيه، إحنا لسه في سنة تالتة، ادعي ربنا نكون في شركة واحدة." ديما: "يارب، هسيبك أنا وهروح أنام أصل تعبانة أوي مش قادرة." مرام: "ماشي يا حبيبتي، أشوفك بكرة، تصبحي على خير."

ديما: "وإنتي من أهله." أغلقت ديما مع مرام واتجهت لتغير ملابسها، ثم ارتمت على السرير ونامت من شدة الإرهاق والتعب. ............................................ بعد قليل من الوقت، وصل آدم لقصره. ركن سيارته واتجه إلى الباب الآخر وحمل ديما برفق شديد واتجه للداخل، فوجد القصر يعمه الهدوء، فعلم أن جميع من بالقصر ناموا. صعد للغرفة المجاورة لغرفته ووضع ميرا بها ودثرها بالغطاء، وأخذ ينظر لها لكثير من الوقت.

لم يعلم آدم مدته، وبعد أن أفاق من تأملها، قبل جبينها. ثم اتجه لغرفته وأخذ شاور وارتدى ملابس بيتيه عبارة عن بنطلون باللون الأسود وتيشيرت باللون الأسود، وارتمى على السرير وأخذ يفكر في ميرا، فتذكر ديما وأنه لم يرها اليوم. فنهض من سريره واتجه لغرفة ديما، طرق الباب عدة مرات ولكن لم يجد ردًا، فدخل ووجد ديما تنام وهي تحتضن الوسادة وشعرها مفرود على الوسادة.

اتجه إليها، قبل جبينها، واتجه لغرفته لينام، فاليوم كان يومًا متعبًا بشدة. اتجه آدم للنوم وارتمى على السرير، وهذه أول مرة ينام بها آدم بعمق منذ أن رأى ميرا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...