الفصل 20 | من 25 فصل

رواية عشقت طفلة الفصل العشرون 20 - بقلم روان محمد

المشاهدات
29
كلمة
2,780
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وصلت ديما وميرا إلى الشركه. دخلت ديما وميرا إلى الشركه واستقبلهم كالعاده بابتسامه جذابه. ولكن الذي اختلف الآن أنه ذُهل الجميع لميرا، ابنة الأستاذ خالد، موجودة بالشركه. استغربوا جميعًا، والذي زاد استغرابهم أنها أتت مع ديما السعدني. توجه محسن إليها. "ازيك يا ميرا؟ ازيك يا حبيبتي؟ عامله إيه؟ "الحمد لله، أنا كويسه." "جايه الشركه ليه؟ ومع مين؟ أنا جيتلك البيت ومالقتكيش." "جايه مع ديما وأنا قاعده عند آدم." "آدم باشا؟

أومأت ميرا برأسها بمعنى نعم. "طب يا بنتي، أنا بيتي مفتوح ليكي في أي وقت. أبوكي ده ماكانش صاحب عمري بس لأ، دا كان أخويا." "شكرًا يا عم محسن، أكيد لو احتجت حاجه هاجيلك." "ماشي يا بنتي. يلزمك حاجه؟ "شكرًا يا عم محسن." تجمعت الشركه كلها حول ميرا ليطمئنوا عليها، فخالد كان أخًا بالنسبة لهم، فكان يساند الجميع بدون مقابل. "ميرا، أنا هروح أنا على مكتبي. ولما تخلصي لفي في الشركه كده، وأنا مكتبي في آخر الدور دا."

"ماشي يا ديما، اتفضلي." اتجهت ديما إلى مكتبها لتعمل، بينما تركت ميرا مع محسن. "بس انتي ليه قعدتي عند آدم بيه يا ميرا؟ "مش عارفه، هو بيقول بابا كان موصيه عليا." "طب يا حبيبتي، تاكلي آيس كريم؟ "شكرًا." كانت تقف موظفات يتهامسن، ولكن وصل همسهن لميرا. "أكيد خدها يربيها شفقة يعني، آدم بيه هيربيها ليه؟ "أكيد بكرة لما يتجوز سلمى هانم، هيرميها في الشارع." "أكيد بكرة سلمى هانم هترميها. انتي مش شايفة حلوة إزاي وهي في السن دا؟

أمال لما تكبر هتعمل إيه؟ "على رأيك. شفتي عاملة إزاي؟ بكرة لما تكبر شوية تلف على آدم بيه." "طب اسكتي للأستاذ محسن ياخد باله من حاجة." سكتت الاثنتان، غافلتين عن هذه التي سمعت الحوار كاملًا وكسرت قلبها خوفًا من ترك آدم وديما لها، فهم كانوا بالنسبة لها عائلتها الثانية. ولكن قاطع شرودها صوت تعرفه جيدًا. "هو فيه إيه؟ متجمعين كده ليه وسايبين شغلكم؟ *** عند آدم.

نزل آدم من شركه أسر، توجه إلى سيارته وأمر السائق بالاتجاه للشركه. وطوال الطريق كان يفكر بميرا، وهل يا ترى ستحبه أم لا. فاق من شروده على صوت السائق الذي يخبره بوصوله للشركه. نزل آدم من السياره. دخل آدم إلى الشركه وجد الجميع متجمع عند الحسابات، فاتجه ليرى ما الذي يحدث. "هو فيه إيه؟ متجمعين كده ليه وسايبين شغلكم؟ ابتعد الجميع فظهرت ميرا، التي ظهرت له وكانت جميلة جدًا. ولكن ما هذا الذي ترتديه؟ كيف تخرج هكذا ويرآها الناس؟

"معلش يا آدم بيه، أصل إحنا بعد العزا روحنا نزور ميرا، ملقنهاش، فبنشوفها عاملة إيه." "وشوفتها؟ يلا، كل واحد على شغله يلاااا! فزع كل من في المكان، حتى ميرا فزعت من صوته. هرول الجميع إلى عمله، بينما وجه محسن كلامه لميرا. "أي حاجة تحتاجيه يا ميرا، أنا زي أبويا يا حبيبتي." "طبعًا يا عمو." اتجه محسن لعمله، بينما اتجه آدم إلى ميرا وسحبها من يدها خلفه، لا يرى شيئًا غير ما ترتديه. فكيف ترتدي هذا أمام كل هؤلاء الرجال؟

ركب آدم المصعد. وكلما يفكر في الأمر، أن أحدًا رآها هكذا، يشتد من الضغط على معصمها. بينما ميرا كانت شارده في كلام الموظفتين، وأنه سيتركها حينما يتزوج بسلمى، إلى أن فاقت من شرودها على وجع يدها. "ميرا، مالك؟ فيه حاجة بتوجعك؟ "ل... ادم: امال في ايه؟ ميرا ببكاء: هو انت هتتجوز سلمى؟ ادم باستغراب من سؤالها: لا، ليه؟ ميرا بفرح: يعني مش هت "رميني في الشارع وتسيبني؟ ادم: لا طبعًا، مين قالك كده؟ حكت ميرا له ما حدث.

ادم بعصبية من هاتين الموظفتين، ولكن أخفى هذا لكي لا يخيف ميرا: لا يا حبيبتي، أنا يستحيل أتخلى عنك أو أبعد عنك في يوم من الأيام يا ميرا. ميرا بفرحة: يعني انت مش هتتجوز سلمى؟ ادم: لا، وبعدين انتي مش عايزاني اتجوز سلمى ليه؟ ميرا: هي شر "يرة ومبتحبنيش، وانت طيب وأحلى منها، هي و"حشة، أنا أحلى منها. ادم بضحكته الرجولية الحذابة: آهااا، طبعًا انتي أحلى منها بكتير. وبينما هما جالسين، دق باب المكتب. ادم: ادخل.

دخلت ديما وقالت: هي ميرا معاك؟ الحمد لله، دورت عليها وملقيتهاش، فكرتها خرجت من الشركة لحد لما عم محسن قال إنها معاك. ادم: أيوه معايا، بس انتي جبتيها الشركة ليه؟ ديما: لا، أصل الدادة مسافرة النهارده البلد، ومكنش ينفع أسيب ميرا لوحدها. ادم: ماشي. ديما: طب أمشي أنا بقى أروح أكمل شغل، هتيجي معايا يا ميرا؟ كانت ديما سترد، ولكن سبقها ادم. ادم: لا، ميرا هتقعد معايا. ديما: ok.

كانت ميرا ستخرج لتكمل عملها، ولكن أوقفها صوت ادم. ادم: ديمااا. ديما: نعم، عايز حاجة يا ادم؟ ادم: اهاا، النهارده عامل حفلة صغيرة خالص لينا علشان أنا وأسر اتصالحنا، ابقي اعزمي مرام بس متقوليلهاش إن أسر جاي. ديما بفرحة: بجد؟ انت واسر اتصالحتم؟ ادم: أيوه يا بنتي. ديما: بس لما تسألني بمناسبة إيه، أقولها إيه؟ ادم: قوليلاها أي حاجة، أصل أسر بصراحة النهاردة زعقلها جامد وعايز يعتذر منها. ديما: ماشي يا ادم. بس مين اللي جاي؟

ادم: مفيش حد، أنا وانتي وميرا وأوس وأسر ومرام بس. ديما: أحسن، أنا أصلاً مبحبش الزحمة، يلا أنا بقى باي. ادم: باي. ادم لميرا: تشربي إيه ولا تاكلي؟ ميرا: لا، أنا أكلت، بس انت مأكلتش. ادم: لا عادي، مش مهم، هشرب قهوة. ميرا: لا، لازم تاكل، وأنا هاكل معاك، افتح نفسك على الأكل. ادم: إذا كان كدا ماشي. طلب ادم الإفطار لهما الاثنين، وطلب له قهوة، وطلب لميرا عصير برتقال.

ظلوا فترة حتى أتى الطعام، وسط مزاح ميرا وفرحة ادم لأنها باتت لا تخشاه. أتى الطعام. ادم: يلا علشان ناكل. ميرا: يلا. كانوا يأكلون، وبعد عدة دقائق. ميرا: الحمد لله. ادم: انتي مأكلتيش حاجة. ميرا: لا، أنا أصلاً أكلت قبل ما أجي، بس أكلت معاك علشان نفسك تتفتح. انتهى ادم من الطعام. ادم: اشربي العصير يلا. أخذت ميرا العصير، وأخذ ادم القهوة. ظلوا دقائق صامتين حتى تنحنح ادم وحاول التكلم بهدوء حتى لا يخيفها.

ادم: مش شايفة يا ميرا إن الهدوم دي قصيرة أوي؟ ميرا: بس أنا كنت بلبس كده لما بابا الله يرحمه كان عايش، ومكنش بيقول حاجة. ادم: بس معتش ينفع تلبسي كده تاني. ميرا: ليه؟ ادم: أنا هقولك، انتي لو عندك حاجة عزيزة عليكي أوي، هترضي تخلي حد يشوفها؟ ميرا: لا، أخاف ياخدها أو يكس "رها. ادم: هي نفس الفكرة، انتي عزيزة عليا ومش عايز حد يبصلك، فهمتي يا ميرا؟

ميرا: أيوه فهمت، بس أنا مجبتش هدومي من البيت، ولما روحت القصر لقيت كل الهدوم اللي هناك كده. لع "ن ادم نفسه مئات المرات، فهو الذي طلب هذه الملابس من أتيليه مشهور في فرنسا، وعندما سألوه عن السن قال لهم سن 16، ولم يذكر أي نوع من الملابس هو يريد. ادم: خلاص يا ميرا، احنا ننزل دلوقتي نروح نشتري هدوم ليكي علشان تلبسي منها النهارده، إيه رأيك؟ ميرا: ماشي. ادم: تمام، استنى نتصل بأوس نقوله إننا هنمشي. ميرا: ماشي.

اتصل ادم عبر هاتف المكتب بأوس. ادم: أيوه يا أوس، تعالى مكتبي. أوس: ماشي. أغلق ادم معه، وما هي إلا دقائق حتى اقتحم أوس المكتب دون استئذان. أوس: أخويا وعم عيالي. وما أن لاحظ وجود ميرا حتى قال: إيه دا؟ وأنا أقول الشركة منورة كده ليه؟ أكيد علشان البرنسيسة ميرا موجودة. ميرا بابتسامة: شكراً. كان أوس سيتكلم، ولكن صمت حينما وجد ادم الشرار يتطاير من عيناه. أوس بتنحنح: كنت عايزني يا ادم؟ ادم

وهو يحاول أن يهدئ نفسه: اهاا، كنت هقولك تابع الشركة علشان أنا هاخد ميرا وهخرج. أوس: ماشي. ادم: وحضر نفسك، معزوم عندي النهارده على العشا، هنعمل حفلة شوي بمناسبة إن أنا وأسر اتصالحنا. أوس: ماشي، بس... ولم يكمل كلامه من الصدمة وفتح عيناه على وسعهما. أوس بفرحة: انت قولت إيه؟ انت واسر اتصالحتم خلاص؟ أومأ ادم لهم بابتسامة. أوس: امتى وإزاي؟ ادم: اقعد وأنا أحكيلك. جلس. حكى ادم له كل ما حدث.

أوس: أنا فرحان أوي إننا هنرجع زي الأول. ادم: إن شاء الله، خلي بالك انت من الشركة بقى. أوس: تمام. ادم: يلا يا ميرا. ميرا: ماشي. ادم: يلا سلام. أوس: سلام، يلا سلام يا ميرا. قبل أن تجيبه، سحبها ادم من يدها وخرج من الشركة، وطلب من السائق الذهاب إلى المجمع التجاري للمحمدي. عند أسر في الشركة.

كان يجلس أسر في الشركة يفكر فيما حدث، وكيف أن ادم تحمل كل هذا منه كي لا يج "رحه، وكيف كان هو يفعل به كل هذا، وكيف حاول أي "ذاءه في عمله من قبل، وهو كان يخا "ف عليه من أن يج "رحه. وجاء في باله هذه اللحظة مرام، وكيف ج "رحها وأها "نها وهي لم تفعل شيئًا، وكيف سيجعلها تسامحه، فهو الآن اعترف لنفسه أنه يحب مرام ولم يحب قبلها، وأنه لم يحب نيفين وأنه كان مجرد إعجاب. أسر: يارب تسامحني بس. في شركة السعدني.

اتصلت ديما بمرام لتخبرها كما قال لها ادم. ديما: أهلاً بالو "اطية اللي مبتسألش. مرام وهي تمسح دموعها: إزيك يا ديما؟ ديما: انتي بتعيطي؟ مرام: لا، هعيط ليه بس؟ فهمت ديما أن مرام تبكي لما فعله اسر بها صباحًا. ديما: طب ادم عامل حفلة صغيرة وقالي أعزمك. مرام: لا والله يا ديما، مش هعرف أجي. ديما: دا ادم منبه عليا إنك تيجي، هو أصلاً حفلة عائلية صغيرة كده، وبعدين أوس جاي وعايزاكي تبقي معايا. مرام: بس...

ديما: مفيش بس، انتي هتيجي. مرام: ماشي. ديما بفرح: طيب، دي حفلة شوي؟ مرام: ماشي. ديما: يلا سلام مؤقتًا يا موزة. مرام: سلام. أغلقت ديما مع مرام وهي تستعد للذهاب للقصر، فهي من ستجهز لحفلة الشواء، فالدادة منى قد سافرت اليوم. عند ادم وميرا. وصل ادم وميرا إلى المجمع التجاري ونزل وورائهم الحرس. ميرا: هو ليه انت عندك كل الحراسة دي؟ ادم: علشان في ناس بتحاول تقتلني. ميرا بلهفة: ليه؟ ادم: علشان أي حد ناجح ليه أعداء.

ميرا: طب ابقى زود الحراس عليك بقى. ادم بضحك: ماشي. دخل الاثنين إلى المجمع فلم يجدوا أحدًا. ميرا: هي فين الناس؟ ادم: مفيش ناس، أنا حاجز كله ليكي علشان تختاري براحتك. ميرا: بجد؟ طب إزاي عرفت تفضي المكان دا كله؟ ادم: سهلة أوي، علشان المكان دا بتاعي، فسهل إني أفضيه. بس يلا علشان نلحق نجيب كل حاجة، علشان عندنا حفلة بالليل. دخلوا إلى العديد من المحلات، وكانت كل ما ميرا تقيس حاجة ادم يعترض عليها علشان قصيرة أو ضيقة.

بعد الكثير من الوقت. ميرا: يووه، أنا زهقت، انت مفيش حاجة بتعجبك ليه؟ ادم: علشان كلها ضيقة أو قصيرة، يلا بس علشان اتأخرنا. ظلوا كثيرًا من الوقت إلى أن انتقلوا الكثير من الملابس المحتشمة، وأيضًا الكثير من الأحذية والشنط، وأيضًا العديد من الروايات. ادم: لسه عايزة حاجة؟ ميرا: لا، شكرًا. وبـ"است خده وصدره من ناحية، فهي قصيرة بالنسبة له، بالإضافة أنها كانت تفعل هذا مع والدها حينما يأتي لها بشيء.

ادم بوله من هذه الحركة: طب يلا نروح. وأثناء ذهابهم، رأت ميرا محل لبيع المصوغات الفضة. ميرا: ادم. ادم: نعم؟ ميرا: بص، أنا هدخل المحل دا وانت مش هتدخل معايا. ادم: ليه بقى إن شاء الله؟ ميرا وهي تهز كتفها: كده. ادم: لا مينفعش. ميرا: ليه؟ أنا هاخد معايا لودي جارد. ادم: ماشي. اتجهوا إلى المحل. ادم: استنى، خدي فلوس. ميرا: لا، معايا. واتجهوا إلى الداخل.

طلبت ميرا من الرجل أن يصنع سلسلتين من الفضة، واحدة مكتوب عليها ميرا والأخرى مكتوب عليها ادم. تأخرت ميرا قليلاً إلى أن صنع الرجل السلسلتين. ودفعت حقهم وخرجت، فهي أرادت أن تهدي ادم هدية من مالها هي. ادم: كل دا يا ميرا؟ قلقتيني عليكي. ميرا: اتفضل. أعطت ميرا ادم علبة زرقاء اللون. ادم: دي ليه؟ ميرا: اهاا، افتحها. فتحها ادم فوجد بها سلسال مكتوب عليها ميرا مصنوع من الفضة. ادم بضحك: إيه بس؟ أنا هلبس سلسال مكتوب عليها ميرا؟

ميرا: اهاا، وأنا هلبس سلسلة مكتوب عليها ادم، ويوم لما أنا أقلع "ها يبقى أنا هسيبك، بس أنا مستحيل أقلع "ها. بس انت لو قلعتها يبقى انت خلاص مش عايزني في حياتك. ادم: وأنا مستحيل أسيبك. ابتسمت ميرا له، وتوجهوا ناحية السيارة وذهبوا للمنزل ليحضروا حفلة الشواء. وصلوا إلى المنزل بعد قليل واتجهوا ليغيروا ملابسهم، حينما وجدوا ديما قد جهزت لكل شيء. وصل الجميع. ادم: منورين يا جماعة.

أوس: لا، أنا مليش في منورين ومظلمين، فين الأكل؟ أسر: طول عمرك همك على بطنك. ادم بتهكم: حاضر يا أخويا، يلا هشوي اللحمة وانت اقعد في أي حتة لحد لما أخلص. أوس: تعالي يا ديما أما أقولك حاجة. ديما: يلا. أسر: ممكن يا مرام ثانية؟ مرام بهدوء: طبعًا. أخذ أسر مرام واتجهوا ناحية الأرجوحة. أسر: اقعدي. مرام: ماشي. جلس أسر بجانبها وقال: أنا آسف. مرام: انت غلطت فيا جامد. أسر: آسف. مرام: وأنا المفروض أسمحك؟ انت أهنتني من غير سبب.

وبدأت في البكاء. أسر: لا، متعيطيش، طب أنا هحكيلك كل حاجة وانتِ تقولي لو مكاني هتعملي إيه؟ مرام: ماشي. أسر: بصي يا ستي... مرام: كل دا؟ أسر: شفتي بقا؟ فمعلش سامحيني. مرام: خلاص، وهاجي بكرة الشركة كمان. كان أسر سَيُرد، ولكن انتف "ضوا من مكانهم على صوت ميرا. عند ديما وأوس. أوس: اقعدي. ديما: قعدت. أوس: أنا عايز آخد رأيك في حاجة. ديما: أنا؟ طب قول. أوس: أنا بحب واحدة. ديما بحزن: بجد؟ لاحظ أوس حزن ديما.

أوس: وخا "يف أقولها ترفضني. ديما: لا، قول، متخا "فش، انت الف مين يتمناك. أوس: طب حيث كدا أنا بح... ولكن قطع كلامه صوت ميرا الصا "رخ، فانتف "ضوا من مكانهم ذاهبين إليها. منذ قليل عند ادم وميرا. كان ادم وميرا جالسين يشوي اللحم. إلى أن دخل عليهم لؤي وسلمى. سلمى: هاي. ادم: أهلاً. ميرا وهي تقلدها: هاي. لؤي: مساء الخير يا جماعة. ادم/ميرا: مساء النور. لؤي بهيام: ازيك يا ميرا؟ ميرا بخجل: الحمد لله.

ادم بغضب وهو يضغط على يده: ميرا. ميرا: نعم؟ ادم: معلش ادخلي هاتي الأطباق من جوا. ميرا: حاضر. اتجهت ميرا إلى الداخل لتحضر الأطباق، فدخلت إلى المطبخ. كانت ميرا تحضر الأطباق، وفجأة انقط "ع الضوء. ميرا: إيه دا؟ هي الكهربا قط "عت ليه؟ كادت ميرا أن تخرج، ولكن أحست بيد شخص يسحبها إلى الداخل ويقترب منها بشدة. ميرا بخوف: مين؟ لم يرد أحد، ولكن ازداد هذا الشخص اقترابًا منها حتى بات ملتصقًا بها.

الشخص: أنا اللي بحبك، انتي بتاعتي أنا بس، وقريب أوي هاخدك ليا. وهنا صر "خت ميرا صرخة مدوية. ميرا بـ"صر "اخ: اددددددددم. كان ادم بالخارج يشوي اللحم، وفجأة سمع صوت ميرا، فجرى للداخل ليرا ما بها وماذا يحدث. وجد ادم ميرا جالسة على أرض المطبخ وحولها الأطباق مكس "رة، وهي تبكي بشدة. اقترب ادم منها وحملها واتجه للخارج، وكان قد أتى الجميع عندما سمعوا صر "اخ ميرا. أسر: في إيه؟ ديما: ميرا مالها؟ ادم: مش عارف.

حملها ادم وأجلسها على الكنبة، وأحضر أوس لها كوب ماء. ادم: اشربي. شربت ميرا القليل من الماء. ادم: أحسن دلوقتي، فـ"أما"ت ميرا بنعم. ادم: طب إيه اللي حصل؟ حكت لهم ديما ما حدث. أسر: ما يمكن بتتهيألك. ميرا: لا، مكنش بيتهيألي، دا كان قريب مني أوي، وبعدين دا بيقولي انتي بتاعتي وهاخدك ليا. ضغط ادم على يده بشدة إلى أن ابيضت مفاصله، فمن الذي يجرؤ على الدخول لقصره وإخافة حبيبته، والأسوأ الاقتراب منها وقول إنها ملكه؟

فميرا ملكه هو، وأقسم أنه سيعلم من الذي فعل ذلك. ادم: متخافيش يا ميرا، أنا معاكي خلاص. لؤي بخوف: انتي كويسة يا ميرا؟ حصلة حاجة؟ ميرا: أنا كويسة. بينما ادم الذي غضب بشدة من اهتمام لؤي بميرا. سلمى: هتلاقيها بتدلع. ديما بسخرية: لا، ميرا بريئة من إنها تمثل، بس هنقول إيه، اللي على راسه بطحة بقى، وأصل اللي بيعمل حاجة فاكر الناس كلها زيه. سلمى: قصدك إيه؟ مرام لتخفف التوتر الموجود بالأجواء: ديما مش قصدها حاجة يا سلمى.

نظرت ديما لسلمى بسخرية، بينما نظرت سلمى لديما بكره. أوس ببعض المرح: أنا بطني بقى فيها كلاب مش عصافير، يلا بقى علشان ناكل. أسر بضحك: طول عمرك همك على بطنك. أوس: انت مالك، هو أنا بأكل من جيبك؟ ربنا يخليلي دومي حبيبي. أسر لادم بضحك: قابل. ادم بضحك: ربنا يصبرني على ما بلاني. ضحكوا جميعًا على كلام اسر وأوس وادم، ولكن هذا لا يعني أنه سيعلم من الذي تجرأ واقترب من ميرته.

خرجوا جميعًا إلى الخارج وتناولوا الطعام بعد أن ذهبت ديما ومرام، أحضروا الأطباق. بعد أن انتهوا من الطعام. ميرا: تيجي نلعب؟ أوس: فكرة والله، بس هنلعب إيه؟ ميرا بتفكير: نلعب صراحة ولا تحدي؟ أسر: أنا موافق. وافق الجميع، ووافقت سلمى على مضض. ذهب ديما وأحضرت زجاجة فارغة. ديما: وادي الإزازة. جلسوا جميعًا. ميرا: واحدة لما احنا بنشرب دا سؤال، والتانية إجابة. أوس: يلا، وأنا هلف الإزازة.

أدار أوس الزجاجة وطلع ديما هتسأل وميرا هتجاوب. ميرا بضحك: يلا. ديما: تحدي ولا صراحة؟ ميرا: صراحة. ديما: اممم، لقيتها، لو انتي مكان بطلة الرواية اللي انتي كنتي بتقرائيها، هتعملي إيه؟ أسر: طب اشرحولنا إيه الرواية؟ ديما: البطلة صغيرة في السن واتجوزت من غير علمها علشان أهلها يحموها. انتبه ادم بشدة لإجابة ميرا التي أصابته بالخوف الشديد. ديما: يلا. ميرا: هتطلق. كانت الإجابة واضحة، ولكنها أصابت ادم بالخو "ف من أن يحدث ذلك.

ديما: ليه؟ ميرا: لا، اللعبة سؤال واحد بس. أدار أوس الزجاجة مجددًا. ميرا: لؤي يسأل وأوس يجاوب. لؤي: صراحة ولا تحدي؟ أوس: لا صراحة. لؤي: انت حققت حلم عمرك؟ أوس: لا، لسه، بس قريب أوي. قال ذلك وهو ينظر لديما. أدار أوس الإزازة مجددًا. أوس: سلمى تسأل وادم يجاوب. سلمى: صراحة ولا تحدي؟ ادم: صراحة. سلمى: إيه أعز وأحلى هدية جاتلك؟ أخرج ادم السلسال الذي أهدته ميرا له، وكان قد ارتداه. ادم: دي. ديما: واو، بس دي مكتوب عليها إيه؟

ادم: واضح على فكرة، مكتوب ميرا. أسر: وانتِ يا ميرا مش لابسة؟ ميرا: لا، لابسة واحدة. وأخرجتها من تحت ملابسها. سلمى بغي "ظ: يلا نكمل. أكملوا اللعبة وسط فرح الجميع وغي "ظ سلمى. انتهى اليوم وغادر كلا منهم لمنزله، وصعد ادم وميرا وديما للنوم، وبالطبع بعد خلود ميرا للنوم اتجه ادم إليها وسحبها لاحتضانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...