الفصل 19 | من 25 فصل

رواية عشقت طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم روان محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

استيقظ ادم من نومه مبكرا وظل ينظر لميرا ويحدثها. ادم بصوت خفيض جدا: مش عارف انتي عملتي فيا ايه، أنا ادم السعدني اللي ملكات الجمال يستنوا منه نظرة واحدة بس ويترموا تحت رجليه. أقع ولما أقع أقع لطفلة أنا قد عمرها مرتين. خايف، أيوه خايف لِتَحِبّي حد في سنك. وحينما جاءت هذه الفكرة في باله حتى احمرت عيناه وأخذ يضغط على قبضته حتى ابيضت مفاصله.

ثم قال: لأ، انتي بتاعتي أنا بس، واللي هيبصلك هنسفه. انتي بتاعتي أنا بس، ملكي أنا بس. أنا خايف لِتَحِبّي انتي حد تاني. ساعتها أنا ممكن أموت فيها. أنا بحبك أوي يا ميرا، لأ، أنا عديت مرحلة الحب والعشق، أنا بقيت مهووس بيكي. بتنفسك. احتضن ادم ميرا ودفن رأسه في ثنايا عنقها وأخذ يطبع قبلات على رقبتها ويترك علامات ملكيته. وعندما أحس بحركتها نهض مسرعاً واتجه لغرفته وأغلق المرآة ووضع يده على قلبه وقال: ادم: بحبك يا ميرتي.

ثم اتجه إلى الحمام واستحم ولف منشفة حول خصره وخرج من الحمام متجه لغرفة ملابسه وارتدى طقم أسود اللون، فكان في غاية الوسامة. وصفف شعره بطريقة جذابة ووضع عطره الذي يذهب العقل وارتدى نظاراته. نزل متجهاً لسيارته بعد أن فتح خزنته وأخذ منها فلاشة، عازماً على الذهاب لأسر كاشفاً الحقيقة بأكملها دون حتى أن يفطر. أذن لسائقه للذهاب. وأثناء وجوده بالسيارة. Flash back كان ادم جالس في شركته هو وأسر وأوس، شركة A. A.

كان يجلس في مكتبه وفجأة وجد الباب يدق، فسمح للطارق بالدخول. ادم: ادخل. وفي هذه الأثناء دخلت نيفين وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح. نيفين بدلع: ازيك يا دومي، وحشتني. ادم بضيق من لهجتها: الحمد لله، ازيك يا نيفين؟ نيفين: الحمد لله، بقى أنا بقولك وحشتني تقولي ازيك. ادم: امال أقول إيه؟ اقتربت نيفين منه وجلست على حافة المكتب وأصبحت بالقرب منه بشدة. نيفين بدلع زائد: قولي وحشتني يا نيفو، أي حاجة من دي.

ادم وهو يبتعد عنها، فهو يعلم كم يحبها أسر، ولكن تصرفاتها معه تضايقه بشدة، ولكنه لا يحب أن يقول لأسر لأنه لن يصدقه، فهو يحبها بشدة. ادم: اهاا طبعًا وحشتيني، مش خطيبة أخويا. نيفين: لا، أنا مبحبهوش. هو أنا اتخطبت ليه عشان أقرب منك، أنت. ادم بغضب: بس دا بيحبك أنتِ، إزاي تعملي كده؟ نيفين: ما أنا حاولت أقرب منك كتير، وكل لما كنت بقرب كنت أنت بتبعد.

ادم: مش هقول لأسر وهعمل نفسي مسمعتش حاجة، وأنتي حاولي تقربي من أسر وانسى الهبل اللي في دماغك دا، فاهمه؟ نيفين: لا، مش هنسى. أنت ليا أنا بس، مش لحد تاني. وخرجت من المكتب بعد أن فتحت الباب وخرجت من المكتب. فاق أدم من شروده على صوت السائق وهو يخبره بوصوله للشركة. السائق: أدم بيه، إحنا وصلنا الشركة. ادم: هاا، تمام.

ونزل أدم من السيارة ودخل للشركة بطلته التي تسرق الأنفاس، وسط حقد الموظفين وهيام الموظفات، وكل هذا الخوف مما سيحدث، فالجميع يعلم مدى العداوة بين أسر وأدم. تجاهل أدم كل هذه النظرات التي زادت من ثقة أدم، فهو يعلم هذه النظرات جيدًا. دخل أدم وسأل موظفة الاستقبال عن مكتب أسر. ادم: مكتب أسر فين؟ موظفة الاستقبال: في الدور الـ 40.

ذهب أدم دون شكرها حتى، وتوجه إلى المصعد مستعدًا للمواجهة، فهو يعلم أن هذا الكلام سيؤثر على أسر. وصل أدم للدور الموجود به مكتب أسر، اتجه إليه ولم يجد السكرتيرة، وتذكر أن مرام هي السكرتيرة وظن أنها لم تأتِ، فاتجه ليفتح الباب، لكن سبقته مرام التي كانت تجري وهي تبكي بشدة، وجرت وأخذت شنطتها وهاتفها ونزلت تجري غير آبِهة بنداء أدم لها. واتجه أدم لمكتب أسر مستعدًا للمواجهة. *** في منزل أدم.

استيقظت كلا من ديما وميرا، وأبدلوا ثيابهم ونزلوا إلى أسفل ليفطروا، حيث كانت ديما ترتدي ملابسها. ونزلت إلى الأسفل إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار والذهاب للشركة. دخلت إلى غرفة الطعام ووجدت ميرا جالسة بملابس بيتها، عبارة عن بيجامة وردية اللون عليها رسومات كرتون، وتعقد شعرها على هيئة قطتين. ديما: صباح الخير. ميرا/منى: صباح النور. ديما: امال فين أدم؟ منى: خرج بدري، قال إنه رايح مشوار. ديما: ماشي.

منى: صحيح يا ديما، أنا هروح البلد النهارده أشوف أختي، أصلها تعبانة. ديما: ماشي يا داده، هترجعي امتى؟ متتأخريش، أصل مقدرش على بعدك. منى: متخافيش، مش هتأخر يا حبيبتي، يومين بس. ديما: تروحي وترجعي بالسلامة. ميرا: إيه دا، يعني أدم راح الشغل، والدادة راحة البلد، وديما بتنزل التدريب. أنا بقى هعمل إيه النهارده؟ إجازة. ديما: ممكن تيجي معايا الشركة وتقعدي مع أوس أو مع أدم. ميرا بابتسامة: بجد؟

ديما بضحك: أيوه بجد، اطلعي بس أنتِ البسي بسرعة عشان متتأخريش. ميرا: أنا لبست أصلًا. وهنا تذكرت ميرا والدتها حينما أتت لتوقظها للذهاب مع والدها للعمل، فزالت ابتسامتها وأدمعت عيناها. فعلمت ديما ما يدور في بالها فقالت: ديما: يلا يا بنتي هتتأخر، أدم لو عرف إني روحت متأخر هيتفخني. ميرا: حاضر. صعدت ميرا إلى غرفتها ودخلت إلى غرفة الملابس. ونـزلت للأسفل فوجدت ديما في انتظارها. ديما: إيه القمر دا يا أختي؟

ميرا: عشان أنتِ اللي عيونك حلوة. ديما: إيه اللي على رقبتك دا؟ ميرا وهي تضع يديها على رقبتها: مش عارفة، أنا صحيت من النوم لقيتهم كده. ديما: طب يلا عشان أنا كده هتنفخ من أوس وأدم بمعنى الكلمة. ميرا بضحك: دا أنتِ أخت المدير وصاحب الشركة. ديما بسخرية: دا مش عندهم، بيعملوني على إني متدربة عادية، ولو عملت حاجة غلط باخد على دماغي. ميرا بضحك: ربنا يكون في عونك ويصبرك على اللي بلاكي. ديما: يارب يا أختي.

وذهب الاثنان متجهين إلى سيارة ديما للتوجه للشركة. *** في شركة أسر. دخل أدم من باب مكتب أسر فوجده يجلس على الكرسي بكل عصبية. ادم بسخرية: مكنتش أعرف إنك غبي كده. أسر بعصبية: قصدك إيه؟ ادم: عشان أنا وأنت عارفين إني لو حبيت أبعت حد يتجسس عليك مش هيبقى سهل إنه يبقى يتكشف كده، ولا إيه؟ زي ما أنت بعت منى السكرتيرة كده تتجسس عليا. قال أدم ذلك وهو يجلس على الكرسي المقابل لأسر. أسر بسخرية: وانت عرفت منين؟ ادم: مش مهم.

أسر: امال جاي ليه؟ أدخل أدم يده في جيب سترته وأخرج الفلاشة من جيبه وأعطاها لأسر. ادم: شوف دي وانت تفهم. أخذ أسر الفلاشة من أدم ووضعها في اللاب الخاص به فوجد فيديو مسجل عليه ما حدث مع أدم ونيفين في المكتب. بعض أن انتهى الفيديو كان أسر في حالة من الذهول. ادم: أظن كده كل حاجة وضحت. أسر: يعني إيه؟ يعني أنا كنت عايش كل دا في وهم؟ ادم: أنا مكنتش عايز أقولك عشان متتوجعش، وقررت أبعد عنك عشان متتألمش كده.

وجاء أدم أن يمشي ولكن قاطعه صوت أسر. أسر: أنا آسف. عاد أدم له وشده من تلابيب قميصه و ضربه بالبوكس وقال: ادم: دا عشان صدقت إني ممكن أعمل كده. وضربه واحد آخر. ادم: ودا عشان بعدت عننا. ثم سحبه إلى حضنه وقال: ادم: ودا عشان وحشتنا أوي. ضمه أسر إليه. أسر: وانتوا وحشتوني أوي، كنت دايما متبعكم وماكنتوش تغيبوا عن عيني لحظة. ادم: وانت كمان. أسر باستغراب: يعني مش أنت اللي باعت مرام؟

ادم: أنا مبعتش حد، ومرام كانت قاعدة معانا عشان هي صاحبة ديما، وكنت لسه عارف أصلًا إن تدريبها جه في شركتك. أسر بحزن: بجد؟ ادم: اهاا والله، ليه فيه إيه؟ أسر: اقعد لما أحكيلك. جلس أدم. ادم: قول. أسر: وصل أسر إلى الشركة وصعد إلى مكتبه، وأثناء مروره على مكتبه وجد مرام بأستقباله. مرام: صباح الخير مستر أسر. أسر: هو اللي يشوفك يبقى شاف خير. تجاهلت مرام إهانته لها. دخل أسر إلى المكتب فدخلت مرام ورائه لتهبره بجدول مواعيده.

مرام: حضرتك النهارده عندك اجتماع مع الموظفين وعندك أجتما... لم تكمل مرام كلامها حيث وجدت يد تسحبها من معصمها بقوة، وما كانت إلا يد أسر. أسر بعصبية: إيه، انتي معندكيش دم أو كرامة؟ وأنا اللي قولت إنك محترمة طلعتي زبالة. مرام وهي تحاول سحب يدها: مرام بألم: حضرتك فاهم غلط، أنا معملتش حاجة. أسر: لا والله، وأنا المفروض أصدقك؟ دا أنا مكنش المفروض أصدق الشويتين اللي انتي عملتيهم دول. كان لازم أعرف إنك كلبة فلوس.

مرام ببكاء: حضرتك فاهم غلط، أنا معملتش كده. أسر: لا والله، من النهارده اعتبري نفسك مرفودة وتدريبك ساقطتي فيه، اتفضلي بره. خرجت مرام من مكتبه تجري وهي تبكي، قابلت أدم ولكن كانت تبكي فلم ترد عليه. ادم: حرام عليك، دي مرام طيبة وهادية جدًا. أسر بغيرة: وانت تعرفها منين؟ ادم: بقولك صاحبة ديما، وبعدين انت اتعصبت ليه؟ أسر: لا عادي، متعصبتش ولا حاجة.

ادم بعدم تصديق: ماشي، انت معزوم النهارده عندي على العشاء، بالمرة أعرفك بميرا. أسر: ميرا مين؟ ادم: مراتي. أسر: مين يا أخويا؟ ادم: مراتي. أسر: دا إمتى؟ وصحيح مين الكتكوته الصغيرة اللي كانت معاكوا في النادي دي؟ ادم بعصبية: ما هي دي مراتي. أسر: نعمممممممم، دي طفلة. ادم: اقعد وأنا هحكيلك على كل حاجة. حكى أدم لأسر كل الحكاية. أسر: بس كده، يعني أنت اتجوزتها وصية. ادم: أيوه. أسر: لا، أنت حبيتها.

ادم بارتباك ولكن أخفاه: إيه اللي أنت بتقوله دا؟ أسر: أنت حبيتها لأنك عارف إنك ممكن تحميها من غير جواز، صح ولا أنا غلطان؟ ادم بلا وعي: أنا مبحبهاش، أنا استعدت مرحلة العشق، أنا مهووس بيها. أسر بضحك: الأسد وقع، واللي وقعته طفلة، بس بصراحة قمر. ادم بعصبية: اسررررر. أسر: خلاص يا عم هولاكو، أنت هتأكلنا، مكنش قصدي. ادم وهو ينهض.

ادم بسخرية: طب لم نفسك معاها ومتكلمهاش، وهستناك النهارده على العشاء، وهخلي ديما تجيب مرام تبقى تصالح اللي أنت هببته. أسر: رجولة طول عمرك. ادم بشك: طبعًا. وذهب أدم متجهًا لشركته، غير عالم بما ينتظره هناك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...