استيقظ آدم قبل استيقاظ ميرا وظل يفكر من الذي استطاع دخول المنزل وقول ذلك لميرا. آدم في نفسه: هعرفه ولما أعرفه مش هرحمه عشان يبقى يفكر يقرب من حاجة ملك للأسد تاني. ثم أمسك السلسال الذي أهدته له ميرا. آدم: أوعدك إني هخليكي تحبيني لدرجة إنك مش هتعرفي تبعدي عني بعد كده. واتجه إلى غرفته سريعًا وأغلق المرآة حينما شعر بتململ ميرا في نومتها.
دخل آدم إلى الحمام وأدى روتينه اليومي، ثم خرج من الحمام وهو يلف منشفة حول خصره واتجه لغرفة الملابس. ارتدى بدلته الرسمية السوداء ورابطة عنق سوداء وقميص أسود. وبالطبع لم يخلع سلسال ميرا من رقبته. واتجه للمرآة، صفف شعره ووضع عطره الخلاب، واتجه لغرفة الطعام لينتظر ميرا لكي يوصلها للمدرسة. *** استيقظت ميرا من نومها عندما أحست بوجود أحد بجانبها. ميرا: ليه حاسة إن آدم كان هنا وريحته موجودة في هدومي ليه؟
تنظر ميرا في الساعة تجدها السادسة لتتحرك للذهاب للمدرسة. دخلت إلى الحمام وأدت روتينه اليومي، وارتدت ملابس المدرسة ووضعت عطرها الساحر وصففت شعرها. ولم ترغب في ربطه، فتركته منسدلًا على ظهرها. وأخذت حقيبتها بعد أن ارتدت حذائها ونزلت لأسفل لغرفة الطعام لتجد آدم وديما في انتظارها. ميرا: صباح الخير. آدم/ديما: صباح النور. آدم: يلا افطري عشان أوصلك للمدرسة. ميرا: حاضر. آدم: مالك يا ديما مبتأكليش ليه؟
بينما ديما لم تسمعه أصلًا، فهي كانت شارده في هذا الذي أحبته وأحب هو غيرها. آدم: ديما. ديما: نعم يا آدم، بتقول حاجة؟ آدم: بكلمك بقالي ساعة سرحانة، في إيه؟ ديما: لا مش سرحانة في حاجة. آدم: طب كلي، مبتأكليش ليه؟ ديما: ما أنا باكل أهو. بدأت ديما الأكل ولكن كانت تأكل بدون نفس. بعد عدة دقائق. ميرا: أنا خلصت. آدم: طب يلا. ميرا/آدم: سلام يا ديما. ديما: سلام. خرج آدم وميرا متجهين إلى السيارة. *** في فيلا أسر الهاشمي.
استيقظ أسر من نومه بنشاط غريب واتجه إلى الحمام وأدى روتينه اليومي. وارتدى ملابس كاجوال، حيث ارتدى بنطال جينز من اللون الأسود وقميص من اللون الأسود. وصفف شعره بطريقة عصرية ووضع عطره الذي يفقد العقول. وارتدى ساعته ذات الماركة العالمية ونزل متوجهًا لسيارته للتوجه للشركة. *** في سيارة آدم. ميرا: ادم... ادم عايزة أطلب منك طلب. آدم وهو يمسك يدها: اطلبي يا ميرا، اللي أنتِ عايزاه. ميرا بسرعة: عايزة أروح عند خالتي النهارده.
آدم بابتسامة على طريقتها الطفولية: ماشي يا ميرا، هوديكي بعد المدرسة. ميرا: لا متتعبش نفسك، أنا هروح مع أحمد. آدم بغضب: لااا، أنا هاجي أوديكي. وعايز أقولك حاجة بالنسبة لأحمد، متحضنيهوش. ميرا: بس دا أخويا. آدم: حتى لو أخوكي. متحضنينيش حد غيري. ميرا بخجل: مينفعش أحضنك حرام. آدم: أنا مستحيل أخليكي تعملي حاجة حرام يا ميرتي. وباس يد ميرا. ميرا بارتباك من طريقته: إحنا وصلنا ولازم أنزل عشان متأخرش.
نزلت ميرا من السيارة واتجهت إلى المدرسة وهي تشعر بشعور غريب، فهي تشعر أن قلبها يكاد يخرج من صدرها. بينما آدم لعن نفسه الألف مرة لفقدان السيطرة على نفسه. آدم: غبي غبي، إزاي أعمل كده؟ فقدت السيطرة على نفسي إزاي؟ أنا لازم أبعد عنها، أنا ممكن أؤذيها من غير وعي. واتجه إلى الشركة وهو عازم على فعل شيء واحد، وهو الابتعاد عن ميرا. *** في فيلا منصور السعدني. سلمى: في إيه مالك؟ هتنفذ إمتى؟ لؤي: هنفذ النهارده.
سلمى: مالك خايف ليه؟ لؤي: هعمل كل حاجة بس مش عايز حاجة تمس ميرا. سلمى بسخرية: هي اللعبة قلبت بجد ولا إيه؟ أوعى تكون حبيتها. لؤي: أهاا حبيتها، وأنا هنفذ كل حاجة وهخدها منه وهبدأ من جديد عشانها. سلمى: هي بتعملكوا إيه عشان كله يحبها كده؟ لؤي بسخرية: عشان براءتها، أصلها مش مصطنعة، فهمتي؟ سلمى بغضب: قصدك إيه؟ لؤي: لا مش قصدي حاجة. وتركها لؤي وغادر. وترك سلمى تكاد تموت من الغيظ. *** وصلت ديما للشركة فوجدت من ينادي عليها.
الشخص: آنسة ديما. ديما: نعم. الشخص: أنا... في ايه اتكلم في حاجه و الله انا كنت معجب بحضرتك و كنت عايز اجي أتقدم بالطبع خجلت ديما من كلامه و احمر وجهها كادت ديما سترد و لكن قاطعها صوت اوس الذي سمع كل الحديث فأشتعلت نار الغيره بداخله و لم يستطيع التحمل ديماااا اتجهة اوس لديما و سحبها خلفه بينما اتجهة لهذا الشخص و ظل يضربه إلى أم أدمى وجهه
تركه اوس حينما سمع صوت ديما التي تطالبه بالتوقف فهي كانت خائفه بشده ان يحدث لاوس شئ و لكن اوس فهم انها تخاف على هذا الشخص او تحبه او موافقه على طلبه نهض اوس من على الشخص و جر ديما ورائه اوس في ايه سيبني بينما اوس كان لا يرا و لا يسمع شئ غير طلب هذا الشخص بالزواج من ديما وصلوا للسياره اركبي مش هركب اركبببببي يا ديمااا ركبت ديما خوفا منه بينما اتجه اوس لمقعد السائق و قاد السياره بسرعه جنونيه
وصل اوس لمكان خالي كان عباره عن ارض خضراء واسعه بها الكثير من الازهار و الشجر انزلي نزلت ديما من السياره ممكن افهم انت جايبني هنا ليه مش عايز اسمع صوتك و تردي على السؤال بس هزت ديما رأسها علامه بتحبيه مين دا متستهبليش اللي كان بيعرض عليكي الجواز و انت مالك لا مالي و نص و قد تذكرت انه يحب غيرها لا ملكش دعوه بيا روح اتحكم في حبيبتك استغرب اوس من كلامها و مالبث ان انفجر ضاحكا حبيبتي مين اللي انت خايف لترفضك
و قد تبدلت ملامحه لملامح عاشقه طب ما انا بقول لحبيبتي اهو بأبتسامه بلهاء هااا بحبك و انا اللي كنت بعتلك الهدايا و الرسايل و هي بنفس الابتسامه البلهاء احلف و الله بس قوليلي انتي بقى كنتي بقى بتقولي ايه للولا دا ببراءة و الله انا كنت هرفضه بس انت جيت ضربته يا حرام لا و الله صعب عليكي بصراحه آهااا بس قوليلي انتي كنتي مضايقه ليه لما عرفتي اني بحب واحده بخجل لا عادي بجد يا اوس بقى لا لازم اعرف بحبك هااا قولتي ايه
مقلتش حاجه حملها اوس و دار بها بحبك يا ديمتي انزلها اوس فقالت ديما يعني انت اللي كنت بتبعت الهدايا و كل الحاجات دي ايوه طب ليه تعالي اوريكي و أخذها من يدها و مشى بها قليلا إلى أن وصلوا كوخ خشبي ايه دا بأبتسامه ادخلي و انتي تشوفي دخلت ديما إلى الداخل وجدته كوخ متوسط الحجم به الكثير من الصور و لها و هي في مراحل عمريه مختلفه و تحت كل صوره ورقه و صندوق هدايا بأبتسامه ايه دا
انا بحبك يا ديما من ساعه لما انا و ادم بقينا أصحاب كنتي انتي حبي الاول و الاخير كنت بشوفك بتكبري قدام عيني و اقعد اصبر نفسي انك في يوم هتبقى بتاعتي و ساعتها مش هخلي حد يقربلك تاني هخبيكي عن الناس كلها و قعدت سنين استنى اليوم دا و كان كل مناسبه ليكي عيد ميلاد او نجاح او اي حاجه او حتى المناسبات العامه زي الفلانتين و غيره كنت اجيبلك هديتين هديه اعطيها ليكي و هديه تانيه اجيبها هنا و احط الصوره بتاعتنا في اليوم دا فوق الهديه و اكتبلك الكلام اللي كان نفسي اقولهولك في اليوم دا و مقدرتش كنت بكتب كل احساس معرفتش اوصهولك اليوم دا
فاكره يا ديما لما كنا قاعدين مره و انتي عندك 16 سنه قولتيلي ايه هزت ديما رأسها بلا و عيناها مليئه بالدموع قولتيلي انك نفسك الشخص اللي يحبك يقولك انه بيحبك في مكان كله ورد و شجر و يبقى بتاعنا لوحدنا محدش يدخله غيرنا و انا اول لما شوفت المكان دا قولت دا المكان اللي هتبدأ فيه قصه حبنا أنهى كلامه و احتضنته ديما بشده انا استعديت مرحله الحب يا ديما انا بقيت بعشقك بفرحه و هي تبكي طب مش هتوريني الهدايا و لا ايه
و هو يمسح دموعها لا طبعا يلا نشوفهم كانت ديما تفتح كل هديه و ترى ما بها و تنصدم حينما تقرأ الرسايل و ترا الصور إلى أن وصلوا إلى صندوق و كان أكبر صندوق في الموجودين و ليس به رساله او صوره اشمعنا الصندوق دا مش عليه رساله او صوره
بأختصار لاني جبت الصندوق دا من اسبوع في اليوم اللي حددت فيه هصرحك امتى بحبي ليكي و لان اليوم دا مكنش لسه جيه فمكنش ليه رساله او صوره لان في الوقت اللي هتفتحي فيه الصندوق هبقى معاكي و بقولك كل مشاعري مش محتاج رساله توصفلك مشاعري كانت عامله ازاي فتحت ديما الصندوق و اذا بها تجد فستان غايه في الجمال و الرقه و معه كل مستلزماته و علبه مخمليه حمراء اللون فتحته ديما لتجد طقم من الألماس بفرحه ايه دا
الفستان دا انا قعدت اصمم فيه سنه كامله و بعت التصميم لاشهر اتيله في فرنسا يعمله و جالي من اسبوع و الطقم الألماس دا بدأت تصميمه مع الفستان و بعته ايطاليه يتصنع في أكبر مصانع الألماس هناك و على يد أشهر الصناع و جالي من اسبوع بردوا ليه كل دا علشان تلبسيهم في خطوبتنا و هنا اخرج اوس من جيبه علبه مخمليه زرقاء و ركع على ركبته تقبلي تبقى مراتي و حبيبتي و ام عيالي هزت ديما رأسها بمعنى نعم
اخرج اوس الخاتم من العلبه و البسها اياه وقف اوس و احتضن ديما و دار بها انزلها اوس طب الفستان و الطقم عرفنا حكيتهم الخاتم دا بقى ايه حكايته ارس اقلعيه و انتي تشوفي اخرجته ديما من يدها فأمسكه اوس و سلطه ناحيه الشمس فأذا بضوء يخرج و يتكون على هيئه كلام و اذا بالكلام هو ديما خاصه اوس واو دا بقى تصميمي و تصنيعي و دا انا بعمله من أول ما حبيتك انا بحبك اوي و انا بعشقك عند ادم
وصل ادم للشركه و كان في قمه غضبه حيث طرد ثلاث من الموظفين دون سبب كب كل غضبه على السكرتيره فهو كان غاضب بشده مما فعله فكيف له ان يفعل ذلك فهو كاد ان يفصح بمشاعره لميرا ظل يعمل حتى لا يفكر بميرا ظل يعمل إلى أن وجد هاتفه يرن و اذا بها ميرا عند ميرا انتهت ميرا من المدرسه و خرجت من المدرسه فلم تجد ادم فأتصلت عليه ألوو يا ادم الو يا ميرا في حاجه و قد لاحظت تغير طريقه كلام ادم انا خرجت من المدرسه مش هعرف اجي هبعتلك السواق
ماشي اغلق ادم معاها و حدث السواق ليذهب ليأخذها و كان هذا السائق شاب حيث أن سائق ادم الكبير في السن مريض بعد ١٠ دقائق و صل السائق لميرا كل هذا تحت نظرات الحرس الخفي خلف ميرا صعدت ميرا إلى السياره و استغربت وجود سائق جديد و لكن لم تهتم كثيرا اطلع على بيت خالتو عارف العنوان و لا لأ لأ عارفه يا هانم بعد عده دقائق وصل السائق إلى عماره شاهقه الارتفاع انت جيت هنا ليه
خالة حضرتك غيرت البيت و ادم بيه اللي أعطاني العنوان دا و بيقول لحضرتك الشقه في الدور السابع ماشي نزلت ميرا من السياره دخلت ميرا إلى العماره و صعدت إلى الدور السابع و رنت الجرس و اذا بلؤي يفتح لها الباب لؤي ايه اللي جابك عند خالتو سحبها لؤي للداخل آهااا في ايه سلمتك يا قلبي ايه اللي بيوجعك سيب ايدي و بعدين انت بتتكلم كده ليه عند ادم كان ادم يجلس في المكتب و اذا برساله تأتيه من رقم مجهول
ميرا موجوده دلوقتي مع لؤي دلوقتي قرأ ادم الرساله و اغلق الهاتف و هو غاضب بشده فميرا يستحيل ان تفعل هذا و بينما هو شارد اذا بالحرس الخاص بميرا يتصل به الو يا باشا فيه ايه حضرتك احنا كنا ماشين ورا ميرا هانم و هي مرحتش العنوان اللي حضرتك قلت عليه انتم فين أعطى الحارس ادم العنوان و اغلق ادم و جرى إلى العنوان أيعقل ان محتوى الرساله صحيح
فهو كان يلاحظ اهتمام لؤي بميرا و أيضا لما ميرا اليوم أرادت ان تذهب لخالتها اليوم و لما كانت تريد أن يوصلها السائق أيعقل ان يوجد شئ بينها و بين لؤي وصل ادم للعماره فوجد الحرس هاتو السواق و تعالوا ورايا شي عد ادم إلى العماره بعد أن علم من السائق الدور التى توجد به ميرا صعد ادم إلى الطابق و ظل يخبط على باب الشقه و لكن محدش فتح بالداخل ايه اللي انت بتعمله دا سيب ايدي ميرا انا بحبك ايه اللي انت بتقوله ده
و جاءت لتمشي و لكن سمع لؤي صوت تخبيط على الباب فشد ميرا لاحضانه بسرعه و في هذا الوقت كسر ادم الباب و رأى ميرا في أحضان لؤي سحبها ادم من أحضان لؤي و ضربه بشده و امر الحراس بأخده خدوه هو و السواق المخزن القديم احرك يا باشا بينما ادم سحب ميرا من يدها و نزل و كان يضغط على يدها بشده آهااا ايدي يا ادم مسمعش صوتك يا ادم انت فهمت غلط اخرسي دفعها ادم في السياره بقوه و ركب هو ناحيه المقود و ساق متجه للمنزل كل هذا تحت بكاء ميرا
وغضب ادم وصل ادم و ميرا إلى المنزل و كانت قد وصلت ديما في نفس الوقت لترى ادم و هو يجر ميرا إلى الداخل و هي تبكي في ايه مش عايز اسمع صوت صعد ادم لغرفه ميرا و دفعها للداخل و اغلق الباب حتى لا تدخل ديما قوليલી بقى كنت بتعملي ايه و الله انا معملتش حاجه خلع ادم حزامه و نزل به فوق ميرا كان يجلدها بلا رحمه فكل ما يراه الان منظر ميرا و هي في أحضان لؤي انتهى ادم من ضربها و هي كانت كالجثة الهامده بلا حراك
خرج ادم من الغرفه و لم يعيرها اهتمام و خرج من الغرف ديماا هاتليلها دكتوره و اعملي حسابك النهارده كتب كتابي على سلمى و تركها تحت نظراتها المصدومه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!