في الصباح استيقظ آدم على صوت صراخ ميرا. نهض من الفراش سريعًا واتجه إلى غرفتها. دخل آدم إلى غرفتها فوجدها واقفة تصرخ بشدة، تصرخ ولا تتوقف. "ميرا، اهدي. مفيش حاجة." "أنا فين؟ أنا عايزة ماما وبابا." "طب اهدي بس. مفيش حاجة، وأنتي معايا. أنتي مش فاكرة حصل إيه امبارح؟ ميرا ببكاء: "لأ، مش فاكرة." حينها تذكر آدم كلام خالد أن ميرا لا تتذكر ما حدث حين تفيق من الإغماء. "طب اهدي، أنا معاكي."
ميرا ببكاء وصراخ: "أنا عايزة ماما وبابا." ثم وقعت مغميًا عليها. لحقها آدم بين يديه. وفي هذه اللحظة دخلت ديما ومنى، اللتين استيقظتا من الصوت. "في إيه يا آدم؟ مين دي وإيه اللي جابها هنا؟ وضع آدم ميرا على الفراش ودثرها بالفراش، ووجه كلامه لديما ومنى. "يلا، بس هاخد شاور وننزل على الفطار، وهقولكم كل حاجة." ديما/منى: "ماشي، يلا." اتجه كل منهم لغرفته. Flash Back بينما منذ قليل عندما استيقظت ميرا من النوم.
استيقظت ميرا وجدت نفسها في غرفة غير غرفتها، حيث كانت الغرفة كبيرة جدًا وباللون الزهري، اللون المفضل لدى ميرا. ظلت ميرا تنظر إلى الغرفة إلى أن تذكرت ما حدث ووفاة والديها وأنها أصبحت وحيدة في الحياة بلا ند. فأخذت تصرخ إلى أن أتى آدم على صوت صراخها. Back اتجه آدم إلى حجرة. دخل إلى الحمام وأدى روتينه اليومي، ثم اتجه إلى غرفة ملابسه، وارتدى ملابسه وصفف شعره ونزل للأسف يستعد للمواجهة.
بينما عند ديما، اتجهت إلى غرفتها، وأدت روتينها اليومي، وارتدت ملابسها، وأخذت كتبها ونزلت لأسفل لتعلم من هذه الفتاة. نزلت ديما وجدت آدم جالسًا، فجلست. "صباح الخير." "صباح النور." أتت منى. "اقعدي يا داده." جلست منى. "مين اللي فوق دي يا آدم؟ أخذ آدم نفسًا وزفر الهواء الذي في رئتيه للاستعداد لما سيقول. "مراتي." ديما/منى في نفس واحد: "إيه؟ "مراتي، ميرا." ديما: "إزاي دي؟ دي صغيرة، دي تقريبًا في ثانوي."
انزعج آدم بشدة من ذكر ديما فارق العمر. آدم بعد أن تصنع البرود: "عادي. وبعدين هي متعرفش، ويا ريت محدش يقولها." منى: "إزاي يا بني كده؟ آدم: "أنا اتجوزتها عشان أهلها ماتوا، وأبوها كان موصيني عليها، وابن عمها كان عايز يعتدي عليها." ديما: "طب ما أنت كان ممكن تجبها تعيش معانا من غير ما تقولها." آدم بتوتر: "أهو اللي حصل بقى." ثم أكمل كلامه: "بس بقول تاني أهو، محدش يقول قدامها إننا متجوزين." منى/ديما: "حاضر."
ثم قالت ديما: "أروح أنا الجامعة بقى عشان متأخرش. يلا سلام." "طيب، سلام." "سلام يا حبيبتي." ثم قال آدم: "هروح أنا الشركة أظبط الدنيا وأيجي. ولو صحيت يا داده، طلعيها الأكل وخليها تاكل." "ماشي يا حبيبي." "يلا سلام." ذهب آدم، وتوجهت منى لمباشرة العمل. ................................................................... عند أوس. استيقظ أوس من النوم وأدى روتينه اليومي، واتجه لغرفة الملابس وارتدى.
نزل أوس وأخذ سيارته واتجه إلى المخزن قبل الذهاب إلى الشركة. وصل أوس إلى المخزن. نزل من سيارته ودخل، ووجد ماهر مقيدًا على كرسي لا يظهر من ملامحه شيء من كثرة الضرب. أوس موجهًا كلامه لماهر: "لا، شد حيلك يا راجل، لسه بدري." ماهر: "عايز مني إيه؟ أوس: "لا، عادي. بعرفك بس اللي يقرب من حاجة بتاعت أوس المالكي إيه اللي بيحصل له." ماهر بتعب من كثرة الضرب: "والله ما كنت أعرف." أوس وقد ضربه بشدة: "عشان تعرف بعد كده."
ظل أوس يضرب ماهر بشدة، وبعدها نهض، نظف ملابسه، ثم وجه كلامه للحارس. أوس: "يتروق عليه كل ساعة. ولا أقولك، ساعة كتير، كل نص ساعة. مش عايز نافع في حاجة، وأسبوع وأرموه قدام أي مستشفى حكومي." الحارس: "أمرك يا باشا." .......................................... في الجامعة عند ديما ومرام. جلسا سويا في الكافتيريا لحين موعد إعلان تقسيم الشركات. مرام: "بس البت ندى دي طلعت واطية." ديما بعد أن تذكرت
ما حدث وهي على وشك البكاء: "ربنا يسامحها." مرام وهي تلاحظ حزن صديقتها فأحبت أن تضيف قليلًا من المرح. مرام بمرح: "بس قوليلي، ليه يعني اتصلتي بأوس؟ ديما بتوتر: "ها؟ لأ، عادي. أص... أصل لقى... لقيت آدم مش بيرد، عشان كده اتصلت بأوس." مرام: "لأ يشيخه." ديما: "أهاا والله." مرام: "ماشي، هعديها مع إن مش مصدقة." ديما: "مش آدم اتجوز؟ مرام: "بتهزري؟ ديما: "أهاا والله." وحكت لها كل ما حدث. وبعد أن انتهت.
مرام: "يا حرام، صعبت عليا أوي." ديما: "يلا، أنا عارفة إن آدم هياخد باله منها كويس." ثم أضافت: "يلا عشان هيبدأوا تقسيم الشركات دلوقتي." دخل كل من ديما ومرام إلى القاعة التي سيتم بها تقسيم الطلاب على الشركات، وجلسا في مقاعدهما. بعد عدة دقائق، بدأ عميد الجامعة تقسيم الطلاب.
عميد الجامعة: "بسم الله الرحمن الرحيم. أنتم زي ما أنتم عارفين، هيتم تقسيمكم على الشركات للتدريب فيها لمدة شهر، وبعد انتهاء الشهر هيدونا تقرير عن كل طالب، وده طبعًا هيفيدكم في مستقبلكم. طبعًا... صمت لثوانٍ ثم أضاف: "العشرة الأوائل هيتوزعوا على شركتين، وهم أهم وأكبر شركتين في البلد. وهما شركات السعدني جروب وشركات الهاشمي جروب. والباقي هيتم تقسيمهم على شركات كبيرة طبعًا." بدأ العميد تقسيم الطلاب إلى أن قال:
العميد: "ديما السعدني." ظل يضحك كثيرًا حين نظر في الورقة، وظل الطلاب ينظرون له ولديما التي كان ستموت خجلًا، وأيضًا فضولًا لما يضحك العميد هكذا. وبعد عدة دقائق، استطاع السيطرة على ضحكه. العميد: "هتروحي شركات السعدني. وأنا بقى مش خايف من الواسطة خالص، لأن آدم باشا وأوس باشا معندهمش واسطة في الشغل." أكمل العميد أسماء الطلاب، وخرجوا من القاعة. مرام: "أنا عايزة أتدرب في نفس الشركة."
ديما: "وأنا كمان. طب ينفع نروح نطلب من العميد نبدل مع أي طالب؟ مرام: "معتقدش إنه هيوافق. وشركات الهاشمي من أكبر شركات مصر برضه، فدي فرصة حلوة." ديما: "أيوه. طب أنا هروح بقى عشان أشوف إيه اللي حصل في البيت." مرام: "ماشي، يلا سلام." ديما: "سلام." ثم اتجه كل منهم لبيته. .......................................................... في الشركة. دخل أوس مكتب آدم بدون استئذان وهو يغني. أوس: "صحبي يا صحبي."
"انت مش هتبطل العادة الزفت دي بقى؟ "لأ." "طب اقعد عشان عايز أقولك حاجة مهمة." جلس أوس. أوس بجدية: "في إيه؟ "أنا اتجوزت." وقف أوس وقال: "إيه؟ "بقولك اتجوزت." أوس بتهكم: "ومين بقى دي؟ "ميرا." "ميرا مين؟ "بنت الأستاذ خالد، الله يرحمه." "الأستاذ خالد مين؟ "بتاع الحسابات، ركز يا أوس." وهنا كانت الصدمة بالنسبة لأوس. أوس: "إزاي دي طفلة؟ دا أنت قد عمرها مرتين." آدم بعد أن لاحظ أن الكل يذكر فارق السن: "عادي، فيها إيه؟
أنا لسه شاب ومن أهم رجال الأعمال." أوس: "خلاص، اهدى بس. اتجوزتها ليه؟ قال له آدم نفس الكلام الذي قاله لمنى وديما. أوس بعدم تصديق: "بس؟ "أهاا بس." قاطع كلامهم صوت هاتف آدم، وكان الاتصال من منى. آدم: "أيوه يا داده." منى: "ميرا صحيت وبتصرخ ومش عارفة أعمل إيه." "طب أنا جاي." أغلق آدم الهاتف وقام. أوس: "في إيه؟ "ميرا صحيت وبتصوّت. هروح لها." "استنى، أنا جاي معاك."
وصلت ديما إلى القصر، فوجدت القصر في هالة من الفوضى، فالخدم يجرون في كل الاتجاهات، وأصوات الصراخ التي تأتي من الطابق العلوي تزيد شيئًا فشئًا. أوقفت أحد الخادمات لتسألها ما الذي يحدث. ديما بعد أن أشارت لأحد الخادمات: "هو في إيه؟ الخادمة: "الهانم الصغيرة بتعيط جامد وبتصوّت، ومحدش عارف يهديها. واتصلنا بآدم بيه، وهو جاي في السكة." ديما: "ماشي، امشي إنتي." مشت الخادمة، فكل منهم يحاول إيجاد طريقة لتهدئتها.
بينما صعدت ديما للأعلى لترى ما الذي يحدث، دخلت ديما إلى الغرفة المجاورة لغرفة أخيها، وهي نفس الغرفة التي تجلس بها ميرا. دخلت ديما لتجد......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!