صباح جديد استيقظ أبطالنا، منهم من كان ينوي الش*ر، ومنهم من كان يشتاق لحبيبه، ومنهم من كان يتأ*لم للفراق. عندما استيقظ ادم على صوت المنبه، قام بكسل وتعب، فهو بالأساس لم ينم إلا الساعة ٥ فجرًا، فكان يفكر في معذبة قلبه.
نهض ادم ودخل الحمام الملحق بغرفته، أدى روتينه اليومي، ومن ثم خرج من الحمام وهو يلف المنشفة حول خصره، ثم اتجه إلى غرفة الملابس وارتدى بدلة سوداء اللون، كان قميصه أسود ولم يرتدي جرافت، وفتح أو زرين من القميص. صفف شعره الأسود ووضع عطره الخلاب، ومن ثم اتجه إلى أسفل لكي يتناول الفطور، كل هذا وهو يفكر في معشوقته معذبة قلبه، ويفكر أيضًا بطريقة ليجعلها ملكه.
في غرفة في نفس القصر، تستيقظ ديما وتدخل للحمام وتؤدي روتينها اليومي، ومن ثم تتجه إلى غرفة الملابس لترتدي فستانًا يصل إلى أسفل ركبتها بقليل، وصففت شعرها الحريري وربطته على هيئة كعكة فوضوية، ولم تضع أي ميكاب، فهي في الأساس ليست بحاجة إليه.
اتجاهت وأخذت حقيبتها وأخذت كتب محاضرتها، وسحبت الهاتف من على السرير واتجهت لتنزل، لتتذكر الرسالة والصندوق، فأخذت الصندوق والرسالة ووضعتهما في خزانتها، وأخذت واحدة من الشوكولا واتجهت لتنزل. وقبل أن تفتح الباب إذا بها تتلقى رسالة. ديما: أكيد البت مرام بعتالي تستعجلني. فتحت الرسالة فإذا بها تصدم، حيث كانت من شخص مجهول. نص الرسالة: (صباح معطر برائحة الفانيليا حبيبتي، صباح جديد زاد من شوقي لكي...
صباح جديد زاد المسافة والصعاب بيننا..... أتمنى أن تكون وصلتك هديتي..... صنعتها لكي بروحي قبل قلبي.... صباح الخير ديمتي حبيبك المجهول) ديما: مين اللي بيبعت الرسايل دا؟ وطالما هو كدا ليه بيقول إن المسافة بينا كبيرة؟ نزلت ديما أيضًا وهي مشغولة البال، فترى من الذي يرسل هذه الهدايا والرسائل. وصلت لغرفة الطعام فوجدت ادم يجلس، ولكن كان شاردًا، فقالت: ديما: صباح الخير. لم يرد ادم، فهو بالأساس مشغول بصغيرته. فاق من شروده
على صوت ديما وهي تقول: ديما: مين اللي واخد عقلك؟ ادم: أنتي، أكيد هو في غير؟ بس قوليلي انتي عاملة إيه؟ ديما: الحمد لله، بس في... ولم تكمل كلامها بسبب ذلك الصوت. أوس: صباح الخير. ادم: صباح النور، إيه اللي جابك؟ أوس: وانت مالك؟ أنا كنت جاي بيتك. وجلس أوس مقابل ديما. أوس: إزيك يا ديما؟ ديما: الحمد لله كويسة. اضطر أمشي يا آدم عندي محاضرة كمان نص ساعة. لأدم: كنتي عايزة تقولي حاجة؟ ديما: لا حاجة مش مهمة، متشغلش بالك انت.
يلا سلام. واتجهت ديما إلى الجامعة، وأخذت سيارتها وذهبت. أثناء سيرها اتصلت بمرام. ديما: أيوه، انتي فين؟ مرام: في الطريق أهو، خلاص. ديما: ماشي، يلا وأنا كمان خلاص قربت أوصل. وأغلقت الخط. عند ميرا. استيقظت على صوت أمها. الأم: يلا يا ميرا علشان تفطري. ميرا: خلاص قمت أهو، صباح الخير يا ماما. الأم: صباح النور يا قلب ماما، قومي يلا غيري علشان نفطر مع بعض قبل ما بابا يمشي. ميرا: حاضر. الأم: يلا وأنا هروح أصحى بابي.
ميرا: ماشي. نهضت ميرا وأدت روتينها اليومي، ثم ارتدت فستانًا جميلًا وناعمًا يصل أسفل ركبتيها بقليل، ونزلت لتتناول الطعام بصحبة أسرتها. اتجاهت سعاد لتوقظ زوجها خالد من النوم. سعاد: يلا يا خالد قوم هتتأخر على الشغل. خالد: صباح الخير يا حبيبي. سعاد: صباح الخير يا حبيبي، يلا قوم كده لغاية لما أعمل الفطار. خرجت سعاد لإعداد الفطار، بينما اتجه خالد وأعد نفسه للذهاب للعمل. اتجه خالد إلى طاولة الطعام ووجد ميرا جالسة.
خالد: صباح الخير يا ميرتي، عاملة إيه دلوقتي؟ ميرا: صباح الخير يا بابا، الحمد لله أنا كويسة دلوقتي. سعاد: ابقى اشكر الأستاذ ادم على اللي عمله. خالد: أكيد، أنا شكرته امبارح. انتهوا من الإفطار واتجه خالد إلى عمله، وصعدت ميرا لغرفتها، بينما اتجهت سعاد لترتيب المنزل. في منزل لم نزره من قبل، هو منزل مرام صديقة ديما. مرام: ماما أنا هنزل، أصل ديما اتصلت عليا واتأخرت عليها أوي. الأم (فاطمة) : طب خدي بالك من نفسك ومتتأخريش.
مرام: لا مش هتأخر، باي يا حبيبتي. وباست رأسها. الأب (محمود) : وأنا ماليش من الحب؟ مرام: إزاي دا، انت اللي في القلب. واتجهت إليه واحتضنته وقبلت خده. مرام: باي بقى، أصل ديما هتموتني، اتأخرت عليها أوي. ونزلت مرام واتجهت للجامعة لمقابلة ديما. عند ادم وأوس. ادم: يلا يا أوس. أوس: اهاا، يلا. اتجاه كل منهما إلى سيارته واتجهوا للشركة، وكلا منهم يفكر في معذبة قلبه.
وصل الاثنين معًا للشركة وصعدا سويًا لمكتب ادم لمناقشة بعض الأعمال. دخلوا المكتب واتبعتهم منى بملابسها الفا*ضحة والكثير من المكياج على وجهها. جلس ادم وأوس. منى: حضرتك انهارده مفيش أي اجتماعات خالص. ادم: ماشي، اتفضلي هاتي القهوة بتاعتي. منى: أمرك يا آدم. بها أوس: وأنا كمان، هاتلي قهوة. منى: أمر حضركم. وخرجت وهي تستشيط غضبًا من هذين الاثنين، فهما كتلة متحركة من البرود. في داخل المكتب.
ادم: عرفت إيه اللي اتخد من المكتب ومين اللي خدها؟ أوس: آهااا، عرفت. أوس: مفيش حاجة من المكتب، واللي كان في المكتب للأسف معرفتوش. ادم: امال عرفت إيه؟ أوس: عرفت مين اللي باعت الشخص دا. ادم: ومين بقى؟ صمت أوس قليلًا ونظر للأرض، فاستنتج ادم من هو. ادم: أسر، مش كده؟ أوس: أيوه، أسر. مينفعش يا آدم تخبي أكتر من كده، أسر من ساعتها مقاطعنا بسبب كده، قوله الحقيقة بقى.
ادم: مش هينفع، أسر لو عرف الحقيقة هيتوجع وهي*تعب أوي، وأنا مش مستعد لكده. أوس: مش مستعد لإيه؟ انت عاجبك كده؟ عاجبكم لما اتفرقنا؟ كنا احنا التلاتة دايما في ضهر بعض، دلوقتي بقينا بنتحا*رب في بعض، قوله يا آدم الحقيقة بقى، معادش ينفع تخبي أكتر من كده. ادم: مش وقته يا أوس. أوس بعصبية: مش وقته إيه؟ كل لما أقولك قوله تقول مش وقته، أنا زهقت بقى. وخرج وترك ادم. بعد أن خرج أوس،
قال ادم في نفسه: "مينفعش أقوله إن اللي كان بيحبها كانت بتحبني، وإن هي اللي عملت كل ده." فاق ادم من شروده عندما تذكر صغيرته. اتصل ادم بسكرتيرته. ادم: منى، ابعتيلي الأستاذ خالد من الحسابات. منى: أمرك يا آدم بيه. اتصلت منى بقسم الحسابات وطلبت خالد لمقابلة ادم. في قسم الحسابات. محسن: خالد يا خالد. خالد: نعم يا محسن، عايز إيه؟ محسن: ادم بيه طالبك. خالد: خير يا رب، عايزني في إيه؟ ذهب خالد لمقابلة ادم.
فسمحت له السكرتيرة بالدخول. عند ديما في الجامعة. خرجت ديما ومرام من المحاضرة. ديما: يباي، دكتور رخ*م بشكل. مرام بضحك: شفتيه وهو بي*س*بلك؟ ديما: اضحكي يا اختي. وأثناء كلامهم إذا بفتاة محجبة تدخل عليهما. الفتاة: ممكن تقوليلي أجيب جدول محاضرات تالتة هندسة منين؟ مرام: احنا في تالتة هندسة، بس احنا عمرنا مشفناكي. الفتاة: أصل أنا لسه ناقلة من جامعة حلوان. ديما: طب اسمك إيه؟ الفتاة: اسمي ندى. مرام وديما: اتشرفنا.
ندى: الشرف ليا أنا، بس ممكن الجدول ولو ينفع تخليكم معايا لغاية لما أعرف الجامعة. ديما: أكيد، هو لسه على المحاضرة التانية ساعة، تعالي معانا الكافتيريا لغاية لما معادها يجي. ندى: ماشي. وذهبت ندا وجلست معهم. في شركة الهاشمي. يجلس أسر في مكتبه يتذكر أيامه مع ادم وأوس وكيف كانوا قوة لا يستطيع أحد الوقوف ضدهم، إلى أن خانهم ادم وقتل حبيبتهم. أوس: ليه يا آدم عملت كده؟ ليه؟ انت كنت عارف قد إيه أنا بحبها. فاق أسر من شروده.
أسر: والله لهدفعك التمن غالي أوي يا آدم. عند ادم. خالد: إيه اللي حضرتك بتقوله دا؟ ادم: مش عايز رأيك دلوقتي، براحتك خالص. خالد: حاضر. وخرج خالد وذهب إلى مكتبه وبقى شاردًا طوال اليوم. وذهب خالد لمنزله حائرًا فيما يفعله. سعاد: مالك يا خالد؟ مش على بعضك من ساعة لما جيت من الشغل. خالد: لا، مفيش حاجة. وظل ناظر إلى ميرا، ثم قال: خالد: ميرا حبيبتي، عاملة إيه النهارده؟ ميرا: كويسة يا بابا الحمد لله.
خالد: ناقصك حاجة يا حبيبتي؟ ميرا: لا، شكرًا يا بابا. خالد: ماشي يا حبيبتي. وانتهوا من الأكل وصعد كل منهم لغرفته. في غرفة ميرا. كانت ميرا جالسة تقرأ رواية. ميرا في نفسها: ياترى أنا هيبقى ليا بطل زي دا يحبني كدا؟ أغلقت ميرا الرواية وغطت في نوم عميق. عاد ادم إلى المنزل وهو يفكر في الذي فعله، أهو كان محقًا أم أنه أخطأ وتسرع؟
وأيضًا عادت ديما إلى المنزل بعد أن تبادلت هي وندى الأرقام، حيث إنهم وجدوا ندى شخصية مرحة ذات ظل خفيف، كما أنها ذكية، وتلقت رسالة. نص الرسالة: (سأظل أحبك مهما اختلفت الظروف... مهما زاد البعد بيننا..... سأحا*رب من أجل أن أجعلك ملكي..... أحبك ديماتي❤️❤️) نزلوا إلى غرفة الطعام وتناولوا الطعام. ديما: دومي. ادم: دومي، تبقي عايزة حاجة؟ ديما: أحبك وانت فهمني. ادم: عايزة إيه؟ ديما: عايزة أغير ديكور أوضتي وأجيب فون ولاب جديد.
ادم: ماشي، وبالنسبة للديكور أنا أصلًا كنت هجيب حد يغير ديكور الأوضة اللي جنب أوضتي. ديما: ليه؟ ادم: هتعرفي بعدين، وبالنسبة للفون واللاب، انتي معاكي الفيزا بتاعتك، هحولك عليها فلوس وأنتي انزلي هاتي اللي انتي عايزاه. ديما: يخليك الغلابة يا دومي. ادم بضحك: ويخليكي ليا يا روحي. وانتهوا من الطعام وصعد كل منهم لغرفته. عند أوس. كان أوس في غرفة الرياضة الملحقة بغرفته.
كان يضرب كيس الرمال بشدة، فهو منزعج كثيراف، بعد ديما وصديقهم أسر، كل هذا أنهى ادم بعد أن قط*ع كيس الرمال، ثم اتجه إلى غرفته ودخل الحمام، بدل ملابسه واتجه للنوم، وقبل أن ينام قال بحبك. انتهى اليوم على أبطالنا، فترى ما الذي سيحدث؟ ما الموضوع الذي بين خالد و ادم؟ ومن حبيب ديما المجهول؟ هل يا ترى ستجد ديما فارس أحلامها الوردية؟ لمن الغرفة التي يعدها ادم؟ ما السبب في بعد أسر عن ادم و اوس؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!