صباح جديد على أبطالنا. صباح محمل جديد لا يعلم أحد ماذا سيحدث به. فاليوم هو يوم العطلة. استيقظ أوس على صوت الهاتف. أمسك أوس بالهاتف ولكنه لم يرى من المتصل. أوس: الو. آدم: انت لسه نايم؟ أوس: الو يا آدم عايز ايه؟ آدم: اخلص تعال على الفيلا وشوفلي مهندس ديكور شاطر. أوس وقد نهض من على السرير: ليه؟ آدم: مفيش ديما عايزة تعمل شوية تغييرات في أوضتها وأنا عايز أغير ديكور الأوضة اللي جنب أوضتي. أما سمع أوس اسم ديما حتى قال:
أوس: دقايق وأبقى عندك. وأغلق الخط في وجه آدم. اتجه إلى الحمام وأدى روتينه اليومي وارتدى بنطال أسود وتيشرت أسود وارتدى جاكيت من الجلد وصفف شعره وذهب لمنزل آدم. عند آدم. آدم: دا قفل السكة في وشي لما يجيلي.
ديما. استيقظت متأخرة قليلاً فهي نامت متأخرة بسبب تفكيرها في مرسل الرسائل المجهول. استيقظت ودخلت للحمام وأدت روتينها اليومي وارتدت بنطال من الجينز وتيشرت أبيض اللون وصففت شعرها على هيئة ذيل حصان وأخذت هاتفها واتجهت للنزول. وأثناء نزولها إذا بها تتلقى رسالة جديدة. نص الرسالة: (لم يغفوا جفني من التفكير... أفكر بكِ في كل لحظة... لا تغيبي عن بالي لحظة... أحببتكِ بكل جوارحي دون انتظار مقابل... صباح الخير حبيبتي.)
ديما في نفسها: هو إيه دا؟ مين دا اللي بيبعت كل الحاجات دي؟ وليه بيقول إنه صعب يقرب؟ نزلت ديما وهي تفكر في من يبعث بهذه الأشياء. وصلت ديما لغرفة الطعام وجدت آدم جالس. ديما: صباح الخير. آدم: صباح النور. أنا كلمت أوس وهو هيجيب مهندس ديكور عشان تغييرات أوضتك. ديما: ماشي. ومن ثم شرعوا في الأكل. وأثناء أكلهم إذا بمنى تدخل عليهم وهي تمسك باقة من الورد الجوري الأحمر المفضل لدى ديما. منى: خدي يا بنتي الورد دا جالك.
ديما: الله حلو أوي. بس من مين يا دادا؟ منى: مش عارفة والله يا بنتي. لقينا عامل التوصيل جايبه وبيقول إن دا لديما السعدني. ولما سألته اداني الكارت دا. أمسك آدم الكارت وقرأ ما فيه بصوت عالٍ. آدم: إلى ديمة قلبي، حبيبك المجهول. ما لبث أن انتهى آدم حتى انفجر هو ومنى بالضحك. آدم: حبيب ديما المجهول. منى بضحك: دا انت مشفتش الصندوق بتاع امبارح. ديما بكسوف: دااااد. آدم: لا والنبي الصندوق كان فيه إيه؟
منى: صندوق فيه كل أنواع الشوكولاتة اللي ديما بتحبها ومرشوش عليهم البرقان اللي ديما بتحبه وورد من اللي بتحبه. ما لبثت أن انتهت منى حتى عاد آدم للضحك مرة أخرى. آدم بضحك: ديما بيجيلها الحاجات دي. يا ترى مين الأعمى دا؟ ديما: أعمى ليه؟ دا أي حد يتمنى نظره مني. آدم بعد أن سيطر على ضحكه: انتي هتقوليلى. ديما: دا بيبعت رسايل كل يوم الصبح وبالليل. آدم: بيقول فيها إيه؟ ديما بكسوف: مش هقولك.
ثم أكملت كلامه: بس يا ترى مين اللي بيجيب الحاجات دي؟ ومين اللي عارف عني كل دا؟ وجاب رقم تليفوني مين؟ آدم وقد شك في الفاعل: هنعرف كل حاجة. ديما: صح. أكملوا طعامهم فدخل عليهم أوس أثناء أكلهم. أوس: دا أنا حماتي بتحبني بقى. أنا والله جعان ومأكلتش حاجة من الصبح. آدم: ديما همك على بطنك. مفيش صباح الخير حتى. أوس: صباح الخير يا آدم. صباح الخير يا دادا. ثم نظر إلى ديما بحب. أوس: صباح الخير يا ديما.
ديما بخجل: صباح الخير يا أوس. الحمد لله أنا شبعت. وصعدت لغرفتها ويشغل بالها من الذي يعلم عنها كل تلك الأشياء. في منزل ميرا. استيقظت ميرا مبكراً بمفردها. فاليوم هو يوم العطلة وكالعادة سيأخذها والداها للتنزه. دخلت الحمام وأدت روتينها اليومي وارتدت تيشرت وبنطال وصففت شعره على هيئة ضفيرة فرنسية. ثم اتجهت للأسفل فوجدت والدتها قد استيقظت وتعد الإفطار. ميرا: صباح الخير.
الأم: صباح النور. طبعاً صاحية لوحدك النهاردة. ما النهاردة الإجازة. ميرا: أيوه طبعاً. هنروح فين النهارده؟ الأم: مش عارفة لسه. اطلعي صحي بابا عقبال ما أخلص. ميرا: حاضر. واتجهت لتوقظ أباها. وصلت ميرا لغرفة أباها دخلت وفتحت الستائر والنوافذ. ميرا: يلا يا بابا النهاردة الإجازة وانت نايم. خالد: صباح الخير يا حبيبة بابا. ميرا: صباح النور. يلا علشان النهاردة الإجازة. خالد: عارف. ميرا: طب هنروح فين؟ خالد: لا مفاجأة.
ميرا: ماشي. يلا بقى قوم علشان منتأخرش. خالد بضحك: خلاص قمت أهو. نزلت ميرا لوالدتها والفصول يتأكلها لمعرفة أين سيذهبون في العطلة. وأنهى والدها روتينه اليومي ونزل لتناول الفطور مع أسرته. خالد: صباح الخير. سعاد: صباح النور. يلا علشان الفطار. واتجهوا لتناول الفطور. ميرا بفضول: هنروح انهارده فين؟ خالد: أنا قلتلك مفاجأة. ميرا: لا مش قادرة. قول لي. سعاد بضحك: قولها أصل مش هتبطل.
خالد: خلاص يا ستي. هنروح النهاردة المول نشتري لميرتي هدوم جديدة وكتب جديدة. ميرا: يعيش بابا يعيش. سعاد بضحك: طب يلا خلصي أكل علشان نلحق نجيب كل حاجة. خالد: متطبخيش النهاردة يا سعاد. هناكل بره أو هنجيب أكل جاهز. سعاد: حاضر. أنهوا أكلهم وصعدت سعاد وخالد لتبديل ملابسهم للاستعداد للخروج. بينما ميرا كانت مرتدية ملابسها منذ الصباح. انتهوا من تبديل ملابسهم وخرجوا من المنزل متوجهين لأحد المولات الشهيرة. عند مرام.
مرام: ماما يا ماما. الأم: نعم يا مرام. مرام: هروح أجري شوية. الأم: ماشي يا حبيبتي. نزلت مرام للجري قليلاً ووضعت السماعات في أذنها وأخذت تجري قليلاً. وإذا بها أثناء جريها يتعرض لها بعض الشباب. أخذت تجري منهم إلى أن لحقها أحدهم وأمسك بيدها. سحبت مرام يدها وصفعته. الشاب: انتي بتضربيني؟ دا انتي ليلتك سودا. جرت مرام وجرى ورائها الشاب إلى أن اصطدمت بحائط بشري واختبأت ورائه. وهذا الذي اختبأت ورائه لم يكن سوى أسر.
الشاب: الموزة تخصنا يا بطل. أسر: طب امشي من هنا بس. شاب آخر: متتدخلش يا بطل علشان متزعلش. أسر: وأنا عايز أزعل؟ وريني بقى هتعمل إيه. اقترب أحد الشباب لكي يضرب أسر ولكن أسر تفاداها بشكل كبير ولكمه في وجه. اقترب شاب آخر فلكمه أسر في معدته. وفي دقائق معدودة كانوا الشباب يفرون هاربين من ذلك الوحش. كانت مرام مختبئة. أمسك أسر يدها. أسر: انتي كويسة؟ صفعته مرام. مرام: انتي إزاي تسمح لنفسك تمسك إيدي؟ انت اتجننت؟
مش معنى إنك ساعدتني تبقى تعمل اللي انت عاوزه. وفي دقائق اختفت من أمامه. أسر في نفسه: حسابك تقل أوي والله. لو شفتك تاني لهعرفك مين هو أسر الهاشمي. ثم أخذ نفسه ومشى. بعد أن ذهبت. مرام في نفسها: أنا غلطت. مكنش ينفع أعمل كده. أنا اللي طلبت منه المساعدة. بس هو غلط مكنش ينفع يمسك إيدي. يووه خلاص اللي حصل حصل. وذهبت مرام لمنزلها. في المول. كانوا يتجولون بحثاً عن كتاب تريده ميرا. سعاد: خلاص يا بنتي هاتي أي كتاب تاني.
ميرا: لا أنا عايزة الكتاب دا. مليش دعوة. خالد: طب يلا نشوفه في المحل دا. وشاور على محل أمامه. وأثناء سيرهم إذا بهم يلتقون بعمرو ابن عم ميرا. (عمرو محمد ابن عم ميرا 24 من عمره شاب طائش يحب ميرا ولكن خالد يبعد ميرا عنه لأنه ليس له مستقبل) عمرو: ازيك يا عمي. ازيك يا طنط. ثم نظر إلى ميرا. عمرو: ازيك يا ميرا. ميرا: الحمد لله. خالد لم يحب نظرات عمرو لميرا. خالد: هنشوفك مرة تانية يا عمرو.
عمرو يعرف لما يقول عمه ذلك فهو لا يحبه أن يقترب من ميرا. عمرو: طبعاً. سلام. ولكن قبل أن يمشي اقترب من أذن خالد وقال: عمرو: هتبقى ليا يا عمي. مش هتبقى لغيري. وانصرف عمرو بعد أن أثار الرعب في خالد على ابنته. أسدل الليل ستائره فعاد خالد إلى المنزل بعد أن تناولوا الطعام بالخارج وصعد كلا منهم لغرفته لاستراحة من هذا اليوم المتعب. بينما عند آدم.
كان يجلس كلا من آدم وديما والدادة منى وأوس الذي أصر آدم على بقائه لتناول العشاء معهم. وأثناء تناوله للعشاء إذا بالحية التي تدعى سلمى تدخل عليهم. سلمى: مساء الخير يا جماعة. رد عليها الجميع سوى آدم فهو مازال غاضب بشدة منها لتجرؤها على صغيرتها. اقتربت منه وقبلت خده. سلمى: ازيك يا حبيبي وحشتني. آدم ببرود: الحمد لله. آدم: أنا شبعت وطالع أنام. وصعد آدم لغرفته لينام. في الأسفل. ديما: عارف يا أوس في ناس بقى شكلها وحش أوووي.
أوس: ويا ريت عندهم دم أو كرامة. سلمى بغضب: قصدكم إيه؟ ديما: إحنا كلمناكي. اللي على راسه بطحة. غضبت سلمى بشدة وغادرت وسط ضحك أوس وديما. غادر أوس لمنزله لينام. وصعدت ديما غرفتها لتنام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!