شركة الهاشمي اسر: انتي مرام: انت اسر: انتي بتعملي ايه هنا مرام: وانت مالك كان الجميع ينظر لها فكيف تجرؤ على هذا ألم تعرف مع من تتحدث فهي تتحدث مع أسر الهاشمي الذي لا يرحم. اسر بابتسامة سخرية: انا مالي بس انتي واقفة في مالي. مرام اخذت فترة لاستيعاب كلامه ثم شهقت ووضعت يدها على فمها. مرام: انت صا... صاحب الش... الشركه. اسر: تخيلي.
كانت سترد عليه مرام انها لا تريد التدريب ولكن تذكرت ان هذا التدريب يضمن لها العمل في شركة مؤهلة عند التخرج. مرام بنظرة تحدي: حضرتك حتطردني مثلا اتفضل. فكر أسر قليلا واخذ يتوعد لها. اسر: لا اقعدي وآخر مرة تتأخري. جلسوا جميعا تحت نظرات حسن التي كان متعجب فمن يرفع صوته على أسر الهاشمي يختفي من على وجه الأرض. ظل أسر يشرح لهم ما هو عملهم ووزعهم على أقسامهم جميعهم ماعدا مرام.
ظلت مرام تنظر له ليقول لها أي قسم هي فنظر لها بخبث. اسر بخبث: مرام هتبقى سكرتيرتي الشخصية. مرام: بس انا مهندسة مش علاقات عامة. اسر: وانا قلت انك قسم السكرتارية. مرام بتحدي وهي توعد له: وانا موافقة. نظر لها أسر ثم قال: كل واحد على قسمه حسن هيدلكم على الأقسام وانتِ واشار لمرام. اسر: تعالي ورايا. صعدت مرام ورائه وهي توعد له انها ستجعله يكره نفسه وينقلها قسم آخر. .................................................
في مدرسة ميرا دخلت ميرا إلى المدرسة وحينما رأها كلا من ميس ومريم وندى جروا إليها. مريم: ميرا حبيبتي البقاء لله احنا جينا نزورك بس ملقيناش حد في البيت. ميرا بتأثر: الباقية في حياتكم ومعلش اصل سبت البيت. ميس: طب انتي قاعدة فين دلوقتي. ميرا: قاعدة عند ناس معرفة بابا الله يرحمه كان موصيهم عليا. ندى: البقاء لله يا حبيبتي واحنا معاكي في اللي فاتك وأي حاجة تحتاجيها احنا موجودين.
ميرا: شكرا بجد مش عارفة من غيركوا كنت هعمل ايه. لاحظت ميس ان ميرا ستبكي فقالت لتضيف بعض المرح. ميس: يلا اصل علينا مستر الفيزيا ودا مش طايق نفسه خلقة. ضحكوا كلا من ندى ومريم بينما ابتسمت على ميس التي لا تترك فرصة للسخرية من المعلمين. تحركوا جميعا للفصل للحاق بالحصة. ................................................................ في شركة السعدني كان أوس يجري خلف ديما التي اتجهت للطابق الفارغ الذي يعدونه.
أوس: ديما يا ديما استني بس لما أفهمك. وقفت ديما ومسحت دموعها حتى لا يرى ضعفها. ديما: تفهمني ايه براحتك اعمل اللي عايز تعمله انت حر. أوس: والله هي اللي قربت مني وأنا كنت هزرها بس انتي دخلتي وأنا طردتها. سعدت ديما كثيرا ولكنها لم تبين ذلك. ديما: انت حر تطردها أو لأ دي حاجة بتاعتك. وتركته وذهبت إلى قاعة الاجتماعات وتركت أوس واقف. ظل أوس ينظر لها إلى أن غابت عن عيناه. أوس: طب والله مجنونة زي أخوها بس بحبك بردوا.
نزل أوس لمقابلة المتدربون الجدد. ..................................................... بينما عند آدم الذي وصل إلى الشركة وهو في قمة غضبه من كلام ميرا وأنها تريد أن تذهب وتسكن مع المدعو عمرو والأدهى أنها تشبهه بعمرو. صعد إلى مكتبه وجميع الموظفين يدعوا ألا يصب غضبه عليهم وأن يمر اليوم بسلام.
وصل آدم إلى مكتبه فدخلت إليه وهي تتغنج في مشيتها للفت انتباه آدم مع ملابسها التي لا تستر أي شيء من جسدها مع أطنان المكياج التي تضعه على وجهها. السكرتيرة: آدم بيه حضرتك النهاردة معندكش اجتماعات بس في ورق واقف على إمضتك. آدم بعد أن هدأ قليلا: تمام هاتي الورق اللي عايز يتمضي وهاتي القهوة بتاعتي. السكرتيرة: تؤمر بحاجة تانية يا آدم بيه. آدم: لا. خرجت السكرتيرة من عند آدم.
بدأ آدم في غرس نفسه في العمل لينسى هذه ميرا التي احتلت عقله ولكن هل يستطيع القلب أن ينسى محتله. .................................................... عند سلمى كانت سلمى جالسة في حديقة منزلها تفكر في خطة لتبعد هذه ميرا عن حياة آدم فهي تكرهها منذ حادثة المكتب ووقوف آدم لها والآن جاءت لتأخذ آدم منها هكذا ظنت سلمى غير عالمة أن آدم هو من اختارها لتكون معذبة قلبه. سلمى: والله لخليها تندم علشان تبقى تقرب من حاجة بتاعتي.
جاء على صوتها أخيها الصغير لؤي. لؤي: انتي بتكلمي نفسك يا لوما. سلمى: لا يا حبيبي. لؤي: طب في إيه. حكت سلمى للؤي ما يحدث وأنها تريد أن تبعد ميرا عن آدم. استووووووووب. (لؤي منصور السعدني أخو سلمى وابن عم آدم شاب في ٢١ من عمره شاب طائش لعوب ما يهمه هو المال فقط راسب في حياته الدراسية والمهنية.) سلمى: عايزة مساعدتك يا لؤي ولو قدرت هقنع بابا يجيب لك العربية اللي انت عايزها.
لؤي: يبقى احنا كده اتفقنا قوليلي بقى عايزة تعملي إيه بالظبط. حكت له سلمى خطتها. لؤي: إيه الدماغ دي شيطان يا سلمى. سلمى: آدم ده بتاعي أنا بس ومحدش يقرب منه غيري. ..................................................... في قاعة اجتماعات شركة السعدني أوس: أهلاً بيكم أنا أوس المالكي واللي هكون مسؤول عن تدريبكم بدأ أوس بشرح مهامهم وهو ينظر لديما من حين لآخر ولكن لاحظ نظرات أحد الطلاب لديما ولكنها لا تعيره أي اهتمام.
فنظر له أوس نظرة حادة. أوس بحدة: ولازم تعرفوا أن دي شركة محترمة ومن أكبر شركات الشرق الأوسط يعني الاحترام أهم حاجة. كان يقول هذا وينظر للطالب الذي لاحظ ذلك فأخفض بصره للأسفل. أنهى كلامه وأمرهم جميعا بالانصراف ويأتوا اليوم التالي ليباشروا عملهم ذهبوا جميعا حتى ديما التي لم تعيره أي اهتمام. بعد أن ذهبت ديما. أوس: أوووف هتحس بيا إمتى. وخرج هو الآخر. ..........................................................
في شركة الهاشمي كانت مرام تجلس بملل في مكتبه إلى أن رن هاتف المكتب وما كان إلا أسر الذي طلب منها الدخول. طرقت مرام على باب المكتب. أسر: ادخل. دخلت مرام وقفت باحترام. مرام: افندم. أسر: حضري نفسك هتيجي معايا غداء العمل فممكن تمشي علشان تجهزي نفسك علشان الاجتماع دا مهم جدا. مرام: ماشي تؤمر بحاجة تانية. أسر: لا اتفضلي. قال لها أسر مكان الاجتماع وغادرت لتجهيز نفسها لأنها أول مرة في هذا العمل.
....................................................... في مدرسة ميرا كان قد قارب اليوم الدراسي على الانتهاء وهي لا تعلم كيف ستذهب أو إلى أين ستذهب. فكرت في تتصل بديما ولكنها تذكرت أنها لم تأخذ رقم هاتفها فلم تجد مفر من أن تتصل بآدم. اتصلت بآدم الذي كان في مكتبه غارق في عمله الذي ما أن رأى اسم ميرا يضيء الشاشة حتى فزع قلبه من كون قد حدث لها شيء. آدم: الو ميرا انتي كويسة. ميرا: أيوه أنا كويسة مفيش حاجة. آدم
بعد أن استعاد رباطة جأشه: امال في إيه بتتصلي ليه في حاجة. ميرا بخجل: اصل اصل انا مش عارفة عنوان البيت ومعاد المرواح كمان ١٠ دقايق. آدم: طب أنا هاجي اخدك استنى متتحركيش. ميرا: ماشي. ظلت ميرا واقفة أمام البوابة تنتظر وصول آدم بعد مغادرة ندى وميس ومريم. كانت واقفة إلى أن أتى لها ابن خالتها وأخوها في الرضاعة (أحمد) كان أكبر من ميرا بسنة وكان مسافر وعاد من السفر منذ يومين وانتقل مدرسة ميرا. أحمد وهو يغمض عين ميرا.
أحمد: انا مين. ميرا بعد تصديق فأحمد دائما هو الأخ ومخزن أسرارها الذي سافر من صغرهم. ميرا بدموع: احمد وارتمت في حضنه رفعها أحمد عن الأرض ودار بها. ميرا: وحشتني قوي مانى وبابا سابوني يا احمد. وقبل أن يجيب أحمد وجد من يسحب ميرا بشدة ويلكم أحمد في وجهه. و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!