أستيقظ آدم مبكرًا قبل استيقاظ ميرا وعاد إلى غرفته، فهو لا يريدها أن تعرف بأمر زواجهم قبل سن 18. هكذا اتفق مع خالد قبل موته. **Flash back** في مكتب آدم. السكرتيرة (منى) : أستاذ خالد من قسم الحسابات عايز يقابلك يا آدم بيه. آدم: أدخله بسرعة. دخل خالد إلى مكتب آدم. آدم: اتفضل اقعد يا أستاذ خالد. جلس خالد ثم أردف: أنا موافق. سعد آدم كثيرًا. ثم أكمل خالد كلامه: بس عندي شروط. آدم: طبعًا وأنا موافق عليها كلها.
خالد: تسمعها الأول. 1) ميرا متعرفش إنكم متجوزين قبل 18 سنة، وبعدها هي حرة، عايزة تكمل معاك ولا لأ. آدم: موافق. خالد: 2) ميرا تكمل حياتها عادي كأس خد في سنها. آدم: موافق. خالد: 3) ميرا لو طلبت الانفصال في أي وقت تطلقها. أغضبته هذه النقطة، ولكن وافق عليها لأنه لن يجعل صغيرته تقول كلمة انفصال أبدًا. آدم: موافق.
خالد: 4) دي أهم حاجة، مش هطلب منك فلوس ولا إنك تأمن مستقبلها ولا الكلام الأهبل ده، إن كل اللي عايزه منك تحميها، ميرا بريئة جدًا ممكن أي حد يضحك عليها. آدم: من غير ما تقول، ميرا في عيني. خالد: سؤال بقى ده اللي محيرني. آدم: اهاا طبعًا اتفضل. خالد: ليه ميرا بنتي بالذات من بين البنات دي كلها، مع إنك يعني آدم السعدني اللي ستات وملكات جمال العالم بتترمى تحت رجله، وكمان الصفحة كل يوم بخبر جديد بارتباطك بالآنسة سلمى.
صمت آدم قليلًا قبل أن يجيبه: لأن ميرا مش زيهم، ميرا بريئة جدًا. ميرا أول واحدة أقبلها متبقاش همها فلوسي ولا مركزي. وبالنسبة لخبر إني أنا وسلمى مخطوبين، فده كلام صحافة مش أكتر. خالد بابتسامة: تمام يا ابني، هنخلص امتى؟ آدم: دلوقتي لو تحب. واتجه كلاهما لإنهاء أمر الزواج. (أكيد دلوقتي بتسألوا إزاي اتجوزها وهي لسه 16 سنة، بس ده آدم السعدني يعني بيعمل أي حاجة) **Back**
فاق آدم من شروده واتجه لغرفته، فهو بالرغم من موافقته على شروط خالد، إلا أنه لم يستطع أن ينام معها في نفس المنزل ولا يأخذها بين أحضانه. واتجه إلى غرفته لتبديل ملابسه والذهاب للشركة. ........................................................ بينما عند أسر. استيقظ أسر من النوم على صوت هاتفه. أسر بنعاس: أيوه. مدير أعماله: الو يا أسر باشا. أسر: عايز إيه؟
مدير أعماله: كنت بتصل بيك يا باشا علشان أقولك إن النهارده حضرتك هتستقبل المتدربين الجدد من كلية هندسة. أسر: ماشي. أغلق أسر مع مدير أعماله ونهض من سريره ودخل الحمام وأدى روتينه اليومي وارتدى. نزل أسر تناول فطوره ثم اتجه إلى الشركة ليلتقي بالمتدربين الجدد، ولا يعلم أنه سيلتقي بها. ................................................................. في منزل آدم. استيقظ الجميع ونزلوا إلى غرفة الطعام معادها هي، فهي لم تنزل.
بينما نزل آدم الذي كان غاية في الوسامة حيث كان يرتدي. آدم: أمال فين ميرا؟ ديما: عديت عليها لقيتها قاعدة زعلانة. آدم بقلق واضح لم يستطع إخفاءه: لسه هي كويسة؟ إيه اللي تعبها؟ ديما بشك فأخاها لا يقلق على أي شخص: عادي سألتها قالت إن باباها ومامتها وحشوها وإنها عايزة تروح المدرسة ومجبتش أي حاجة من بيتها. آدم: طيب أنا هطلعها، وأنتي روحي الشركة علشان التدريب، مش معنى إنك أختي تروحي متأخر، لأن هناك مفيش فرق.
ديما بمرح: أكيد، بس ابقى داري عليه شوية، ده أنا في مقام أختك. آدم بابتسامة: ماشي، يلا لما تروحي اطلعي على مكتب أوس. ديما: ماشي. ذهبت ديما إلى الشركة، بينما صعد آدم لميرا. وصل آدم إلى غرفة ميرا ودق الباب. ميرا: ادخل. آدم: ملبستيش ليه لحد دلوقتي؟ ميرا بتعجب: ألبس ليه؟ آدم: علشان تروحي المدرسة. ميرا: بس مجبتش هدومي ولا أي حاجة. آدم: وتجيبي ليه طالما فيه هدوم جوه. ميرا بفرحة: بجد؟
آدم بابتسامة لفرحتها: أيوه، ادخلي يلا وأنا هوصلك في طريقي. ميرا بفرحة: شكراً. وقبلت خده وجرت إلى غرفة الملابس لترتدي ملابسها لتذهب للمدرسة، غافلة عن هذا الذي شل حركته تمامًا بعد حركتها المفاجئة. ظل هكذا لمدة طويلة، لم يفق من شروده إلا على صوت ميرا التي انتهت، فأخذها واتجه إلى السيارة ليوصلها للمدرسة. ..................................................
بينما في منزل أوس الذي استيقظ مبكرًا فرحًا، فاليوم ديما ستكون معه في الشركة وتحت تدريبه هو. نهض أوس بنشاط ودخل الحمام وارتدى ملابسه. ملابس أوس، ومن ثم اتجه لسيارته للذهاب للشركة بعد أن تناول فطوره. ..................................................... في شركة أسر. دخل أسر إلى الشركة ثم صعد إلى مكتبه، فدخلت خلفه السكرتيرة مباشرة وهي تمشي بغنج لعلها تلفت انتباه، وكانت تلبس ملابس تكاد لا تستُر شيئًا.
السكرتيرة: أسر بيه، حضرتك النهارده هتتجمع مع المتدربين الجدد وعندك اجتماع غدًا، عمل تؤمر بحاجة تانية؟ أسر: لا، وانزلي الحسابات، خدي حسابك، انتي مطرودة. كادت أن تتكلم ولكن قاطعها صوت أسر الجهوري: قلت برااا. خرجت السكرتيرة من عنده وهي تكاد تتعثر في مشيها من الخوف. دخل عليه مدير أعماله وهو يلاحظ جري السكرتيرة وخوفها. أسر: عايز سكرتيرة جديدة. مدير أعماله ويدعى (حسن) : تؤمر يا باشا، المتدربين الجدد وصلوا في قاعة الشركة.
أسر: ماشي. ونزل أوس ليلتقي بالمتدربين الجدد. ....................................................... منذ قليل في منزل مرام. استيقظت مرام على صوت والدتها. فاطمة (والدة مرام) : قومي يا مرام، اتأخرتي على الشغل الساعة 8. هبت مرام من على السرير، فهي من المفترض أن تكون في الشركة الثامنة والنصف. مرام: إيه؟ طب أروح فين؟ أنا اتأخرت والمسافة بعيدة. فاطمة: يلا بسرعة. دخلت مرام إلى الحمام وارتدت ملابسها، والتي كانت عبارة عن.
ملابس مرام، واتجهت للشركة. نزلت مرام وأخذت تاكسي واتجهت للشركة، وصلت للشركة متأخرة ربع ساعة، سألت موظفة الاستقبال عن المكان الذي يقام به الاجتماع. ديما: هو فين مكان اجتماع المتدربين؟ الموظفة: في قاعة الشركة. وأشارت لها ثم أضافت: لكن دول بدأين من ربع ساعة. جرت مرام إلى الداخل. وكان أسر يتحدث، فرآها. حسن: استنى يا آنسة، انتي راحة فين؟ مرام: أنا متدربة جديدة. حسن: طب اتفضلي.
جلست مرام، بينما أسر وجه نظره للشخص الذي أتى متأخرًا على أول يوم. أسر: مينفعش كده، دي شركة محترمة، أهم حاجة احترام المواعيد. ثم نظر إلى الشخص فصدم مما رآه. كانت مرام ستعتذر، ولكن الصدمة ألجمت لسانها. أسر: انتي. مرام بخوف: انت. ..................................................... بينما في شركة السعدني.
وصلت ديما للشركة ومشيت في الطريق المؤدي لمكتب أوس، فهي ليست بالحاجة للسؤال عن شركة أخيها، كانت تمشي وكل العيون عليها، كلهم ينظرون لها ويبتسموا، وكيف لا وهي ديما السعدني المعروفة بينهم بالتواضع والرقة، عكس أخيها تمامًا. وصلت ديما إلى مكتب أوس ولم تجد السكرتيرة، فدخلت لمكتب دون أن تدق، فهذه هي عادتها عندما تأتي للشركة وخصوصًا مكتب آدم وأوس. دخلت ديما. ديما: مفاجأة.
ولكن الصدمة ألجمت لسانها، حيث وجدت السكرتيرة قريبة جدًا من أوس، تكاد تجلس على قدمه. ديما بدموع: أنا أس... آسفة. صدم أوس من وجود ديما بمكتبه، فهو ظن أنها ستجلس في قاعة الاجتماعات مع زملاؤها. أوس: ديما استنى، انتي فاهمة غلط. جرت ديما، وكيف لا وهي ترى حب طفولتها ومراهقتها وشبابها. السكرتيرة: في إيه يا بيبي؟ أوس: اطلعي برا، انتي مطرودة.
وجرى خلف ديما ليفهمها الأمر، فهو وجد السكرتيرة تقترب منه فجأة، وكان سيدفعها ولكن دخلت ديما. ................................................... في سيارة آدم. كان آدم يقود السيارة بعد أن أخبر السائق أنه من سيقودها، فكان يريد أن يجلس معها وحدها. كان الصمت حليف الموقف إلى أن أردفت ميرا ما جعلته يدهش. ميرا: هو أنا هرجع بيتي تاني امتى؟ آدم: مش هينفع تقعدي لوحدك، انتي لسه صغيرة. ميرا: طب ما أنا ممكن أروح عند عمي محمد.
غضب آدم بشدة من فكرة أنها ستجلس مع عمرو في منزل واحد. حاول آدم السيطرة على هدوئه ثم قال: مش هينفع تقعدي مع عمرو لوحدكم علشان هو ولد وأنتي بنت. ميرا بغباء: طب ما أنا قاعدة معاك. غضب آدم بشدة وضغط على مقود السيارة إلى أن ابيضت مفاصله، أتشبه بعمرو. آدم: انتي مش قاعدة معايا لوحدي لأن ديما موجودة. ويلا انزلي، احنا وصلنا وهاتي تليفونك لما أسجلك رقمي. أعطته هاتفها، سجل آدم رقمها لها. آدم: لو حصل حاجة كلميني، فاهمة؟
ميرا: حاضر. نزلت ميرا من السيارة، وانتظر آدم إلى أن غابت عن عينه، واتجهت للشركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!