عند ادم اتصل أثناء نزوله بسلمى ادم: ألوو سلمى: ايوه يا دومي وحشتيني ادم: سلمي النهاردة خطوبتنا و كتب الكتاب سلمى بفرح: انت بتهزري صح ادم بجدية: و انا من امتى كنت بهزر معاكي سلمى: النهاردة بس انا مش هلحق اجهز نفسي ادم: هتلاقي الميكاب ارتست جايالك دلوقتي و الفستان هيوصلك كمان ساعة سلمى: بجد انا فرحانة اوي ادم: سلام بقى علشان ألحق اجهز كل حاجة سلمى: سلام يا دومي هتوحشني أوي اغلق ادم مع سلمى و اتصل بأوس اوس:
اخويا و عم عيالي ادم: ألو يا اوس اوس و قد لاحظ ضيق ادم اوس: ايوه يا ادم بتتصل في حاجة ادم: عايزك تظبط مع شركة ديكور يجوا يظبطوا القصر اوس بأستغراب: ليه هو فيه حفلة و انا معرفش ادم: لا النهاردة كتب كتابي على سلمى اوس بصدمة: نعم سلمى مين ادم: سلمى بنت عمي فوق معايا يا اوس اوس: و ميرا ادم: مالها ميرا اوس: هتطلقها ادم بعصبية: لا طبعاً اوس: لا طالما هتتجوز سيبها هي كمان تعيش حياتها و تختار اللي تتجوزه
ادم: ميرا مراتي انا بتاعتي انا سواء اتجوزت عليها ٣ كمان الشرع محلل أربعة بس هي بتاعتي انا اوس: لا والله هتكر'هك ادم: اقفل يا اوس اغلق ادم مع اوس و هو يفكر في كلام اوس و لكن تذكر كيف كانت بأحضان لؤي و كيف خانته خرج و هو عازم على إكمال ما بدأه غافلاً عن تلك التي سمعته عند سلمى بعد أن اغلقت سلمى مع ادم سلمى: الخطة مشيت زي ما انا عايزة و اخيرا ادم و فلوسه هيبقوا بتوعي لوحدي و ميرا مع السلامة من حياة ادم....
ادم بتاعي انا و بس مش بتاع حد تاني والد سلمى: انتي اتجن'نتي و لا ايه بتكلمي نفسك سلمى: لا يا بابي دا ادم لسه قافل معايا و قالي ان النهاردة الخطوبة و كتب الكتاب والد سلمى: ايوه هو اتصل و قالي كده سلمى: انا فرحانة اوي يا بابي والد سلمى: الف مبروك يا حبيبتي بس فين لؤي متعرفيش سلمى بعد ان تذكرت لؤي: ليه هو لسه مجاش والد سلمى بتعجب: ييجي منين سلمى بتوتر: من النادي والد سلمى: لا لسه مجاش حاولي تتصلي بيه و انا
هقوم اجهز كل حاجة سلمى: ماشي نهض والد سلمى و اتجه لمقر عمله بينما ترك سلمى في حيرتها سلمى و هي تتصل بلؤي: رد يا لؤي بقى انت فين ليكون ادم عرف بالخطة بس ادم لو عرف مكنش هيتجوزني فاقت سلمى من شرودها على صوت الخادمة تخبرها ان الميكاب ارتست قد وصلت الخادمة: سلمى هانم في ناس برا بيقولوا انهم الميكاب ارتست سلمى: تمام طلعيهم على الاوضة بتاعتي و انا جايه دلوقتي الخادمة: امرك يا فندم
ذهبت الخادمة و بعد عدة دقائق تبعتها سلمى و الخوف و التوتر يسيطر عليها عند اوس اغلق اوس مع ادم و اتصل سريعا بأسر اوس: الوو يا اسر اسر: ايوه يا اوس فيه حاجة اوس: ادم اتجن'ن دا هيتجوز سلمى النهاردة اسر: دا اللي هو ازاي هو مش متجوز ميرا اوس: ايوه متجوز ميرا اسر: طب هو ليه هيتجوز سلمى و هو اصلا مبيط'قهاش و انا متأكد انه بيحب ميرا اوس: و انا كمان متأكد من ده بس هو ليه هيعمل كده هو كده هيخسر ميرا و هيخليها تك'رهه و
هي اصلا مش بتحب سلمى اسر: اكيد فيه حاجة احنا مش فاهمينها اوس: اكيد بص انا هقفل علشان انا رايح اتفق مع شركة الديكور يلا سلام اسر: سلام اغلق اسر مع اوس و هو في حالة من الشرود فكيف لادم ان يتزوج بغير ميرا و هو يحبها بشدة فاق اسر من شروده على صوت دق الباب اسر: ادخل دخلت مرام مرام: فيه اجتماع كمان ساعة مع الشركة الاسباني اسر: ماشي اقعد عايز أسألك على حاجة مرام بعد أن جلست اتفضل اسر: تعرفي ايه عن علاقة ادم بميرا
مرام: عادي انهم متجوزين علشان الوصية و ميرا متعرفش اسر: دا بس اللي تعرفيه مرام: ايوه دا بس اللي اعرفه بس اللي انا لاحظته انه بيحبها جدا و بيغي'ر عليها بس انت بتسأل ليه اسر: ادم النهاردة كتب كتابه على سلمى بنت عمه مرام بصدمة: نعم ازاي و ميرا اسر: اهدي بس مش عارف دا اللي انا اعرفه مرام: ميرا عارفة اسر: ايوه ميرا عارفة مرام: طب هي عاملة اي دلوقتي اسر: و الله مش عارف بس اكيد زعل'انة مرام: ربنا يصبرها
اسر: يارب كنتي بتقولي بقى الشركة الاسباني معادها الساعة كام مرام بعد أن نظرت في ساعتها: المفروض بعد 10 دقايق و الملف اهو عند ميرا منذ قليل اتصلت ديما بالطبيبة و جاءت و عالجت جرو'ح ميرا التي تركت أثر على جسم ميرا الطبيبة: الدوا ده مسكن للألم تاخديه كل ٤ ساعات و المرهم ده تحطي منه على الجرح علشان يخف ديما: ماشي و اخذت ديما الطبيبة لتوصيلها و لم تعود إلى غرفة ميرا ظناً منها انها ستنام و ذهبت ديما إلى غرفتها لتستريح
بينما عند ميرا كانت تفكر بادم و انه يحب أن يعلم الحقيقة و ما حدث فخرجت من الغرفة لتبحث عنه و ياليتها لم تخرج حيث انها سمعت محادثة ادم مع اوس و انها زوجته و انه سيتزوج اليوم من سلمى
عادت ميرا إلى غرفتها و الدموع متح'ج'رة بعينيها كيف ذلك انا زوجة ادم منذ متى و كيف لم أعلم بذلك و الجميع يعلم بذلك سواي ايعني ذلك انني ليس لي الحق في ان اختار شريك حياتي لا انكر انه يوجد مشاعر اتجهت لادم و لكن كنت أحاول جاهدة في ان اخفيها.... ماذا هو قال انه سيتزوج بأخرى سيتزوج سلمى هذا يعني انه لم يعد يرغب بي في حياته سأخرج من حياته و للأبد
ذهبت ميرا و اعدت ملابسها فهي قررت انها ستتركه و للأبد ستخرج من حياته فأعدت حقيبة لها و خرجت اتجهت إلى المكتب و أخرجت ورقة و كتبت لادم رسالة طويلة و بعد أن انتهت تركت الورقة على المكتب و خل'عت السلسال و تركته على الورقة و اخذت الحقيبة و خرجت
لم تخرج ميرا من البوابة الرئيسية لوجود الكثير من الحرس و اتجهت للخروج من البوابة الخلفية و لحسن حظها كان جميع الخدم مشغولون بحفلة بأعداد لحفلة الخطبة و لم يوجد حرس على البوابة الخلفية خرجت ميرا تاركة ورائها هذا الذي سيمو'ت شوقاً و ندماً من بعد ذهابها اتصلت ميرا بأحمد و أخبرته ان يلاقيها بكافيه اعتادوا الجلوس فيه ميرا: الو احمد: الو يا ميرا فيه حاجة ميرا ببكاء: احمد قابلني في الكافيه اللي بنقعد فيه احمد:
طب فيه ايه بس قوليلي ميرا: هقولك بس قابلني بس احمد: مسافة السكة بس اغلقت ميرا مع احمد و اتجهت للكافيه بعد ان نظرت للمنزل نظرة اخيرة عند ادم اتجه ادم إلى المخزن ليشفي غل'يله من لؤي وصل ادم للمخزن بسرعة قياسية ادم: هما فين الحارس: جوا يا باشا ادم: مش عايز حد يدخل الحارس: امرك يا ادم باشا دخل ادم للداخل وجد لؤي و السائق مربو'طين و قاعدين على الكراسي ادم: منورين تحبوا بقى تقولوا على طول و لا نظبط شوية ظلوا صامتين
ادم: يعني نظبط شوية و انا معنديش مشكلة خل'ع ادم الجاكيت الخاص به و الساعة و رفع أكمام القميص إلى ساعديه و بدأ بض'ربهم و بالطبع حاز لؤي على النصيب الأكبر فأدم كان يض'ربهم و هو يرى ميرا في أحضان لؤي فكان يض'رب بشدة و بعد ساعة السائق: هعترف خلاص يا ادم باشا هعترف ادم: شاطر ايه اللي حصل بقى
السائق: سلمى هانم قالتلي مودييش الهانم الصغيرة عند خالتها و أوديها العمارة دي و اقولها ان خالتها نقلت العمارة دي و ان انت اللي قليلي على العنوان كان ادم في صد'مة و فاق منها على كلام لؤي لؤي: ايوه دي كانت لعبة و دلوقتي هي ك'رهتك و هتسيبك و لما اخرج من هنا هروحلها و هاخدها ليا اصل انا بحبها بس هي مش عارفة متمسكة بيك ليه
ما انت أنهى لؤي حديثه حتى انق'ض ادم عليه يض'ربه بشدة و صورة ميرا و هي ملقا'ة على الأرض بعد أن ض'ربها أمامه فهي بالتأكيد ستك'رهه و لن تسامحه و لكنه عزم على فعل شئ قبل أن يصالح ميرا انتهى ادم منهم حيث كان قد حل الليل ادم: تسلموا عليهم كل نص ساعة الحارس: امرك يا باشا و ذهب ادم للمنزل لاكمال خطته عند ميرا وصلت ميرا للكافيه و جلست تنتظر احمد بعد عدة دقائق وصل احمد و اتجه إليها
احمد بذ'عر: فيه ايه يا ميرا قل'قتيني و ايه اللي عمل فيكي كده حكت ميرا له ما حدث و انفج'رت في البكاء بينما احمد خا'ئف ان تبتعد عنه كما قررت أن تبتعد عن ادم ميرا: كله يا احمد عارف اني متجوزاه و انا الوحيدة اللي معرفش نظرت ميرا إلى احمد فوجدت نظرة انكس'ار بعيناه و يوجد دموع بهما ظلت تدعو ربها ان تكون ما فهمته خطأ ميرا: احم... احمد: انت كنت عارف. احمد: ايوه يا ميرا كنت عارف.
ما أن سمعت ميرا هذه الكلمة حتى نهضت مسرعة، ولكن ألقت على أحمد كلمة جعلته يلعن نفسه. ميرا: بكرة كم. وذهبت ميرا من أمام أحمد، وظل أحمد جالس حزين، ولكن فاق من شروده وجرى خلف ميرا، ولكن لم يجد لها أثر. بينما عند ميرا. خرجت ميرا من الكافيه لا تعلم أين ستذهب. فلو ذهبت لعمها بالتأكيد سيعلم آدم وسيعود ويأخذها، ظلت تفكر وتبكي إلى أن تذكرت عم محسن، فقررت أن تتصل به، فهو كان قد أعطى لها رقمه حينما كانت بالشركة. اتصلت به.
ميرا: الو. محسن: الو مين معايا. ميرا: أنا ميرا خالد يا عم محسن فاكرني. محسن: اها يا بنتي طبعاً فاكرك. ميرا: أنا عايزة مساعدة حضرتك. محسن: أمُريني يا بنتي. ميرا: أنا عايزة أقابل حضرتك. محسن: طيب انتي فين. ميرا: أنا في شارع... محسن: ماشي يا بنتي مسافة السكة. ظلت ميرا منتظرة محسن إلى أن أتى لها. محسن: ميرا في إيه يا حبيبتي. ميرا: مش هينفع هنا، ممكن نقعد في أي حتة. محسن: طبعاً يا بنتي. أخذها محسن وعادوا إلى منزله.
محسن: اتفضلي يا بنتي. ميرا: شكراً. محسن: يا أم محمود. أم محمود: نعم يا حج. محسن: دي بنت خالد صاحبي. أم محمود: يا أهلاً وسهلاً. محسن: جهزي العشا يلا. أم محمود: من عيني. ميرا: لا ملوش لزوم خالص. محسن: إزاي يا بنتي، يلا يا أم محمود. ذهبت أم محمود لتعد الطعام. محسن: اقعدي يا بنتي، في إيه وإيه الشنطة دي. حكت ميرا له ما حدث ثم انفجرت في البكاء. محسن: اهدي يا بنتي.
ميرا: أنا مش عايزة أرجع، ولو رحت لعمي محمد هو هيعرف مكاني وهيرجع ياخدني. محسن: اهدي يا بنتي، أنا عندي شقة في إسكندرية هديكي المفتاح بتاعها وتقعدي هناك. ميرا: والورق بتاع المدرسة. محسن: أنا هروح أسحبه بكرة من المدرسة واحنا مسافرين ونقدم لكم في مدرسة هناك. ميرا: شكراً يا عم محسن، مش عارفة أقولك إيه. محسن: عيب يا بنتي، دا أبوكي خيره مغرقني. أم محمود: الأكل جهز يا حج. محسن: يلا يا بنتي ناكل. ميرا: ماليش نفس.
محسن: مفيش الكلام ده، يلا علشان ناكل. نهضت ميرا معه. وصل آدم للقصر. وجد الناس قد بدأوا في الوصول، فصعد إلى الأعلى، وكان سيدخل لغرفة ميرا، ولكن فضل أن يسترد حقها ثم يصالحها. توجه آدم لغرفته، وارتدى بدلته السوداء الرسمية، وصفف شعره، ووضع عطره، ونزل لأسفل لاستقبال الضيوف. نزل آدم لتحت فوجد أوس وأسر وبجانبهم مرام وديما. وكانت سلمى تقف بغرور، فبطبع هي ستتزوج من آدم السعدني. بدأت الحفلة، وتوجه آدم إلى جانب سلمى. ثم قال:
آدم: اتشرفت النهارده بحضروكم، وأكيد أنتم عارفين إن النهارده كتب كتابي أنا وسلمى بنت عمي. كانت نظرات الغضب على وجه أسر وأوس ومرام وديما. ولكن تحولت حينما أكمل آدم كلامه. آدم: بس للأسف أنا مش هتجوز سلمى لأنها متناسبنيش، وأنا بحب واحدة ومكتوب كتابنا منها بالفعل، وقريب هقدمها للصحافة. سلمى: إيه اللي انت بتقوله ده. آدم: مش آدم السعدني اللي يتضحك عليه. ونظر للحارس فأتى بلؤي وألقاه أمامهم.
والد سلمى: إيه ده، انت بتهزر يا آدم. آدم: وأنا من امتى بهزر؟ اسأل بنتك المصونة عملت إيه، وكويس أوي إنها جت على قد كده. آدم بعصبية: الحفلة انتهت. خرج الجميع من القصر مصدومين مما حدث. وتبقى آدم وأوس وأسر ومرام وديما. ديما: كنت واثقة إنك بتحبها. آدم بابتسامة: أسيبكم أنا وهطلع عشان أصالحها. أسر: ربنا معاك يا وحش. صعد آدم لغرفة ميرا، ظل يدق الباب ولكن لا رد. آدم: ميرا، هما هدخل.
دخل آدم الغرفة فلم يجدها، فاتجه للحمام وظل يدق ولكن لا رد، فتح باب الحمام ولم يجدها. آدم بصراخ: ديماااا. صعد الجميع لآدم. ديما: في إيه. آدم: ميرا فين. ديما: مش عارفة، أنا آخر مرة شفتها كنت مع الدكتورة، وبعدين سبتها ترتاح ونزلت عشان أشوف الترتيبات. آدم: ميرا مش موجودة. أسر: اهدى يا آدم هتلاقيها. أوس: ممكن في الجنينة. ظلوا جميعاً يبحثون. مرام: إيه ده يا آدم. حيث أن مرام كانت قد رأت السلسال والرسالة.
أخذها آدم منها وصُدم حينما رأى السلسال. آدم يقرأ الرسالة بصوت عالٍ: نص الرسالة: (آدم عرفت دلوقتي ليه مكنتش بتخليني أقولك يا أبيه، مهو مفيش واحدة تقول لجوزها يا أبيه.. متستغربش، أيوه أنا عرفت النهارده إنك جوزي وإني مليش حق أختار شريك حياتي بنفسي.. شكت فيا لدرجة وحشة أوي، وطلعتم كلكم عارفين إني متجوزة وأنا لأ...
عايزة أقولك إني كنت بدأت أحبك، كنت الراجل الأول في حياتي بعد والدي، انت الوحيد اللي كنت بحضنك بعدم خوف زي أحمد وبابا... أنا معرفش إحنا اتجوزنا ليه ولا عايزة أعرف، كل اللي عايزاه إنك تعيش سعيد وتتجوز سلمى وتفرح، ولما تخلف بنوتة سميها ميرا على اسمي ومتنسنيش علشان أنا مش هانساك، ويا ريت تطلقني علشان أنا كمان أعيش حياتي.... بحبك يا آدم...
أيوه بحبك بس مش هسمحك يا آدم، كنت بقرا الرواية وبقول يا ناس كده، وأنا بطلة من روايتي، أنا أنا المظلومة في الرواية، بحبك يا آدم بس مش مسامحاك على ضربك ليا أو إهانتك ليا أو شكك في أخلاقي، بحبك بس مش مسامحاك) أنهى آدم الرسالة ولم تعد قدماه تقدر على حمله، فوقع على السرير وكلماتها تتردد في عقله، تركته ميرا، تركته، هي لم تسامحه. آدم: سبتني، مشت، مش مسامحاني. أوس: اهدى يا آدم هنلاقيها، ميرا صغيرة ومش هتعرف تروح فين فهترجع.
أسر: أيوه بس لازم ندور عليها. آدم: أيوه. اتجهوا جميعاً يبحثون عنها، واتصل آدم بأحمد فأخبره أحمد ما حدث. ظلوا يبحثون عنها إلى أن حل الصباح وعادوا جميعاً للقصر، وبالطبع استأذنت مرام للذهاب. آدم: ضاعت مني، دورت في كل مكان ممكن تروحه. أسر: اهدى بس يا آدم. ديما: اهدى يا آدم، أكيد خير. عند ميرا. استيقظت ميرا بعد أن أيقظتها أم محمود. وذهبت هي ومحسن وسحبوا أوراقها من المدرسة وسافروا إلى الإسكندرية.
بعد مدة وصلوا الإسكندرية وذهبوا لشقة محسن، فكانت شقة تطل على البحر. محسن: اتفضلي يا بنتي، المفتاح اهو، معلش يا بنتي مش هعرف أبِيت معاكي، إحنا قدمنا في المدرسة اللي جنب البيت، وانتِ عرفتي مكانها صح؟ معلش يا بنتي مش هقدر أبِيت معاكي عشان آدم بيه ميخدش باله. ميرا: طبعاً يا عم محسن، وشكراً أوي، وأنا عرفت مكان المدرسة، وسافر أنت متخدش في بالك. محسن: أنا هاجي كل جمعة أطمّن عليكي. ميرا: ماشي يا عم محسن. محسن: خدي الفلوس دي.
ميرا: معايا فلوس والله. محسن: خديهم للاحتياط. ميرا بعد أن أخذتهم: شكراً يا عم محسن، تعبتك معايا. محسن: متقوليش كده، انتي زي بنتي، أنا همشي أنا بقى وخذي بالك من نفسك. ميرا: حاضر. محسن: سلام. ميرا: سلام. غادر محسن تاركاً ميرا في بلد غريب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!