الفصل 7 | من 25 فصل

رواية عشقت طفلة الفصل السابع 7 - بقلم روان محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,176
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد محمل بالفرحة للبعض ومحمل بالغموض للبعض. في منزل ميرا. استيقظت ميرا صباحًا على صوت والدها. خالد: ميرا حبيبتي اصحي بقى. استيقظت ميرا. ميرا: بابا في حاجة؟ خالد: لا مفيش يا حبيبتي، جيت أصحيكي علشان نفطر سوا قبل ما أنزل للشغل. ميرا: حاضر يا بابا، هغير هدومي وأجي. خالد: انتي عارفة يا ميرا إنك أغلى حاجة في حياتي وأي حاجة بعملها بتبقى علشان أحميكي.

ميرا: أها طبعًا يا بابا عارفة كده، بس ليه بتقول الكلام ده دلوقتي؟ خالد: لا عادي، قومي يلا غيري هدومك وانزلي علشان نفطر مع بعض. ميرا: حاضر يا بابا. خالد: يلا بسرعة وأنا هستناك تحت. خرج خالد من غرفة ابنته، واتجهت ميرا للحمام، أدّت روتينها اليومي وارتدت ملابس بيتيه مريحة، فهي لن تذهب لأي مكان اليوم. نزلت ميرا فوجدت والدها ووالدتها جالسين على مائدة الطعام. ميرا: صباح الخير. سعاد: صباح النور يا حبيبتي، يلا اقعدي افطري.

جلست ميرا لتناول الإفطار، كانت تبتسم وتضحك مع والدتها. ميرا: بس على فكرة الفيلم بتاع امبارح كان حلو. الأم: لا مكنش حلو، انتي أصرتي ندخل الفيلم ده مع إن كنت معترضة. ميرا: لا كان حلو، مش كده ولا إيه يا بابا؟ لم يكن خالد منتبهًا لهم، فكان يفكر فيما سيفعله. ميرا: بابا. أفاق خالد على صوت ميرا. ميرا: ده أنت مش معانا خالص، مين واخد عقلك؟ خالد بابتسامة: هو فيه حد بياخد عقلي غير ميرتي حبيبتي. سعاد يتذمر: يا سلام وأنا فين بقى؟

نهض خالد من على طاولة الطعام وقبّل رأس سعاد. خالد: ده أنتي الخير والبركة، يلا أنا بقى سلام علشان متأخرش على الشغل واحتمال النهارده أتأخر شوية، فتستنينيش على الغدا. سعاد: ماشي يا حبيبي، في أمان الله. خالد: يلا سلام. ميرا/سعاد: سلام. خرج خالد من المنزل وتوجه للشركة وهو مشغول البال بما سيفعله. بينما في المنزل. ميرا: أنا هطلع بقى أكمل قراءة الكتاب. سعاد: يلا، وأنا هنضف الشقة. واتجه كل منهم ليفعل ما سيقوم به. في قصر آدم.

استيقظ آدم من النوم على صوت المنبه. نهض ودخل للحمام وأدّى روتينه اليومي، ثم نزل للأسفل لتناول الإفطار. توجه لغرفة الطعام فوجد ديما جالسة. آدم: صباح الخير، إيه اللي مصحيكي دلوقتي؟ ديما: عندي محاضرة بدري النهارده. وأثناء حديثهم، إذا بـمنى تدخل عليهم. منى: صباح الخير يا حبايبي. آدم/ديما: صباح الخير يا داده. منى: آدم، فيه واحد بره بيقول إن اسمه المهندس أحمد، مهندس الديكور، فالحرس بيسألوا يدخلوا ولا إيه؟

آدم: أها، ده المهندس اللي هيغير الديكور، خليهم يدخلوا. منى: حاضر يا ابني. ذهبت منى لإخبار الحرس بإدخال أحمد. ديما: برضه يا آدم مش عايز تقولي الأوضة اللي جنبك هتغير ديكورها ليه؟ وبالذات الأوضة دي؟ ما أنا على طول بقولك إن عندي عايزة الأوضة دي علشان أكبر من أوضتي وفيها بابا بيودي على أوضتك. آدم: لا مش هقولك، بكرة تعرفي. دخلت منى: آدم، أنا دخلت المهندس الصالون. آدم: ماشي يا داده، أنا خلصت وهروحله.

ديما: استنى، أنا هاجي معاك. ذهب كل من ديما وآدم لمقابلة المهندس. وصل آدم وديما عند باب الصالون. ووجدت صوت رسالة. ديما: دي أكيد مرام، ادخل أنت يا آدم للمهندس وأنا هرد على مرام وأجي. آدم: ماشي، متتأخريش. دخل آدم للمهندس. آدم: أهلاً، إزيك حضرتك يا بشمهندس أحمد؟ أحمد: إزي حضرتك يا آدم بيه. آدم: بص يا بشمهندس، علشان أنا مستعجل، أنا عايزك تغير ديكور الأوضة اللي جنب الأوضة بتاعتي، بس عايزك تعمل فيها حاجة كده.

أحمد: طبعًا، اتفضل قول اللي حضرتك عايزه. آدم: أنا عايزك تعمل... هتعرف تعمل كده؟ أحمد: أها، ده سهل جدًا، حاضر يا آدم بيه، تحت أمرك. بينما بالخارج عند ديما. وصلتها رسالة. نص الرسالة: (صباح الخير ديماتي، النهارده مش عايز كلام مع المهندس اللي جاي عندكوا، تقولي اللي انتي عايزاه وتمشي على طول ❤️ حبيبك المجهول) قرأت ديما الرسالة، وظهرت على وجهها معالم الدهشة، فكيف عرف أن المهندس قد وصل، ومن أين عرف أنهم طلبوا مهندس؟

ديما: لا كده كتير، هو مين علشان يتحكم فيا كده؟ أنا هتصل بيه أزعله وأقوله ملوش دعوة بيا وبحياتي الشخصية تاني. اتصلت ديما، ولكن كان الهاتف مغلقًا. ديما: أنا زهقت بقى، لازم أعرف مين ده وإزاي عارف كل ده عن حياتي. دخلت ديما للصالون، ووجدت أخاها والمهندس يجلسون. لا إراديًا نفذت نص الرسالة، فهي أخبرت المهندس بالديكور التي تريده وخرجت بحجة ذهابها للجامعة. أنهى آدم مع مهندس الديكور وذهب للشركة بعد أن أخبره بتفاصيل الغرفة.

في قصر أسر. استيقظ أسر من النوم وكان غاضبًا بشدة، فقد حلم بها، فمن هي التي تجرأت على صفعة أسر الهاشمي؟ دخل أسر للحمام الملحق بغرفته وأدّى روتينه اليومي، ثم توجه لشركته وهو غاضب بشدة من نفسه، فلما سمح لنفسه بالتفكير فيها، وكيف نسى حبيبته نيفين، أنساها بهذه السرعة؟ لا، هو لم يسمح بذلك أبدًا، وانطلق لشركته وهو يتوعد لآدم ومرام أيضًا. في الجامعة. وصلت ديما وذهبت للكافيتريا تنتظر مرام وندى، التي زادت علاقتهم بها مؤخرًا.

وصلت مرام وجلست وكانت عابسة الوجه. ديما: طب قولي صباح الخير حتى. مرام: سيبيني في حالي، أنا مش ناقصة. ديما: في إيه يا بنتي مالك؟ مرام: حاجة تافهة كده. ديما: طب احكيلي. حكت مرام لدينا ما حدث معها ومع أسر. مرام: بس يا ستي، ومش عارفة أعمل إيه. ديما: لا، أنتِ غلطتي، أنتِ اللي رحتي طلبتي مساعدته، فمكنش له لازمة إنك تضربيه بالقلم.

مرام: اهو اللي حصل، وبعدين أنا حاسة بالذنب أصلًا، فمتقلبيش عليا بقى. بس قوليلي، أنتِ بقالك كام يوم متغيرة مالك؟ ديما: لا، أنا بقى طلع لي عاشق ولهان، مش عارفة مين ده. مرام: إزاي يعني؟ طب احكيلي. حكت ديما لمرام كل شيء، فانفجرت مرام ضاحكة. ديما: تصدقي، أنا غلطانة إني حكيت لك أصلًا. مرام بضحك: حبيبك المجهول. ديما: خلاص، علشان ندى جاية علينا. سكتت ديما ومرام. ندى: السلام عليكم. مرام/ديما: وعليكم السلام. ندى: عاملين إيه؟

مرام: كويسة. ديما: الحمد لله كويسة. ندى: هو محاضرة الدكتور الرخيم ده الساعة كام؟ مرام: أي رخيم فيهم، ما كلهم رخيمين. ندى: الدكتور اللي اسمه جاسر ده. ديما: الدكتور جاسر محاضرته كمان نص ساعة. في الشركة. وصل آدم الشركة وصعد لمكتبه. دخل آدم المكتب وجلس يراجع بعض الملفات، إلى أن دخل أوس. أوس: دومي حبيبي. آدم: مش في حاجة اسمها بابا يا حيوان علشان تخبط عليه؟ أوس: آها، فيه. آدم: مخبطش بقى ليه يا حيوان؟

أوس: كده، وجلس أوس أمام آدم. المهندس جه النهارده؟ آدم: أيوه جه. ثم أردف آدم بخبث. آدم: هتستغرب اللي حصل مع ديما. مع إن سمع أوس اسم ديما حتى اعتدل في جلسته وحاول رسم قناع البرود على وجهه. أوس: مالها؟ آدم: مفيش، واحد جايب لها بوكس فيه شوكولاتة كتير وباعت النهارده ورد. فهم أوس ما يرمي إليه آدم. فهب قائلًا. أوس: طب أنا همشي بقى. آدم: ماشي، خد الباب في إيدك. بعد خروج أوس من مكتب آدم. آدم: غبي، هيضيعها من إيده الغبي.

عاد آدم لعمله، وبعد ثلاث ساعات رن هاتف مكتب آدم. السكرتيرة بدلع: آدم بيه، الأستاذ خالد من قسم الحسابات عايز يقابل حضرتك. آدم بتسرع: دخليه فورًا. دق الباب، فأذن آدم لخالد بالدخول. دخل خالد وألقى التحية. آدم: اتفضل اقعد يا أستاذ خالد. جلس خالد. خالد: أنا موافق. لم يصدق آدم ما يسمعه. آدم: بجد؟ خالد: أيوه بجد، بس عندي شروط. وهي... آدم: موافق عليها كلها. خالد: طب نقدر نخلص الموضوع ده إمتى؟

آدم: دلوقتي حالا، ونزلا سويًا متجهين لوجهتهم المجهولة. بعد ٤ ساعات. عاد خالد للمنزل فوجد سعاد بانتظاره. سعاد: اتأخرت قوي يا خالد. خالد: مفيش يا سعاد، كان عندي شغل كتير. سعاد: مالك يا خالد؟ خالد: مفيش حاجة، بس فين ميرا؟ سعاد: ميرا نامت. خالد: طب أنا هطلع أطمن عليها وبعدين أروح أنام. سعاد: ماشي. صعد خالد لغرفة ابنته ودلف للداخل، وجد ملاكه نائمًا. قبّل خالد جبين ميرا ثم قال. خالد: كل ده لمصلحتك يا حبيبتي، يارب تسمحيني.

وخرج خالد من غرفة ميرا وذهب لغرفته. أما عند آدم. وصل آدم لمنزله، فوجد السكون يعم المكان، فعلم أن الجميع قد خلد للنوم. صعد إلى غرفته لينام وهو سعيد جدًا. وأبدل ملابسه وخلد للنوم. انتهى اليوم سريعًا على أبطالنا، فمنهم من نام سعيد ومنهم من نام مهموم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...