الفصل 8 | من 25 فصل

رواية عشقت طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم روان محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,434
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18
مر شهر على أبطالنا، طبعًا لم يخلو هذا الشهر من مكا*ئد سلمى للإيقاع بآدم. ولا من رسائل حبيب ديما المجهول. وأيضًا نظرة الحزن في عيون خالد كلما ينظر لابنته ديما. ولا من تفكير آدم في صغيرته معذ*بة قلبه. وكان قد انتهى المهندس أحمد من تغيير ديكورات المنزل. أما عند ميرا، فكانت تتجهز لدخول المدرسة. واليوم هو أول أيام المدرسة. ................................................ في منزل ميرا استيقظت ميرا على صوت سعاد. سعاد: ميرا حبيبتي، يلا قومي عشان ما تتأخريش على المدرسة، والنهاردة أول يوم. ميرا: صحيت أهو، صباح الخير يا ماما. سعاد: صباح الخير يا روح ماما، قومي يلا وجهزي نفسك عشان تروحي المدرسة. ميرا: حاضر. ونهضت ميرا واتجهت للحمام بحماس وأدت روتينها اليومي. بينما اتجهت سعاد لتوقظ خالد للذهاب للعمل. سعاد: خالد، يلا يا خالد قوم هتتأخر على الشغل. خالد: صحيت أهو، صباح الخير. سعاد: صباح النور، يلا قوم جهز. خالد: حاضر، ميرا صحيت للمدرسة ولا لسه؟ سعاد: أيوه صحيتها، وزمانها بتلبس. خالد: ماشي. سعاد: كنت عايزك وانت رايح الشغل تاخدني معاك أعدي أجيب طلبات البيت. خالد: ماشي، جهزي وأنا هاخدك وانت رايح الشغل. سعاد: ماشي. نزلت سعاد عشان تحضر الإفطار، ودخل خالد الحمام وأدى روتينه اليومي وهو يشعر بو*خزة في قلبه، لا يعلم سببها، فتجاهل الأمر. أنهى خالد ونزل يتناول الإفطار، ومن ثم التوجه لعمله. نزل خالد وجلس على مائدة الإفطار هو وسعاد منتظرين نزول ميرا. فنزلت ميرا، وكان حقًا رائعة، فكانت ترتدي جيب المدرسة وكانت فوق الركبة بقليل، وعليها قميص أبيض وكرافت، تركتها ملفوفة حول رقبتها، فكانت رائعة بحق. سعاد: إيه القمر دا يا ميرا؟ ميرا: والله ما في حد قمر غيرك انتي. خالد: إيه الحلاوة دي يا ميرا؟ ميرا: شكرًا. جلست ميرا وبدأوا في تناول طعام الإفطار. بعد قليل أنهوا، فصعدت سعاد لتغير ملابسها عشان يوصلها خالد في طريقه لشراء حاجيات المنزل. بينما أخذ خالد ميرا واتجه إلى الصالون. خالد: ميرا حبيبتي، أنا عايزك تسمعيني كويس. ميرا: اتفضل يا بابا. خالد: ميرا حبيبتي، انتي أغلى حاجة في حياتي، فعايزك تسامحيني على أي حاجة عملتها، وعايزك تعرفي إن أي حاجة عملتها كانت عشان مصلحتك. ميرا: أكيد، أنا عارفة كل الكلام دا يا بابا. خالد: ميرا حبيبتي، مش عايزك في يوم تضعفي، عايزك قوية طول عمرك، مش عايز حاجة في العالم دا تضعفك. ميرا: ليه الكلام دا يا بابا؟ خالد: عادي يا حبيبتي، مش عشان حاجة. وقام واحتضنها بقوة شديدة، كأنه آخر مرة سيراها. نزلت سعاد في تلك اللحظة، فلاحظت حزن خالد، فأضافت بمرح: سعاد: بنتي وجوري وفي صالون، يالا العار. ابتسم خالد على زوجته، وضحكت ميرا. فلاحظت ميرا ملابس والدتها. ميرا: انتي لابسة ورايحة فين يا ماما؟ سعاد: هروح أشتري شوية طلبات البيت، وبابا هيوصلني. تعالي معانا نوصلك للمدرسة، وبعدين نشوف احنا رايحين فين. خالد: أيوه، تعالي معانا يا ميرا. ميرا: لا، روحوا انتوا عشان ما تتأخروش. أنا عايزة أتمشى للمدرسة، من زمان ما تمشيتش. خالد: تعالي معانا يا بنتي بدل ما تتعبي. ميرا: لا، ما فيش تعب. أنا عايزة أتمشى شوية أصلًا. سعاد: خلاص، براحتك. حملت ميرا واحتضنت والداها، واتجهت للذهاب للمدرسة. خالد: يلا يا سعاد عشان أوصلك وأروح أنا الشغل عشان ما أتأخرش. سعاد: مش عارفة، حاسة إني قلبي مقب*وض أوي. خالد وهو أيضًا لديه نفس الإحساس، ولكنه لم يرد أن يبث الر*عب في قلب زوجته، فقال: خالد: ما فيش حاجة، يلا، بس تلقيكي عشان ميرا راحت المدرسة وهتسيبك الصبح لوحدك مش أكتر. سعاد: ممكن، يلا ربنا يستر. واتجهوا الاثنان إلى سيارة خالد التي اشتراها مؤخرًا، واتجهوا إلى وجهتهم، جاهلين بما يخبئ لهم القدر. .............................................. عند آدم، استيقظ آدم من نومه وأدى روتينه اليومي. ونزل لتناول الفطور. جلس آدم على طاولة الفطور في انتظار أخته للنزول. ولكنه جاء اتصال. آدم: الو، في إيه؟ الشخص: معلومات مش كويسة يا فندم. آدم بخوف على صغيرته، فها هو كبير الحراس المسؤول عن حماية صغيرته وعائلتها يخبره بخبر ليس بالجيد. آدم بخوف، ولكن حاول ألا يظهره: في إيه؟ الشخص: والد والدة الهانم الصغيرة عملوا حا*دثه، وهما دلوقتي في المستشفى. آدم: طب وميرا فين؟ الحارس: هي أصرت تروح المدرسة مشي، ووراها ٥ حراس، وهي حاليًا جوا المدرسة والحراس معاها. آدم: طب هما في مستشفى إيه؟ الحارس: في مستشفى السعدني يا باشا. آدم: طب أنا جاي حالا. وجرى آدم، غافلاً عن تلك التي تناديه. .......................................................... نزلت ديما لتناول الإفطار مع أخوها الأكبر. بعد أن جهزت نفسها لتناول الإفطار، كانت على آخر درجات السلم حين وجدت أخاها يجري مهرولًا. ديما: آدم، يا آدم، فيه إيه؟ ولكن آدم لم يكن يسمع، كل ما يريده أن تكون هذه العائلة بخير لأجل حبيبته الصغيرة. خرج آدم واستقبل سيارته. ديما وقد رأت منى: ديما: هو فيه إيه يا تيتا؟ إيه اللي حصل وآدم بيجري كده ليه؟ منى: والله ما أعرف يا بنتي، هو كان قاعد مستنيكي عشان تفطروا مع بعض، فجأة جاله مكالمة، طلع يجري بعدها زي ما انتي شايفة كده. ديما: ربنا يستر، طب أنا همشي بقى. منى: مش هتاكلي يا بنتي؟ ديما: لا، معتش ليا نفس، أنا هروح أنا الجامعة عشان ما أتأخرش. منى: طب ابقي كلي أي حاجة، يلا في سلام الله. ديما: سلام. خرجت ديما وركبت سيارتها. ديما: لما نتصل بمرام أقولها إني نزلت. اتصلت ديما بمرام. مرام بتعب: ألووو. ديما: الو يا بنتي، انتي فين؟ مرام: لا، مش هاجي النهاردة، عندي دور برد شديد أوي. ديما: طب أجيلك؟ مرام: لا، روحي انتي الجامعة عشان تجيبي المحاضرات. ديما: ماشي، هخلص كده وأشوف وهجيلك. مرام: ماشي، يلا سلام. ديما: سلام. أغلقت ديما مع مرام، واتجهت ديما للجامعة. .......................................................... عند ميرا، في المدرسة. منذ قليل وصلت ميرا للمدرسة وقابلت بعضًا من زملاء فصلها في العام الماضي. ندى: إزيك يا ميرا، عاملة إيه؟ ميرا: الحمد لله، وانتي؟ ندى: الحمد لله، يلا عشان الطابور هيبدأ. ميرا: يلا. دخلت ميرا المدرسة ولم تلاحظ الحرس الذي يتبعها، ولا أنه لم يوجد مدرس أو زميل لها رفع نظره عليها، فالجميع ينظر للأسفل، وكيف لا، وأسد المعمار أخبرهم قبل دخولها أنها تخصه وله وحده، وأن من يرفع نظره عليها سيتم اقت*لاع عينه. Flash back اجتمع جميع المدرسين وأيضًا المدير. أحد المدرسين: هو فيه إيه؟ مدرس آخر: مش عارف، هو المدير طلب منا الاجتماع. وفجأة دخل عليهم أسد المعمار، فاندَهش الجميع، نعم، فقد عرفه الجميع، ومن لا يعرفه؟ وهو أسد المعمار. جلس آدم أمامهم. آدم: أنا طبعًا مش محتاج أعرفكم على نفسي، أظن كلكم عارفين. المدير: طبعًا يا آدم بيه، حضرتك غني عن التعريف. آدم: كويس أوي، ندخل في الموضوع على طول. آدم وقد وجه كلامه للمدير: آدم: مين المدرسين اللي هيدرسوا لأولى ثانوي السنة دي؟ أنا عايزهم. المدير وقد أشار على ٨ مدرسين رجال واثنين من النساء. وحينما رأى أن معظمهم رجال، استشاط غضبًا، وكيف لا، وأن معظم من سيدرس لها من الرجال، ولكن حاول الهدوء حتى ينفذ الشرط. آدم: كويس، بصوا بقى، وكلامي لأي حد مكتوب في بطاقته ذكر. في طالبة جديدة في أولى ثانوي هتدخل السنادي المدرسة اسمها ميرا خالد، ودي صورتها. وأخرج صورتها من هاتفه. وأكمل كلامه: اللي هيرفع عينه فيها أو يحاول يكلمها، بس يترحم على نفسه، وإنها جت كلمتكم، عينيكم في الأرض والجواب على قد السؤال، مفهوم. أجاب المدرسين بخوف: مفهوم. ثم أكمل آدم كلامه: وبالنسبة لأي مدرس هيشوفها، لو بالصدفة، عينيه في الأرض، وميحاولش حتى يقرب منها سم واحد، مفهوم. المدرسين: مفهوم. آدم: وطبعًا مش عايز أقولكم إن اللي هيعلي عليها هيحصل فيه إيه، أنا كده خلصت، تقدروا تخرجوا. بعد أن خرج الجميع، نظر إلى المدير. آدم: مش عايز طالب يرفع عينه عليها، فاهم. المدير: فاهم. ونهض آدم من مكانه وأضاف: آدم: مش محتاج أعرفك عقاب الأسد لو حاجة متنفذتش. المدير: طبعًا يا فندم. وغادر آدم. End flash back انضمت ميرا إلى صفها، وبعد انتهاء الطابور ومعرفة كل طالب فصله، صعدوا إلى فصولهم. ....................................................... عند آدم وصل آدم للمستشفى. وما إن دخل حتى انقلبت المستشفى بأكملها، فالأسد موجود اليوم. صعد آدم لمكتب المدير، الذي ما إن رآه حتى هب واقفًا. المدير ويدعى هشام: هشام: آدم بيه، نورت المستشفى كلها. آدم: مش وقته، في حالة جات النهارده في حا*دثه عربية، كان فيها راجل وست، عايز أعرف التفاصيل بالضبط عن حالاتهم. هشام: أكيد، اقعد، وأنا بنفسي هروح أشوف. خرج هشام ليرى هذه الحالات لآدم. جلس آدم بتوتر، ولكن حاول إخفاءه، فماذا سيحدث إذا علمت صغيرته؟ فمن المؤكد أنها سوف تنهار بالتأكيد. مرت بعض الوقت، ثم دخل هشام مدير المستشفى. آدم: هما فين؟ هشام بتوتر جلي على ملامحه: للأسف يا آدم بيه، الحالتين... ............................................................ وصلت ديما للجامعة ودخلت بسرعة لقاعة المحاضرات، فما زال ٥ دقائق على بداية المحاضرة. دخلت ديما المحاضرة، ومن حسن حظها لم يكن الدكتور قد دخل. دخل الدكتور بعد ديما مباشرة، فجلست ديما وبدأ الدكتور بشرح المحاضرة. . . . في مكان آخر داخل أسوار الجامعة مجهول1: ما جتش النهارده. مجهول2: متأكد من كلامك؟ مجهول1: أيوه متأكد. مجهول2: طب نفذ انهاردة، وأنا هبعتلك المكان في رسالة. مجهول1: ماشي. ...................................... أنهت ديما المحاضرة وخرجت تنظر في كافتيريا الجامعة، المحاضرة القادمة. جاءت ندى. ندى: صباح يا عم الحج. ديما: صباح الخير. ندى: فين مرام؟ ديما: تعبانة شوية، فمش هتقدر تيجي النهارده. ندى: ألف سلامة، أنا هبقى أكلمها. ظلوا يتحدثون قليلاً إلى أن رن هاتف ندى. ندى: لحظة، هرد على ماما. ديما: ماشي. ندى: الو، إيه اللي انت بتقولوا دا؟ طب أنا جاية دلوقتي. أغلقت ندى. ندى: أنا لازم أمشي دلوقتي. ديما: فيه إيه يا بنتي، مالك؟ ندى: ده جارنا بيقول إن ماما تعبت جدا وجابلها الدكتور. ديما: طب اهدي، إن شاء الله خير، يلا وأنا هاجي معاكي أوصلك. ندى: ماشي، يلا. توجهوا الاثنين إلى سيارة ديما، وبعد قليل وصلوا إلى حي راقي قليلاً. ديما: هنا؟ ندى: أيوه. ركنت ديما السيارة وصعدوا الاثنين. ندى: تعالي هنا. دخلوا الاثنين إلى الشقة ودخلوا. ديما: فين جاركم وفين الدكتور؟ أتاها صوت ليس بغريب عليها. ...... :انا اهو

ديما:انت

.......................................................

انتهى البارت اليوم

فيا ترا ما الذي حدث لأهل ميرا؟؟

من الموجود بالشقه مع ديما؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...