الفصل 23 | من 25 فصل

رواية عشقت طفلة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم روان محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,283
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

مر عامان لم يكونا بالسهل أبداً على أحد من أبطالنا، حيث زاد قسوة ادم وشهرته، فأصبح من أهم رجال العالم رغم سنه، وزاد أعداؤه أيضاً. ولكن مع كل هذا، لم ينسَ صغيرته ميرا وظل يبحث عنها، ولكن لم يجدها، وإلى الآن يبحث عنها في كل مكان. بينما اوس وديما تمت خطبتهما، ولكن صمم ادم على جعل الزفاف بعد انتهاء ديما من جامعتها. وقد حاز على تذمر اوس، ولكن بالطبع لن يقدر على الاعتراض على رأي ادم، وخصوصاً بعد مغادرة ميرا.

بينما اسر ومرام، فقد اعترف اسر لمرام بحبه بطريقة ليست بالرومانسية كثيراً، حيث اعترف لها بعد أن علم أنه تقدم أحد على خطبتها وهي ستوافق. وهو عند هذا الحد لم يستطع إمساك نفسه دون الاعتراف لها بمشاعره، فأعترف لها وتمت خطبتهما، وقررا عقد الفرح مع ديما واوس.

بينما عند بطلتنا ميرا، هي الآن في 18 من عمرها وقد قاربت على دخول الجامعة، ولكن منتظرة النتيجة. فهي حلمها أن تدخل كلية الهندسة كما كان حلم والديها في الماضي. أما لحياتها وحيدة، فهي لم تعش وحيدة، حيث أنها بعد شهر واحد فقط أصبح لها صديق مقرب ومخزن أسرارها، وهو انس جارها في المنزل، وأيضاً في نفس عمرها. اعتبرها انس مثل أخته، على الرغم أن طريقة معرفتهم لم تكن جيدة تماماً. *** صباح يوم جديد.

استيقظت ميرا بنشاط، فاليوم موعد ظهور النتيجة. دخلت إلى الحمام وارتدت ملابسها وحجابها. نعم حجابها، حيث أن ميرا قد تحجبت بعد الوصول للإسكندرية بأشهر قليلة. ونزلت للبحر، فهي قد اعتادت على الجلوس أمامه وتذكر ادم واحمد وكل شيء مرت به في حياتها. كانت تجلس أمام البحر إلى أن رن هاتفها. "أيوه يا انس." "انتي فين؟ "ليه في حاجة؟ "عندي ليكي مفاجأة." "ايه هي؟ "لا طبعاً، انتي فين؟ "قاعدة على البحر." "طب أنا جايلك." "ماشي."

بعد عدة دقائق، وصل انس ووجد ميرا جالسة على البحر في شرود، فعرف ما يدور في بالها. "وحشك مش كده؟ التفتت ميرا له وقالت: "كلمة قليلة، أنا فعلاً طلعت بحبه بس مش هقدر أسامحه." "بس اللي بيحب بيسامح." "حاولت بس مقدرتش." "هتقدري، انتي لغاية دلوقتي بتقعدي نفس القاعدة دي تشكي للبحر اللي حصل وتحكيلي عن ادم." ميرا غيرت الموضوع: "ايه المفاجأة؟ "لا دي حاجة عبيطة كده." "ايه هي؟ "طلعتي الأولى على الجمهورية بس." ميرا وقد

توسعت عيناها من الصدمة: "انت قلت ايه؟ "طلعتي الأولى على الجمهورية يا ميرا، ألف مبروك يا ميرا." "انا مش مصدقة نفسي، طب وانت؟ "الحمد لله، جبت 98% وهدخل هندسة معاكي." ميرا بفرحة: "انا مش مصدقة نفسي، بس ليه متصلوش بيا من الوزارة؟ "انتي حمارة، انتي كاتبة رقمك رقم ماما، فأتصلوا بماما وقالولها، وبالمناسبة دي ماما عازماكي على الغداء." "عازماني ايه يا ابني، دا انا مقيمة عندكم."

"هي قالتلي هاتها علشان تتغدى معانا، دي عاملتلك فرح هناك في العمارة." "طنط حبيبتي، مش انت." "دلوقتي بقيت أنا اللي وحش." ميرا بحزن: "عارف يا انس، ماما وبابا لو كانوا موجودين كانوا فرحوا أوي بيا." "هما أكيد شايفينك وفرحانين بيكي كمان." "وحشوني أوي." "الله يرحمهم يا ميرا، هما دلوقتي في مكان أحسن من ده." "يارب." انس ليضيف بعض المرح: "تعالي لما أعزمك على آيس كريم، بس على الله يطمر فيكي." "ماشي يلا."

وذهبوا الاثنين ليأكلوا الآيس كريم. *** بينما عند ادم. استيقظ ادم من النوم في غرفة ميرا، التي أصبحت غرفته مؤخراً من وقت مغادرة ميرا. ظل يحدثها قليلاً. "انتي فين يا ميرا؟

وحشتيني أوي، دورت عليكي كتير وملقتكيش، ارجعي، أنا آسف والله مش هعمل كده تاني، بس ارجعلي، أنا بحبك والله حياتي من ساعة لما مشيتي وأنا حياتي مش مظبوطة، ارجعلي انتي وحشتيني أوي." أنهى ادم كلامه وقبل السلسال التي أعطته ميرا له، فهو لم يخلعها ولا مرة إلا هذه المرة التي خلعها. *** **Flash Back** كان ادم يجلس في المكتب، وعند جاء الساعي ليعطي العصير لادم، وقعت القهوة عليه. "آسف يا باشا، والله مكنش قصدي."

"لا ولا يهمك، اخرج انت." خرج الساعي، بينما ادم قد خلع قميصه والسلسال ليغسله، ولكنه تركه على المكتب ودخل للحمام الملحق بالمكتب. اغتسل ادم وارتدى قميصاً آخر من دولابه في الغرفة الموجودة له في المكتب، وخرج. وعندما خرج لم يجد السلسال، ظل يبحث عنها وقد دمر المكتب بأكمله ولم يجدها. فكان ادم غاضباً بشدة، فهذه هي آخر تذكار من ميرا له. أتى اوس وديما ومرام واسر على صوت التكسير، فقد ضم ادم واسر شركتيهما مرة أخرى. "في ايه؟

"ايه اللي حصل؟ "نادولي على السكرتيرة الحمارة اللي برا." "حاضر بس اهدى." نادوا على السكرتيرة. "مين دخل المكتب ده؟ "محدش دخل إلا ديما هانم." وجه ادم نظره لديما. "ديما، كان في هنا السلسلة بتاعت ميرا، شوفتيها؟ "ايوه معايا، دخلت وملقتكش، وأنا عارفة ان السلسلة دي غالية عليك، فخدتها علشان متضيعش." "الحمد لله، طب هاتيها." أعطته ديما السلسال التي كانت وضعته في جيب الجاكيت الخاص به. "اتفضل." أخذ ادم السلسال ولبسه.

"أنا همشي وابقى خلوا حد ينضف اللي حصل ده." "حاضر يا فندم." **End flash back**

عاد ادم من شروده، ثم اتجه إلى غرفته عبر الباب السري، ثم دخل للحمام وأدى روتينه اليومي وهندم لحيته التي نمت. ثم خرج من الحمام وهو يلف المنشفة حول خصره، واتجه لغرفة الملابس وارتدى بدلته السوداء، وفتح أول زرين دون أن يرتدي جرافته. ثم اتجه إلى درج الساعات واختار ساعة، ولكن لا فرق بينهم، فجميعهم ذوي ماركات عالمية وجميعهم باللون الأسود. ثم صفف شعره بعصرية ووضع عطره الخلاب ونزل. توجه لسيارته السوداء دون حتى أن يفطر، فهذه أصبحت عادته منذ أن غادرت ميرا.

ركب ادم سيارته، وتحركت خلفه الكثير من سيارات الحراسة التي زادت مؤخراً، فبالطبع سيفعل ذلك بعد أن حاول أعداؤه قتله مرتين. فأصرت الدادة منى على زيادة الحرس. تحرك ادم بالسيارة وفتح الراديو، فسمع ما قد جعله ينصدم بشدة. *** عند مرام. "الو يا مرام، انزلي أنا تحت البيت." محمود بضحك: "أنا مش مرام يا اسر، أنا عم محمود، أنفع؟ اسر بخجل: "أكيد يا عمي، دا انت الخير والبركة." محمود: "طب اطلع افطر معانا." اسر: "بس يا عمي مينفع...

محمود: "مفيش بس، حماتك هتزعل." اسر: "وانا مقدرش على زعل حماتي." محمود: "طب يلا اطلع." صعد اسر إلى شقة مرام، فوجد محمود في انتظاره. "تعالي اتفضل يا ابني." "شكراً يا عمي." دخل اسر مع محمود. "ازيك يا ابني؟ اسر بابتسامة: "الحمد لله يا أمي بخير." "كده مش عايزة تاكل معانا؟ "لا ازاي، انا جيت اهو." "أنا جيت وعصافير بطني بتصوصو." "طب سلمي على خطيبك، همك على بطنك على طول كده." "أنا معاه على طول."

"بقى كده، وريني بقى مين هيغديكي النهاردة بره يا ست مرام." "أنا قولت حاجة، دا انت حبيبي يا اسورة." محمود: "بنت، انا واقف." اتكسفت مرام بشدة واحمر وجهها بشدة. "خلاص يا عمي، أصل قلبت فراولة خالص." فاطمة: "سيبكوا من الكلام ده ويلا ناكل." جلسوا جميعاً يتناولون الطعام. اسر: "عمي، أنا عايز الفرح يبقى بعد شهرين، أظن كل حاجة جاهزة ومرام خلصت الجامعة." محمود: "شوف الموضوع ده مع مرام يا ابني، واللي تتفقوا عليه انا معاكوا فيه."

اسر: "هاا، ايه رأيك يا مرام؟ مرام بخجل: "اللي تشوفوه." محمود: "تمام، الفرح بعد شهرين." اتفقوا على كل شيء، وأخذ اسر مرام ونزل متوجهاً للشركة. *** في قصر ادم. "هو ادم برضه مشى من غير ما يفطر يا داده؟ "ايوه يا بنتي، ده يا حبة عيني بينزل من الصبح مبيجيش إلا نص الليل وينام من غير ما ياكل، بقاله سنتين على الحال ده، أنا تعبت." "هو تعبان من ساعة لما ميرا سابته." "هو لغاية دلوقتي معرفش أي حاجة عنها؟

"والله يا داده بيدور عليها في كل مكان، ساب مكان مدورش فيه ومش لاقي ليها أي أثر." "إن شاء الله هيلاقيها، أنا عندي إحساس بكده." "يارب، يلا أنا بقى سلام علشان اوس بيتصل بيا." "يلا يا حبيبتي سلام." خرجت ديما وقابلت اوس. "صباح الخير يا حبيبتي." "صباح النور." "يلا اركبي علشان احنا اتأخرنا، وادم هينفخنا." "يلا." ركبوا الاثنين ثم توجهوا للشركة. في السيارة. "بس ايه القمر ده." ديما بخجل: "بس بقى."

اوس بمشاكسة: "يختي على الحلاوة." "اوس." اوس بهيام: "قلبه." "لسه متعرفوش حاجة عن ميرا؟ "والله لسه بندور وحطيت عيونا في كل مكان." "يارب نوصلها بقى، ادم تعب أوي." "يارب." ظلوا يتكلمون إلى أن وصلوا للشركة. *** عند انس وميرا. تناولوا الآيس كريم. "ها، تحبي تروحي فين ولا نروح؟ "عايزة أقعد على البحر." "تعالي نروح المكان اللي بتقعد فيه." "ماشي." ذهبوا إلى مكانهم الخاص.

(كان المكان هادئ جداً، لا يأتي أحد إليه إلا نادراً، وكان به صخرتان كان انس وميرا يجلسون عليها ويحكون لبعضهم، فهم أصبحوا مخزن أسرار بعضهم البعض.) وصلوا إلى هذا المكان وجلسوا على الصخرتين. "احكي، مضايقة من إيه؟ "مش عارفة، بيوحشني، بس هو أكيد دلوقتي اتجوز وخلف ونساني." "وممكن يبقى عرف الحقيقة." "مش عارفة، بس هو وحشني أوي، واحمد كمان وحشني أوي، أنا أيوه اتصدمت لما عرفت أنه كان عارف، بس وحشني أوي." "كلميه."

"خايفة يقول لادم على مكاني." "يا ميرا، انتي خلاص تميتي 18 من شهر، يعني دلوقتي انتي كبرتي وبقيتي فاهمة كل حاجة، وانتي معاكيش ورق يثبت إن ادم طلقك." "بس أنا قلتله يطلقني." "بس معاكيش ورقة تثبت ده، فلازم هيجي يوم وتواجهي ادم علشان تاخدي منه الورقة دي." "مش عارفة." "أنا عايزك تعرفي مهما كان قرارك واللي هتعمليه، إني معاكي." "شكراً يا انس." "انتي أختي يا هبلة." "ويلا علشان نروح علشان ماما هتق*تلني." "يلا."

وذهبوا الاثنين متوجهين للمنزل. *** عند ادم في السيارة. كان ادم في السيارة يسمع ما يقال في الراديو. "وقد أجرى وزير التربية والتعليم اتصالاته بأوائل الثانوية العامة وسيتم تكريمهم غداً في مقر الوزارة." تذكر ادم ميرا وأنها الآن في الثانوية العامة، ويا ترى حقق حلمها أم لا. ولكن قاطع شروده صوت الراديو. "وأوائل الثانوية العامة هم: المرتبة الأولى ميرا خالد إبراهيم من محافظة الإسكندرية."

وهنا أوقف ادم السيارة بشدة، فها هو عرف مكان حبيبته ميرا، وسيأخذها مجدداً، سيعيدها له وسيعتذر منها ويترجاها أن تعود له. نعم يترجاها، فهو أدرك أن حياته بدونه مستحيلة. نعم، ولكن ما أثر استغرابهم، ما الذي تفعله ميرا بالإسكندرية؟ ولكن لا يهم، سيعرف كل شيء ما أن يعيدها له. واتجه إلى الشركة وهو في غاية الفرح. وصل للشركة والابتسامة تزين ثغره، مما أثر استغراب الموظفين، فهم لم يروه يبتسم منذ أكثر من سنتين.

صعد ادم لمكتبه وطلب السكرتيرة، فدق الباب. "ادخل." "تأمر بحاجة يا فندم؟ "اصرفي شهر مكافأة للموظفين." السكرتيرة بفرح: "شكراً يا فندم، تؤمر بحاجة تانية؟ "قهوتي بس." "تؤمر." خرجت السكرتيرة وهي تكاد تموت فرحاً من مكافأة ادم. وبالطبع ذاع خبر صرف مكافأة للعاملين بالشركة. فظلوا يدعون لادم. وأيضاً أثار تعجب اسر واوس. فذهبوا لادم، دق الباب. "وهم يبتسم: ادخل." دخل اوس واسر. "هو فيه حاجة ولا إيه؟ "يعني صرفت مكافأة للموظفين."

"لقيت ميرا، وهي طلعت الأولى على الجمهورية." اوس بفرحة لصديقه: "مبروك يا ادم." "مبروك يا ادم، بس عرفت مكانها إزاي وهي فين؟ حكى ادم لهم كيف عرف مكان ميرا. "طب حيث كده، أنا فرحي بعد شهرين." "مبروك يا صاحبي." "مليش دعوة، أنا كمان عايز أعمل فرحي معاه." "ماشي يا عم، وأنا موافق." اوس بفرحة: "احلف يا شيخ." "والله." "روح يا شيخ ربنا يجعلك تتجوز ميرا معانا." "يارب يا خويا، ويلا بره علشان أخلص شغلي علشان هاخد إجازة من بكرة."

"يسهلوا يا عم." "بطل قر يا عم." "مانفهمش غلط، أنا بحقد بس." "ياريتني فهمت غلط." "ربنا معاك وتسامحك يا صاحبي." "يارب." وخرجوا وتركوا ادم بمفرده يعمل حتى يأخذ إجازة لحين أن تسامحه صغيرته. *** وصل كلا من انس وميرا للمنزل، وكل يراهم يبارك لهم، وكيف لا، حيث أن ميرا كانت الجارة الهادئة المحبة للجميع. وأثناء صعودهم على السلم مروا على امرأة كبيرة في العمر تحب ميرا بشدة، وخصوصاً أن ميرا قد أنقذت حياتها من قبل. **Flash Back**

كانت ميرا عائدة من المدرسة، وأثناء صعودها الشقة سمعت صوت تخبيط في منزل عايدة، وكان الباب مفتوحاً، ففكرت كثيراً أتدخل أم لا، ولكن في النهاية قررت الدخول لرؤية ما يحدث. دخلت ميرا فوجدت عايدة ملقاة على الأرض، فجرت عليها. "تيتا، يا تيتا، مالك؟ "البخ... البخاخة من الدرج. أشارت لها على الدرج بجانب الباب. جرت ميرا سريعًا وأحضرت لها البخاخة وأعطتها لها. ميرا: اتفضلي.

أخذت عايدة البخاخة وظلت تتنفس منها قليلًا إلى أن عاد لون وجهها طبيعيًا، فأسندتها ميرا وأدخلتها إلى غرفتها. ثم ذهبت للمطبخ وأحضرت لها كوب ماء وأعطته إياه. ميرا: أحسن. عايدة: الحمد لله، شكرًا يا بنتي، كان زماني مت لولاكي. ميرا: متقوليش كده يا تيتا. وظلوا يتحدثون، وحكت ميرا لها حكايتها لأنها ارتاحت لها. فنادت عليها ميرا. عايدة: ميرا يا ميرا يا أنس. ميرا/أنس: نعم يا تيتا. عايدة: مبروك يا ميرا، مبروك يا أنس.

ميرا/أنس: الله يبارك فيكي يا تيتا. عايدة: هتدخلوا إيه؟ أنس/ ميرا: هندسة إن شاء الله. عايدة: هتروحي تتكرمي بكرة مش كده؟ ميرا: لا مش هروح، مش لازم. عايدة: مش لازم ولا عشان متشوفيش آدم؟ ميرا: اااااا لا مش عايزة أروح. أنس: لا انتي خايفة علشان متشوفيش آدم، مع إنك عارفة إنه هيجي يوم وهتشوفيه. ميرا: خايفة. عايدة: خايفة تشوفيه لقلبك يتعلق بيه من تاني. ميرا: أيوه. أنس: طالما بتحبيه سامحيه. ميرا: سامحته. عايدة: خلاص، فيه إيه؟

ميرا: هو لو كان عايزني كان دور عليا. أنس: ومين قالك إنه مدورش؟ ميرا: مش عارفة أعمل إيه. عايدة: انتي هتروحي بكرة تحضري التكريم، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. أنس: وافقي، أنا عايزة أروح القاهرة بقى، زهقت من إسكندرية. عايدة: في حد يزهق من إسكندرية، دا كفاية بحرها. أنس: أنا زهقت، عايز أروح القاهرة بقى، وأنا أصلًا عايز أقدم الجامعة في القاهرة. ميرا: وأنا كمان هقدم الجامعة في القاهرة. عايدة: ربنا يهديكي يا بنتي ويسر حالك.

وأثناء حديثهم رن الهاتف وكان محسن. محسن: ألف مبروك يا ميرا. ميرا: الله يبارك فيك يا عمي، أنا هاجي القاهرة بكرة. محسن: وهتقعدي معانا يومين؟ ميرا: لا يا عمي، أنا خلاص هستقر في القاهرة. محسن: متأكدة؟ ميرا: أيوه. أغلق محسن مع ميرا، وصعد أنس وميرا وتناولوا الطعام، ودخلت ميرا لتحضر حقيبتها عازمة على السفر. انتهى اليوم عند الجميع بمشاعر مختلفة، فمنهم الخائف ومنهم الفرح ومنهم المتحمس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...