وقفت متصنمة في مكانها عندما رأت تميم وريان أمامها ومعهما ورد. لتفتح فمها بطريقة مضحكة للغاية. ليكتم تميم ضحكته بالعافية على منظرها وهي مصدومة. ريان بهمس لتميم: البنت جالها شلل رعاش. يخربيتك، قولتلك كنا قولنالهم أحسن. تميم بنفس الهمس: اسكت انت. أنا كنت قاصد أعمل كده. بقالي أسبوع بتحايل عليها عشان تفاتح أبوها في الموضوع. وهي بتتحجج وخايفة. قولت نطبلها أحسن. وأحطها قدام الأمر الواقع.
ريان: أدي شورتك المهببة. شوف بقي هتفوقها إزاي دي. ليقاطعهم صوت نور وهي تبص بشك لداليدا وهي محدقة في الباب كده. لتذهب إليها. نور: في إيه يابت؟ يا ديدا هو دراكولا اللي على الباب ولا إيه؟ ليقطع جملتها بصدمة وهي تنظر إليهم. نور بنواح: يا ليلتك السودا يا نور. يالهوي يالهوي. إحنا هنتطرد من البيت النهاردة. إيه اللي جابك هنا. ريان بضحك: في إيه يابت المجنونة؟
محسساني إننا جايين لكم من الشباك. ده أنا حتى داخل البيت من بابه. وكمان معانا أهلنا. لتدخل حنان عندما رأتهم على هذا الوضع. حنان: في إيه يا منيلة منك ليه؟ مالكم أكلتوا سد الحنك ليه؟ مين اللي على الباب؟ يا بنت الجزمة منك ليها. نور: ده الزبال يا حنون. وهيمشي دلوقتي. ريان بصر*اخ وصدمة: نعم يا روح أمك. مين ده اللي زبال. لينظر لها تميم بنظرة لو كادت تقتل لكانت وقعت صريعة في الحال.
ليقاطعهم يوسف الذي جاء عندما رأى حالة ابنتيه. يوسف: في إيه يا ولاد؟ مالكم؟ إيه ده تميم بيه وريان بيه؟ خير؟ في حاجة؟ ريان: إيه يا عم يوسف مش هتدخلنا؟ ولا إيه؟ يوسف بنفس الصدمة: لا إزاي طبعًا اتفضلوا. البيت بيتكم. أنا بس من استغرابي. اتفضلوا. ليدخل ريان وخلفه تميم. وقبل أن يسير خلفهم. ميل على ودن داليدا وقال لها: شكلك قمر وإنتي مصدومة كده. لتستفيق من صدمتها. وكادت أن تغلق الباب حتى قاطعها تميم: استني بابا وماما طالعين.
داليدا بصد*مة: جايين؟ جايين ليه؟ تميم بضحك على شكلها: إيه هو اللي ليه؟ جايين عشان يطلبوا إيديكي ليا. وتبقي ملكي. لوحدي. داليدا: هااا. تميم بضحك: ها إيه بس. ادخلي كدا غيري هدومك القمر دي. وحسابنا بعدين على طلوعك على الباب كدا وسرحي شعرك المنكوش دا وتعالي. وقبلها من خدها فجأة. ودخل وهو بيضحك. لتستفيق داليدا من هذه الصدمة: يا نهار أسود. ده طلع بجد مش حلم.
لتسحب نور من يدها التي كانت مازالت على حالتها. وذهبت بها إلى غرفتهم. داليدا: فوقي يا مصيبة انتي. تعالي غيري هدومك بسرعة. لتنتفض على صرا*خ نور بفرحة: ععععا يا ديدا جايين يطلبوا إيدينا. يلا ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه. داليدا بسخر*ية: متفرحيش أوي كدا. أنا حاسة إن بابا مش هيوافق. نور باستغراب: مش هيوافق ليه يعني؟
داليدا: أولًا عشان إحنا ثانوية عامة تمام. ثانيًا فرق السن اللي بينا كبير. ثالثًا أكيد بابا عارف إن تميم وريان سمعتهم سبقاهم. قالتها بغيرة. نور وهي بتخبط بيدها على راسها: أوبس. تصدقي إني نسيت حاجة زي كدا. لتكمل بتوجس: داليدا. إنتي بتفكري في فرق السن اللي بينا؟
داليدا بسرعة: لا طبعًا. أنا مبفكرش في كدا ومستحيل إني أفكر بالطريقة دي. فرق السن مش فارق معايا. أنا بفكر بصوت عالي معاكي إن بابا اللي ممكن ميوافقش. وخصوصًا لو عارف بعلاقات تميم وريان دي اللي هتبقى مشكلة. وإنتي عارفة بابا بيخاف علينا قد إيه. وإنه مستحيل يعرضنا لأي حاجة زي كدا. نور: تصدقي معاكي حق. بس لو هو شاف إننا موافقين. وإحنا عايزينهم. أكيد هيوافق.
داليدا بحيرة: مش عارفة. طب خلصي لبس يلا أنا خلصت. خلينا نطلع بسرعة نشوف الوضع عامل إزاي برا. لتومئ لها نور. وقاموا بتغيير ثيابهم. لتقوم داليدا بارتداء فستان يصل إلى ما قبل ركبتها بقليل لونه بيبي بلو وحذاء ذو كعب عالي أبيض وتركت شعرها خلفها للعنان. ووضعت ملمع شفاه خفيف فهي لا تحتاج إلى شيء ورشت من عطرها التي يعشقه تميم.
وارتدت نور فستان لونه أحمر يصل ما قبل ركبتها أيضًا وحذاء أبيض. وتركت شعرها خلفها ووضعت ملمع شفاه ورشت من عطرها المفضل. ليخرجوا فكانوا في قمة الجمال والبرائة. ليجدوا ريان وتميم يجلسون بجانب بعضهم. ومحمد الأسيطي وهالة يجلسون على الجانب الآخر. ليتقدموا إليهم. ليسرح تميم بصغيرته وجمالها وبرائتها التي جعلته يقع صريع لها.
والوضع لم يختلف كثيرًا عند ريان. فكان ينظر إلى نور بعشق خالص. فلولاها لكان يفعل تلك الأشياء التي بات يبغضها الآن. لتقوم هالة وهي تنظر إليهم بحب وحنان. فهم دخلوا قلبها منذ أن رأيتهم. لتحتضن داليدا بحب: بسم الله ما شاء الله. قمر يا حبيبتي. وتقوم بالمثل مع نور. لتحلسهم بجانبها. لتدخل حنان وهي تضع المشروبات على الطاولة. وبعض الحلوى. وجلست بجانب زوجها. ليحم*حم محمد: احمم. شكلكم مكنتوش تعرفوا إننا جايين.
يوسف: الصراحة أيوه. أنا اتفاجئت بيكم. يعني لمؤاخذة حضراتكم جايين هنا البيت ومش قد المقام. محمد: وماله البيت ده؟ إحنا متولدناش في بقنا معلقة دهب. أنا أبويا الله يرحمه كان تاجر قد الدنيا. وواحدة واحدة قدر يكبر المحلات. لحد ما فتح شركة. مع الوقت بقي في بدل الشركة تلاتة وعشرة. يعني إحنا كنا عايشين في بيت أقل من ده كمان. متقولش كلام يزعل يا عم يوسف.
يوسف بسرعة: والله مقصدش بس استغرابي هو اللي خلاني أقول كده. بس واضح إنها حاجة كبيرة. ريان بهمس لتميم: أبوك شكله هينفخنا. تميم بنفس الهمس: هينفخك انت بس. إنت اللي قولتلُه إننا قايلين لهم إننا هنروح. يعني أنا برا الموضوع. ريان وهو بيجز على سنانه بغضب: آآه يا ابن الـ... تميم بتحذ*ير: هااا هتغلط؟ هقوله. ريان ضربه بخفة في جنبه: وحياة أمك المزة دي. لما أروح. ليقاطعهم محمد: في إيه يا ولاد؟
تميم: مفيش يا بابا. ممكن حضرتك تدخل في الموضوع اللي جينا عشانه. محمد: أيوه طبعًا. ليكمل حديثه ليوسف. الذي كان ينظر لهم بغمو*ض: إحنا جينا النهارده عشان طالبين إيد بنت*ك داليدا لتميم. ونور لريان. هااا قولت إيه؟ لتنظر داليدا ونور إلى بعض بخجل وابتسامة. لاكن تتلاشى ابتساماتهم عندما استمعوا إلى والدهم. يوسف: وأنا مش موافق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!