الفصل 8 | من 22 فصل

رواية عشقت طفلتي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
24
كلمة
1,794
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

نسرين بصراخ: انتي يا زفتة... هو أنا كنت بديكي فلوس ليه؟ مش عشان تجيبيلي أخبار تميم؟ أنا أفضل كده... وأعرف من اللي يسوى واللي ما يسواش... إن تميم كان معاه واحدة في الفندق امبارح. سهى بخوف: يا نسرين هانم... أنا أي حاجة بعرفها بقولهالك. وبعدين البنت اللي بتقولي عليها دي جت الشركة تشتغل النهاردة... يعني قولي عيلة صغيرة. أنا معرفش حاجة تانية... ده كمان زعقلي وكان هيطردني بسببها. نسرين بغضب: كل ده عرفاه...

ومتصلتيش تقوليلي عليه؟ اللي بالنسبالك تافه ده... بالنسبالي مصيبة. انتي متعرفيش ممكن البت دي تعمل إيه. لتكمل بتهديد: أي حاجة تعرفيها تاني... إذا كانت تافهة ولا لا... ده ميخصكيش. تيجي تبلغيني بيها... بدل والله... لهقتلك... ومحدش هيعرف عنك حاجة. سهى بخوف شديد: حاضر يا هانم... والله. لتغلق نسرين الهاتف في وجهها. وتقول بصر*اخ غاضب وهي تشد على خصلات شعرها: مش هسيب واحدة تانية تاخدك مني يا تميم... انت ملكي...

ملكي أنا وبس وفلوسك ملكي. ولو وصلت إني أقتلها... هعمل كده... ومش هتردد لحظة واحدة. ما أنا مش هستنى لما تيجي واحدة تانية... وتاخد كل حاجة على الجاهز كده. لاااااااا. لتمسك هاتفها مرة أخرى وتتصل على شخص آخر. حتى أتاها الرد. نسرين: أنت مش كنت عايز... تتفق معايا على تميم؟ المجهول بسخرية: إيه ده... نسرين هانم اتنازلت وكرهت... تميم الأسيوطي ولا إيه؟ أشك. نسرين بغيظ من سخريته: أخلص يا أمجد. أنت كنت عايز تقضي على تميم...

وأنا موافقتش عشان كده. بس دلوقتي أقدر بس بطريقة تانية. أمجد باستفهام: وإيه اللي غير رأيك كده؟ اللي أعرفه إنك مفهمة الدنيا كلها إن تميم... خطيبك... وهتتجوزوا قريب. إيه اللي جد بقى؟ نسرين بغيظ وغضب: اللي جد... إن فيه واحدة بنت كلب بتلف عليه. أظن إنك عرفت. ما أنت... معين ناس تعرف لك أخباره أول بأول. ولا أنا غلطانة؟ أمجد ببرود: لا مش غلطان ولا حاجة. وأه عرفت... دي عيلة صغيرة سبعتاشر سنة. بس تصدقي... البت قمر...

جمالها غير طبيعي. ليكمل بسرحان في ملامحها التي هوسته من أول ما طلب من حارسه الشخصي... أن يأتي له بكل معلوماتها. وأعطى صور له تخصها. وأراد أن يمتلكها ويكسر بها تميم. نسرين بغيظ لتلك الفتاة المجهولة: مش للدرجة دي يعني. أكيد أنا أحلى منها. تلاقيه بيتسلى معاها يومين بس. أمجد بسخرية: لا يا نسرين هانم. الحكاية مش كده. أنا سمعت إنه كان هيخبطها من كام يوم... وهي ضربته قلم. وكان عايز ينتقم منها. بس ربنا أراد إنه يقع في عشقها.

سهى باستغراب: وانت عرفت ده كله منين؟ أمجد ببرود: مش لوحدك اللي معيّنة جواسيس في الشركة. أنا كمان ليا مصادري الخاصة. وسمعوه وهو بيقول كده لريان صديقه. دول حتى سجلولي كل كلمة هو قالها. سهى بفرحة: طب ما كده تمام أوي. اديني التسجيل ده. هروح أسمعه ليها ونخلص من ده كله. أمجد بسخرية: وانتِ فكرا إن... أنا مفكرتش في كده؟ بس لا... عايزين نلاعبهم شوية. نشوف حكايتهم هتوصل لحد فين. ويعشقها... وبعدين نقولها حقيقة تميم الأسيوطي.

سهى: بس افرض حد عرف. تميم مش هيسكت. أمجد: لا متقلقيش من الناحية دي. مش هيبقى فاضي. هيبقي مشغول في حبيبته. سهى بغضب: طب متقولش حبيبته. أنا بس اللي حبيبته. أمجد بسخرية: انتي هتكدبي الكدبة وتصدقيها ولا إيه؟ أنا عارف انتي عايزة إيه بالظبط. فبلاش نلف وندور على بعض. أحسن لك... أنا عارف انتي بتخططي لإيه. انتي عايزة تميم... وأنا عايز داليدا. سهى باستغراب: داليدا مين دي؟ أمجد بسخرية: إيه يا نيسو...

أنا قولت إنك بتفهميها وهي طايرة. داليدا دي اللي كان معاها تميم امبارح... واللي هتبقى ملكي أنا... أنا وبس. ويبقى يوريني ابن الأسيوطي... هيعمل إيه لما آخدها منه... وأحسره عليها. سهى: أوك. كده اتفقنا. أهم حاجة إن تميم يبقى ليا في الآخر. هو وفلوسه. أمجد: أوك. بس متتصرفيش من نفسك... قبل ما تخطي الخطوة... تعرفيني بيها. سهى بشر: تمام. لتغلق الهاتف وهي تبص أمامها بشر. وتركب سيارتها وتنطلق إلى منزلها.

كانت تجلس على مكتبها الصغير وتذاكر بعض دروسها. فهي لم تقصر في ذلك أبداً. لتقاطعها نور وهي تأتي مهرولة إليها. وفي يدها علبة. نور: بت يا ديدا... ليكي عندي هدية. داليدا باستغراب: هدية إيه دي؟ لتطلع نور علبة هاتف من أحدث طراز. لتقول وهي فارغة فمها وجاحظة عيناها: إيه ده؟ مين اللي جابه؟ نور بمكر: تلاقيه حبيب القلب. هو مين غيره. لتقطب جبينها باستغراب: بس اللي هموت وأعرفه... مين اللي جابلي ده كمان؟ داليدا: ده إيه؟

نور: ركزي معايا. أنا كنت نازلة أجيب حاجة من السوبر ماركت. لقيت واحد بيوقفني وبيقولي الحاجة دي ليكي ولداليدا. هانم. أخدتها منه وطلعت. إنتي عرفنا مين اللي جابلك. إنما أنا مين يا ترى؟ داليدا بذكاء: مش محتاجة تفكير يعني. أكيد ريان. نور بقرف: ريان مين وقرف مين. اللي يعمل الحركة الشيك دي. لتكمل بغير*ة غصب عنها: ده واحد نسونجي. عينيه زايغة. عايزة تتفقع. داليدا بخبث: وانتي مالك غيرانة كده ليه؟

لو مش عاوزة منه حاجة. يبقى رجعيهاله بكرة. نور بتوتر: وأنا هغير ليه يعني. ولا يفرق معايا. وأه بكرة هروح أرجعهاله. واحد رخم صح. مكفاهوش اللي عمله. آخر مرة الحيوان ده... شكله عايز يتضرب تاني. داليدا بضحك: يا شيخة حرام عليكي. ده انتي مفترية بصحيح. وخلاص اعملي اللي انتي عايزاه. يلا هوينا بقي. عاوزة أكمل مذاكرة. نور بخبث: تكملي مذاكرة بردو. ولا تكلمي حبيب القلب؟ داليدا بخجل: أه هكلمه. روحي بقي. ده انتي لازقة.

لتعطيها نور قبلة على خدها. وتتركها وتذهب. إلى الخارج. لتضحك داليدا على أفعال أختها المشاكسة. لتفتح الهاتف ووجدت صورة لها موضوعة على الهاتف من الداخل. لدمع عينها من الفرحة. فهي لم تكن تحس بتلك هذه السعادة. كادت أن تتصل عليه حتى صدع الهاتف باسمه. تميم: عجبك الموبايل؟ لتقول داليدا بمكر: هو أنت اللي جبت الموبايل ده؟ تميم بغيظ: أيوة مني هيكون من مين يعني. هااا عجبك؟ داليدا بسعادة وحب: حلو أوي يا تميم. بجد عجبني أوي.

تميم بسعادة لسعادتها. فهو قرر مع نفسه أن ينهي هذا الانتقام. فهو اعترف لنفسه أنه... وقع في عشقها. وأصبح مهووس بها. ولا يستطيع الابتعاد عنها. تميم: أهم حاجة إنه عجبك. دي عندي بالدنيا. لتعض على شفتيها بخجل. ليعلم هو أنها فعلت هذه الحركة. ليقول لها وهو يشتعل من الداخل: متعضيش على شفايفك كده تاني. داليدا باستغراب وبراءة: وأنا عملت إيه يعني؟ تميم بغضب مكتوم: معملتيش حاجة. المهم عندك دروس بكرة.

داليدا: أيوة عندي واحد بس. كدا يا تميم. ليقول لها تميم: تميم كدا حاف؟ داليدا بغرابة: أمال عايزني أقول إيه؟ تميم بخبث: اللي عاوزه مينفعش دلوقتي. خليه لما نتجوز أحسن. بس أنا عايز تصبيرة. لتعقد هي حاجبيها بدهشة: تصبيرة إيه دي؟ ليعلم تميم أنها خام أكثر من اللازم. ويجب أن يعلمها كل شيء. وما أجمل هذه الأشياء بالنسبة له. وخاصاً لتلك الصغيرة. التي خطفت قلبه. تميم: لما نتقابل هبقى أقولك. يلا روحي نامي.

داليدا باستغراب من حديثه: ماشي. تصبح على خير. تميم بحب: وانتي من أهلي. لتغلق الهاتف وهي تبتسم بحب وهي تحتضن الهاتف. في الصباح... صحت نور وداليدا. وارتدوا ملابسهم وذهبوا إلى درسهم. بعد قرابة الساعتين. كانوا انتهوا منه. داليدا: نور أنا عايزة أروح الشركة لتميم أعمله مفاجأة. نور بموافقة: خلاص اشطا. أنا كده كده. كنت هروح عشان أرجع الموبايل ده لسي ريان ده.

داليدا بتعب من عناد أختها: يا بنتي. انتي لسه بتفكري في كده من امبارح. نور بعناد: أيوة. أنا مش عايزة حاجة. من النسونجي ده. داليدا: خلاص ياختي انتي حرة. ليركبوا سيارة أجرة. وذهبوا بها إلى الشركة. لا يعلموا أن اليوم سيتغير بعض الأشياء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...