الفصل 3 | من 22 فصل

رواية عشقت طفلتي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
44
كلمة
3,084
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

نزل تميم من سيارته بغضب ليتفاجئ بهجوم طفله عليه. لم تتعدى الستة عشر سنة. داليدا بغضب: مش تحاسب... يا متخلف. تميم بغضب: فمن يتجرأ على أن يهينه؟ أو يرفع صوته عليه؟ : مين ده اللي متخلف يا بت انتي؟ ثم انتي إزاي تتجرأي تعلي صوتك عليا؟ انتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟ داليدا بغضب مماثل: أنا أعلي صوتي براحتي. هو أنا كل ما أقابل حد يقولي انتي متعرفيش انتي بتكلمي مين؟ هتكون مين يعني؟

أكيد ابن أمه. وأمك اللي جيبهالك عشان كدا ماشي تدوس بيها على خلق الله. تميم وقد وصل إلى أعلى مراحل غضبه عندما أهانته بهذه الطريقة: عارفة، لولا إنك بنت، أنا كنت دفنتك مكانك دلوقتي. داليدا بعناد: ولا تقدر تعمل حاجة يا توتو. تميم وهو يشدها من ذراعها بقوة: لو انتي بتعملي الشويتين دول عشان تيجي معايا سكة، فاحب أقولك خطتك نجحت، وتعالي معايا دلوقتي وأنا هدلعك.

تجمعت الدموع في عيني داليدا، وللحظة شعر بوخزة في قلبه بسبب دموعها، لكن نفض هذه الأفكار من رأسه. نور متدخلة بغضب: سيبها يا حيوان، أنت بتعمل إيه؟ لو مسبتهاش دلوقتي، هنلم عليك الشارع كله. ليضحك تميم بسخرية: وأنتي كمان تبعها ولا إيه؟ داليدا وهي تشد يدها من يده صفعته على وجهه بقوة: إنسان حقير. أنت مفكر إن الكل زي الأوساخ اللي تعرفهم، واحد عديم الأخلاق.

صدمة ذهول تحولت عيونه إلى اللون الأسود ووجهه احمر بشدة، وعروق رقبته برزت من شدة غضبه. تميم بغضب: وحياة أمك، لهدفعك تمن القلم ده غالي أوي، ووقتها هتعرفي يعني إيه جحيم تميم الأسيوطي. للحظة ارتجف جسدها بخوف، لكنها تظاهرت بقوة لتقول بقوة مزيفة: طظ. ولا تقدر تعمل حاجة. ليقول تميم بسخرية وهو يتوجه إلى سيارته مرة أخرى: هنشوف يا حلوة. ليركب سيارته وانطلق بها بسرعة البرق، لدرجة أنها أصدرت صوت احتكاك بالأرض.

نور بصدمة: يخربيتك إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ داليدا بصدمة هي الأخرى، فهي لم تكن تصدق حالها كيف فعلت هذا. هي لم تتجرأ أن تغلط في أحد، كيف استطاعت أن تضربه بكل هذه القوة. : مش عارفة أنا عملت كدا إزاي، أنا مصدومة زيك، بس أنا متوترة أوي الفترة دي، ويمكن من ضغط اليوم اتعصبت أوي. وبعدين هو يستاهل أكتر من كدا، ده واحد وقح، مشفتيهوش بيتكلم بقلة أدب إزاي؟

نور بضحك: يابنتي ده لثواني، أنا حسيت إنه هياكلنا. أنتِ مشفتيش وشه اتحول إزاي؟ بصراحة أنا خفت منه، وحقك أنتِ كمان تخافي. داليدا بعدم اهتمام: ياستي واحنا هنشوفه فين تاني أصلاً؟ ده إحنا شفناه صدفة وخلاص على كدا، وهو لا يقدر يعمل أي حاجة كدا كدا. نور بعدم اطمئنان: مش عارفة يا ديدا، بس الطريقة اللي بيتكلم بيها دي بيقول إنه مش هيعدي اللي حصل ده على خير. وبصراحة مش شكله جنتل مان كدا، عامل زي الممثلين الأتراك.

داليدا ببعض الخوف: أنتِ هتخوفيني ليه؟ وبعدين أنا معملتش حاجة، أنا أخدت حقي، مش مكفيه إنه كان هيموتني، لا وكمان بجح. وبعدين أنا هعمل إيه بشكله؟ ده قليل الأدب ومشفتش بربع جنيه تربية. نور بتنهيدة: ما علينا بقى، ربنا يستر أنا مش مطمنة. المهم يلا نروح خلاص مش مهم الدرس النهارده. وأكملت بتصميم: بس برضه هعرف إيه سر إنك مش عايزة تروحي هناك ليه. لتومئ لها داليدا بتوتر: طب ماشي، يلا وقفيلنا حاجة نركبها عشان مش قادرة أمشي.

لتومئ لها نور لتقوم بوقف سيارة أجرة، ليركبوا بها وانطلقوا إلى المنزل. وصل تميم إلى شركته الفخمة، فقد كانت ذات مبنى عالي وضخم جداً.

نزل من سيارته بهيبة ووقار، كالمعتاد، ليدخل إلى شركته ويصل إلى المصعد. وصل إلى الداخل وسط همسات الرجال الحاقدة والغيرة منه، ومنهم التي ترسم ابتسامة مزيفة على شفتيه، ونظرات النساء التي قاربت أن تلتهمه من شدة وسامته وعضلات صدره البارزة من قميصه الأبيض التي قاربت على الخروج من مكانها. لم يكن يهتم إليهم وذهب إلى مكتبه.

لتتبعه السكرتيرة وهي تتمايل في مشيتها لكي تجذب انتباه، لاكنه لا يبالي بها. ليخلع سترته ويجلس على كرسيه الوثير، الذي لا يليق إلا به. لتقف بجانبه تلك المدعوة بسكرتيرته التي تدعي "سهى" تكاد تكون ملتصقة به، وهي تميل عليه وتتعمد إظهار مفاتنها ظناً منها أنه قد ينجذب لها، فهي تريد أن تملكه أو تقضي يوم واحد معه فقط. سهى بدلع مصطنع: حضرتك عندك غداء عمل في مطعم الساعة 3، وما فيش أي مواعيد انهاردة تاني غير ده.

تميم بغضب: طب اتفضلي اطلعي بره، وإحنا في شركة محترمة مش في كباريه عشان تيجي بملابس زي كدا، أول وآخر مرة. ولما يوصل ريان خليه يجيلي فوراً. يلا برااااااااااااا. لتنتفض بفزع من صراخه عليها بدون سبب، وتفر هاربة تجنبًا من بطشه، لتقابل ريان في الخارج. ريان بمرح ومغازلة، فهو يعشق الفتيات واللعب على أوتارهم: حسناً عزيزي ريان، لم تكن تعلم أن ستأتي من ستعيد تربيتك من جديد. مالك يا سوسو طالعة وشك ألوان كدا ليه؟

سهى بخوف: اسكت، ده تميم باشا جوا ومش طايق نفسه، وقالي لما توصل تدخله على طول. ريان وهو يحك فروة رأسه، فهو معتاد على فعل هذه الحركة عندما يعلم أن صديقه غاضب: اممم يبقي هيفش غله فيا انهاردة. يا ترى إيه اللي معصبه على الصبح كدا. سهى: بتقول حاجة حضرتك؟ ريان بنفي: لا ياختي خليكي في شغلك. بس... واحدة فقر. أنا إيه اللي خلاني أصبحت بوشك دا. كان يقول هذا وهو يتوجه إلى مكتب تميم، ليفتح الباب دون طرقه، فهو تعود على هذا.

ريان بمرح: عم الناس كلهم، البت السنكوحة اللي برا دي قالتلي إنك متعصب جامد، في إيه؟ وبعدين فصلت الصبح ليه كدا؟ هااا رد. في إيه؟ ماترد بق. ليقاطعه تميم بغضب: وهو أنت يا حيوان مديني فرصة أتكلم ولا أفتح بوقي أصلاً؟ وبعدين مش هتبطل عادتك الزفت دي، تفتح الباب وتدخل زي البهايم كدا. ريان بتعجب: ألا، ده الموضوع بجد بقى. إيه اللي معصبك كدا؟ مش لو كنت جيت امبارح كان فيه شوية مزز، إنما إيه لوز اللوز.

تميم بغضب: ريان أنا قولتلك ميت مرة، طول ما إحنا في الشغل، تنسى الكلام القرف ده. ريان باستغراب: حاضر، اهدى كدا واحكيلي مين اللي معصب تميم الأسيوطي. تميم بغضب وهو يقص عليه ما حدث، ثواني وانفجر ريان في الضحك على ما قصه له. ريان بضحك: بقي طفلة تمد إيدها على تميم الأسيوطي؟ والله يا زمن، دي من عجائب الدنيا السبعة دي، خلي بالك. دي تتكتب في التاريخ على كدا. تميم بغضب وجواه نيران مشتعلة: بقي حتة بت زي دي تعمل فيا أنا كدا؟

بس وحياة أمها، هوريها وهردلها بدل القلم ده عشرة. ريان بجدية عندما علم ما في نية صديقه، فهو يعرفه جيداً، هو لا يتهاون مع أي حد مهما كان هو مين. ريان: طب بص كدا، أنت اللي غلطان. تميم بانفعال: بعد اللي حكيتهولك ده، وبتقولي أنا اللي غلطان؟ ريان بجدية: أيوه يا صاحبي، يعني بتقول طفلة وكمان أنت قلت لها كلام مفيش حد يستحمله، طبيعي تكون دي ردة فعلها.

تميم بعناد وغرور: لا أنا مغلطتش، لأنهم كلهم زي بعض، نفس النسخة، كلاب فلوس، بيرموا نفسهم على أي حد، رخاص بيبيعوا نفسهم للي يدفع أكتر. ريان بغلب ومهادنة من عناد صديقه: لا ياصاحبي، صوابعك مش زي بعضها. وبعدين أنت بتقول طفلة متتعداش الستة عشر سنة، هتعمل عقلك بعقل عيلة. وبعدين قولي حلوة ولا إيه؟

تميم وقد دق قلبه ولا يعلم لما، وسرح في ملامح وجهها الطفولي، وشعرها الذي كان يتطاير حول وجهها، وبياض وجهها، شفايفها التي مثل الكرز التي يريد أن يتذوقها. ليفيق من سرحانه على طرقعة أصابع ريان في وجهه. ريان بخبث: إيه يا عمنا؟ هي للدرجادي حلوة؟ تميم بغضب وقد اشتعلت النيران في قلبه ولا يعلم لما، ليُمسك شيئاً موضوعاً على مكتبه ويقوم بإلقائه عليه: امشي يا حيوان من هنا. ريان بضحك وهو يتفاداها ويقوم بالخروج من المكتب،

ليفتح ريان الباب مرة أخرى: عليا الطلاق، باينها مزة. ليقفل الباب بسرعة عندما ألقى عليه تميم شيئاً. ليضحك هو على أفعال صديقه المرح، ليشرد تميم في ملامحها مرة أخرى وهو يتخيل أفكاراً وقحة، لينفض هذه الأفكار من رأسه، وهو عازم على الانتقام ورد هذا القلم لها بقلم أقوى. ليقوم بإكمال عمله وهو لا يستطيع أن يفكر إلا بها، وهذا ما يجعله غاضباً أكثر منها. على الجانب الآخر قد وصلت داليدا ونور إلى المنزل.

ليقوموا بفتح الباب، ليستمعوا إلى كلام والديهما. يوسف بحزن: مش لاقي شغل يا حنان، كل ما أقول ربنا هيفرجها بتتعقد أكتر، وكل ما أروح مقابلة شغل يقولولي سنك خلاص، إحنا محتاجين شباب، مش راجل عجوز. حنان بحزن على حبيب عمرها: والله هتتعدل يا يوسف، كرم ربنا كتير، وهيفرجها من عنده.

يوسف بحزن ودموع لأول مرة: ونعم بالله. أنا مش عايل هم غير على مصاريف الولاد، دول داخلين على امتحانات وعايزين مصاريف كتيرة، ده غير لما ربنا يكرمهم إن شاء الله ويدخلوا الجامعة اللي نفسهم فيها، المصاريف هتزيد. أنا والله أنا مش مهم، المهم هما يكونوا مبسوطين وأقدر أعمل لهم كل اللي نفسهم فيه. حنان بدموع

على دموع حبيبها وحزنه: والله يا حبيبي هتتعدل إن شاء الله ودور تاني متيأسش، بإذن الله هتتحل، فرج ربنا قريب وهيكرمنا آخر كرم. وبعدين أنا عندي خاتمين وأربع غوايش، خد بيعهم لحد ما ربنا يعدلها. يوسف وهو يمسح دموعها ويقبل رأسها: بقي عايزاني أبيع دهبك بدل ما أنا اللي أجيب لك، أبعهم لك؟ للدرجادي أنا بقي ماليش لازمة؟

لتقاطعه بلهفة ودموعها: لا والله ما أقصد، وبعدين ده خيرك أنت، ودي حاجتك وأنت اللي جايبهم لي، وبكرة تجيب لي غيرهم وأحسن كمان. يوسف وهو يضمها إلى صدره: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي، وإن شاء الله هتتحل. على جنب كانت داليدا ونور يستمعون إلى حديثهم، ليبكوا على ما يعانيه والدهم الحبيب، ليمسحوا دموعهم سريعاً ويدخلوا بمرح كالمعتاد، كي لا يعلموا أنهم استمعوا إلى حديثهم.

داليدا بمرح: إيه يا جو، أسيبك كام ساعة أرجع ألاقيك حاضن الحاج كدا. ليتنهد كلا من يوسف وحنان، ظناً أنهم لم يستمعوا إلى حديثهم. يوسف بابتسامة وقد عادت إليه روحه عندما يرى ضحك ابنتيه على وجههم. نور بمرح مماثل: يابنهم كدا يا بت يا ديدا، ناويين يجبولنا أخ يسلينا. حنان وهي ترفع عليهم خفها المنزلي: امشي يا جذمة أنت وهي. هو اللي يعرفكوا يفكر في خلفة تانية. روحوا غيروا يلا عشان تاكلوا. لا صح، أنتوا إيه اللي رجعكم بدري كدا.

لتبص داليدا بتوتر إلى نور التي بادلتها نفس النظرات، لتقول نور بتوتر: أصل الدرس اتلغى. لتنظر لها حنان بشك: اتلغى؟ مش المفروض لو ملغي بيبعتوا لكم؟ بت انتي وهي أنا مش مطمنة ليكوا. هتقولوا إيه اللي حصل؟ ولا أعرف بطريقتي. لتقوم برفع سلاحها الخاص في وجههم، ليضحك يوسف عليهم: خلاص يا حنون، تلاقي كانوا ميعرفوش. لتقول حنان بغلب: والله دول ما هيرتاحوا غير لما يعملوا مصيبة، إذا مكانوش عملوها وجايين أصلاً.

داليدا ونور في نفس واحد: عيب عليكي يا حنون، هو إحنا بتوع مشاكل بردو. لينظروا لها ببراءة القطط، لتضحك بغلب عليهم: طب روحي ياختي أنت وهي، غيروا هدومكم عشان نتغدى، وكل واحدة تعلق حاجتها مكانها، مش عايزة ألم حاجتكم المعفنة دي من كل مكان شوية، خلوا عندكم دم شوية. داليدا ببراءة مصطنعة: هو إيه ده يا حنون؟ حنان بصراخ: دم، خلوا عندكم دم يختي شوية، هتشلوني. وتوجهت إلى المطبخ، ليضحكوا عليها جميعاً ويتوجهوا الغرفة الخاصة بهم.

لتقول داليدا بحزن ودموع بعد أن أغلقت الباب خلفها: نور سمعتي اللي أنا سمعته؟ أنا قلبي بيوجعني على بابا أوي، حمله زاد. لتقول نور بحزن مماثل ودموع على الرجل الذي قام بتربيتها واعتبرها مثل ابنته: سمعت، وصعبان عليا أوي. واحنا مكنش نعرف كمان إنه اتفصل من الشغل. لتقول نور فجأة: أنا جتلي فكرة. داليدا باستغراب: فكرة إيه دي؟ نور: بصي يا ستي، كدا كدا محدش يعرف مواعيد دروسنا إيه. إيه رأيك لو ننزل ندور على شغل؟

داليدا باستغراب: ومين اللي هيوافق يشغلنا؟ واحنا لسه في ثانوية عامة، مش معانا شهادة لسه يا فالحة. نور: اسمعيني بس، إحنا هنعمل اللي علينا. وبعدين أنا قريت من كام يوم عن شركة بتعلن عن سكرتيرات جدد. داليدا بسخرية: وهو إحنا يعني هنفهم في الشغل ده، ولا هيرضوا يشغلونا عندهم أصلاً؟ خلينا واقعيين ياحبيبتي، وبلاش شغل الروايات ده.

نور بإصرار: متقلقيش، إن شاء الله هنتقبل. بس إحنا لازم نصر، وبعدين أنا أسمع إن شغل السكرتيرة دي حاجة سهلة خالص. داليدا بعدم تصديق: متأكدة؟ نور وهي تحك رقبتها بضحكة بلهاء: مش عارفة بصراحة، بس ادينا نتعلم. وأهو نساعد في مصاريف البيت. بس طبعاً محدش يعرف حاجة عن الموضوع ده. وأنا عندي إحساس إننا هنتقبل فيه إن شاء الله. داليدا بعدم اطمئنان: ماشي ياختي خلينا ماشيين وراكي لحد ما نشوف هتوصلينا لحد فين.

نور بمزاح: لحد جهنم بإذن الله. داليدا وهي تلقي عليها المخدة التي بجانبها: وحياة أمك، غوري يا فقر من هنا. لتضحك عليها نور، ويكمل اليوم بسعادة، ولم يكونوا يعلمون ما سينتظرهم غداً. لينتهي اليوم على أبطالنا. في صباح يوم جديد تستيقظ نور وداليدا على غير عادتهم، ليقوموا بتغيير ملابسهم والتوجه إلى الخارج. حنان باستغراب: تتحسدوا صاحيين بدري ليه كدا؟ لتنظر

داليدا إلى نور لتقول نور: أصل عندنا امتحان في الدرس قبل الحصة، عشان كدا عاوزين نوصل بدري. حنان بحب: ماشي يا حبايب قلبي، ربنا معاكم ويفرح قلبكم يارب، وتدخلوا الكلية اللي نفسكم فيها. ليقوموا باحتضانها وهي تحتضنهم بحب. لتقول داليدا: أمال فين جو يا حنون؟ مش باين. حنان بتوتر خفي: راح على الشغل. ليمأوا لها، لتنظر داليدا إلى نور بحزن لتبادلها نظراتها، ليعلموا هو أين يذهب لكي يبحث عن عمل. داليدا: طب هننزل إحنا بقى يا حنون.

حنان بحب وخوف على ابنتيها: خلوا بالكم من نفسكم، متروحوش في مكان غير لما تعرفوني. داليدا ونور وهما ينظرون لبعض بتوتر: حاضر يا حنون يا قمر. ليقوموا بتقبيلها من خدها وتوجهوا إلى الخارج. ليقوموا بركوب سيارة أجرة والتوجه بها إلى الشركة. ليصلوا إلى الشركة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...