عدى أسبوع على عشاقنا، لم يحدث به أي شيء. لتستيقظ داليدا من نومها بسعادة ونشاط، فهي ظلت تتحدث مع حبيبها وزوجها طوال الليل إلى أن غفت. لتذهب إلى المرحاض وتأخذ شاور دافئ، وهي تستعد أن تذهب إلى تميم شركته وتعمل له مفاجأة. بعد وقت كانت تخرج وهي ترتدي شورت أسود وتيشرت بكم لونه أصفر، وتركت شعرها منسدل خلفها وحذاء أبيض، ووضعت أحمر شفاه ورشت من عطرها الذي يعشقه. وخرجت من غرفتها لتجد أمها تعد الإفطار على طاولة الطعام.
لتقترب منها وتحتضنها بحب وتقبلها من خدها. : صباح الفل يا حنون. حنان بحب: صباح العسل على أحلى عروسة في الدنيا. داليدا بخجل: ما خلاص بقى يا ماما، كنت من أسبوع بس، وبعدين ما أنا قاعدة معاكم أهو. حنان بسخرية: قال البت بتتكسف، ولا بتحس على دمها قوي، وبعدين أيوه يا عين أمك أنتِ لسه عروسة، مكتوب كتابك بس، يعني لسه ما روحتِش بيت جوزك، تبقي عروسة. داليدا وهي
تأكل بعض اللقيمات الصغيرة: ماشي يا حنون، وجهة نظر تحترم جداً، أمال فين نور وبابا؟ أنا مش شايفة حد منهم. حنان: أبوكي نزل يجيب لي شوية طلبات من تحت، وقالي أجهز الفطار على ما يجي، وست نور جه ريان خدها هيفطروا برا. داليدا بصدمة: آآآه يا نور الكلب، بقيت تنزل من غيري، ماشي يا ريان الكلب أنت كمان، بقيت هتاخدها مني، والله ما هسيبك. حنان: إيه يا حيوانة أنتِ!
ما تسيبي البت في حالها، روحي شوفي أنتِ بس سي تميم بتاعك ده اللي مش معبرك، أديله كام يوم ولا بيجي ولا يسأل، مش عارفة ليه أنا قلبي مقبوض من الجوازة دي وخايفة من الواد ده، حاسة إن في حاجة هتحصل. داليدا بتوتر وبعض الخوف في قلبها، فهو حقاً تغير معها قليلاً منذ اليوم الذي كان به هنا، وهي كانت تحاول أن تعرف منه السبب، لكنه يرفض دائماً ويتهرب منها بحجة أنه مشغول في صفقة مهمة.
: يا ماما هو بس مشغول عشان في صفقة مهمة شغال عليها، ولازم يكون مركز، أنا مش عارفة ليه الخوف بتاعك ده. حنان وهي تنظر لابنتها وجواها قلبها منقبض ويحسها، على أن سيحدث شيء سيدمر حياة ابنتها الحبيبة. : يا حبيبتي أنا مش بقولك كدا عشان أخوفك، يعلم ربنا أنا حبيت تميم قد إيه، وباين عشقه في عيونه، بس قلبي بيقولي إن في حاجة مش كويسة هتحصل، أنا بس مش عايزة أشوف دموعك دي نهائي يا قلبي. متنسيش إن يعني هو كان...
لتقاطعها داليدا وعينيها قد امتلأت بدموع الغيرة. : كان ليه علاقات يا ماما، مش ده اللي حضرتك عايزة تقوليه؟ بس يا ماما هو اتغير والله، ووعدني إنه عمره ما هيجرحني، ولا هيرجع للقرف ده تاني، ولا هيسمح لأي حد إنه يتدخل بينا ولا يفرقنا مهما حصل، وأنا مصدقاه، وقولتله إنه لو عمل كدا مش هيشوف وشي تاني. حنان وهي تحتضن ابنتها التي كان وجهها يغرق بدموعها.
: بتمنى يا ديدا، بتمنى يا حبيبتي ربنا يخلف كل اللي في بالي وفي قلبي، لأني مش هستحمل أشوف حد بيخرب حياتك. داليدا بدموع: صدقيني يا ماما، كل حاجة هتبقى بخير إن شاء الله، أنا واثقة إن ربنا مش هيخذلني. حنان وهي تمسح دموع ابنتها وتقبلها على رأسها بحب. : إن شاء الله يا حبيبتي، يلا بقى امسحي دموعك دي عشان مش لايقة عليكي. لتكمل بمرح لكي تحاول أن تشتت انتباهها. : قوليلي متشيكة ورايحة على فين من الصبح كدا؟ أكيد تيمو صح؟
داليدا بضحك بسيط: آه يا ماما، أنا قولت أروح ليه الشركة النهارده واعمل له مفاجأة. حنان بعتاب: طب أنتِ مش عندك دروس ومذاكرة؟ المفروض تهتمي بيهم زي ما بتهتمي بتميم، ولا هتسيبي مذاكرتك وحلمك؟ الامتحانات خلاص قربت حبيبتي. داليدا بخجل من نفسها وتأنيب ضمير. : أنا عارفة إني مقصرة اليومين دول، بس بوعدك إن أول ما أرجع من عند تميم هقعد أذاكر وهخلي بالي من دروسي، وهدخل كلية طب زي ما بتحلموا وأنا كمان.
حنان: ماشي، أما نشوف يا ست داليدا. داليدا وهي تقبلها من خدها: والله وعد، يلا عايزة حاجة أنا نازلة. حنان: لا يا حبيبتي، عايزة سلامتك، خلي بالك من نفسك، ومتتأخريش يا بنت الجز*مة. لتضحك داليدا على أمها، فهي منذ دقيقة كانت تمدحها والآن تشتمها. حنان بدعاء: ربنا يريح قلبك وبالك يا داليدا يا بنتي أنتِ ونور، وميوجعكوش أبداً يا رب، اسمع مني يا رب دول غلابة والله، ووقف لهم أولاد الحلال، دول بيتضحك عليهم بسرعة، ياااارب.
عند نور وريان كانوا يجلسون في أحد المطاعم الراقية التي تطل على المناظر الطبيعية. ريان بعشق وهو يمسك يدها ويقبلها بحب. : مش مصدق إنك معايا، وإنك اتكتبتي على اسمي خلاص، حاسس إني بحلم. نور بحب وخجل من فعلته قدام المارة: لا صدق يا حبيبي، ده حقيقي مش حلم، أنا معاك وبقيت مراتك خلاص. ريان وهو يغمز لها بمقاح*ة: بقولك إيه، متفكك من أبوكي ده وتعالي نتجوز ونجيب له أحفاد صغيرة كدا تشغله عننا كدا.
ليكمل بغيظ طفولي: بدل ما هو عمال يشاكل فيا كدا وخانقني مش عارف آخد راحتي معاكي. لتضحك نور بصوت عالي على طريقته الطفولية. لينظر لها بغيرة وغيظ من ضحكتها اللي خلت كل اللي في المكان يلتفتوا إليها. : ضحكتك يا أبلة، إيه متسرحيش أوي كدا. نور بخجل وفرحة من غيرته عليها: مش قصدي، بس أنت طريقتك ضحكتني أوي. كاد أن يتحدث، ليستمع إلى صوت أنثوي بدلع من خلفه، ليبلع ريقه بتوتر. : رورو حبيبي وحشتني كتيييير.
نور بغيرة وشراسة: ما ترد يا رورو، بتقولك وحشتني، موحشتكش أنت كمان ولا إيه؟ ريان بتوتر: أهدي بس يا حبيبتي، وأنا هتصرف. ليمُد يده لها بتوتر. : ازيك أنتِ يا كارما. كارما وهي تقترب منه وتحاول تقبيل خده، وهو في حالة صدمة منها. ليتفاجأ بنور تمسك شعر كارما وتسقطها أرضاً، ونامت فوقها ونزلت فيها ضرب. نور بشراسة وغيرة على زوجها وحبيبها. : أنا بقى هوريك هو وحشك قد إيه، تعالي يا بنت سلطع ملطع أنتِ، أنا هربيكي.
ليضحك ريان عليها، وفرح على غيرتها عليه. لاكنه ينتبه على صرا*خ كارما. كارما بصر*اخ و*جع: أبعدي يا متوحشة أنتِ، إيه دخلك أنتِ بيني وبين حبيبي. لتشتعل النيران بقلب نور أكثر، لتبرحها ضرباً، وريان يحاول أن يد*فعها عنها. لتقوم بعضه في يده اللي يرفعها عنها. ريان بصرا*خ: آآآه يا بنت العضاضة، يابت قومي فرجتي علينا الناس. لتيقوم برفعها عن كارما بقوة. لتقوم نور بركلها في ساقها بقوة. كارما بصر*اخ: آآآه، يا متخلفة أنتِ.
لتحاول النهوض وهي تقول لريان بدموع مصطنعة وهي تحاول أن ترمي نفسها بين أحضانه. : شفت يا رورو، المتوحشة دي عملت فيا إيه. نور بسخرية وغيرة: ما تشوف يا رورو، المتوحشة دي بدل ما تقتلها وتقتلك دلوقتي. ريان وهو يحاول أن يكتم ضحكته على شكلها. : خلاص أهدي حبيبي أنا هفهمها دلوقتي. لينظر إلى كارما بجدية وهو يضم خصر نور لأحضانه.
: دي تبقى مدام ريان الشرقاوي، مراتي، ويا ريت متتخطي حدودك معايا تاني، أنا بعدت عن أي قرف أنا كنت فيه، ودلوقتي اتفضلي امشي. لتذهب كارما بإحراج من هذا الموقف. ونور تنظر له بحب، وهو يبادلها النظرات بعشق خالص. نور: ممكن تروحني. ريان بلهفة وحب: أنتِ لسه زعلانة؟ والله أنا قطعت علاقتي بأي واحدة أنا كنت أعرفها قبل كدا، أنا دلوقتي ما فيش في قلبي غيرك أنتِ، وأنا عارف إنك مش زيهم ولا هتبقي زيهم.
نور بابتسامة بسيطة: لا مش زعلانة بس عايزة أروح عشان قولت إني مش هتأخر، وبعدين أنا عندي مذاكرة، متنساش أنا ثانوية عامة. ريان: طبعاً أنا مراتي حبيبتي أشطر كتكوت، وأكيد هتجيب مجموع حلو وهتبقي أجمل دكتورة في الدنيا. نور: يارب، يا ريان بجد ده حلمي، وحلم بابا وماما الله يرحمهم، وأنا عايزة أحققه. ريان
وهو يضمها إلى صدره بحنان: الله يرحمهم يا حبيبتي، هما أكيد حاسين بيكي دلوقتي وفرحانين ليكي، وإن شاء الله هتحققي ليهم حلمهم، وحلمي أنا كمان. لتبادله نور العناق بعشق وهو يدفن وجهه في عنقها. ليبعدها ريان فجأة عنه وهو يشعر بجسده يشتعل، ليقول لها بمرح. : أنا بقول يلا أروحك بدل ما نتمسك بفعل فاضح في الطريق العام وتبقى سنة سو*خة. لتضحك نور على مزاحه، ويستلقوا إلى السيارة، ويبدأ يقودها في اتجاه منزلها.
عند تميم، كان يجلس بذهن شارد وهو يفكر في أمر ما، وهو لم يشعر بدخول داليدا عليه. لتجلس داليدا على مكتبه، لينتبه لها وينظر لها بحب، ثم اشتعلت عيناه بنار الغيرة. ليمسك يد*ها بغيرة وقو*ة. : انتي جاية كدا. داليدا باستغراب: أيوه. تميم بغيرة عمياء: انتي إزاي تطلعي من البيت بالقرف ده، وإيه اللي حطاه في خلقتك ده. لتلمع الدموع في عينيها من قسوته، لتقول له بتحدي وهي تنتقم لكرامتها.
: على فكرة، أنا لبسي على طول كدا، أنت ملكش الحق إنك تدخل. لينظر لها بقسوة وغضب. : اممم، مليش الحق، طب تمام. ليمسك يدها بقو*ة مؤ*لمة وهو يجرها خلفه، ويذهب بها من الباب الخلفي. وقبل أن يخرج من الشركة كان خلع جاكيته وألبسه لها حتى كادت أن تغرق به من كبر حجمه عليها. داليدا بغضب: أنت واخدني على فين. لم يجب عليها، وصار بها إلى سيارته، ليلقيها بعدم اهتمام في السيارة، ويركب من الجهة الأخرى، وقاد السيارة بسرعة شديدة.
داليدا بصر*اخ: براحة هتموتنا. يا صغيرة على الموت يا لوزة. لينظر لها نظرة خلتها ابتعلعت باقي كلماتها. ليقف تحت عمارة، لينزل من السيارة ويقوم بفتح الباب لها، وهو يحثها على النزول. داليدا بخوف: أنت جايبني فين، أنا مش نازلة عايزة أروح. تميم بغض*ب مكبوت: انزلي يا داليدا دلوقتي عشان أنا على آخري، فأنزلي أحسن لك، أحسن ما أنزلك بالعافية. داليدا بعند: طب أنا مش هنزل، ووريني هتعمل إيه. ععععععا.
لم تكمل جملتها، وكان يعملها تميم ويصعد بها إلى إحدى الشقق التي يملكها. داليدا بصرا*خ: نزلني، بقولك نزلني. لتشه*ق بخجل عندما صفع*ها تميم أسفل ظهرها. : اسكتي بقى. لتتوقف عن الكلام بسبب ما فعله. ليصل إلى الشقة ويقوم بفتحها ليغلق الباب بالمفتاح، ويلقيها على الكنبة بطريقة مؤلمة. داليدا بوجع: آآآه، في حد يعمل كدا. ليذهب إليها تميم وعينه تطق شرار. لتنظر له بخوف وهي تبتلع ريقها بتوتر.
: مالك، صلي على النبي كدا، سيكا هااا، أنت هتاخد على عيلة زيي يعني أكيد لأ. عععععا. ليحاول الإمساك بها، لاكنها قامت بالنط على إحدى الكنب الأخرى. داليدا بصر*اخ: استهدي بالله، وحياة عيالك يا شيخ، أنا عايزة أعيش مش عايزة أموت. عععععا. تميم وهو يجري خلفها وقد فك حزام بنطاله ولفه على يده. : ما هو وحيات أمك ما أنا سايبك النهارده غير لما أعلمك الأدب، عشان أنت غلطاتك كترت قوي.
داليدا بعناد: وأنا عملت إيه يعني، ما كل البنات بتلبس كدا، أشمعنى أنا يعني. ليقوم تميم بضر*بها وهو يقول بغض*ب وغير*ة عمياء. : عشان دول بنات **** ولاد****، أنتِ عايزة تبقي زيهم وتعملي زيهم ليه، ده أنا أبقى مركبهم بقى. داليدا بغباء: إيه هما دول يا حبيبي. لينظر لها تميم بغيظ وجلس على الكنبة بحزن وغضب وغيرة. لتنظر له بحزن، فهي لم تقصد أن تحزنه. لتذهب إليه وتجلس على ركبتيها، وتحتضن خصره بحب واعتذار.
: تميم أنا آسفة مكنتش أقصد والله، أنا مكنتش أعرف إن لبسي هدايقك أوي كدا، وبعدين أنا كنت بهزر معاك، مكنش قصدي أزعلك، أنا آسفة. لينظر لها تميم بحزن. : أنتِ ليه مش مقدرة غيرتي عليكي، متنسيش إنك مش أول مرة تعتذري، أنتِ خلال الأسبوع ده اعتذرتي فيهم كام مرة بسبب لبسك، ولا طريقتك معايا. لتلمع الدموع في عيني داليدا وهي تقبله من خده بحب واعتذار. : أنا آسفة، حقك عليا مش هعمل كدا تاني، ولا مش بقصد إني أزعلك أو أدايقك.
لينظر لها تميم بضيق ولم من دموعها، ليقوم بضمها إلى صدره بحنان وهو يقوم بمسح دموعها. : خلاص يا حبيبي أنا مش زعلان، بلاش دموع بقى. ليكمل بخبث. : لاكن لو عايزة تصالحيني يبقى اديني بوسة. لتنظر له بخجل وغضب. : أنت قليل الأدب. تميم بضحك: أنتِ فهمتي إيه، دي بوسة بريئة، كأنك بتبوسي ابن أختك يلا. لتغمض عينيها بخجل وتقترب منه وتقبل خده بحنان. أما عنه فكان يشعر بملمس شفتيها الناعمة على بشرته الخشنة.
ليبعدها عنه وهو ينظر داخل عينيها بحب واسف. ليفترب منها ويقبلها بحب، ودفن وجهه في عنقها، وضمها إليه بعشق وحنان، وشالها ودخل بها إلى غرفته. عند ريان كان يجلس في مكتبه يعمل على أحد الملفات، ليقطع انتباهه رنين هاتفه من رقم مجهول. ليقوم بالرد عليه. ريان: آلو، نعم. المجهول: لو عايز تعرف مرات حضرتك فين، فاحب أقولك إنها بتخونك. انتفض ريان من مكانه بصرا*خ: أنت مين يا ابن الكلب، وتعرف مراتي منين، وأنت مين أصلاً.
المجهول: أنا فاعل خير، حبيت أعرفك، ولو مش مصدقني ممكن تروح العنوان ده دلوقتي، وأنت هتلاقيها هناك في حضنه. يغلق ريان الهاتف، وقد وصل له العنوان برسالة. ليأخذ متعلقاته ومسدسه، وذهب إلى الخارج مسرعاً. ليصل إلى العنوان، وظل يركض على الدرج وهو يتخطى الدرج بسرعة رهيبة، إلى أن وصل إلى الشقة، وقام بر*كلها بقدمه، وهو يدعي ربه في سره، أن يكون أحد يمزح معه وليس حقيقي، فهو لو حقيقي سيموت بالفعل.
ليفتح أحد الغرف، لينصد*م عندما رأى نور عارية بجوار شاب لم يعرفه. لتفوق نور على صوت صر*اخه، وهي تحاول أن تستوعب أين هي. لتنظر إلى نفسها بصدمة من حالتها، فهي متى جاءت إلى هنا. لتنظر بصدمة أكبر إلى ريان الذي ينظر لها بغضب، وعيون محمرة من شدة غضبه وغيرته. : آآآه يا بنت الكلب، أنا كنت متخيلك غيرهم، طلعتي زيهم وأوسخ كمان. نور بدموع: والله أبداً، أنا معملتش كدا، صدقني أنا مظلومة.
ليحاول الشاب أن يطلع من الغرفة، ليقوم ريان بالإمساك به، وانقض عليه بالل*كمات والر*كلات، ليصبح وجهه الشاب مليئ بالد*ماء وسط ب*كاء نور وتراجيها أن يبتعد عنه. حتى غاب الشاب عن الوعي. ليذهب إلى نور، ويقوم بالإمساك بشعرها. : بقيت أنا تستغفليني يا روح أمك، وتقوليلي مروحة. نور بخوف و*جع ودموع: والله أنا معرفش أنا جيت هما إزاي، أنا كنت مروحة فعلاً، بس مش عارفة إيه اللي حصل وجابني هنا.
ريان بجنو*ن وغ*ضب: اللي حصل إنك خاينة، وأنا مش هسمح لخاينة زيك إنها تكون عايشة. ليقوم بالضغط على زناد مسدسه، لتخرج طلقة تخترق صدر نور، لتقع في الأرض غارقة بدمائها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!