ليلي صحيت ملقتش أسد جنبها. دخلت خدت شاور ولفّت الفوطة حولين نفسها وطلعت قعدت على السرير على ما شعرها ينشف، ومسكت التليفون. أسد: ليلي؟ أسد اتصدم من ليلي ومن جسمها المنحوت وشعرها الأسود. دخل. ليلي: إيه دا؟ انت هنا؟ كنت بخبط! كانت لسه ليلي هتمشي، أسد مسكها من إيدها وحوطها على الحيطة. ليلي: ابعد! أسد ما ردش. ليلي: أستاذ أسد، ابعد. عايزة أروح ألبس.
لسه ليلي مكملتش كلامها، لقت أسد باسها. أسد دخل حاسس بحد حواليه، كل تفكيره إن حبيبته بين إيديه. فضل يتعمق في القبلة لدرجة إنه كان هيفك الفوطة. حاولت ليلي تبعده لغاية ما فعلاً بعد وكان بينهج. ضربته بالقلم. ليلي بعياط: أنت قليل الأدب! أسد عينه احمرت من الغضب. سابها ومشي عشان عارف إنه لو فضل هيقتلها. عبير: رايح فين يا ابني؟ أسد بغضب: مفيش يا أمي، رايح مكان كدا. عبير: ماشي يا ابني، ربنا معاك.
أسد خد العربية ومشي بيها للاسطبل بتاع الأحصنة. أسد: عم سعيد. سعيد: نعم يا بيه. أسد: هاتلي مهرة. سعيد: متأكد يا بيه؟ عايز مهرة؟ أسد بغضب: قلت هات مهرة. سعيد: حاضر، حاضر. عم سعيد فضل يجري عشان يجيب الحصانة لأسد، وجابها وعطاها لأسد، وأسد انطلق مسرع بيها. بسملة: ليلو! انتي فين؟ يا بت يا ليلو! عبير: ليلي فوق في الأوضة. بسملة: مين حضرتك؟ عبير: أنا مامت ليلي. بسملة: انتي طنط عبير؟ عبير: أيوه. بسملة: تشرفت بحضرتك جدًا.
عبير: وأنا والله يا بنتي. بسملة: هطلع أنده عليها. عبير: سيبها يا بنتي، هي برضه كدا هتنزل دلوقتي. ليلي: يا جماعة، عاملين تفخم فيا، مش كدا؟ غرت نفسي. عبير: مين؟ ليلي: خلاص، متفكريش يا بص، عاملة إيه؟ عبير: الحمد لله. يا بت، بطلي كلامك، انتي بقيتي متجوزة. ليلي: يعني عشان بقيت متجوزة مش هتكلم يعني؟ بسملة بتبص عليهم وبتضحك، وفكرت مامتها الله يرحمها. بسملة: انتي يا بت يا بسملة. بسملة: نعم يا ماماتي؟ زينب: إيه ماماتي؟
بسملة: بدلعك يا موزتي. زينب: دا دلع دا. بسملة: خلاص يا ست الكل، هقولك حاجة تانية. أقولك يا مرات أبويا اللي سرقتني من أمي وأبويا؟ إيه رأيك؟ زينب: عايزة رأيي؟ بسملة: طبعًا يا قلبي. زينب مسكت الشبشب وجريت وراها، وكانوا بيضحكوا. ليلي: سوسو! ياسوسو! يا بت روحتِ فين؟ بسملة: نعم، معاكي أهو. ليلي: لأ، مش معايا. طيب، بصي كدا عند الباب.
بسملة اتصدمت، لقت أحمد الشب اللي جه هنا قبل كده. قلبها بدأ يدق جامد، ومش قادرة، حاسة إنها في حلم ومش حاسة بجسمها، كأنها مخدرة. ليلي: إيه رأيك؟ بسملة: ها؟ ليلي: ها إيه؟ بقولك إيه رأيك في أخويا؟ بسملة: دا أخوكي؟ ليلي: آه، دا أحمد أخويا. أحمد: سلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليلي: تعالي يا أحمد. أحمد عينه مش نازلة من على بسملة، بيسلم على أمه وهو عينه عليها، وكذلك سلم على ليلي وبرضه من لوش عينيه.
أحمد: أ... أسد فين؟ عبير: طلع بره. أحمد: طيب، أنا هستنى أسد برا عقبال ما ييجي. ليلي: يا ابني اقعد، وهو جي. أحمد: لأ، هستنى بره. ليلي: ماشي، براحتك. بسملة: طيب، بعد إذنكم، هطلع الأوضة. ليلي: ليه؟ فيكي حاجة؟ بسملة: لأ، بس حبة أطلع الأوضة. ليلي: ماشي يا حبيبتي، براحتك.
طلعت بسملة على الأوضة، دخلت البلكونة بتاعتها، عملت نفسها بتشم هوا عشان بس تبص عليه. وأحمد كان قاعد ماسك التليفون ومش شايفها. فضلت باصة عليه لغاية ما تليفونها رن. بسملة: الوو؟ يا بيّه، انت فين؟ أسد: جي أهو يا حبيبتي. بسملة: تيجي بسلامة. أحمد بص بسملة، فضلت باصة عليه مش عارف ينزل عينيه. ليلي: مامي. عبير: فيكي إيه يا قلبي؟ احكيلي. ليلي: حكت لمامتها اللي حصل. عبير: طالما بيحبك، حبيه انتي كمان.
ليلي: ما أنا بحبه، بس ما كنتش عايزة أتطلق. أعمل إيه يا ماما؟ عبير: بصي، هقولك، خدي الموضوع وحدة وحدة. ليلي: دا أما قرب مني ضربته بالقلم. عبير: هيضيع من إيدك يا هبلة. ليلي: طيب، أعمل إيه؟ عبير: أما أمشي أنا وأخوكي، اطلعي خدي دوش، والبسِ حاجة كدا وحطي برفان. ليلي: لأ، مش هعمل كدا. عبير: خليكي لغاية ما واحدة تاخده منك. ليلي: محدش يقدر ياخده مني. عبير: يبقى اعملي اللي قلت عليه. ليلي: حاضر يا ماما.
عبير: إيه رأيك في بسملة؟ ليلي: بسم الله ما شاء الله، تبارك الرحمن. عسل وطيبة، وبان عليها حنينة. عبير: أوي يا ماما؟ ليلي: أوي. عبير: بس ليه بتسألي؟ ليلي: أخويا أحمد بيحبها، وهي كذلك، حاسة بشعور تجاه أحمد. عبير: يا رب يا بنتي، يكون من نصيبها. بس مش هتقدر تعيش معانا يا ليلي، بصي هي عايشة فين وإحنا فين. ليلي: عمرها يا ماما ما كانت بالبيت أو بالفلوس. اللي بيحب حد هيعيش معاه حتى لو مش معاه جنيه واحد.
عبير: عارفة يا بنتي، سيبها على ربنا بقى. دخل أسد معاه أحمد. قعدوا يتكلموا كتير أوي. وعبير وأحمد مشيوا. ليلي: مش هتطلع؟ أسد: لأ. ليلي: طيب. دخلت ليلي الحمام وعملت اللي مامتها قالت عليه. ليلي: إيه دا؟ دا مبين أكتر ما مخبي. لأ، هقلع. لأ، يضيع مني. وقعدت على السرير. أسد دخل شافها قاعدة. سابها ودخل الحمام وغير، وبعدين جي نام جنبها، أعطاها ظهره. ليلي في نفسها: إيه دا؟ هينام؟ ليلي: أسد. أسد: نعم. ليلي: أنا آسفة.
أسد: على إيه؟ ليلي: عشان ضربتك. أسد: لأ، كان عندك حق. خلاص، هما كام شهر ونطلق. ليلي: بس... أسد: تصبحي على خير. ليلي نامت. أسد لف وشه ليها وخدها في حضنه. أسد: أنا مش هجبرك تعيشي معايا يا ليلي. وراح باسها. من كتر ما قدرش يتمالك نفسه، تمدد في البوسة. لقاها بتحاوط رقبته. فضلوا هما الاتنين على الوضع ده. بعد أسد عنها. ليلي: وأنا عايزك جنبي يا أسد، ومش تسيبني. عايزة أكمل عمري معاك. أنت أسد، أنا بحبك. ليلي بدأت تعيط.
أسد: ومين اللي قالك إني هسيبك؟ انتي كلك ليا. واللي يلمسك غيري هموته. ليلي: بحبك يا أسد. أسد: وأنا بعشق يا قلبي. أسد هجم عليها. بوسة بدأت فيها عشقهم ولن ينتهي أبداً. وخلاص بدأ عليهم لي وحديهم. *** ياسين: أبوي. العمدة: في إيه يا ولدي؟ ياسين: أنا هعزم صحابي على فرح تهاني. العمدة: براحتك يا ولد، اعمل اللي انت عايزه. ياسين: شكراً يا بوي. ياسين رن على الناس كلها وعزمهم، ورن على أسد. ليلي: يا أسد، ابعد. في حد بيرن عليك.
أسد: سيبه. ليلي: طيب، رد وأنا أهو مش هطير. أسد: لأ. ليلي: يا حبيبي، رد وأنا مستنياك أهو. أسد: الووو. ياسين: آسف يا فندم، إني أزعجت حضرتك، بس عايز أعزم حضرتك على فرح بنت أخويا في البلد. أسد: ألف مبروك، إن شاء الله هاجي. ياسين: تنورنا. قفل ياسين مع أسد. أسد: كنا بنقول إيه بقى؟ أسد لقي ليلي نامت. أسد: ربنا يخدك يا شيخ، ضيعت عليا اللحظة. أسد نام وخد ليلي في حضنه. الصبح، صحيت ليلي وفضلت تبص لأسد. وراحت عطته بوسة سطحية.
أسد: كملي الحاجة امبارح. نمتي وسيبتيني. ليلي بكسوف: معلش. أسد: معلش إيه؟ مليش فيه. أعوض دلوقتي. ليلي: أسد، مش هينفع. بسملة مستنية. أسد: والله ما هتنزلي غير ما أخلص اللي كنت بقوله امبارح. ليلي: أنت قليل الأدب. أسد: أنا سافل وقليل الأدب وكل حاجة. أنا برضه مش هتنزلي. أسد خدها في علمهم الخاص، وبعدين ناموا تاني. بسملة: دادة. فتحية: نعم يا بنتي. بسملة: أمال فين أبيه وليلي؟ فتحية: لسه فوق. بسملة: ماشي يا دادة، روحي انتي.
فتحية: أعملك حاجة تشربيها؟ بسملة: ممكن عصير مانجا. فتحية: ماشي يا بنتي. بسملة فتحت تليفونها، ولقيت رسالة مكتوب فيها: "التقيتك صدفة ولم أخطط لها أبداً، وكانت أحلى الصدف لي. ولكن اجتماعنا معاً وذهبنا في نفس الطريق، ولم أعلم أنه الطريق الذي التقينا به هو نفس الطريق. عشقي لكِ أنتِ حياتي. بحبك يا أروع بنت شفتها في حياتي." بسملة استغربت مين دا وعملت بلوك للرقم. ليلي: اصحى يا أسد. أسد: سيبيني أنام بقى.
ليلي: الضهر بيأذن، يلا قوم. أسد: صباح الخير يا عروسة. ليلي اتكسفت وراحت دخلت الحمام، خدت دوش، وطلعت لقت اللي حضنها من ورا. أسد: ما إيه رأيك نفضل هنا ونتكلم سوا؟ ليلي: لأ، هننزل عشان بسملة مش تقعد لوحدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!