الفصل 12 | من 14 فصل

رواية عشقت طفلتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
32
كلمة
1,929
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

اسد: طيب أقولك حاجة. ليلي: قول. (أسد حط راسه في رقبة ليلي وفضل يبوسها. ليلي مسكت في قميصه وكانت حاسة إنها مش في الدنيا.) ليلي: أسد! أسد: عيون أسد. بحبك. ليلي: وأنا بعشقك. (فضل أسد يحسس على جسم ليلي ويبوسها. فاقوا على صوت تخبيط الباب.) بسملة: أبيه أنت هنا؟ أسد: ادخلي يا بسملة. بسملة: آسفة بس لقيتكم محدش فيكم نزل، خفت لحسن يكون حصلكم حاجة. أسد: لأ يا حبيبتي، إحنا بخير. هغير بس وهنزلك. بسملة: براحتك يا أبيه. بعد إذنكم.

(نزلت بسملة.) أسد: كنا بنقول إيه؟ ليلي: بنقول تدخل الحمام تاخد دش عشان تأخرنا. (كانت ليلي بتزوق أسد ودخلته الحمام وقفلت الحمام.) أسد: يعني كده؟ ليلي: أيوه. أسد: عادي، بليل الأوضة تجمعنا. ليلي: أنت قليل الأدب. أسد: أنا مالي، أنتِ دماغك شمال. قصدي بليل هشوف إزاي تذوقيني على الحمام. ليلي: معلش، أنا هنزل وأنت ابقى تعال ورايا. أسد: ماشي. (أسد خد دش، لبس تيشيرت أسود وبنطلون أسود وكتش أبيض.) أسد: صباح الخير.

بسملة: لأ قصدك مساء الخير. أسد: ماشي يا لمضة، مساء الخير. بسملة: مساء البطيخ. بسملة: أسد. أسد: امم. بسملة: لو ممكن عايزة أخرج نروح رحلة. أسد: مش هينفع عشان الشغل. بسملة: عشان خاطري. أسد: مش هينفع. ليلي: أيوه يا أسد، عايزة أخرج، معلش يا عشان خاطري. أسد: حاضر يا قلبي. بسملة: ابقى عيش. ليلي تعيش ليلي. أنا بعد كده لو عايزة حاجة أقولها لـ ليلي وليلي تيجي تقولها ليك. بسملة: طيب هنروح فين؟ أي رأيك يا ليلي في يخت؟

ليلي: مش عارفة. بسملة: طيب شرم الشيخ، دهب، الساحل، نروح باريس، لندن، روما. ليلي: اللي أسد يقول عليه، أنا معنديش مشكلة. (أسد قرب من ودن ليلي.) أسد: لو رzeعتك بوسة قدامها بقا. (وش ليلي جاب ألوان.) بسملة: مالك يا ليلي، وشك أحمر كده ليه؟ ليلي: ها، لأ مفيش حاجة. (ليلي قالت في ودن أسد.) ليلي: بطل قلة أدب بقا يا أسد، أختك قدامنا. أسد: بصراحة، أنا مش قادر. ليلي: الحمد لله شبعت. بسملة: شبعتي إيه؟ هو انتي أكلتي حاجة؟

أكلك زي ما هو. ليلي: معلش، شبعت. أسد: سيبها براحتها، بليل تاكل. (ليلي اتصدمت من جرأة أسد.) بسملة: بتاكلي إيه من ورايا يا ليلي؟ أسد: أقول. (ليلي بتبص لـ أسد مصدومة.) أسد: مفيش، بس بتاكل الشوكولاتة بتاعتك. بسملة: يا معفنة، طيب اندهي أكل معاكي، بالهنا والشفا يا قلبي. أنا بليل هجبلك كتير من الأوضة ناكلهم أنا وانتي. ليلي: إن شاء الله. (طلعت ليلي الأوضة بتاعتها وأسد طلع وراها.) ليلي: أحرجتني قدامها. أسد: مالك يا صغنن؟

أنا قولت حاجة. ليلي: أسد بس بقا. أسد: طيب، بوسة واحدة وأنا هسكت. ليلي: لأ. أسد: عشان خاطري، بوسة واحدة. ليلي: واحدة بس. أسد بخبث: أنا مش طماع خالص، هي وحدة. (راحت ليلي باست خده.) أسد: إيه ده؟ هو أنا ابن اختك؟ ليلي: مليش فيه، أنت قولت وحدة وخدتها. أسد: بقا كده، طيب تعالي بقا هنا. (فضلوا يجري وراها في الأوضة لغاية أما مسكها.) أسد: مش أنا طلبت واحدة وانتي مردتيش، يبقى تستحملي بقا. (أسد خد ليلي لعالمهم الخاص.) ***

حمزة: إزيك يا همس؟ همس باستغراب: حضرتك بتكلمني أنا؟ حمزة: هو في حد في الشركة كلها اسمه همس غيرك، ومافيش غيرك قدامي. همس: معلش، أنا تمام الحمد لله. حمزة: باباكي في البيت؟ همس: إيه؟ في حاجة؟ حمزة: أصل القهوة خلصت من عندي، هاجي أشربها عندكم. همس باستغراب: خلصت عندك؟ طيب أروح أشتري ليك وأجي. حمزة: لأ، أنا جي أشربها عندكم بليل. همس: تنور يا فندم. (بعد ما الشغل خلص روحت همس البيت وقالت لباباها إن مديرها جي عايز يشوفه.)

همس: بابا. مصعب: إيه يا همس؟ همس: مديري عايز يقعد معاك انهاردة. مصعب: ينور، بس ليه؟ همس: والله يا بابا مش عارفة، كنت بسألوا ليه، عمال يقول القهوة عندو خلصت وجي يشربها معاك، قولتله أجيبلك، قالي لأ، هاجي أشربها بليل عندكم. مصعب: ينور يا بنتي. (وعدى الوقت وحمزة وأسد في بيت همس.) حمزة: إزيك يا عمي، عامل إيه؟ مصعب: الحمد لله، بني، أنت اللي عامل إيه؟ حمزة: الحمد لله. أنا جي أتكلم معاك يا عمي في موضوع. مصعب: اتفضل يا بني.

حمزة: أنا طالب إيد بنت حضرتك. مصعب: همس؟ حمزة: لأ، إيد الأستاذة هاجر. (الصدمة حلت المكان. أسد اتصدم من اللي حمزة قاله، وكذلك همس اللي كانت مبسوطة لأن الشخص اللي حَبته من أول مرة شافته جاي يخطبها، بس كل أحلامها تحطمت، بدل ما ياجي ليها، جي لأختها. آه على كسرة القلب.) مصعب: بس هاجر لسه في أولى كلية. حمزة: تكمل تعليمها معايا. مصعب: طيب، آخد رأيها ويبقا أقولك. حمزة: معاك وقتك يا عمي. بعد إذنك.

(نزل حمزة ومعاه أسد اللي اتعصب وضرب حمزة بالبونيه.) أسد بغضب: أنت اتجننت؟ جاي تطلب إيد بنت أصغر منك بـ 13 سنة؟ مش أنت قولت جي تتقدم لهمس؟ حمزة: أنا قولتك رايح أتقدم، مقولتش مين هي. أسد: والبنت اللي فوق اللي دمرت بسببك؟ حمزة: مين؟ همس؟ أنا عمري ما قولت لهمس حاجة، ولا عطيتها وعد، ولا كلمتها في حاجة زي دي. أسد: تصدق إنك عيل زبالة، مش عايز أشوف وشك، غور. (مشي أسد وساب حمزة.) هاجر: لأ يا بابا، أنا مش موافقة.

مصعب: ليه يا بنتي؟ شاب محترم وابن ناس. (هاجر بتبص على همس.) هاجر: لأ يا بابا، مش موافقة. همس بحزن: أنا هتكلم معاها يا بابا. مصعب: ماشي يا بنتي. (بعد ما مصعب طلع.) همس: وافقي يا هاجر. هاجر: أوافق على إيه؟ فوقي يا همس، دا حبيبك أنتِ. إزاي عايزاني أتجوز واحد أختي بتحبه؟ همس: متخافيش، مش بحب حمزة، ولا بحس بأي مشاعر تجاه حمزة. وافقي يا قلبي، وربنا يقدم لك اللي فيه الخير. هاجر: طيب، سبيني أفكر. (همس خرجت.) همس: بابا.

مصعب: نعم يا همس. همس بحزن: ممكن أخرج شوية؟ مصعب: دلوقتي؟ همس: معلش يا بابا، محتاجة أشم شوية هوا. مصعب: طيب، متتأخريش. همس: حاضر. (همس نزلت الشارع مش حاسة بحاجة خالص غير قلبها اللي وجعها. راحت وقفت على النيل وبتعيط.) همس بعياط: يارب، يارب. قلبي يارب، هون عليا الأيام دي يارب. أنت اللي عارف اللي في قلبي، يارب. حمزة: اتفضلي منديل. (همس بتبص لقته حمزة.) همس بحزن: شكراً، مش عايزة. حمزة: مالك؟ همس: مفيش، مخنوقة شوية.

حمزة: اركبي. همس: آسفة، مش هقدر أركب. وكمان أنا عايزة أقف على النيل شوية لوحدي، ممكن؟ حمزة: براحتك، حاضر. (حمزة سابها ومشي، وهي بدأت في العياط من تاني، وبعدين مشيت روحت البيت، دخلت صلت ودعت ربها، وبعدين نامت.) مصعب: إيه يا هاجر؟ هاجر: أنا موافقة يا بابا. (أم هاجر كانت بتزغرط. وهنا خلاص همس مش قادرة تكمل تاني، وقعت من طولها وراحت المستشفى. همس صحت.) جيهان: مالك يا قلبي؟ حاسة بإيه؟ همس: ماما، سبيني لوحدي عشان خاطري.

جيهان: طيب، قولي مالك. همس: عشان خاطري، سبيني. جيهان: حاضر. (جيهان طلعت من الأوضة بتعيط على بنتها.) جيهان: هاجر. هاجر: نعم يا ماما. جيهان: اتصلي بـ ليلي. هاجر: حاضر. ليلي: الووو. هاجر: الووو، إزيك يا ليلي؟ عاملة إيه؟ ليلي: إزيك يا جوجو؟ عاملة إيه؟ هاجر: الحمد لله. خدي ماما عايزة تشك. ليلي: إزيك يا خالتي؟ عاملة إيه؟ جيهان بعياط: الحمد لله. ليلي: مالك يا خالتي؟ جيهان: ممكن تيجي يا ليلي؟ همس في المستشفى. ليلي: إيه؟

في المستشفى؟ طيب مستشفى إيه؟ قولي العنوان. جيهان: قالت العنوان. ليلي: أنا جايه أهو. جيهان: بسرعة يا بنتي. ليلي: حاضر. (وليلي بتلبس وخلصت.) ليلي: أسد. يا أسد. أسد: في إيه يا ليلي؟ ليلي: تعال وديني المستشفى. أسد: ليه؟ فيكي حاجة؟ ليلي: همس في المستشفى يا أسد، بسرعة. خالتي كانت بتعيط. أسد: طيب، تعالي. (أسد خد ليلي وطلعوا على المستشفى.) ليلي: لو سمحتي، في واحدة جت هنا اسمها همس مصعب؟ في أوضة إيه؟ الممرضة: 412.

ليلي: شكراً. (ليلي جريت عند همس، وكان أسد بيركن العربية.) ليلي: خالتي. جيهان بعياط: الحقيني يا بنتي، همس. ليلي: اهدي يا خالتي، أنا هدخلها. (ليلي خبطت على الباب.) همس: ماما، معلش سبيني لوحدي. ليلي: دا أنا يا همس، مالك يا قلبي؟ (همس رفعت إيديها لـ ليلي وعينيها مليانة دموع.) ليلي: مالك يا قلبي؟ فيكي إيه؟ همس بعياط: قلبي وجعني يا ليلي، قلبي وجعني أوي. ليلي: ليه؟ في إيه؟ (وهمس حكت لـ ليلي كل حاجة.)

ليلي: معلش يا قلبي، كل واحد بياخد نصيبه. عشان خاطري اهدي، نامي شوية وأنا هستنى برة. همس: ماشي. (نامت همس بكل كسرة وحزن.) أسد: ليلي. ليلي بعياط: همس تعبانة يا أسد. (أسد خدها في حضنه.) أسد: بس، إن شاء الله هتكون بخير. اهدي. ليلي: خالتي. جيهان: إيه يا ليلي؟ ليلي: دا أسد جوزي، وأي حاجة أنا وهو تحت أمرك. جيهان: مش أنت اللي كنت عندنا امبارح؟ ليلي مستغربة: امبارح؟ جيهان: آه، كان جاي هو وصاحبه عشان يطلب إيد هاجر. ليلي: آه.

أسد: أنا هنزل أدفع الفلوس وأجي. ليلي: ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...